الجمعة، 15 يوليو 2011

هل يمكن قيام المجتمعات ؟؟؟

هل يمكننا العيش ؟
لطال ما طرحت هذا التساؤل على نفسي لقد أرقني تماما،هل يمكن لمجتمع من الكائنات المفكرة الواعية أن يعيش دون أن يدمر أفراده بعضهم بعضا و دون اللجوء إلى كذبة الدين الإلاهي و العقاب الذي يتربص بكل من بقوم بأفعال الشر؟؟
إن المشكلة هي أن الفرد بإمكانه تدمير القطيع و ذلك باكتسابه للوعي و للقدرة على التصرف بما حوله من مواد طبيعية ،من جهة أخرى يمكنه أن يفعل ذلك بالمواد الفكرية عبر الأفكار التي قد تدمر المجتمعات!!!!
إن هذا السؤال جوهري و كما أقول دائما فالأفكار عامة إنها مجردة أي أنه حتى و إن كانت هناك حضارة أخرى في مجرة أخرى فلابد لها من أن تمر بهذه العقبة !
لكن هل يمكن تجاوز هذه العقبة دون جرعات المخدر الديني ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
إن القول أننا إذا نزعنا الدين فلن تكون هناك أية مشاكل يعد كذبا مثله مثل الكذب الديني ، ولست أدري لما يكذب الملحد؟؟؟؟لأنه بذلك سيصبح متدينا بالإلحاد!!!!
ما الذي يمنعك من أن تسرق ؟؟؟؟؟؟و إذا ما استفززت أكثر لما لا تقتل ؟؟؟
إن سب و شتم ولعن الدين و القول أنه لا فائدة فيه بل هو فقط شر يعد كلاما غير منطقي، و كأن تقول أن فلانا يحمل كيسا وزنه (-40) كلغ لمدة ساعة و يتعب كثيرا لحمله؟؟؟؟؟ أو أن تقول أن سعينا وراء شيء ما و تضحيتنا من أجله كانت سعيا وراء المشاق التي  يأتينا بها !!!!!!
إن الدين قد شكل حاجزا داخل المجتمع الواحد يقي أفراده من التعدي على بعضهم رغم كل العيوب التي نجدها فيه مثل
المجازر بسم الدين(و هو ما يناقض هدفه الأول)و تعطيل الفكر و قمع الحريات ونشر التخلف في المجتمعات و نشر العداء بين أتباع الديانات المختلفة
هل يعقل أن تكون هذه العقبة هي المشكل الأكبر في تاريخ الحضارات ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل وجدت حضارة (بشرية أو فضائية)قد تجاوزت هذه المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟أم أنها قد قضت على كل الحضارات ؟؟؟؟
ما هو الحل ؟؟؟هناك ما يشبه الحل ألا وهو الردع فلا بد من الردع لقيام الدول ،و من لا يقبل بالردع يمكنه أن يعيش في الغاب بين الحيوانات ، الردع لا بد منه حتى تكون المجتمعات محمية،بعض من الناس يقولون أنه لا يمكن القبول بهذا الردع بل يجب أن يعيشوا في حرية تامة !!!!! حسنا أقول لهم إذن إذا ما أراد أحد أن يسرقكم و يعذبكم حتى الموت فإنه لا شيء يمنعه أو يعاقبه فهو حر يمكنه القيام بما يريد !!!!!!

إن الجزائر أصبحت غابة حقيقية لقد تخلت السلطات عن مهمتها في حماية المواطنين فأصبح الشباب يتشكلون في عصابات لسرقة المواطنين زد على ذلك القضاء الجزائري الخرب الذي ساهم في محنة الجزائريين بتخفيف العقوبات عليهم و زاد الطين بلة العفو الرئاسي و الخاسر الوحيد هنا هو الشعب الجزائري،و منه نرى أن الرادع الاجتماعي لابد منه فلو تمكن الإنسان من السرقة أو القيام بأي فعل مشين (دون حسيب أو رقيب معاقب لا سماوي و لا أرضي )مضر بالغير لفعله مادام الرادع غير موجود
الحرية التامة المطلقة لا يمكن لها أن توجد و إنما حرية تتوقف عند حدود الآخرين
بناء على هذا المبدأ الرائع نؤسس مجتمعا حرا ديمقراطيا و نضع قانونا نعدله كل مرة عندما نكتشف عيوبا فيه
لكن هل يكفي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
ألا يحاول الفرد الغاضب الناقم على شخص أو أشخاص ما القيام بجريمته دون أن يحس به القانون؟؟؟؟
ألا يمكن لذات الفرد إذا زدنا على خلطته قليلا من قدان الأمل و الرغبة في الانتحار أن يفعل ما يريد ؟؟؟؟
ماذا عن الإنتحارات الجماعية و أصحاب ذلك الفكر المتشائم  مثل"إدغار موران" الذي يقول
" لنكن إخوانا ،لا لأننا سننال الخلاص معا،بل لأننا مقبلون على الهلاك"
فيما يضر الإنسان أن يفجر قنابل نووية ما دام سيموت و يصبح لا شيء ؟؟؟؟؟
لا أقول هل الإلحاد حل أم لا، لأن الإلحاد حقيقة و الكائنات الخرافية التي آمن بها أجدادنا لا وجود لها
لكنني أتحدث عن وحدة المجتمعات
أريد حلا لكن الحل موجود أم أنه ليس موجود و بالتالي سنلجئ إلى إنجيل الضياع الموراني
لكنني أرى خيرا ألا وهو في الحقيقة الحل موجود يمكنا أن نفعل المنطق و ننشئ "دينا" حقيقيا ليس مبني على الخرافة و ليس فيه كذب علينا أن نجري جلسات التنويم المغناطيسي لنعرف حقيقة الروح
ثم يجب أن نسعى للخير نجعله يعم الأرجاء و لما لا ننتج مواد حيوانية نأكلها و نتوقف عن ذبح و قتل الحيوانات، و نحاول أن نمنع الظلم أينما كان نجعل من فهمنا الوجود عقيدة نعتقدها و من غزو الفضاء هدفا لنا
يجب أن نرتقي بمجتمعاتنا إلى العدل المجتمعي

هناك تعليق واحد:

  1. الحل عزيزي هو الحل الذي اقترحه الاسلام,,,
    حيث يترك لكل طائفة الحرية في تحكيم شريعتها على من ينتسب اليها - ما لم تمس احكامها طائفة اخرى-
    و هذا يجمع بين الحرية و بين الرادع الذاتي
    و أما المجازر باسم الدين فليست الا من صنيع البشر و من صنيع "السياسة"
    فانها اما مجزرة بحق: أي من باب القصاص و قيام العدل على الجاني و هذا لا اشكال فيه لا عقلاً و لا شرعاً
    أو مجزرة بغير حق و هذا هو ما لا نرضى به, و لا نرضى ان ينسب الى ديننا ...
    و الفتوحات الاسلامية في بدايتها لم يكن الا لرفع يد الحكومات الظالمة عن شعبها -التي تجبر الناس على دين و فكر و عبودية محدده - و مع تطور الزمان بدأ المسلمون يقعون فيما فروا منه الا من رحم ربي!
    فلا تلم الدين و لم اتباعه...
    و عليك بكتاب: ماذا خسر الناس بانحطاط المسلمين!!

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .