الأحد، 24 يوليو 2011

مقال في جريدة جزائرية حول الملحدين


صدر  مقال في جريدة جزائرية بعنوان"هل أتاكم نبأ قريشي الجزائر" هذا المقال يتحدث عن الإلحاد في الجزائر،بصراحة لقد عبرت كلمات تلك المسماة سمية سعادة عن ضعف شديد في المستوى و عن انحطاط فكري فرغم أنه من حق الإنسان أن يفكر و أن يقول ما يراه حق(و إن كان خطئ لأن الحقيقة يبحث عنها )إلا أن الصحفية التي لا علاقة لها بالصحافة جعلت من الملحد مجرما رغم أن الدستور الجزائري يكفل حرية التدين ، فكأنها لا تعرف شيء عن دستور بلدها و عن المادة 61، و من الأخطاء و المغالطات العديدة التي جاءت في مقالها أنها وصفت ملحدي الجزائر بالمسلمين !!!!!!!!!!! فقالت "ولكن عندما تصدر الإساءة من المسلمين أنفسهم نحو دين أكرمنا الله به دون غيرنا من الملل و الأقوام...."و هنا تقصد الملحد الجزائري الذي تكلم عن ما يعتقد أنه آيات في القرآن تدعوا إلى الإجرام و هذا رأيه، حسنا هل تعلم سمية من هو المسلم و من هو الملحد؟؟؟؟ و هل تعلم أن الملحد لا يمكنه أن يكون مسلما و أن المسلم لا يمكنه أن يكون ملحدا ؟؟، أما إن كانت تقصد أن الكلام صدر عن جزائري (رغم أنه يمثل نفسه فقط و كل مسئول على أفكاره)وأن الجزائريين مسلمين و أعزهم الله بالإسلام فأقول لها هل الإسلام أرسل فقط للعرب أم أنه لكل البشر حسب الديانة الإسلامية؟؟؟؟؟؟
ثم زادت الأمور حماقة و سذاجة بأن شتمت و هاجمت الإسلام بدون أن تعلم و قالت " مناسبة هذا الكلام استدعتها تصريحات مسيئة للإسلام، لجزائريين انتسبوا إلى هذا الدين العظيم بالوراثة،فصار حالهم كمن يرث أمراضا مهلكة عن أحد أبويه أو كليهما" هل هي حقا مسلمة ؟؟؟؟ هل تعين كلامكي يا سمية ؟؟؟؟ثم هلا شرحتي لي ما معنى " مناسبة هذا الكلام استدعتها تصريحات.." كيف تستدعي التصريحات مناسبة ؟؟؟؟؟؟
ثم عنونت تلك المرأة التي تكتب في جريدة جزائرية " إلحاد عن سبق إصرار" و كيف يكون الإلحاد عن غير إصرار ؟؟؟ هل تعرفين معنى إلحاد؟؟؟ إذا كنتي لا تتحكمين في العربية فلما تكتبين بها ؟؟؟؟صحافة الحمقى!!!
الإلحاد هو إيمان بفكرة مثله مثل التدين و ليس جريمة ترتكب فلا يمكن أن يلحد أحدهم خطئا !!!!
ثم تحدثت عن موقع للملحدين الجزائريين وعن أن السلطات الجزائرية قد حذفته لهم، وهو ما أفرحها تطبيقا لتعاليم دينها الذي يجرم منتقديه رغم أنه من حق الإنسان أن يعبر عن أفكاره و رغم أننا لا يمكننا ذلك في الجزائر على الملأ إلا أن أصحاب الأفكار المختلفة عن رأي الأغلبية قد لجئوا إلى الشبكة للتعبير عن أفكارهم تلك و من بينهم الملحدون وقد وجدوا متنفسا فيها دون التعرض للأذى من المتدينين
إن الملحدين  جزء مهم جدا من الشعب الجزائري ولابد من احترامهم و إلا لما لا يضيق الخناق على المسيحيين و المسلمين الإباظيين ؟؟
إذا كانت حجتهم أن الملحدين يهاجمون الإسلام بالنقد فلما لا يهاجمون المسلمين الذين يهاجمون المسيحية كل يوم في الشبكة و في خطب الجمعة؟؟؟ و موازاة مع حذف موقع الملحدين الجزائريين بدعوى أنه هاجم الإسلام فلما لا يقطعون المصاحف في مساجدهم لأنها تهاجم المسيحية و اليهودية و الديانات الوثنية ؟؟؟؟؟
ثم و بعد سب الملحدين راحت تتهم السلطات الجزائرية بالتقاعس المقصود على مواجهة الملحدين (وهو تحريض خفي)،لكن المشكلة هي أن هذه المحسوبة على الصحافة لا تعرف أن الجزائر دولة ديمقراطية و المفروض أن حرية التعبير مكفولة للجميع و من لم يعجبه رأي ما فما عليه سوى أن يبين خطأه و هو ما لم تفعله سمية السّمية بل حاولت ذلك إلا أنها ارتكبت خطأ فضيع ستدفع ثمنه على شبكة الإنترنت( في صور كثيرة تستهزئ بها و ستشتهر في العالم العربي مثلما اشتهر  كثير من الحمقى على حماقاتهم و ستستخدم عباراتها في انتقاد الإسلام )و هو أنها حاولت الخوض و لو قليلا في لب الموضوع و هو آيات الإرهاب في القرآن فقالت
" وإذا انسلخ الأشهر الحرم اقتلوا المشركين، حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم  واقعدوا لهم كل مرصد، وقول محمد: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا جميعا أن لا اله إلا الله ومحمد رسوله، فمن فعل عصم مني ماله ودمه" أو قوله أيضا:"من بدل دينه فاقتلوه" إنها آيات في قمة التسامح والإنسانية!"
حسنا هل هذا كلام منطقي؟؟؟ هل هذه آيات و أحاديث في قمة التسامح؟؟؟هل عندما يقول أحد آمنوا بي و إلا قتلتكم و أخذت أموالكم و أولادكم يمكننا أن نقول عليه أنه في قمة التسامح ؟؟؟؟؟؟!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!!!!؟؟؟؟!؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟!!!!؟!
حتى المسلمين لا يصدقون هذه الحماقة و هذا السخف
كان من الممكن أن تقول مثلا أنه لابد من القيام ببعض الأشياء للدفاع عن  الدين مثلا أو بعض من الخزعبلات التي تقال هنا و هناك و لكنا عندها مررناها لها لكن أن تقول أنها آيات تسامح و أنها إنسانية فذاك استهزاء بعقول الناس.

كما تكلمت عن أحد الملحدين الجزائريين الذين يعلقون في تلك الجريدة و الذي أسمى نفسه العقل المنير و قالت بكل فخر و اعتزاز أنها أي جريدتهم (التي أدخلتنا في حرب مع مصر)قامت بحذف مداخلاته و هو ما يكرس عقلية قمع الآخر و حتى من يكتب عندهم رأيا مخالفا للموضوع الذي كتب يقومون بحذف تعليقه !!!!!!جريدة التخلف و الجهل و معها كثير من الصحف و اليوميات و  الجرائد و الأسبوعيات الجزائرية
كما أنها وقعت في خطئ آخر و هو أنها استعانت بوصف لصاحبنا لبعض الآيات على أنها شيطانية دون حتى أن تدافع عنها
 فقالت
"  ومما قاله هذا الملحد الذي طمس الله على عقله وقلبه: "هيهات أن يتوصل المسلمون إلى تلك الدرجة من الإنسانية، طالما يتلون على أنفسهم وعلى أولادهم الآيات والأحاديث الشيطانية". نذكر بعضا منها على سبيل  المثال  لا  الحصر"
على الأقل كان يمكنها  أن تقول مثلا
"و الآيات التي قصدها هي" أو " و من بين الآيات التي قصدها" أو ذكرها
كما أنها وضعت بعضا من تساؤلات "العقل المنير" و التي كانت منطقية و رائعة و تحتاج حقا إلى إجابات إلا أنها لم تجب على واحدة منها !!!!!!
ثم في آخر موضوعها كتبت تحريضا على قتل الملحدين "و يطبق عليهم القصاص" !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كيف تقولين أن الإسلام ليس دين إرهاب وتغضبين ممن يتهم المسلمين بالإرهاب و أنتي تقومين بالتحريض على القتل في حق أناس ذنبهم الوحيد هو أنهم آمنوا بفكرة !!!!! 
حسنا هل ترين أن الجزائر بلاد المسلمين و لا يحق لغير المسلمين نقد الإسلام فيها بدعوى احترام ديانة الأغلبية ؟؟ حسنا إن كان هذا رأيكي فلما لم تتكلمي عن صلاة الجزائريين في شوارع فرنسا الدولة اللائكية؟؟؟؟أين دفاعكي عن المنطق و الحق و العدالة ؟؟ أم أن هذه المفاهيم لا أثر لها عندكي و استبدلت بمفاهيم أخرى كالقصاص و التكفير و قمع الآخر ؟؟؟؟؟؟
يا سمية تعلمي أن التدين أمر لا يجب أن يفرض فلا يمكن أن ندخل أحدهم في دين ما بدفع مبلغ من المال له كما يفعل بعض المسيحيين أو بتهديده كما يفعل كثير من المسلمين،ليتكي انتقدتي جرائم القتل و الذبح !!!!!!ليتكي انتقدتي احتقار المرأة في المجتمعات العربية و الإسلامية و خاصة في بلادك
تعلمي آداب الصحافة تعلمي احترام الآخر تعلمي تعلمي
يجب على الصحافي أن يكون عنده حس عالمي و أن يعرف و يؤمن و ينهج التسامح الديني مهما كان دينه و حتى و إن كان يعيش في بلاد لا وجود للتعدد الديني و الطوائفي فيه ،لكن للأسف فآرائها لا تختلف عن آراء المتشددين
مهزلة هذه يا سعادة
فستذكرين ما أقول لكي سيستهزئ بكي الكثيرون و ستتسببين في ترك الكثيرين للإسلام
سمية سعادة ستصبحين أضحوكة الملحدين
-------------------------------------------------------------
المقال



عندما تطاول الدنماركيون على رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم، وداست أقدام الأمريكيين واليهود المصحف الشريف في معتقلاتهم القذرة، وألصقت تهمة الإرهاب بخاصرة الإسلام والمسلمين، وبات كل من يحمل اسم "محمد" في الدول الأوروبية والأمريكية شخص مشبوه وجب مراقبته والاحتراز منه عندما حدث كل هذا، غلى الدم في عروقنا، وددنا لو أننا نستطيع أن نرد الإساءة بأثقل منها، ولكننا في الأخير، وبعد أن تلاشت أمامنا كل السبل للرد المزلزل الذي يشفي غليلنا، انتهينا إلى القول أن من يلبس رداء الكفر، لا يرده شيء على أن يوغل في الإساءة للإسلام، على هذا النحو أو أكثر منه، ولكن عندما تصدر الإساءة من المسلمين أنفسهم نحو دين أكرمنا الله به دون غيرنا من الملل والأقوام، فذلك ما يدعونا فعلا إلى أن نردد مع الشاعر ولو أن المناسبة تختلف "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند" .. مناسبة هذا الكلام، استدعتها تصريحات مسيئة للإسلام، لجزائريين انتسبوا إلى هذا الدين العظيم بالوراثة، فصار حالهم كمن يرث أمراضا مهلكة عن أحد أبويه أو كليهما !.
  •  إلحاد  عن  سبق  إصرار
    الظاهر أن خلايا "سرطانية" كثيرة بدأت تعشش في المجتمع الجزائري في غفلة من الأسرة أولا، التي غفلت عن دورها الحقيقي في ترسيخ المبادئ الإسلامية في أبنائها، بحيث تكون لهم عاصما من الوقوع في شباك هذه الخلايا وفي غفلة من السلطات التي لا نشك أنها ستتقاعس في محاربة هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا المسلم لو انكشف أمرها، ولكن مادامت هذه الخلايا تعمل في جنح الظلام وخلف الأبواب المغلقة، فمن الصعب محاربتها، على غرار جمعيات الشواذ التي تأسست في الجزائر في سرية تامة، ثم بدأت شيئا فشيئا تطالب بحقها في ممارسة الشذوذ بعيدا عن أي نوع من أنواع الردع أو المتابعة، ومثلما تفاجأنا بوجود جمعيات للشواذ في الجزائر المسلمة، تفاجأنا أيضا بوجود ملحدين جزائريين قاموا بإنشاء موقع الكتروني لهم يمارسون فيه "حرية" الإلحاد، ولكن السلطات الجزائرية قامت بحجب الموقع، الأمر الذي خلف امتعاضا كبيرا بين  رواده  الذين  قالوا  في  أحد  المواقع  التابعة  لهم  إن
    "السلطات الجزائرية حجبت موقعنا الإلحادي مع أننا لم نسب الإسلام، ولكنهم جهّال وأهل ظلم"، ويبدو أن تضامن الملحدين مع بعضهم في العالم العربي بلغ أوجه، بحيث هنأ الملحدون في بعض الدول العربية "إخوانهم" الجزائريون، بإنشاء هذا الموقع واستبشر أحد الملحدين المغاربة  خيرا  بقوله  إنه  كره  أن  " يأكل "  رمضان  لوحده  ويرغب  فيمن " يأكل "  معه  ويشد  أزره !

    اتحاد  الملحدين !
    ولعل ما يدعو فعلا لقرع ناقوس الخطر، أن أحد الكتاب الجزائريين المعروفين بتوجهاتهم الماركسية الغارقة في الإلحاد، أعلن عن نية بعض الملحدين الجزائريين، تشكيل اتحاد ملحدين جزائريين"يمكّنهم من الدفاع عن أنفسهم كجماعة ويكفيها من الإقدام والجرأة لتفرض احترامها". وأضاف قائلا "نحن الأقلية المظلومة - يقصد الملحدين- يعتري التباعد علاقاتنا مع السلطة خلافا للمسلمين المؤمنين، فمن السهل أن تكون مسلما في هذه البلاد، ولكن من الصعوبة بمكان أن تكون ملحدا، وعندما أتكلم عن أقلية غير مؤمنة أقصد أناسا من فئة المثقفين معروفة بتوجهاتها الماركسية"، وكمثال على جرأة هؤلاء الملاحدة الجزائريين على الإسلام، ما قاله أحدهم في برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي كان يقدمه الدكتور فيصل القاسم على قناة "الجزيرة"، أن نصوص القرآن تحرض على الإرهاب!

    " العقل  المظلم "  يفتح  النار  على  الإسلام !
    ولكي نتوّسع في هذا الباب، أنقل لكم بعض ما يرد عن ملحد جزائري أطلق على نفسه "العقل المنير"، بحيث لا يفوّت فرصة في موقع "الشروق أون لاين" إلا وحاول تمرير تعليقاته الساخرة عن الإسلام، وأساء للرسول صلى الله عليه وسلم وللقرآن الكريم إساءة بالغة، الأمر الذي جعلنا نتصدى لكل تعليقاته ونرميها في سلة "المهملات"، وذلك هو مكانها، ومما قاله هذا الملحد الذي طمس الله على عقله وقلبه: "هيهات أن يتوصل المسلمون إلى تلك الدرجة من الإنسانية، طالما يتلون على أنفسهم وعلى أولادهم الآيات والأحاديث الشيطانية". نذكر بعضا منها على سبيل  المثال  لا  الحصر
    " وإذا انسلخ الأشهر الحرم اقتلوا المشركين، حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم  واقعدوا لهم كل مرصد، وقول محمد: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا جميعا أن لا اله إلا الله ومحمد رسوله، فمن فعل عصم مني ماله ودمه" أو قوله أيضا:"من بدل دينه فاقتلوه" إنها آيات في قمة التسامح والإنسانية!" وفي امتعاضه من صوم شهر رمضان قال هذا الملحد: "أهذا الذي تسمونه الدين الصالح لكل زمان ومكان؟! الحديث يقول:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، فمحمد قيّدنا برؤية الهلال بالعين المجردة، وبحضور شاهدين رأوه بأعينهم، فكيف يمكن أن نصوم في فنلندا أو اسلندا والدول الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية، أين يدوم النهار القطبي أو الليل القطبي 73 يوما؟!، أليس دليلا قاطعا على أن الخزعبلات الإسلامية وليدة بيئة بدوية صحراوية قاحلة عاش فيها محمد؟، ألا يدري رب الرمال خالق الكون....القهار والذي يتلذذ بتعذيب مخلوقاته الذي هو بغنى عنها أن هنالك منطقة لا تغرب فيها الشمس أو لا تشرق فيها شهورا؟ والجدير بالإشارة، فقد قمنا بحذف كلام كثير في غاية السوء في حق الإسلام والله عز وجل لهذا العقل "المظلم" والذي لم يتوّرع عن توجيه النقد والإساءة لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي في موضع آخر واتهمه بالنفاق والكذب وما إلى ذلك من الأوصاف المشينة التي لا تليق أبدا بهذا الشيخ الجليل -كما يحضرنا في هذا المقام، ما أقدم عليه مجهولون من انتهاكات في مساجدنا طالت حتى المصحف الشريف الذي أحرق، أهين بطريقة تقشعر لها الأبدان، ومن غير المستعبد أن يكون  وراء  هذه  الأعمال  الشنيعة  أناس  يعتبرون  الإسلام  وكل  ما  يتعلق  به  عدوا  لدودا  ينبغي  محاربته  بكل  الطرق،  وفي  الحقيقة  هم  من  يجب  أن  تعلن  عليهم  الحرب  ويطبّق  عليهم  القصاص .
       

هل أتاكم نبأ قرشيي الجزائر ... تطاولوا على الإسلام والقرآن !

ملحد جزائري : " نصوص القرآن تحرض على الإرهاب " !

هناك 17 تعليقًا:

  1. كم أنا سعيدةاليوم و صراحة أشكر هذه الصحفية من كل قلبي ، فبضلها قمت بالبحث في الأنترت عن الجزائريين الملحدين فدخلت موقع ملحد جزائري وقرأت تقريبا كل ما كتب عليه ، ولا تتصور أخي كم ارتاح قلبي لأني وجدت جزائريين مثلي لهم تقريبا نفس أفكاري ، منذ سنوات و أنا أتعذب لأني لم أكن أحب كلام القرآن ، لأني كنت أجبر نفسي على الصلاة لكي أشبه عائلتي وكل أصدقائي ، كنت ألوم نفسي كثيرا لأن الله الذي كنت أؤمن به ولازلت أؤمن به يختلف كثيرا عن الله الذي في القرآن وماجاء به محمد، كنت ألوم نفسي لأني كنت أؤمن بأن كل البشر سواسية وأمة محمد ليست أفضل من غيرها ، كنت ألوم نفسي لأني كنت أمقت الحجاب ولم أفهم يواما لماذا أخي أفضل مني لأنه رجل وأنا إمرأة ، كنت ألوم نفسي لأني كنت أؤمن بالله الموجود في الفلسفة وليس في الدين. بفضل هذا الموقع تعرفت على الدكتورة الرائعة وفاء سلطان وقرأت للكاتب كامل النجار الذي أقنعني مئة بالمئة بأن محمدا إنسان مجرم ذو أمراض نفسية كتب كتاب اسمه القرآن
    أنا اليوم إنسانة سعيدة جدا بخروجي من الإسلام ولا أؤمن بأي دين ولكني أؤمن بسبب لهذا الوجود , لا أريد أن أعطيه أي تسمية , يكفي أني أحس بوجوده في كياني حتى ولو أني لا أستطيع وصفه

    ردحذف
  2. شكرا أختي العزيزة لقد أثلجتي صدري بكلماتكي العذبة
    الحب و السلام و التقدم كل ما نرجوه و نبذ الخرافة و الجهل و شيوخ الخرافات لا بد منه.
    لقد صدقتي فالإسلام مليئ بالمتناقضات و التي كنا نكذب على أنفسنا كي نصدق أنها ليست كذلك.
    لقد كنا نكتب في ذلك الموقع و هو منتدى و لقد فرحت عندها فقد تكلمت مع جزائريين كثر لكنهم حذفوهو بصراحة فلم تحذفه السلطات الجزائرية و إنما أحد المواقع على أساس أن موقعنا إلحادي رغم أنه هناك منتديات مسيحية ولا أحد تعرض لها.

    ردحذف
  3. الاسلام ليس مليء المتناقضات, و لكن المسلمين فيهم الكثير من التناقضات في ظل الجهل الذي نعيشه...
    عموماً: أحب أن اشير الى سؤال حيرني و هو: ماذا يستفيد الملحد من الدعوة الى الحاده؟
    افهم الدعوة الى النقد الموضوعي, و الى الانصاف, و الى التجرد في البحث العلمي و الدقة...
    ولكن فعلاً لا أفهم ماذا يريد الملحد من محاولة نشر الحاده؟
    افهم ان يقوم النصراني بمحاولة اقناع المسلم بدينه - و العكس- فكلاهما يقوم بالدعوة حرصاً على الاخر ان يكون في الجنة و حرصاً على نفسه لكي يبحث عن الحق!
    و لكن الملحد يقوم بالدعوة حرصاً على أن يعتقد الانسان انه خلق عبثاً و ان نهايته لاشيء!! فأي فائدة في مثل هذه الدعوة؟! و قد علم الجميع - وانت أقررت بذلك- أن للدين فائدة في تنمية الردع الذاتي عن المظالم! فما الفائدة من نشر الحادك اخبرني؟! افهم الدعوة الى العلمانية و ان كنت اخالفها و اجد الاسلام بدعوته الى تحكيم كل قوم بقوانينه اصح من العلماينة, و افهم الدعوة الى عدم التشدد و عدم الغلو و تقبل النقد البناء المؤدب, و افهم الدعوة الى الاهتمام بالعلم الدنيوي, و الدعوة الى نبذ العلم تحت مُسمى الدين لاجبار الناس على اعتناق دينك! و كل هذا موجود منصوص عليه في ديننا! و لكني لا افهم الدعوة الى نفي وجود الله و اليوم الاخر! فأي شيء تستفيد من ذلك سوى احداث بلبلة لاقناع الناس بأنهم من لاشيء والى لاشيء!!

    ردحذف
  4. و هل نقبل به فقط لكي لا نتألم و نتعذب نفسيا؟؟؟

    ردحذف
  5. الدين كأفيون شييء جميل لاكن عندما يتعدى حجمه و يحشر انفه في كل كبيرة و صغيرة على انه الحقيقة المطلقة هناك يتحول الذكاء من نعمة إلى نقمة و تصبح الحيونات بغريزتها افضل بكثير مننا

    ردحذف
  6. شكرا لك اخي في الانسانية على هاته المدونة الجميلة والهادفة
    اريد ان افرحك بان الالحاد يزداد بشكل كبير في جميع الدول قريبا ستختفي جميع الديانات الخرافية من نشر الجهل والقتل في سبيل اله ملعون لا وجود له اساسا لا يظر ولا ينفع كنت مسلم سابق جزائري تحية خالصة

    ردحذف
  7. Alkanas Smaill
    لا شكر على واجب يا عزيزي هي محاولة لنشر الفكر التنويري

    ردحذف
  8. ووددت المشاركة معكم ....انا عاشق الحقيقة كم انتي انيقة......

    ردحذف
  9. شكرا لكم على هده الصفحة...بما انني جربت نشر رسالتي الاولى فوجدتها سهلة....ادا انا مقبل على رسالة عدة منها .....شكر ا لك ايها الملحد الجزائري....انا من العاصمة في الجزائر ايضا....الحق اقول ان مشكلة الدين حيرتني مند صغري والى اليو لم اجد لها الحل الكافي الوافي ...واني كلما قرات كتبا اكثر فكرت اكثر...كلما تثقفت اكثر تحررت اكثر...وبالتالي في الاعوام الاخيرة صرت عقلاني الى اقصى الحدود....فلم يعد يقنعني لا مضهر الاسلام ولا باطنه ..بكل بساطة عقلي البسيط مهما اجبرته انا قسرا لم يقتنع بالاسلام بعد ان طبقت عليه المنهج العلمي والمنهج الفلسفي الحر من منطق وتامل....و لكن اني محتار كيف اعيش بين مجتمع جاهل متحلف يقدس التخلف ...مع نفسي بعد صراع طويل استطعت ان اضع لي مبادئ اعيش بها ....لكن كيف اعيش مع هدا المجتمع واعبر عن رايي دون خوف او ضلم .....تبا لهدا المجتمع

    ردحذف
  10. تحياتي لكي يا الروح الحرة الدي اعرفه من تجربتي في الحياة ومن دراساتي الكثيرة في علم النفس وعالم النساء......انكي يا اختاه سوف تعيشين حياة مرة وقاسية ادا تخليتي عن دين واله كنتي تضعين كل ثقتكي وراحتكي فيهما.....فمن اين تجلبين لنفسكي الاطمئنان والراحة والثقة التي فقدتها ايتها الغالية.....ربما سيتطور بكي الامر اما الى الاكتىاب او الانتحار ....لا امنى لكي دلك ايتها الجزائرية الغالية على قلبي .....فانا شاب جزائري اصيل من العاصمة.....اردت هنا ان اسليكي قليلا او اقف معكي وقفة رجل حر فقط ......لا تضني اني مازلت مسلما او غبي او متخلف كما يتبادر الى دهنكي المتردد...........انا الان حر فحر وحر ...........سقطت امامكي فاضربي عدوكي بي لا مفر ههههههههههههه انا الان مثلكي تماما ايتها الغالية روح حرة صرت لا دينيا لكنني لست ملحد توجد دائما قوة مطلقة تسكن كياني وتحميني من الاخطار وتختلج مشاعري لست ادري مدا هناك يجري لكنها في روحي تسري ومن يدري ربما هي او هو يطلع على امري فهو يدري وانا لا ادري يا ليتني ادري ..........انا طالب الحقيقة هي عندي احلى عشيقة.....في مشيتها رشيقة في لبسها انيقة.....في مشارها رقيقة اتمنى لكي كل خير يا روح حرة الهم اهدينا جميعا الى الحق والحقيقة .

    ردحذف
  11. عزيزي الباحث عن الحقيقة
    ردودك و أفكارك بل و شعرك أو سجعك يا حادي المدونة تنيرنا فعلا فالمنطق حاضر معك في فكرك و كفرك أنا معجب بك عزيزي
    شكرا على تشجيعك لي
    أريد التعرف بك يا عزيزي

    ردحذف
  12. عزيزي الباحث عن الحقيقة
    ردودك و أفكارك بل و شعرك أو سجعك يا حادي المدونة تنيرنا فعلا فالمنطق حاضر معك في فكرك و كفرك أنا معجب بك عزيزي
    شكرا على تشجيعك لي
    أريد التعرف بك يا عزيزي

    ردحذف
  13. انا طالب الحقيقة....شكرا يا خالدي على اعجابك....وانا ايضا معجب بك لانك الوحيد الجزائري الدي وجدت صفحته عن حقيقة الدين او الالحاد....لكن يا اخي باي طريقة تريد التعرف علي اقترح الطريقة وانا مستعد......تسلم يا اخي .....................الله يهدينا جميعا الى الحقيقة......

    ردحذف
  14. أكتب عنوان بريد الكتروني لك أو سكايب

    ردحذف
  15. انا طالب الحقيقة... ninjousalim77@hotmail.fr اخي خالدي بل انت هو الرائع .خاصة عندما طالعت مواضيعك مثل عقلية الجزائريين ...او شرع الله ...الخ ....لم اكن اعلم ان عندنا جزائريين بمثل جراتك وشجاعتك و حرية فكرك .....عن جد انا احترمك واشكرك...مادا عساي اقول لك اعرف انك لا تؤمن باله ...لكنني اؤؤمن باله رحيم وعادل وجميل ومحب ليس الله الاسلامي ابدا ....لانه لا يقنعني انا اؤؤمن باله او سميه عقل كوني ..او قوة مطلقة ... او ...لا يهم ....لكنني لااصدق ان الاسلام الضالم و الجاهل هو من الله ....اني ادعو ربي الدي اؤؤمن به ان يلهمك الصواب وان يهديك الى الحقيقة ....مثلي انا طالب الحقيقة ..........

    ردحذف
  16. المؤمن يزعم أن التفكير حرام وكفر ومهلكة وبالتالي يلعب على نفسه وكيانه فيعبد الموتى ويبجلهم

    لا نطالب المؤمن بالتفكير فهو بلا عقل أو مسلوب العقل وبالأخص المسلم

    لو كان هناك رب لما تناقضت الحكايا عنه ولما تعددت أسمائه واختبصت بصفاته بشكل بين

    ولو هناك رب عربي عادل فلن يختار الجاهل الأمي ويفضله على الفلاسفة الرومان والأطباء الفراعنة بل سيوزع ذاك الرب كتابه بكل اللغات واللهجات لكل البشر ويكون كلامه مكتوباً بالألماس على الأقل فهذا أمر ليس بصعب عليه خصوصاً لمن ينسب له قدرات خارقة

    ولا ننس أن أحد الأغنام أكلت بعض آيات محمد عند وفاته كما قالت عائشة
    هههههههه

    رسول وكلام ربه تبلعه الشاة؟؟؟ ألا يكفي هذا لتكذيبه؟؟؟

    تحية

    ردحذف
  17. بصراحة فإن حديث الداجن الذي أكل الورقة التي كان فيها حديث الرضاع يثير حفيظة المسلمين السنة و قد هاجمهم به الشيعة كثيرا لكن هذه هي خرافات الصلعمة

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .