الأربعاء، 10 أغسطس 2011

بين هذا و ذاك !!!!!

من الأشياء الغريبة و التناقضات العجيبة و المفارقات المريبة  في التاريخ الإسلامي المقارنة بين فعلين من أفعال محمد.
الأول قام به محمد في مكة عندما كان ضعيفا و هو عدم الرد على من ألقوا الفضلات عليه و هو يصلي !!!!! هذا الفعل بحد ذاته ليس سيئا بل هو من شيم الذين يطلقون عليهم اسم الأنبياء أو من نسميهم نحن الشخصيات العظيمة مثل غاندي مثلا عندما تعرض للضرب في جنوب إفريقيا لقيامه بفعل تحرمه قوانين الميز العنصري فتعرض للضرب فسقط أرضا ثم نهض و حاول القيام به ثانية فضربه رجل البوليس ثانية ثم كررها مرارا يستجمع قواه و يحاول إثبات فكرته بطريقة بطولية رائعة دون اللجوء إلى العنف، وهنا يمكننا القول عن محمد(المكي)أنه كان يريد إحداث تغيير بطريقة سلمية و تعرضه للشتائم و الاضطهاد دون أن يرد على من يفعلون به ذلك يدل على نهجه السلمي أو هذا ما كان يظهر للناس فقط !!!!!!!!!!!!
الفعل الثاني هو قيام أصحاب محمد  بشق عصماء بنت مروان وهي ترضع وليدها فقط لأنها كتبت فيه(محمد) شعرا يهجوه!!!!!!!!! و يقول لهم محمد أن ذاك أمر لا تتناطح فيه عنزان أي أنه أمر تافه
حسنا كيف يمكن للمسلم أن يوفق بين هذين الفعلين ؟؟؟؟؟ بين أقوياء قريش يسبون و يهينون محمد الضعيف و الذي لم يؤمن به الكثيرون من جهة و إمرأة ضعيفة تكتب شعرا ينتقد محمد و محمد القوي بأتباعه من جهة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يقولون أن الغرب غير خلوق ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يغضبون عندما يقول أحدهم  أن الإسلام دين إرهاب؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .