الثلاثاء، 28 يونيو 2011

مجموعة -أبو جهل ينتقم-

بينما أنا أدردش و أطوف بين مجموعات ملاحيد جزائريين إذا بي التقي بمجموعة اعجبتني،اسمها أبو جهل ينتقم و كأن أبو جهل جاء ليحارب الإسلام من جديد.
و لقد أضحكتني الكتابات التي يكتبها صاحب المجموعة بطريقة تشبه إلى حد ما طريقة قريش
 و من العبارات التي وجدتها
-يا هبل يا إلاه العرب العظيم انصر أحفاء أبا لهب على المسلمين
-قال نبي الله سوبرمان لقد صعدت إلى السماء ابحث عن إلاه صلعم فما وجده و ما لقيت من إلاه غير آلهة قريش
-و اللات و العزى إن محمد لكذاب
 فيديوا من المجموعة

اللحظات الأخيرة لقريش

 

هناك تعليق واحد:

  1. هذا النقد ليس بالنقد العلمي, و ليس بنقد الطالب للحق... ومثل هذا ينبغي ان تذمه لا أن تمدحه ان كنت صاحب منطق و طالباً للحق, أليس كذلك؟

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .