الخميس، 12 يناير 2012

بوكو حرام-الدين-بين بني قريظة و بن طلحة

بوكو حرام-الدين-بين بني قريظة و بن طلحة
-إن إلقاء نظرة لما يحدث في نيجيريا يجعلنا نفهم حقيقة الدين،قد يقول البعض أن هذا مجرد استثناء ،حسنا لنغير المكان و لنذهب شرقا و لنتذكر جرائم المسلمين في حق الأقباط و كيف يقول بعض الأقباط أنهم لو كانوا هم الأغلبية لفعلوا في المسلمين أكثر من ما يفعلونه هم بهم الآن(شيم المتدينين )لما لا نتحرك غربا الآن و إلى الجزائر و التي حصد الإرهاب الإسلامي فيها مائتي ألف قتيل ،لنتذكر أطفال بن طلحة لنتذكر أطفال الكشافة الذين قطعت أجسادهم في مستغانم ،وتسائل من المسؤول عنها؟ هل الدين مسؤول عنها؟ لا الإسلام دين سلام ،لكن محمد يقول "من بدل دينه فاقتلوه" و "بعثت لأقاتلكم حتى..."من جهة أخرى فالمسيحية أيضاً ديانة سلام  ديانة سمحاء و اليهودية أيضاً ديانة سلام و قد جاء في الكتاب المقدس "لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا"
تقول جماعة بوكو حرام للمسيحيين في الشمال النيجيري (نيجيريا)أن يغادروا منطقة الشمال  فيتركوا بيوتهم و هناك دعوة لمسيحيي الجنوب أن يحملوا السلاح ليعلنوا حربا المستفيد منها هو صلعم و يسوع سبايدرمان كما يحلوا لبن كرشان أن يسميه،بينما اليهود مستمتعون بمجازرهم في حق الفلسطينيين مصداقا لما جاء في توراتهم و تلمودهم فيقتلونهم تارة و يطردونهم من بيوتهم تارة أخرى و هي من أحب الهوايات لذى اليهود،كل هذا لأن يهوه قال لهم ذلك قال أن  أورحرب تلك هي أرض يهودية
سؤال إلى يهوه باللهجة الجزائرية"علاش خلقت حتشون يمانا؟"
إن الأديان الإبراهيمية لهي أخطر المذاهب و اشد المذاهب الإرهابية خطورة ،و خاصة الإسلام ، كل دين يختلف عن الآخر في طريقة قتله للآخر فبينما يصر المسلمون الحالمون بحوريات الجنة على تفجير أنفسهم هنا و هناك يمتنع المسيحيون عن الرد ثم يقومون بشن حروب يقتلون فيها مليون مسلم أو أكثر بإسم الديموقراطية و بعدها يتحدث ساركوزي و صحبه من الفرنجة عن جرائم تركيا العثمانية الإسلامية وإبادتهم للأرمن ،و يتناسون  جرائم المسيحية في شعب المايا
-نعود و نقول أن دينا مثل الإسلام معروف عليه جرائم مثل بني قريظة و جرائم الآمازيغ لا يحق لنا أن نقول أنه دين إرهاب أو  إجرام فهو دين سلام زد على ذلك حثه لليهود على كرههم له و لأتباعه ،فلولى آيات القرآن التي تسب و تلعن اليهود و لولى معاملة المسلمين السيئة لهم لحق للمسلمين أن يغضبوا من جرائم اليهود في حقهم لكن و رغم أننا (كعرب و كبشر من خلفية مسلمة و كمسلمين)نرفض جرائم اليهود في فلسطين الحبيبة إلا أننا لم نعتذر من اليهود على جرائمنا في حقهم .
بوكو حرام و أنا أفضل كتابتها  بالفرنسية
Beaucoup haram أي ما يشابه "حرام كثير" ما هي إلا محاولة من أناس سبقهم كثير سيجيء من بعدهم كثر في تطبيق الشريعة السمحاء أو لنقل المسحاء ،وإن من يرى الإرهابيين وهم يقتحمون إحدى قرى و مداشر الجزائر يقتلون الرجال و يأخذون النساء ليخيل إليه أنه أمام إحدى غزواة نبي الرحمة ،لا لوم عليهم مجاهدي الجزائر فهذا ما تعلموه في المدارس غزوة كذا غزوة كذا فجاءت غزوة بن طلحة المكان الذي ذبح فيه الأطفال فسقط قناع الإسلام الزائف و اضمحلت كل الكلمات التي القيت علينا من على المنابر ،لا أيها الإمام لا تقل لي بعد الآن ديانة رحمة و سلام هل تعرف لمذا لأن أطفال بن طلحة ذاقوا عذاب بني قريظة و الذي نجا منه من لم تنبت له شعرات العانة في يهود قريظة حدث لأطفال بن طلحة و كانت آخر الكلمات التي سمعوها و السكين ينحرهم هي أول الكلمات التي سمعوها و هم يولدون باحدى بلدان أرض الرمال.





من صفحة  المنتدي العالمي للإلحاد




مشكلة المسلمين الذين أتحدث معهم هي أنهم لا يعرفون تاريخهم ،ففي الاول يقولون لك ان هذه القصص لم تحدث و عندما يتأكدون حقا أن جيش المسلمين قد غزى بني قريظة وقتل كل الذكور الذين نبت لهم شعر العانة و استحيا نساءهم و انه قام بربط  كل رجل من رجلي أم قرفة إلى بعير و  ضرب كل من البعيرين فانفلقت إلى قسمين و أن اتباعه أيضاً قسموا بالسيف عصماء بنت مروان لأنها هجت نبي الرحمة في وقت لم تكن فيه حرية التعبير و النقد عندها يقولون أن هذا هو الجزاء العادل لهم و أن محمد كان رحيما بكل ؤلائك الذين قتلهم هو أو اتباعه ،حسنا و أنا أقول لهم أن المنتمون للتنظيمات الإرهابية كانوا رحماء بكم عندما فجروكم و ذبحوكم في كل من الجزائر و مصر و العراق و السعودية و باقي أرض الرمال ،بصراحة فإن الشعوب التي تنتخب الإسلاميين تتحمل عواقب إختيارها ،و ما دخلكم أنتم لقد إختاروا الموت بأنفسهم
ألم تختر الجزائر الفيس و رغم عدم سماح السلطة لهم بالحكم قاموا بمحاربة الشعب و إبادته رغم أنه إنتخبهم
،حزب النور حزب النهضة (النهقة بقيادة الخوامجيين)و حزب العدالة والحرية و كذلك المساوات(أسماء مخالفة للأفكار التي ينادي بها السلفيون و الإسلاميون عموما)..
ألا تعتقدون أن الذين ينتخبون الإسلاميين يستحقون الإسلاميين !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .