الاثنين، 18 يوليو 2011

استهزاء الأديان بأتباعها

أخرج الترمذي في حديث أبن عبــاس
قال: ((( سألت اليهــود النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعـــد ماهو؟ قال
ملــك من الملائكــة بيــده مخاريـق من نــار يســوق بها السحــاب حيث شــاء
قالو : فما هذا الصوت الذي نسمــع؟
قال: زجــره بالسحــاب إذا زجـره حتى ينتهــي إلى حيث أمـــر
قال : صدقــت ))) . . .
وهذا حديث ثاني نقلته لكم
أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن
الرعد ، ما هو ؟ قال :
ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث
شاء الله . فقالوا : فما هذا الصوت الذي نسمع ؟ قال : زجرة بالسحاب إذا
زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر . قالوا : صدقت . فقالوا : فأخبرنا عما حرم
إسرائيل على نفسه . قال : اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم
الإبل وألبانها ، فلذلك حرمها . قالوا : صدقت
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3117
هل يمكن لأحدهم أن يشرح لي ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و يقولون أن دينهم هو الحق و أننا نحن الملحدين مخطئون !!!!!!!!!! هل رأيتم استخفافا أكبر من هذا ؟؟؟؟
يمكننا أن نستنبط الكثير من الأفكار من هذا الحديث الكثير الكثير، ومنها أن محمد قد وصل إلى درجة من الاستخفاف  بقومه يمكنه فيها أن يقول لهم (لجماعة السذج حوله أي شيء ) فما معنى أن يقول لهم أنّ الرعد ملك؟ وهو يعرف أنه لا ملك و لا أبولو ولا شيء ،ألم يخشى أن يكتشف كذبه ؟ إلى أن هذا يقودنا إلى شيء آخر و هو مراهنته على الجهل الذي نشره بين الناس و تعلقهم به و هو ما يحدث في زماننا !!!!!!!
بعض الناس يقعون في نفس الخطأ وهو الاعتقاد  أنه يراد من الحديث أنه في بعض الحالات يكون سبب الرعد و البرق ملائكة و في الحالات الأخرى يكون السبب هو ما نعرفه من ظواهر طبيعية ،لكن الحقيقة مخالفة تماما لهذا فالحديث يؤكد على أن سبب الرعد في كل الحالات هو ملك الرعد
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم لما لا توجد إشارة واحدة على أن الرعد و البرق هما نتاج نفس الظاهرة الطبيعية ؟؟؟؟؟؟فقد تكلم على الرعد وحده و عن البرق وحده و هو ما يدل على أن محمد لم يعرف هذه الحقيقة العلمية ؟؟؟؟؟؟ وحتى في القرآن نجد هذه الآيات
هُوَ الذي يُريكَمُ البرق خوفا و طمعا و ينشئَ السّحاب الثقال(12)و يسبح الرّعد بحمده و الملائكة من خيفته و يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء بغير حساب(13)   من سورة الرعد
 والتي تم ذكر البرق ثم انتقل بنا القرآن الكريم فيها إلى الحديث عن السحبو التي أضفى عليها هي الأخرى صبغة ميتافيزيقية ثم تحدث عن الرعد في الآية التالية وزاد الأمر سوءا حين قال أنه(رب الرمال) يرسل الصواعق أي أن هناك رعد و برق و صاعقة و كل منهم يختلف عن الآخر و هو ما يعني أن  كاتب القرون الوسطى ذاك لا يعرف أن البرق ضوء الصاعقة و أن الرعد صوتها ،و لقد تكلم جهابذة الإعجاز (العجز) العلمي في القرآن عن تلميحات في كتابهم إلى أمور عميقة و بعيدة أحيانا لا ينتبه لها الإنسان فمثلا اهتزازات براون أصبحت مشار إليها في القرآن !!!، حسنا لهؤلاء أقول لما لم يشر ربكم إلى أن البرق و الرعد وجهان لنفس العملة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟و إن قلتم أن قوله يرسل الصواعق يعني أنه أشار إلى أن الرعد و البرق هما الصاعقة فأقول لكم أن حجتكم مردودة عليكم فكيف يقول أن الرعد ملك و البرق ملك ثم تريده أن يلمح إلى أن الرعد هو الصاعقة؟؟؟؟ لا بل هو يعني أن الصاعقة شيء آخر
كلا إنها لفضيحة (1) لعقول المفكرين غير مريحة(2) فعن أي إعجاز يتكلمون(3)و كتابهم أخطاء علمية منطقية تدفع للجنون(4)   صدق الفكر و المنطق
ماذا سيفعل المؤمن الصادق الذي يدرس الفيزياء و العلوم الطبيعية؟؟؟؟؟؟؟؟ أعتقد أن هذا السؤال جواب لسبب عزوف المسلمين عن العلوم المادية مقارنة بالأقوام الآخرين
كذلك نستنتج أن المتدينين إذا بلغوا مرحلة من الإيمان عظيمة ،يمكنهم أن يصدقوا أي شيء يقوله لهم ربهم مثل:
-الأرض مسطحة،الشمس تدور حول الأرض ،الحيوانات تسبح ربها،القمر ينير السماوات السبع ....
اعتماد الأديان على التفاسير الميتافيزيقية لكل ما يحدث حولهم (و هو نوع من أنواع التفاسير المنطقية)،فالأمطار تهطل لأن الله أراد ذلك و الأرض تهتز لمعاقبة البشر على ذنوبهم (رغم أن اهتزازها يكون فقط في مناطق محددة كخط النار،لست أدري ما فعله الاندنيسيين !!!!!)
لقد وجدت هذا الحديث (و هو معترف به عند أهل السنة و الجماعة)في كتيب اسمه الرعد و البرق و الأمطار أو يشبه هذا،لقد ضحكت كثيرا عند قراءته فالسنة مليئة بمثل هذه الأحاديث الرائعة الفكاهية و في ما يخض الفكاهة فأنا أرشح الكتب التالية لنيل شهادة أحسن كتاب كوميدي في التاريخ البشري
القرآن، الكتاب المقدس، الكتاب الأخضر، السنة النبوية للبخاري
ضحك ضحك في كتب السنة و الشيعة و الأحمديين، وعلى ذكر الأحمديين فلقد دخلت مرة موقعا لهم فقرأت أن" السنة و الشيعة يخالفون العقل و النقل في ما يخص قصة المسيح الموعود  , و المهدي فالشيعة يخالفون العقل فكيف يبقى رجل في قصر لمئات السنين دون أن يموت أو يكبر ثم يبعث ؟؟؟و أما السنة فيدعون أن المسيح لم يقتل و إنما رفع بينما القرآن يقول " و يوم أموت"و هم بهذا يخافون النقل" و رغم أن ما يقولونه صحيح نوعا ما فكلهم و حتى الأحمديين يخالفون العقل  فهم يقولون أن الشيعة و السنة مخطئون
و تناسوا خرافاتهم كيف يدخل غلام الله في النبي عيسى فيصبح هو ، و كيف خالفوا النقل (الصلعمي) بنفي ما يسمى بعلامات الساعة و تفسير بعض منها بمفاهيم عصرنا فالتعبان الكبير أصبح قطار و الجن الذي يأكل العظم أصبح بكتيريا،و رغم أن في هذه الطريقة القذيانية الكثير من الخرافات إلا أن فيها تحسين لكثير من معتقدات السنة و الشيعة
نعود لبعض الخرافات التي تجعلنا نحس حقا باستخفاف الدين بمن ينتسبون إليه،فمن أهم الخرافات التي لم أهضمها أيام تصلعمي تلك الأفكار التي زعم محمد فيها أن أحداث تحدث في فترة من النهار فالله يتنزل في آخر الليل!!!!!، لكن عن أي آخر ليل يتحدث ؟؟؟؟ هل هو السعودي أم البحريني أم الفارسي أم الهندي أم الصيني أم الياباني أم السيبيري أم الواشنطني أم الكناري أم  المغربي أم الجزائري أم الليبي أم المصري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لو كان كلامهم صحيح فالله لا يغادر الأرض !!!!!!!!
كذلك قرأت في ذلك الكتيب الممتع أن المطر ينزل من السماوات !!!!!!!!!
كذلك يقول محمد أنه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة كان المولود ذكرا و إن سبق ماء المرأة ماء الرجل كان المولود أنثى    !!!!!!
 هل يعترف المسلمون بالعلم ؟؟؟؟؟؟ كيف يقبلون بمثل هذه المهازل ؟؟؟؟؟؟؟؟ألا يكفي هذا الحديث
كذلك ركز القرآن و الكتاب المقدس و كثير من الأساطير القديمة على فكرة السماء و السماوات (شمائيم) وهذه الفكرة رائعة جدا لأنها بكل بساطة تثبت أن آلهة هذه الأديان هي أرضية بجدارة لأنها تتكلم عن السماوات بينما نحن اليوم نعرف أن السماوات ليس أجراما و لا مفهوم فلكي حقيقي لها،فهي ما نراه في الكون لكن ماذا لو خرجنا عن كوكبنا بمسافة خمسة ثواني ضوئية و ننظر إلى الكون و إلى الأرض فهل سيبقى معنى لفكرة السماء ؟؟؟؟؟؟ نعم سيبقى و هو ما يشاهده الناس من  كوكب الأرض أو بصفة عامة ما يشاهده المشاهد من كوكب أو جرم أكبر منه كثيرا بحيث يكون الأفق بعيدا عليه لدرجة أنه يرى أن الأرض (سطح الكوكب) التي يطأها مسطحة (و هي فكرة رياضية على فكرة) فيقول أنه يشاهد السماء و هذا ما فعله صناع الأديان فهم لم يعرفوا أنهم يعيشون على ظهر كوكب صغير "بالنسبة" إلى الكون لا بل اعتقدوا أنه مركز الكون و رأوا أن كل شيء فوقه في ما يشاهدونه من صفحة فوقهم  أي ما يسمونه بالسماء كما رأوا أنها ترمز إلى الكمال و أن التحت يرمز إلى النقص و الشر و بالتالي إلى الشياطين و الجحيم !!!!و هذه نظرة لا علاقة لها بالحقيقة فالفوق و التحت (الأسفل) إن هي إلى مفاهيم نسبية ففي الفضاء الخارجي لا يمكننا الحديث عن فوق و تحت لكنهم رأوا عالما من الملائكة و الحيوانات و الشياطين و .....
كذلك يفعل محمد فيتحدث عن السماوات،و حتى لو استخدمنا هذا المصطلح فسوف نتحدث عن شيء عظيم أكبر من المجرات فكيف يقرن السماوات بالأرض في كثير من الآيات بينما لا تمثل الأرض و لو جزء من المليار من المجموعة (سماوات و الأرض) !!!!!!!!!!!، فهل يعقل مثلا أن يقول أحدهم سوف أحمل السيارة و حبة الرمل هذه!!!!! طبعا يمكنه ذلك لكن ما الفائدة من هذا الكلام ؟؟؟؟
كذلك يرى محمد أن الشمس تدور حول الأرض و هذا ما يدل عليه هذا الحديث
ورد في صحيح البخاري حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال النبي ص لأبي ذر حين غربت الشمس : ( ‏أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها )

هنا مثلا يظهر جهل المسلمين و تخلفهم إنهم لا زالوا يعيشون القرون الوسطى هذه مهزلة حقيقية و انظروا تمسكهم بخرافاتهم !!!!!



ولقد احتار الكاتبان الجزائريان جمال ميموني و نظال قسوم في كتابهما "قصة الكون من التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم" في جزء الكون في الكتب السماوية في الجزء المخصص للقرآن( فالأمر سهل عند انتقاد الكتاب المقدس مادام المسلمون يعتبرونه محرفا لكن عند القرآن يصعب الأمر و يمكن للجزائريين أن يتهموهما بالردة الأمر سهل عندهم) وخاصة عند التناقض بين الآيات القرآنية
"ثم علينا أنّ نشير أيضا إلى الإخلاف الذي عرفه العلماء المسلمون، وخاصة منهم المفسرون،حول خلق السماوات و الأرض، أيهما سبق الآخر.ونحن نعلم اليوم يقينا أن خلق السماء سبق خلق الأرض بأكثر من 5 ملايير سنة،ولكن القدامى بجهلهم لهذه الحقيقة حاولوا الإجابة عن هذا السؤال استنادا إلى الآيات القرآنية فوجدوا فيها تعارضا(ظاهريا)." لاحظ أننا يمكننا الاستغناء عن كلمة ظاهريا
كما تكلم محمد عن قوم ثمود و تشير أغلب النصوص الإسلامية إلى أنهم  انقرضوا (قتلهم الرحمان الرحيم بأولادهم و نسائهم و كل رجالهم لأن بعضا منهم قتلوا ناقة صالح) قبل الميلاد لكن كثيرا من الآثار و النقوش و السجلات تشير إلا أنهم عاشوا حتى إلى القرن الخامس و لم يرد ذكر صالح في أية منقوشة كما أن ما يسمى مدائن صالح لا يمكن للباحث الموضوعي أن يعتمدها كدليل لأنها أصلا أطلقت عليها هذه التسمية بعد الإسلام و محمد هو الذي قال لمن حوله من العرب المغفلين أن تلك المنطقة هي مساكن قوم صالح فسميت من بعد ذلك مدائن صالح، و لقد سببت هذه المعلومات مشاكل نفسية عميقة لكثير من علماء الآثار المسلمين ، هذا خطأ تاريخي مثله مثل كثير من الأخطاء الموجودة في حضارتنا و التي تعد (الأخطاء) استخفافا بنا
 سئلت جماعه من اليهود محمدا عن رجل طواف جاب الأرض و دخل كثيرا من المدن و المملكات في الشرق والغرب قبل أن نجيب عن هذا السؤال أرجوا أن تفكروا في هذا السؤال،فمن يا ترى جاب الأرض قبل محمد  ببعض القرون من ذهب إلى الشرق و الغرب أو ذهب من الشرق إلى الغرب أو جاء من الغرب إلى الشرق ،و كيف يا ترى كان ذلك هل كان بالغزو مثلا ؟؟؟؟ القصد واضح هنا إنه الإسكندر المقدوني لكن محمد كعادته يجعل من كل الأشخاص المعروفين أنبياء و ملائكة (داوود سليمان )فجعله رجلا لديه اتصال مع الله (و هذا تعريف من التعاريف الإسلامية للنبي)  يقتل طفلا  و يرمم جدارا و يجعل من هذا وحيا من الله !!!!!!!

ملاحظة لا يعد الكتاب"قصة الكون من التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم"  كتابا دينيا يعتمد التفاسير الدينية كما هو الحال في كثير من الكتابات العربية و إنما قد اعتمد (الكتاب) الموضوعية في أفكاره و لقد خصص جزء لما جاء عن الكون في الحضارات القديمة و الأديان بينما باقي الكتاب يتناول الموضوع بطريقة علمية حديثة كما أن فيه جزء يتحدث عن الإلحاد و بعض الأفكار الفلسفية و اسمه هل للكون مغزى، كما أن الباحثان لهما مستوى مقبول في الفيزياء الحديثة و شهادات من جامعات عالمية فجمال ميموني متحصل على دكتوراه في فيزياء الجسيمات من جامعة بانسلفانيا و شغل منصب أستاذ بجامعة قسنطينة أما نظال قسوم فهو متحصل على دكتوراه من كاليفورنيا عام 1988و هو مختص في أشعة غامة كما شغل منصب أستاذ في كلية الدراسات التكنولوجية بالكويت و باحث بمركز "غودارد" التابع للوكالة الفضائية الأمريكية "نازا"



هناك 9 تعليقات:

  1. المشكلة عزيزي في هذه الاحاديث أن أغلبها احاديث اسانديها شديدة الضعف, و بعضها الاخر اسرائليات حرفت فنسبت الى النبي بدلاً من ان تنسب الى بني اسرائيل... و أنا ممن غاص في علم الحديث و ميزت كثيراً من ذلك... و شيخنا الالباني رحمه الله عرف بكونه يقع كثيراً في الغفلة عن العلل الخفية التي ما هي الا سبب في تضعيف الاحاديث كما يعرفه أهل الاختصاص...
    و الان أذكر لك الحكم على بعض الاحاديث التي ذكرتها على انها صحيحة و في الحقيقة هي باطلة ما قالها صلوات الله عليه!
    مثلاً:
    اول حديث ذكرته:
    سألت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعد ما هو قال ملك من الملائكة بيده مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله قالوا فما هذا الصوت الذي نسمع قال زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر قالت صدقت
    الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 1/68
    خلاصة حكم المحدث: في إسناده مقال
    اذا الحديث ضعيف!!!

    و هذا قل من العلماء من يتنبه اليه الا أن يكون من الائمة الكبار! بل حتى الائمة الكبار يقعون في الخطأ, و لذا تجد اماماً مثل الدارقطني ينتقد بعض الاحاديث التي في صحيح البخاري!
    فالمقصود: أن هناك صنفاً من الاحاديث دخله الكثير من كلام بني اسرائيل و خرافاتهم بغير قصد بل بسبب وهم الراوي و ما شابه...
    و هناك صنف اخر من الاحاديث التي يصح معناها ولا يتعارض مع الواقع في شيء... فان وجود ملك قائم على ناموس من نواميس الكون و قانون من قوانين الكون يحفظ استدامة هذا الناموس و هذا القانون لا مانع منه عقلاً و لا شرعا!
    ******************************
    و أما حديث النزول فليس فيه غلط بل الغلط في فهمك للحديث... فان الحديث يتحدث عن رب لا نعرف كيفية نزوله ينزل, فقياسك ما لا تعرف بما تعرف مع عدم وجود علة جامعة قياس مع الفارق!!! هذا علماً أننا ندرك في عالمنا هذا المشاهد أن الشمس تطلع علينا كل يوم في وقت محدد (دون أن تدور حول الارض و دون ان تنزل الى الارض!) فلئن كان طلوع الشمس علينا ممكناً فنزول الله (اي اقباله ولو بدون حركة كما نص أهل العلم و اللغة) ممكن من باب أولى!
    أليس ان نزلت الى الوردة فسقيتها يتحقق النزول دون أن ادخل فيها؟ فمرجد الاقبال (من الاعظم الى الادنى )ولو بدون حركة لفعل فعل مُعين يسمى لغة نزولاً.... فالمشكلة اذا في هذا الحديث ليس في نصه بل في عدم فهمك اياه على المحامل اللغوية الممكنة و لقصر في القياس...
    *******************
    و أما النزول من السماء للمطر فليس الا غلط لغوي اخر عندك... بل ان القران نص على ان السحاب "بين السماء و الارض"!! و كلمة السماء في اللغة تفيد العلو, و لذا فلا شك ان المطر ينزل من السحاب الذي هو في السماء اي في العلو!

    ردحذف
  2. و أما حديث ماء الرجل و ماء المرأة فلعلك تقصد: "إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد"
    فالأمر لا يزيد على عدم المامك بالجانب العلمي للأمر أو عدم فهمك للحديث! فجهلك به يجعلك تظن الغلط بالحديث و ليس فيك! و الحق العكس! أليس: ماء الرجل قلوي Alkaline وماء المرأه حمضي Acidic فإذا التقى المائين
    وغلب ماء المرأه ماء الرجل كان الوسط حامضيا فتضعف حركه الحيوانات المنويه التي تحمل خصائص الذكوره وتنجح الحيوانات المنويه التي تحمل خصائص الانوثه في تلقيح البويضه فيكون المولود انثى والعكس صحيح ؟ فالحديث فقط يُفيد الاشتراك في عملية الولادة بين الرجل و الانثى, و أن العملية ليست عملية فردية كما كان يزعم الفلاسفة الاوائل!!
    ****************
    و أما الفوق و التحت فان نفيه بدعوى انه نسبية هو قمة المغالطة العلمية!! فالفوق و التحت كلمات نسبية على مر الزمان!! فعندما نتكلم عن كرة قدم مثلاً فما داخل الكرة هو التحت, و ما خارج الكرة هو الفوق!!!
    فاذا خرجت الى خارج الارض فالامر نسبية بالنسبة لك: فما كان داخلك فهو تحت و ما كان خارجك فهو فوق!! فالمشكلة عزيزي دائماً في الفهم السطحي للغة و تحميلها اكثر مما تحتمل!
    و اما اقتران السماوات و الارض دائماً فليس الا اقتراناً نسبياً! فالارض هي مكاننا و السماوات (و هي كل ما يعلونا و كل ما هو خارج عنا) هي السماوات! فعند اقتران السماوات و الارض فانه ليس اقتراناً بين (اجرام تحتوي اجراماً!) بل اقتراناً بين ما تحتنا و ما فوقنا, ما نعيش فيه و ما يعيش فيه غيرنا!!! اي انه لا يزيد عن اقتران دال على مجموع الكون!
    *************
    و أما حديث "ذهاب الشمس" فليس الا غلطاً في التفسير من أحد الرواة, و ليس في كلام النبي أي غلط! فان النبي وصف الشمس بأنها تذهب"اي تتحرك" ووصفها بأنها ساجدة خاضعة لله, و وصفها بأنها ستطلع من مغربها يوما ما!!! ابوذر أو احد الرواة هو من ربط بين الأمور فجعل الذهاب= الغروب, و الناس تبعوا فهمه ليس الا!! فهل تنكر أن الشمس تتحرك؟! لم يحدد النبي حركتها بكونها حول الارض, فهذه اضافة من كيسك!!
    اذا كالعادة: المشكلة في فهم الكلام و تأويله وليس في عين الكلام!
    و أما ام قلته عن ثمود و صالح و بلا بلا بلا فليس الا اساءة للأدب بلا دليل مادي و استنتاجات من كيسك! فأين النقد الموضوعي و الذي اساسه القليل من الاحترام لمعتقدات غيرك؟!
    و أما القصة الاخيرة فل اادري اتقصد الخضر أم ذي القرنين؟!
    فأما لو كان قصدك ذو القرنين ففهمك للايات هو الفهم المغلوط عزيزي!! فاقرأ كتاب فك لغز ذو القرنين مثلاً لتجد أن الامر ليس الا سوء فهم منك! ولقد اجاب محمداً اليهود بما ارادوه, و ترك الايات للدلالة على صدقه للباحث المنصف! و ليس لمن يحكم ببطلان الامر قبل حتى البحث فيها!!!!
    وأما لو كان الخضر فلا ادري ما مشكلتك مع الايات و كيف خلطت بين اسكندر و بين الخضر!!
    *****
    عموماً الخلاصة: أني لم اجد على طول محاورتي مع الملحدين نصاً واحداً صحيحاً صريحاً يتعارض مع فكرة علمية واحد او تاريخية واحدة صريحة صحيحة!! فالأمر لا يزيد على افتراضات خاطئة منكم للمفهوم القراني ثم بناء على هذه الافتراضات الخاطئة أن القران خطأ!! و الحق أن فهمهكم هو المغلوط ولا علاقة للقران بذلك!!

    ردحذف
  3. هل صحيح البخاري ضعيف ؟؟؟؟؟
    و تقول أنه من الإسرائيليات لا أعتقد أنك شيعي أخي ؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  4. انا طالب الحقيقة...ابو امير كنت احترمك لكن من اليوم لا اضن....لمادا لانك لم تقل الحقيقة التي في فطرة دهنك و انت تعلم دلك...انت قلت كدبا وزرا و بهتانا ....لمادا هربت من البرهان الى الجدل....تركت الاجوبة على الايات التي يكدبها العلم ودهبت الى الاحاديث والسنة....هل تترك الاصل وتدهب الى الفروع....من اهم مصدر في الاسلام الكتاب او الحديث....طبعا الكتاب ...وهدا يعني ادا وجد خطا واحد في القران انه ليس من عند الله ومحمد كاتب و كادب.....ويعني ما بني على باطل فهو باطل .....ويعني ادا راينا الكتاب مخطئا فكل الدين الاسلامي مخطئ ....سوف ادكر بعض الايات التي لم تتركلي مجال لتكديب الكتاب ....مثلا وجنة عرضها السموات والارض ....هل تقيس بستان 50الف كلومتر بكرة قدم......وايات مثل ...وجدها تغرب في عين حمئة....هل تكدب تفسيرها انها تغرب في بئر حامية او بئر من طين من تفاسير السنة .....و مثل اية ..يمسك السماء ان تقع على الارض الا بادنه....هل الخلاء يسقط على الملاء...بمعنى هل يسقط الهواء على الكرة بمعنى هل يسقط المحتوي على المحتوى....هل يسقط برتقال الشجرة الواسعة على حبة رمل .....وفي جعبتي الكثير يا اخي .....هده طريقتي في البحث عن الحقيقة....العقل الصريح لا يصل الى الحقيقة بالعاطفة او الجدل او المراء او السب والشتم او الخوف او التهديد ....كلها طرق تؤدي الى الغلط .....الحقيقة سبيلها البرهان ......اليس يقول الكتاب ...هاتو برهانكم ان كنتم صادقين....هل تعرف معنى البرهان ...تعلمه من الفلسفة هو الهندسة و الرياضيات......عجبا كيف تاتي بدستور ثم انت اولا من يخالفه .... لست ادري ما اقول يا اصحاب العقول .0.......

    ردحذف
  5. لست أدري يا عزيزي هل أبو أمير حي أم ميت بعد الحرب السورية

    ردحذف
  6. طالب الحقيقة...اخي خالدي لا يهم رد ابو امير ...ان كان ميتا الله يرحمه...وان كان حيا الله يوفقه للحقيقة التي نبحث عنها جميعا .....لكن ما رايك انت يا خالدي ....في ادلتي على تكديب الكتاب القراني ......ما رايك او تقييمك ...هل انا مخطئ ...او صوابي ...في يقين ................

    ردحذف
  7. كثير من الأشياء التي قلتها موافق عليها صديقي لكن لو كان هناك ما أختلف فيه معك لقلت لك صدقني يا عزيزي

    ردحذف
  8. شكرا يا صديقي ....بدات احبك ههههههههههههههه ...يا ليتك كنت فتاة فيكون كلي لك ...اعجاب واحترام وصداقة وحب ههههههههههههه....انت تعلم نحن الجزائريين ينقصنا الحب والحنان كثير نحن محرومون......كما قال المغني طاريق ....ياك من بكري يخصني شويا حنان ..........اعدرني اخي كنت امزح ....لكن جوهر الموضوع يبقى حقيقي......كما يقال عن محمد...جده هزل وهزله جد.......دمت بود................

    ردحذف
    الردود
    1. كيفاش ؟ واش راك تقول ؟؟
      هههه معنداك راني نقصر صاحبي أنا ماشي موسوس أنا فعلا أحبك عزيزي لفكرك ولو أنك رديت على إيمايلاتي كان سيكون رائعا

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .