الجمعة، 1 يوليو 2011

ربي دكتاتور


كيف يقبل متدين أن يمارس عليه من قبل إلاهه أو مجموعة الآلهة التي يعبدها ظلما؟
كنت أتحدث مع مسيحية من الجزائر و قلت لها أن المسيحية دين خاطئ مثله مثل الإسلام أو اليهودية فسألتني و ما دليلك فاستدللت ببعض الإصحاحات فقالت لي جملة عجيبة
Mon dieu est un dictateur
يعني إلاهي دكتاتور و بقدر تعجبي كنت أفهم تلك الفكرة لأنه حتى في الإسلام توجد مثل هذه الأفكار من أن اله يحق له أن يظلم عباده ما دام هو إلاههم و خالقهم
لكنني كنت دائما أقول نفس الفكرة حتى أيام إسلامي ،"كيف يحق له أن يفعل في ما يشاء لأنه خلقني ؟؟؟؟؟؟!!!!!!و هل استشارني قبل أن يخلقني؟
لكنه أي إلاه المسلمين يقول "و ما أنا بظلام للعبيد" أي أنه ليس ظالما إلا أن دينه مليء بالمظالم
أغلب الديانات ظالمة من ديانات الأضاحي البشرية كديانات الأستك و المايا إلى الديانات الإبراهيمية فكم قتل محمد و أتباعه و كم قتل المسيحيون في الحروب الصليبية  ، لكن كيف يقبل أتباع الديانات بظلم أربابهم لهم؟


هناك تعليق واحد:

  1. كيف تزعم أن الاسلام يقول أن للاله حق في ظلمهم!!! والله يقول في الاسلام يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي!!!
    و ليس في ديننا أي ظلم, و انما هو سوء الفهم عزيزي... و لا ادري كيف يكون الاله دكتاتوراً حسب وصفك رغم أنه عندما أخطأ ابليس و ادم قام بـ "محاورتهم" و السؤال عن الاسباب و الدوافع و أعطى كلاً منهما مطلبه, فطلب ادم المغفرة فغفر له, و طلب ابليس مهلة للانتقام من بني البشر فأعطاه مطلبه!

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .