السبت، 25 يونيو 2011

الظلم في الإسلام

ما هي العدالة ؟؟؟؟؟العدالة أو العدل أن لا يكون هناك ظلم ؟ و الظلم هو أخذ حقوق الناس أو معاقبتهم على شيء لم يفعلوه أو لا يستحقون المعاقبة عليه أو حتى دون أن يفعلوا أي شيء فهو الأذية أيضا، ولا يحق لأحد أن يظلم أحدا آخر،ورغم أن أفكار موجودة في الشريعة الإسلامية و الثقافة الإسلامية من أن الله يمكنه أن يظلم الناس لأنه هو خلقهم إلا أن الله يشهد حسب الإسلام و يعلن أنه لا يظلم عباده  أو عبيده لأنه قال
"وما ربك بظلام للعبيد" و هو ما يعني أن الله عادل
لكن الملاحظ بموضوعية للإسلام يجد أنه مليء بالظلم تجاه البشر مسلمين و كافرين بالإسلام، فمثلا يدخل جهنم الكافر لأن الدين عند الله هو الإسلام و هذا ظلم لأن الكافرين في أغلبهم يولد الواحد منهم في محيط غير مسلم و منهم من لم يسمع بالإسلام لا بل منهم من سمع بالإسلام على أنه دين إجرام و إرهاب فكيف نريد منه أن يسلم؟ ثم لما يدخل جهنم؟
والظلم الأكبر هنا هو إدخال الكافر لجهنم و بصراحة فإن هذه هي الفكرة التي جعلتني ألحد، فلما يعذب من لم يؤمن بفكرة؟؟؟؟؟؟
مرة  في الجامعة(السانية) برهنت منطقيا لأحد الطلاب أن الإسلام دين خاطئ و كان البرهان كما يلي:
1-هل تؤمن أنه لا توجد ولا فكرة يعاقب من يؤمن بها أو لا يؤمن بها ؟ كان جوابه نعم
2-هل حقا حكم الكافر في الإسلام حتى و إن كان طيبا و خيرا هو العذاب الأزلي في جهنم ؟كان جوابه نعم
3-جاء في القرآن " وما ربك بظلام للعبيد " أي لا ظلم في الإسلام
فقلت له إذا فهذا تناقض لأنه حكمنا على أحدهم بالعذاب فقط لأنه لم يؤمن بفكرة وهذا ظلم بينما يقول القرآن أن الله لا يظلم،فقال لي نعم و بدت الحيرة عليه، فقلت له ألازلت مسلما فقال لي نعم!، فقلت له إذا فلابد من وجود خطئ في هذا البرهان و أنت لم تره، فأجاب نعم و قال لي لابد من وجوده و ثم بعدها جاءني وقال لي أنه سئل في هذا الموضوع أحد الإخوة يعني المتدينين فأجابه أنه نعم يحق لله معاقبة الكافر لأنه نزع وجوده فقال لي من نزع أو أخذ وجود شخص آخر فيحق له أن يقتله،اندهشت  من هذا الإستغباء و الكلام الذي لا معنى له و قلت له أنه مخطئ لأن نزع الوجود و أخذه هو الإفناء و القتل فلو قلت بأن الكافر أخذ وجود الله فهذا يعني أنه أنفاه لكنه فقط كذب فكرة وجوده و لم يقم يقتله
منه فالبرهان صحيح لكن المسلمين للأسف لا يريدون الاقتناع
كذلك يظلم المسلمون فكيف يدخل جهنم من كان لباسه طويلا لأن الإسبال حرام و المسبل في النار!!!!!!!هل هذا هو الإسلام هل أرسل الله محمد ليقول لنا هذا الهراء ؟؟؟؟؟
و من أوجه الظلم مثلا أن يعرف الله أن احتمال عدم قيام مسلمي هذا الزمان بمقاومة الشهوات و أن نسبة من ينجحون في ذلك قليلة جدا و رغم ذلك يحاسبهم على مباراة خاسرة و كأنك تلعب مباراة و الحكم فيها "كوفي كوجيا" وهو ضدك،و قول محمد بأن الماسك في دينه كالماسك على الجمر في هذا الزمان يؤكد ذلك
 كذلك يطلب منا أن نؤمن بالإسلام و ثم يمنع علينا أن نفكر في أهم القضايا التي تفسر الإسلام مثلا:
-كيف خُلق الله.
-أين هو ؟هل وجوده مادي؟ هل هو داخل دائرة المكان الزمان ؟كيف بسبب الأسباب إذا لم يكن ضمن هذه الدائرة؟
-هل نحن أحرار في تصرفاتنا أم مقيدون؟ إذا كنا أحرارا فنحن أقوى من الله في شيء و إن لم نكن كذلك فلما نحاسب إذا؟
يقولون لنا لا تفكروا في هذه الأمور لكن كيف نقول أننا مسلمين إن لم نفهم الإسلام؟؟؟؟؟
كذلك من الظلم في الإسلام ما حدث  لكثير من الأقوام كما جاء في القرآن و هو يعد ظلما في الإسلام لأن الإسلام حسب الإسلام هو ديانة كل الأنبياء، حسنا إن الذي حدث هو إهلاك قرى فقط  لأن علية القوم فيها لم تؤمن بالله و كذبت رسلها، لكن ما ذنب باقي الناس؟ ما ذنب الأطفال ؟؟و القرآن يشهد بهذا لا بل يشهد بأن الله تعمد إهلاك تلك القرى و تسبب حتى في كفر مترفيها فيقول
"و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحل عليها القول فدمرناها تدميرا"وهو ما يعني أن لا أحد يستحق العقاب ختى المترفين لأن الله هو من جعلهم يكفرون و هذا قمة الظلم


كذلك فإن ظلم الإسلام لغير المسلمين موجود في تحريضه للمسلمين على نشره بالقوة و العنف و رغم أن المسلمين يعتقدون أنه لم ينتشر بحد السيف إلى أن هذه تعد كذبة مفضوحة يفضحها التاريخ ليس فقط ذاك الذي يحتفظ به غير المسلمين و إنما تاريخ المسلمين أنفسهم فهم يشهدون أنهم أبادوا بني قريضة و أنهم حاربوا الآمازيغ لعقود و أنهم دمروا إمبراطورية فارس و يعدون حروب الردة مفخرة من مفاخر عمر وباقي المسلمين آنذاك، مرة كنت أدردش مع هندية وكانت تشتم الإسلام فحاولت معرفة كرهها للإسلام فقالت لي أنها فارسية الأصل و أنها من فرس هربوا عند هجوم المسلمين على إمبراطورية فارس و يعيشون في الهند عندما أقول مثل هذا الكلام لأحد المسلمين يقول لي أن ما فعله الفرس في العرب عظيم و كانوا يستحقون الذي حدث لهم فأقول له إذا لا تقولوا أن الإسلام دين سلام من فضلكم،بل هو أداة في يد جنس على جنس آخر،و أصلا لو كان هناك إلها ما سمح بكل هذا الظلم
في المغرب العربي أو كما يحب الآمازيغيون مناداته شمال أفريقيا ،قاومت قبائل الآمازيغ ضد المحمديين لعشرات السنين و ما أمكن أن يدخل الإسلام إلى  بالقوة ، لقد واجهتهم الكاهنة و حاربت ضدهم سنوات

هناك 5 تعليقات:

  1. من قامت عليه الحجة فأصر و استكبر استحق العذاب... ليس في هذا أدنى ظلم...
    و لم يجبر احدٌ على الاسلام بالسيف -على الاقل الاسلام لم يأمر احداً بذلك- , الا أن الحكومات التي منعت من نشر الاسلام -بالدعوة- اجبرت على السماح للمسلمين بنشر دينهم و الدعوة اليه بالسيف, فالسيف كان وسيلة لرفع الظلم و الكبت الفكري على الناس, و لم يكن وسيلة لاجبارهم على فكر معين.. فلم يكن السيف الا رفعاً ليد من خنق الناس و منعهم من سماع الحق...
    و نعم أنت مُخير في تصرفك و عندك مشيئة لأن الله خلقك و عندك مشيئة, فلم يظلمك بل انت من ظلم نفسك...
    و الله عز وجل يخلق و لايُخلق, العقل انما يُحيل أن يكون الموجود أزلياً ان كان لا يعقل او لا يقدر او لا يعلم ,,, و أما من كان مطلق العلم و القدرة فان العقل لا يمنع أن يكون أولا بلابتداء... و اين هو؟ هو بائن عن خلقه خارج الكون المخلوق, فهو سبحانه على العرش استوى, و العرش و ما فيه مفتقر اليه سبحانه...
    ولا يوجد شيء الا و له جواب و لكن عندما تتكلم عن الغيبيات فمن الطبيعي أن يُقال لك: لا تبحث عن شيء لا يُدرك بالعقل بل بالنقل.. فالعقل يدرك وجود الله و يردك أنه أول بلا ابتداء, ويردك بعض صفات الله, و بعضها الاخر لا يدركها الا بالنقل الصحيح ...

    ردحذف
  2. يبدو انك ياصاحبي قد خلطت الامور ببعضها البعض لايوجد في العالم من لم يسمع بالإسلام او بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام , ولكن الظلم ان يكون جزاؤك لمن اعطاك نعمة العقل لتتوصل الى الحق , وانت تستخدمه لتسير في الظلام , فأنت كمن يقول ان ضوء الشمس موجود لكن الشمس غير موجودة , فإنكارك هذا عبارة عن دليل كبير على ان الشعرة التي بين الكفر والإيمان قد انقطعت عندك.
    ثم ايها المتحذلق, كل الاديان السماوية تعاقب على الخطا , حتى القوانين الوضعية, ولكن تعالى الله تعالى عما تصف انت وامثالك علوا كبير. وإني لما دخلت مدةنتك بالصدفة ازددت قناعة بالله تعالى اكثر لما رأيته من حلم الله تعالى بك , ومن جهلك بنفسك .

    ردحذف
    الردود
    1. السلام على الجميع ان اول ظلم لحظته في الاسلام هو عندما كنت اتقفه في ديني اثناء قراءة رياض الصالحين فكان من من رفع عليهم القلم لحضور الجمعة هو العبد المملوك، حيث ان الاسلام لم يجرم بتاتا العبودية بنص قطعي حيث يمكن ان تنكح ما ملكت ايمانك يعني اأمة او عبدة و يمكنك سبي النساء اثناء المعارك مع الكغار كل هذه التصرفات غير مقبولة اليوم و هي ظلم . تقبل الحقيقة ليس من الشيىء السهل عندما تمس معتقد داخل أعماقنا يتطلي كثير من الشجاعة و البحث التاريخي المعمق و خاصة الامتثال للعقل لا للاهواء كما يعتبر البعض سداجة.

      حذف
  3. عندما تتحدث عن أي دين و انت ملحد تحدث بلهجة شخص يبحث عن الحقيقة و ليس كحاقد فماقيمة النصيحة فيك أن اخترت اصلا طريقك من البداية يخي عبد بخير الله يهدي ما خلق

    ردحذف
  4. عندما تتحدث عن أي دين و انت ملحد تحدث بلهجة شخص يبحث عن الحقيقة و ليس كحاقد فماقيمة النصيحة فيك أن اخترت اصلا طريقك من البداية يخي عبد بخير الله يهدي ما خلق

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .