الجمعة، 19 أغسطس 2011

قصة إسلامية مضجكة و تحريف القرآن


قصة مضحكة مخرجة عن الإسلام
تخيل لو أنك في زمان الرسول و قد تم اختيارك لتكون أحد كتبة الوحي أي أن محمد يملي عليك ما نزل عليه من القرآن!!!!،ثم بينما هو يملي عليك تنطق بجملة ما،فينظر إليك و يقول لك أكتبها فهكذا نزلت !!!!!!! ، كيف كانت لتكون ردة فعلك لو حدث معك هذا ؟؟؟
القصة حقيقية فبينما كان محمد يملي على عبدالله بن  أبي سرح الآيات التالية( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ"14" ) تعجب لبديع صنع إلاه محمد الذي كان يعتقد أنه يكتب كلامه فقال
"تبارك الله أحسن الخالقين" فاستساغها محمد وقال له اكتبها لأنها هكذا نزلت الأمر يشبه أحد الكتاب العظام يملي لأحدهم قصته الجديدة محاولا أن يبدع فيها لغويا فينطق مساعده ذو المستوى البسيط بجملة عرضية محاكاة لأسلوب معلمه الكاتب المشهور ،فيكرمه بأن يقول له "حسنا أكتبها" فيكون له الشرف أن يكون صاحب تلك الجملة و يفتخر بهذا بين الناس، هذا ما أراد أن يفعله محمد لكن أبا سرح لم يفهم ذلك !!!!،لقد دخلت الشكوك عبدالله بن  أبا سرح فأراد أن يختبر نبيه فكان عندما يملي عليه "وكان الله عليما حكيما" يكتبها "وكان الله حكيما عليما" ثم يعيد قرائتها على نبيه فلا يلاحظ أي إختلاف !!!! ثم عندما قال له أنه لا يدري أيكتبها عليم حكيم أم حكيم عليم قال له محمد"نعم سواء" كما قال الطبري وقد فعل نفس الأمر في عدد من الآيات حتى تأكد أنه يكتب ما يريد
فقال "ما يدري محمد ما يقول إني لأكتب له ما شئت "و هرب إلى مكة عائدا لها بعد أن اكتشف أنه كان يكتب لرجل عادي لا يوحى له من رب الرمال
وعند فتح مكة كاد محمد أن يقتله لولا أن شفع له عثمان بن عفان أخوه في الرضاعة عند محمد
حسنا كيف يبقى مسلم على دينه بعد سماعه هذه القصة و بعد التأكد من صحتها ؟؟؟؟؟؟ مصادر تؤكد القصة
تفسير القرطبي والطبري والبيضاوي و الواقدي

كيف يختلف المسلمون و يتجادلون بعنف عن كيفية نطق الراء في كلمة من القرآن و هل يصلون بين كلمتين أم يتوقفون و هل يقلقلون أم لا بينما محمد يقول لكاتبه لا يهم إن كتبت عليم حكيم أو حكيم عليم !!!!
لقد كان هناك 26 مصحفا للقرآن عند وفاة محمد وقد كانت فيها اختلافات كثيرة والسبب في هذا هو أن محمد كان يخطئ أحيانا في قراءة السور وأحيانا أخرى يتسامح في بعض الاختلافات
والمصاحف التي ذكرناها هي
- مصحف عبد الله ابن مسعود(وفيه اختلافات كثيرة مع مصحفنا المعروف و وافته في كثير من المواضع مصاحف أخرى)
- مصحف أبى ابن ابى كعب
- مصحف عمر ابن الخطاب
- مصحف على ابن أبى طالب
- مصحف عطاء ابن أبى رياح
- مصحف عائشة
- مصحف سالم مولى حزيفه
- مصحف أبو زيد
- مصحف أم سلمة زوجة النبى
- مصحف معاذ ابن جبل
- مصحف أبو موسى الأشعرى
- مصحف مجاهد
- مصحف سعيد ابن جبير
- مصحف الأسود ابن زيد
- مصحف علقمة بن قيس
- مصحف محمد أبى موسى
مصحف حصال ابن عبد الله الرقاشى
مصحف صالح ابن كيسان
مصحف طلحة ابن مصرف
- مصحف الأعمـش
- مصحف عبد الله ابن عباس
- مصحف عبد الله ابن الزبير
- مصحف عبيد ابن عمير الليثى
- مصحف عكرمة- مصحف عبد الله ابن عمرو بن العاص
- مصحف حفصة زوجة محمد

   ولقد كانت هناك اختلافات كثيرة بين هذه المصاحف أما القرآن الذي نعرفه اليوم فقد جاء بعد حرق عثمان بن عفان لهذه المصاحف حتى تبقى نسخة واحدة و لكي لا يلاحظ الناس تلك الاختلافات وقد أخذ نسخته هذه من حفصة إلا أنه خالفها في أحيان في بعض الآيات حتى أنه عند وفاتها أخذه من بيتها و أحرقه

و من بين هذه الاختلافات بين المصاحف المختلفة و مصحف عثمان الذي بقي اليوم

عند بن مسعود ( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق وقاتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس )
و هي في مصحف اليوم(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)(آل عمران/21)

عند بن مسعود ( إن الله اصطفى آدم و نوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين )
و هي في مصحف اليوم (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)(آل عمران/33).
عند بن مسعود(يَكَادُ البَرْقُ يَخْتطَفُ أَبْصَارَهُمْ)
و هي في مصحف اليوم ( يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ)
عند طلحة(الذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مهادا )
و هي في مصحف اليوم ( الذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً )    
عند بن مسعود و عمر بن الخطاب و علي بن أب طالب(فامضوا إلى ذكر الله)
و هي في مصحف اليوم (فاسعوا إلى ذكر الله)

عند بن مسعود (إني أراني أعصر عنبا)
و هي في مصحف اليوم (إني أراني أعصر خمرا)
مزيدا مع اختلافات بن مسعود
 ( كالذي استهواه الشيطان ) وهي في مصحف اليوم( كالذي استهوته الشياطين )
( لقد تقطع بينكم ) وهي في مصحف اليوم( لقد تقطع ما بينكم )
( وأقيموا الحج والعمرة للبيت ) وهي في مصحف اليوم( وأتموا الحج والعمرة لله )

( لا تحسبن أن البر ) وهي في مصحف اليوم( ليس البر )
( وتزودوا وخير الزاد التقوى ) وهي في مصحف اليوم( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)


   ( إن الله لا يظلم مثقال نملة ) وهي في مصحف اليوم( أن الله لا يظلم مثقال ذرة )
 ( واركعي واسجدي في الساجدين ) وهي في مصحف اليوم( واسجدي واركعي مع الراكعين)
( لا جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج فإذا أفضتم ) وهي في مصحف اليوم( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم )
( من قبل أن تجامعوهن ) وهي في مصحف اليوم( من قبل أن تمسوهن)

 (
لكل جعلنا قبلة يرضونها ) وهي في مصحف اليوم( ولكل وجهه هو موليها )
 ( حيث ما كنتم فولوا وجوهكم قبلة ) وهي في مصحف اليوم( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة )
( ولا تخافت بصوتك ولا تعال به ) وهي في مصحف اليوم( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها )
( وإن يؤخذوا تفدوهم ) وهي في مصحف اليوم( وإن يأتوكم أسري تفدوهم )
( وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يقولان ربنا ) وهي في مصحف اليوم( وإذا يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا)
 ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام ) وهي في مصحف اليوم( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام و الملائكة)
 ( إلا أن يخافوا ) وهي في مصحف اليوم( إلا أن يخافا ))
( ما ننسك من آية أو ننسخها ) وهي في مصحف اليوم( ما ننسخ من آية أو ننسها )
( لمن أراد أن يكمل الرضاعة ) وهي في مصحف اليوم( لمن أراد أن يتم الرضاعة )
( وإن حقيقة تأويله إلا عند الله ) وهي في مصحف اليوم( وما يعلم تأويله إلا الله )
( إن الدين عند الله الحنيفية ) وهي في مصحف اليوم( إن الدين عند الله الإسلام )
 ( وناداه الملائكة يا زكريا إن الله ) وهي في مصحف اليوم( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب إن الله )
( بقنطار يوفه إليك ) وهي في مصحف اليوم( بقنطار يؤده إليك )
( والله بصير بما تعلمون ) وهي في مصحف اليوم( والله بما تعلمون بصير )
( وقتلهم الأنبياء بغير حق ويقال لهم ذوقوا عذاب الحريق ) وهي في مصحف اليوم( وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق )
( ومن يأكل أموال اليتامى ظلما فإنما يأكل في بطنه نارا وسوف يصلي سعيرا ) وهي في مصحف اليوم( أن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما فإنما يأكلون في بطونهم نار وسيصلون سعيرا )
( وسيؤتي الله المؤمنين ) وهي في مصحف اليوم( وسوف يؤت الله المؤمنين )
( بيت مبيت منهم ) وهي في مصحف اليوم( بيت طائفة منهم
( قال سأنزلها عليكم ) وهي في مصحف اليوم( قال الله إني منزلها عليكم )
( والشمس والقمر والنجوم مسخرات والرياح بأمره ) وهي في مصحف اليوم( والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره  )
( إن تعذبهم فعبادك ) وهي في مصحف اليوم( إن تعذبهم فإنهم عبادك )
( ما كان فتنتم ) وهي في مصحف اليوم( ثم لم تكن فتنتم )
( وقد تركوك أن يعبدوك وآلهتك ) وهي في مصحف اليوم( ويذرك وإلهتك )
قالوا ربنا ألا تغفر لنا وترحمنا ) وهي في مصحف اليوم( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا )
 ( وقل إذن خير ورحمة لكم ) وهي في مصحف اليوم( وقل إذن خير لكم )
( ولو قطعت قلوبهم ) وهي في مصحف اليوم( ألا أن تنقطع قلوبهم )
( من بعد ما زاغت قلوب طائفة ) وهي في مصحف اليوم( من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق )
 ( جرين بكم ) وهي في مصحف اليومجرين بهم )
( ولقد أرسلنا نوحا إلي قومه فقال يا قوم إني لكم نذير مبين ) وهي في مصحف اليوم( ولقد أرسلنا نوحا إلي قومه إني لكم نذير مبين )
( من ربي وعميت عليكم ) وهي في مصحف اليوم( من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم )
( ولا تنقصوه شيئا ) وهي في مصحف اليوم( ولا تضرونه شيئا )
( فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك) وهي في مصحف اليوم( فأثر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت معكم أحد إلا امرأتك )

( وليوفين الذين صبروا أجرهم ) وهي في مصحف اليوم( ولنجزين الذين صبروا أجرهم )
( حين ظعنكم ) وهي في مصحف اليوم) يوم ظعنكم )
( إما يبلغان عندك الكبر إما واحد وإما كلاهما) وهي في مصحف اليوم( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما)
(
سبحت له الأرض وسبحت له السموات ) وهي في مصحف اليوم( تسبح له السموات السبع والأرض )
( ويوم يقول لهم نادوا ) وهي في مصحف اليوم( ويوم يقول نادوا)
( قبل أن تقضي كلمات ربي ) وهي في مصحف اليوم( قبل أن تنفذ كلمات ربي )
( تكاد السموات لتتصدع منه ) وهي في مصحف اليوم( تكاد السموات يتفطرن منه )
( ومن الشياطين من يغوص له ويعمل وكنا لهم حافظين ) وهي في مصحف اليوم( ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين )
( هدي وبشري للمحسنين ) وهي في مصحف اليوم( هدي ورحمة للمحسنين )
 ( احسب الذين كفروا معجزين في الأرض ) وهي في مصحف اليوم( لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض )
( أنسجد لما تأمرنا به ) وهي في مصحف اليوم( أنسجد لما تأمرنا )
( إنما اتخذتم من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا انما مودة بينكم ) وهي في مصحف اليوم( وإنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم)
( لعنا كثيرا ) وهي في مصحف اليوم( لعنا كبيرا )
( تقذف بالحق وهو علام الغيوب ) وهي في مصحف اليوم( يقذف بالحق علام الغيوب )
( وإنه عليم للساعة ) وهي في مصحف اليوم( وعنده علم الساعة)
( فسيؤتيه الله أجرا عظيما ) وهي في مصحف اليوم( فسيؤتيه أجرا عظيما )
( أو أراد بكم رحمة ) وهي في مصحف اليوم( أو أراد بكم نفعا)
( وخياركم عند الله أتقاكم ) وهي في مصحف اليوم( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
و إختلافات علي بن أبي طالب
آمن الرسول بما أنزل إليه وآمن المؤمنون -
آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون

* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ –
 اهْدِنَا ثبّتنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
* غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ - غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغير الضَّالِّينَ
:
*
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا - فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا
* خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا - خَافَ مِنْ مُوصٍ حِيفًا أَوْ إِثْمًا
* وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ - وَأَقيموا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للبيت

*
*
يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا- يَفْرَحُونَ بِمَا أَوتُوْا
قد يعتقد الملاحظ لهذه الاختلافات و خاصة عند عبد الله بن مسعود أن العيب في ابن مسعود فربما كان يخطئ كثيرا فرغم أنه صحابي إلا أنه أخطئ وهذا هو سبب كثرة اختلافاته مع المصحف الذي بين يدينا اليوم لكن العكس هو الصحيح فهذا الصحابي بالذات لا يمكن أن نقول عنه أنّه يخطئ في نقل القرآن لأنّ محمد الذي لا ينطق عن الهوى كما يقولون قد زكّاه وجاء في صحيح البخاري
3597 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن مسروق قال:
 ذكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال: ذاك رجل لا أزال أحبه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب).
[ 3548]
حسنا ماذا فعل عثمان ؟؟؟؟؟؟ كيف يحرق كتاب بن مسعود و الرسول أمرنا بأن نأخذ عنه القرآن ؟ ماذا عن المصاحف الثلاثة الأخرى !!!!!! يمكننا الآن حقا أن نفهم سبب كره الكثيرين لعثمان
بين هذا و ذاك هل القرآن حقا محفوظ و لم يحرّف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هذا الذي حفظه ؟؟؟ أهو الرحمان أم عثمان ؟؟؟؟وهل هذا هو مستواه في الحفظ ؟؟؟؟؟
و من المخالفات بين الصحابة حول القرآن ما يسمى بسورتي الخلع و الحفد و اللتين قيل أنهمنا سور حقيقية من القرآن و ليستا دعائين،كما أن بعض الصحابة قد اعتبروا المعوذتين مجرد أدعية و ليست سور !!!!!!!!!!!!
الآن إذا قبلنا بالقرآن الذي بين أيدينا أي القرآن العثماني فسنجد فيه من الأخطاء الكثير سأكتب عليها في  موضوع آخر

هناك تعليق واحد:

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .