الجمعة، 5 أغسطس 2011

السلفية!!! هل السلف الصالح حقا صالح و ينفع قدوة لنا

uكثيرا ما ردد على مسامعنا مشايخ و منتهجو السلفية أنهم يتبعون السلف الصالح رضوان الله عليهم و هذا هو أصل تسميتهم !
و لقد كانت هذه كلمات تسكت منتقديهم فالسلف الصالح تلقى عليهم هالة من القداسة الغريبة،حسنا لكن عن أي سلف يتحدثون؟؟؟؟؟ هل حقا درسوا التاريخ الإسلامي بعد محمد ؟؟؟؟؟؟أم أنهم يتحدثون عن سلف آخر ؟؟؟؟
هل حقا يريدون منّا أن نتبع سلفهم الصالح؟؟ و نعتبرهم خير الناس و أكثرهم علما ؟؟؟؟؟؟
المشكلة هي أنه لا يوجد سلف صالح؟؟؟؟؟و مجرد تحليل منطقي لما فعله أبو بكر و عمر و عثمان و علي و من بعدهم يثبت لنا ذلك؟؟؟؟؟
هؤلاء لا يعرفون شيء اسمه الحوار أو الجدال أو الطرف الآخر فكل من يخالفهم يقتلونه!!!!و ما قاله أبو بكر الصديق خير دليل على هذا" والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم دونه " حسنا هل هذه طريقة تعامل مع الرعية؟؟؟ ألا تحمل بذور الدكتاتوريات العربية الإسلامية ؟؟؟
فأبو بكر معروف بإبادته للمرتدين في حروب الردة و منهم على فكرة من رأى فقط أن الزكاة لا يجب دفعها لبيت مال المسلمين(غطفان...) و منهم من لم يقبل بزعامة القرشيين (و هي فكرة منطقية )
المفروض أن هذه اختلافات في الدين الإسلامي و لا يجب أن تحل بالحرب و إنما بالجدال فقط إلا أن الصديق الذي يصدق كل شيء أراد أن يحارب لا أن يجادل
أما عمر فقد طرد اليهود من شبه الجزيرة ولكي نكون موضوعيين في نقدنا له فقد رد بعض سبايا حروب الردة إلى قبائلهن و قال:
" كرهت أن يصير السبي سبة على العرب" وبعدما طعنه غيلة أبو لؤلؤة فيروز الفارسي جعل الخلافة شورى بين ستة من الصحابة  فقد أوصى بأن نتنقل الخلافة بعده بطريقة أقل ما يقال عنها أنها متخلفة ولا تليق، فقد قال لهم
"......إن اجتمع خمسة و خالف واحد فاقتلوه،و كذلك إن خالف اثنان و اجتمع أربعة نفر،فإن افترقوا فرقتين فكونوا في الفرقة  التي فيها عبد الرحمان بن عوف و إن أبت الفرقة الأخرى الدخول فيما اجتمع عليه المسلمون فاقلوهم"
و يقصد هنا بالستة كل من علي و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص
الشورى أو ما يسميه الحويني و أتباعه من الإخونجيين و السلفيين و الوهابيين أحسن نظام حكم !
حسنا هل هؤلاء هم سلفكم يا حويني؟؟هل هؤلاء هم القدوة يا محمد حسان؟؟ هل نقتل من لا يعجبنا اقتراحه؟؟؟ هل يعني هذا مثلا أن نقتل كل من لا ينتخبون على أحد المترشحين مثلا ؟؟؟
و عمر هو الذي قال أنه يجب على نصارى العرب أن يدخلوا في الإسلام و إلا قتلهم !!!!
كما أنه معروف بمقوله " ائذن لي فيه فأضرب عنقه " و التي يقولها كثيرا و التي ربما قد طبقها بعد توليه الخلافة
و قد شهد عثمان أن عمر كان يقمع المعارض فيقول
"لقد عبتم علي أشياء و نقمتم أمورا قد أقررتم لابن الخطاب مثلها و لكنه وقمكم و قمعكم و لم يجترئ أحد يملأ بصره منه و لا يشير إليه"
ثم عثمان هذا الذي تزوج تسع نساء و دون الحديث عن ملكات اليمين و هو الذي كان شغله الشاغل  وضع أصهاره من بني أمية في الحكم والذي ثم قتله هو الآخر في فضيحة تثبت أن ألائك القوم لم يكونوا كما يقال عليهم بل كانوا جماعة من الناس مختلفين في رأيهم كل منهم يدلو بدلوه
و قد هاجم و قمع المعارضة إقتداءا بعمر و من بين الذين قمعهم و رفض إنتقادهم له أبو ذر الغفاري و عبد الله بن مسعود
و مرة كان يخطب الخليفة على المنبر فأقبل عبد الله بن مسعود فقال  الخليفة "ألا إنه قد قدمت عليكم دويبة سوء"
هل هذا رجل يولى على أمة !!!!!هل هؤلاء هم سلفكم ؟؟؟؟؟ و غزوهم لبلاد الناس بدعوى نشر الإسلام و أخذ نسائهم سبايا و أخذ أموالهم و أبنائهم هل هو الحل؟


ثم إن عجائب هؤلاء كثيرة فأغلبهم اغتيلوا !!!!كما أنهم أقاموا المجازر في حق من يخالفونهم في فكرة ما بدل إقناعهم، بدليل قتلهم لعثمان في عيد الأضحى (العيد لكبير)
 -بعده جاء دور علي و هو ما أعلن بداية معركة الجمل (و ليست واقعة الجمل لأن  واقعة الجمل حدثت في ميدان التحرير أي يكون فيها جرحى أو بعض القتلى أم هذه فحرب بين ألوف من المسلمين كلهم في النار حسب الحديث المعروف، أربعة عشر ألفا في النار و بينهم مبشران بالجنة طلحة و الزبير)فكيف تقولون أن السلف الصالح يجب إتباعهم و هم لا يفعلون شيئا إلا بالسيف؟؟؟؟
هل تؤيد فلان؟
لا
حسنا اضربوا عنقه
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 و بعد حرب صفين و التي قتل فيها سبعين ألف مسلما (كلهم في النار)و الحروب و الإبادات بين جيوش المسلمين أنفسهم كإبادة من تجمع من الخوارج في النهروان قتل حوالي المائة ألف في فترة وجيزة هل هؤلاء هم سلفكم يا حويني ؟؟؟؟؟ هل هؤلاء ؟؟؟؟؟


ثم قتل علي هو الآخر لتنتهي الخلافة الراشدية  التي اتسمت بقتل المخالف و بقتل أغلب الراشديين !!!!!!!
بعدها جاء الأمويون و قد زادوا من إجرام الراشدين و تعصبهم و عندها يمكننا حقا القول أننا نتكلم عن دولة دكتاتورية إرهابية إجرامية توسعية  للمكائد فيها نصيب الأسد أما الدين فلقد ألقي جانبا
جاء عصر الأمويين المليء بالإجرام ،فلقد أراد الأمويون أن يعوضوا ما فاتهم من الشرف بكون النبي من البيت الهاشمي فقاموا هم الآخرون بالجرائم و القتل باسم نشر الإسلام كما أن هذه النزعة القبلية عندهم قد أدخلت الخلافة في حكم الملكية فقد صرنا نرى خليفة يورث العرش الإرهابي لابنه.
و من بين ملوكهم عبد الملك بن مروان الذي كان عصره يمثل إبادة من رفض الدخول في الإسلام من الآمازيغ و قضوا على مقاومة الكاهنة الآمازيغية كما يسمونها و التي وقفت بشجاعة دفاع عن شعبها من الغزاة
بشكل عام كانت الخلافة الإسلامية مهزلة لا ترقى لأنظمة الحكم في الدول الحضارية التي تستمع للطرف الآخر و إن كانت لا تحترمه دائما فإنها لا تقتله ،و إن لم تكن دولا فاضلة فإنها ليست فاشلة مثل دولة المجرمين المتحاربين في ما بينهم التي يتغنى بها السلفيين

هناك 4 تعليقات:

  1. عزيزي المشكلة في فهمك للتاريخ و للواقع وليست في السلف الصالح...فلو أعدت النظر في صنيع الخلفاء لوجدته مبنياً على الحوار و على ارسال الرسل و على النقاش المطول شريطة الوصول الى نتيجة تحافظ على هيبة الدولة من الانشقاق المسلح و الانقسامات... فمثلاً أبوبكر يرفض أن تتهرب قبيلة من المبايعة (رغم أن الاكثر مع المبايعة ) و عندما يرفض أن يسمح لمانعي الزكاة برفض القانون الذي استتب في الدولة فنحن هنا نتحدث عن حوار و رسل في البداية ثم رفض و خروج على القانون (بقوة السلاح) ثم اجبار للناس للخضوع للقانون بقوة السلاح...
    هذا فقط مثال عن القراءة المغلوطة للتاريخ, و كل ما نسبته الى الخلفاء فاما هو استنتاج فيه قراءة مغلوطة للتاريخ أو اخذ بروايات ضعيفة... لذا فعليك بقليل من الانصاف عزيزي...

    ردحذف
  2. أبو أمير اسمع أخي العزيز مع احترامي الشديد لك لانك تنتهج النقاش لا السب و الشتم إلى أن أبا بكر بمقولته تلك يلغي تماما فكرة الحوار و الجدال التي تقولها أنت

    والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم دونه

    ردحذف
  3. هل تريد جدال أخي أبو أمير ؟؟؟
    يكون منطقي

    ردحذف
  4. نشر الدين بالسيف بدأ مع النبي ومن رسائله التي يتبجحون بها رسالته إلى هرقل ملك الروم تقول أما بعد ’ أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين -من صحيح البخاري و مسلم اين ذهبت الحكمة و الموعظة الحسنة هنا ومذا تتوقع من التابعين من بعده ان يفعلوا

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .