الأربعاء، 8 فبراير 2012

hasta siempre comandante !





تشي جيفارا كم من مرة أردت أردت أن أعرف من هذا الرجل ؟لا أريد أن أنخدع فيه لا أريد أن أسمع أنه قام بشيء سيء.
بالنسبة لي فالرجل نذر حياته للمضلومين ضد الطغاة هدف نبيل بعيد عن القومية و الديانة ،فعل لا يصدر عن مسلم فمتى سمعنا عن مسلم حارب مع مسيحيين أو هندوس لنيل حريتهم؟فهم بالنسبة إليه كفار لا تجب موالاته و يجب الإكتفاء بالتعامل الحذر معهم
نفس المدعوذ قال لهم أن مبادئ مثل الديموقراطية والعلمانية و اللبرالية هي مبادئ خبيثة مثلها مثل باقي مبادئ البشر

...
حسنا لما يكره هؤلاء البشر؟ وكأنهم فضائيون يوفو جاؤوا من كوكب آخر.
رغم أن البشر ليسوا كاملين إلا أنهم يحاولون أما الشرائع التي يمتلكها هؤلاء المدعوذون و يدّعون أنها سماوية فماهي إلا قوانين خرقاء حمقاء لا تصلح في زماننا،أما عداء الإسلام للبشر فهو موجود في أغلب الأديان فهي تحتقر الإنسان و الجسد فتجعله عيبا و عورة و نجاسة و خطيئة فلا تغرنكم تلك الترنيمة التي تقول المجد لك يا محب البشر،هؤلاء احتقروا الناس لأنهم امتلكوهم و استعبدوهم و خير مثال طريقة تحدثهم مع العامة فيعطون أمثلة عن أخطاء وقع فيها أناس عاديون (في فهم إحدى خرافات صلعم مثلا)فتراه يضحك و كأنه أذكى البشر و يضحك كما تضحك أنت على خطئ قام به طفل صغير (هل وصلت الفكرة )،تشي ضحى بحياته من أجل الإنسان و لم يستهزئ به،لقد حارب في أفريقيا مع أناس لا سلاح كاف معهم و لا خبرة عسكرية لكنه حارب دون أن يستخف بهم أما مداعيذنا و أباعيرنا في أرض الرمال فيستخفون بنا عندما تختلط علينا الخرافات و الخزعبلات كما يستخفون بنا أثناء الحديث معنا فلا يلقون بالا لما يقولون لأننا لا يحق لنا أن تعترض على كلام أصحاب اللحوم المسمومة ،فهذا المعتوه يقول لهم أن روسيا قتلت في روسيا عشرين مليون مسلم!
هل كان الإسلام منتشرا لهذا الحد في روسيا ؟ثم بعد عشرين مليون قتيل في الحرب العالمية قم تبقى في روسيا؟
ثم بدء يعدد الملايين الذين قتلهم الشيوعيون في اليمن و العراق و الفيتنام و دول لم نكن نعرف أن فيها شيوعييون (ناقص يقول ذُبح المسلمون في الشيلي على يد الشيوعيين)
تشي جيفارا يقاتل من أجل الطاغوت !!!! ياخي بهلول ياخي
عن أي طاغوت تتكلم ؟ ممكن تفسر كلامك؟pouvez-vous devloper ?
حقيقةً لقد صدق نيتشه في ما قاله عن كهان الأديان هؤلاء إنهم ليحتقرون الفرد و يريدون الشك أن يصبح خطيئة، جيفارا حارب من أجل الفرد و من أجل الجماعات المظلومة إنه يشبه الملحد المفكر المحب الذي يدافع عن قناعاته و آرائه بعيدا عن دوغما الأديان و عنصريتها ،هل يا ترى أنتجت لنا الأديان مثل جيفارا ؟على دربك نحن ماشون يا تشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .