الجمعة، 19 أغسطس 2011

فتن المسلمين ......و قمع الآخر


إن المسلمين هم قوم الفتن ،فتاريخهم فتن على فتن فمن الجمل إلى النهروان إلى صفين إلى الفتن الدينية و إلى الفتن التي جاءت من بعد ،اليوم أصبحت الأفلام والمسلسلات التي تتحدث عن هذه الفتن فتن بحد ذاتها !!!!!!و هاهو الممثل الجزائري عبد الباسط بن خليفة يصرح لجريدة الخبر أن المسلسل الذي شارك فيه أي الحسن و الحسين و معاوية هناك من يحاول أن يشعل فتنة  بين المسلمين بسببه !!و لقد تقمص الدور الذي لعبه و قال أن أحفاد اليهودي عبد الله بن سبأ  هم الذين يريدون ذلك !!!!!!و ووصفها بأنها فتنة مفبركة
دائما نلقي بالذنب على الآخرين في إشعال فتننا بينما الذين يستحقون اللوم الحقيقي  عليها هم أبو بكر و عمر و عثمان و علي و معاوية و إبنه و الملام الأكبر هو صلعم طبعا
الفتنة بدأت عندما تعلم المسلمون أن من يكفر بالله يعذبه عذاب أليما في جهنم و هذه الفكرة أساسية و جوهرية في الإسلام و لا بد من فهمها فهي وقود الفتنة الحقيقي
لقد تعلم العرب من الإسلام أن لا يناقشوا إلى بالسيف و أقوالهم خير دليل
" والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم دونه" أبا بكر
"......إن اجتمع خمسة و خالف واحد فاقتلوه،و كذلك إن خالف اثنان و اجتمع أربعة نفر،فإن افترقوا فرقتين فكونوا في الفرقة  التي فيها عبد الرحمان بن عوف و إن أبت الفرقة الأخرى الدخول فيما اجتمع عليه المسلمون فاقلوهم"عمر
لقد جاء الإسلام غازيا وما يزيد من التعجب اعتزاز المسلمين بغزوات الرسول و يقولون غزوة كذا و غزوة كذا وهو ما يؤكد أن محمد جاء غازيا لا هاديا
لقد علّم صحبه أن يحتكموا إلى السيف، كيف لا و ربهم يعذب من لا يؤمن بفكرة ما فقط !!! فكيف تريدون من الصحابي أن يحاور و يجادل أخاه الصحابي ؟؟؟؟
كل منهم يهتف الله أكبر و يتقاتلون هؤلاء هم صحابة محمد !!!!!
و الرائع في ذلك المسلسل أنه في أغنية الجينيريك تعظيم و تمجيد للصحابة لكن عندما تشاهده تفهم أنك تشاهد مسلسل عن قوم لا يستحقون الاحترام، فلا أحد منهم قال تعالوا لنتجادل و لنقبل المخالف ،فكل منهم يقول "و الله لأحارب" "لسوف نحارب هؤلاء الكفرة" و يكفرون بعضهم البعض و الخاسر الوحيد هم المسلمون الحمقى ليتهم ارتدوا
الإسلام هو الفتنة لقد أشعلها محمد و ليس عبد الله بن سبأ ، شتان ما بين تعاليم بوذا و تعاليم محمد
محمد هو سبب الفتن التي جاءت بعده،و إن المسلمين الذين أغاروا على القبائل و احتلوها ليستحقون الفتن التي حدثت بينهم
إن الإسلام دين توسعي إرهابي ،لا يوجد فيه أي نظام حكم لكن قبائل تنضم إليه لتحارب ضد قبائل أخرى!!!!ثم لتحارب بعضها البعض
من المنطقي أن يرفض الإنسان المسلم فكرة الحوار و الجدال و تقبل الآخر، فربه علمه ذلك، هذا الذي يعذب من لا يفلح رسله في إقناعهم !
إنظروا جيدا إلى هذه الآية
"إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "
هذه الآية تشرح لنا جيدا الفتنة
فالله الإسلامي لا يعرف الإقناع فعنده الإنسان غير المقتنع بفكرة يُنْذَرُ ولا يبرهن له
الله لا يعرف الحجج فقرآنه (الذي تسمى إصحاحاته آيات و التي تعني دلائل )لا توجد فيه دلائل و حجج و براهين بل هناك تخويف و ترهيب و ترغيب أيضا المهم هو اللعب على العواطف سواء بالتخويف أو بالتشويق للنساء الحور و الخمر و اللبن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .