الخميس، 22 ديسمبر 2011

سكرنا مخــــــــــدرات


سكرنا مخــــــــــدرات و ما درينا                                أنا ما رأيناه كان مجـــــــــرد وهم
قالوا إلاه رحيم غفور                                         في نار جهــــــــــــــــنم يشوي كل ذي إثم
منعونا عن التفكير و عن                                           ترك ذلك الكـــــــــــــــــهف المظلم
فمن عاد وقال لهم                                                ما تــــــــــــــــــرون غير ظلال البهائم
و ما ترونها ،بل خفيت عنكم                حقيقة الأشياء و ما هبــــــــــــت عليكم نفحات النسائم
قالوا مجنون يخيل إليه                                               و ما هو بـــــــــــــحقيقة الأمور بملم
فما نراه هو الحقيقة القصوى                         و ما غيره ســــــــــــــــــــــــــوى خيال راسم
فما نفع الحديث مع من                         أعمت عيونـــــــــــــــــــــــــــــــهم أحاديث العمائم
فهذا شيخ خرف قد خرفوا معه               وذاك مفــــــــــــــــــتي قد أضل الناس بجهله المعتم
إسبال و رضاعة و لحية و حجاب                 قد حجبوا عنا فكـــــــــــــــــرنا بدعوذات و تمائم
إليكم يا شيوخ الخرافة عنا                      فما علمكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم لنا بملائم

هناك تعليقان (2):

  1. انا طالب الحقيقة ....لم اكن اعلم انك شاعر يا خالدي ....لقد عبرت عن افكارك بجمل مبدعة ....نعم يا خالدي عبر عن مشاعرك باشعارك ....واتمنى لك ان تصل الى الحقيقة فتفيد وتستفيد ...........باي باي..

    ردحذف
    الردود
    1. هل أعجبتك عزيزي
      هههههه أمممم شكرا على تشجيعك

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .