الجمعة، 1 يوليو 2011

علاقة حب بين ملحد/ة و مسلم/ة

علاقة حب بين ملحد/ة و مسلم/ة
هل يمكن للملحد أن يقترن بالمسلم ؟ السؤال في الحقيقة محير لأن الملحد عندها يجب أن يكذب على المسلم لأن دين الإسلام يحرم الارتباط يغير الكتابية للمسلم و بغير المسلم للمسلمة فالأمر يصبح صعبا جدا خاصة إذا تعلق اثنان أحدهما ملحد و الآخر مسلم يبعضهما، فالعواطف تدفع للأمام والدين يمنع و يمانع و يرفض
كما أن الحب يقتضي من المحب أن يخلص في حبه و لا يكذب عليه، هذا من جهة ثم من جهة أخرى فبغض النظر عن طقوس الزواج التي يمكن للملحد/ة أن يقوم بها لأنها تكون مرة واحدة فهل يضطر الملحد إلى:
-          الصلاة خمسة مرات في اليوم
-          قراءة القرآن
-          تطبيق أحكام الإسلام في المعاملات
-          ذبح الكباش المسكينة مرة كل سنة + إلى المناسبات
-          عدم شرب الخمر و تناول لحم الخنزير
-          اقتطاع مبلغ من المال كل سنة باسم الزكاة
من جهة أخرى فهناك مشكل كبير مع الأطفال فماذا يعلمهم ؟ هل يتقول لهم أن الله موجود أم لا
ففي كلتا الحالتين يكون هنالك مشكل لأن الدين يعلمهم الجهل و التخلف و تقييد الفكر بينما يتسبب لهم الإلحاد في أن تظهر عندهم النزعة إلى الوحدة و إلى مخالفة الآخرين
 كذلك يمكن أن يتسبب لهم ذلك في مشاكل خاصة في سنواتهم الأولى،هذا لنفرض أن الزوجة المسلمة أو الزوج المسلم قد علم أحدهما بإلحاد شريكه و رغم ذلك أي رغم تناقض ذلك مع الإسلام بقي على علاقته الزوجية مع شريكه ؟

هناك 6 تعليقات:

  1. سيسبب لهم الدين تقييد الفكر كما قلت طبعا
    ولكن الالحاد لن يسبب لهم الوحدة والانعزال على مااعتقد بالعكس سيزيد من قوة شخصيتهم والاعتماد على العقل والمنطق والعلم في تحليل الأمور وعلى أية حال الملحد لن يواجه العداوة بشكل شرس الا في بلاد العربان المتخلفة

    ردحذف
  2. الدين لن يعلمهم الجهل و التخلف و التقييد الفكري لو كان المتدين يطبق دينه كما نزل...
    و على العموم: الكذب مذموم عند الملحد و عند المسلم...
    و على العموم: فان خيانة المسلم و الكذب عليه لأجل الزواج به فكرة خاطئة في حد ذاتها,,,

    ردحذف
  3. انا طالب الحقيقة....سؤال مهم يا خالدي .........الواقع والحبوالعاطفة انه عالم له قوانينه الخاصة التي لا تعترف بدين او لون او لغة .....مثله مثل الموسيقى ...والفن .....بل مثله مثل الغرائز الطبيعية من غداء وماء وكساء ......هل يجب عليك ان تكون مسلما لكي تنال شربة ماء او وجبة غداء.....هل يجب عليك ان تكون مسلما لكي تتزوج....هل يجب عليك ان تكون مسلما لكي قلبك يحب محبوبته.....مع ان العكس هو الصحيح....ادا كنت غير مسلم وكنت اوروبي لن تجد اي اشكال في الزواج بمن تحب.......والله والحق اقول والله شاهد على ما اقول .....انه حيرني هدا الدين الاسلامي الدي ياتي دائما مخالفا لعواطفنا مخالفا لعقولنا مخالفا لقوانين الطبيعة......فعلا لست ادري ما اقول ....حارت فيك العقول.......وان قلت حقا قالو عني مهبول.....وان وافقتهم قالوهدا فارسنا قهر كل الخيول......لست ادري ما اقول......وان مشيت مع القطيع صرت من الفحول.....وان ادليت بدلوي من فكر صرت مقطوع راس اومشلول......لست ادري ما اقول.........

    ردحذف
  4. برافو عليك يا حادي المدونة ليتك معنا في مجموعة
    ملحدون جزائريون بكل فخر

    الفكرة التي تتحدث عنها رائعة جدا و مهمة جدا فهل نمنع المرء من الحياة لأنه مسلم ؟؟؟؟؟؟
    وهنا يتسائل البعض هو من يطالبون بالدولة الإسلامية الثيوقراطية التي تطبق شرع الله ؟؟؟ هل هذا منطقي أن تجعل الإسلام شرط المواطنة أو يكون المرء مواطنا درجة ثانية أو ثالثة أو يقتل !!!!!!
    و أنصحك بمتابعة الحوار بين وفاء سلطان مع عمر بكري

    ردحذف
  5. انا طالب الحقيقة...شكرا خالدي ...لي الفخر انك دعوتني لمجموعتكم ...لكن صدقني يا اخي والصدق مبدئي ...ان لي ضروف خاصة في المعيشة والعمل والرزق اتخبط فيها ....ولو لم يكن داك ...لكنت كل يوم هنا في المدونة وكل يوم امطركم بافكار جديدة في سبيل الحقيقة....انا اعاني مشاكل مهنية وما دية ...لاجل دلك ادعولي يا اخوتي ان كنتم تؤمنون بالاله.....على فكرة انا لست ملحد انا الوهي...اؤمن باله.....وكرهت الاسلام ليس بقلبي ولكن بعقلي ....لان قلبي يميل الى بني قومي ....وعقلي يميل الى الحق.......شكرا اخي خالدي.....

    ردحذف
  6. عزيزي أرجوا أن تتصفح بريدك الإلكتروني فقد أرسلت لك رسالة

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .