الجمعة، 16 مارس 2012

جيل متحرر لكن


 وددت لو كنت أنتمي لهذا الجيل شباب فرحان ،يعيشون حياتهم همهم الوحيد هو التمتع بالحياة،لباسهم جميل ملامحهم جميلة لا ترى للخوف فيها من أثر قد تحررت بعدما زال الرعب الذي اعترانا نحن الذين كنا قبلهم ببعض السنوات سهرات لأفراح غناء رقص ، النساء تحررن فأصبحن تلبسن ما تشئن و لقد أصبحت العلاقات العاطفية و حتى الجنسية بين أطفال المدارس و الإكماليات تقريبا أمرا عادي بينما في زماني أنا كنت إن قلت لإحداهن كلمة حب أو رومانسية قليلا تضع  يدها على فمها و تقول آآآآآآآآآآآآآآ
أنا من جيل التسعينات أقصد الذين ولدوا في الثمانينات و كانوا أطفال في التسعينات وهؤلاء هم الذين ولدوا في التسعينات نحن كنا نخاف من الخروج من البيت لأنه قد يكون هناك اشتباك بين الإسلاميين و قوات الأمن أو خوفا من أن يضع أحد الإسلاميين قنبلة في إحدى الحافلات ، أيامها لم تنتشر موضة العمليات الاستشهادية بل كانت الأمور تجري على شاكلة فيلم "معركة الجزائر" فيضع أحدهم قنبلة و ينزل في المحطة التالية لتنفجر هي من بعد
كانت صور القتل في كل مكان قنابل تفجر اقتحامات للقرى و المداشر ،معارك مع الجيش الجزائري الدم الرعب الخوف و كأن ماضي الفاتحين العرب قد عاد في أحفادهم
عندما ترى صور الإسلاميين و كأنك تنظر لجنس معين  فهم يتشابهون في فواغرهم (شكلهم)وكأن جينا ما قد غيرهم تماما لقد نشط فيهم ذلك الجين ،هل هو جين الجهاد؟
لم يحدث في دولة من دول أرض الرمال أن نمى فيها فايرس الإيمان كما حدث عندنا في الجزائر ،أيام ال1989،1990،1991      كل هذا جاء بعد إقرار حزب الجبهة الإسلامية لإغراق الجزائر كحزب وطني مما زاد في نشر الدعوذة في الجزائر أيامها أينما وليت وجهك رأيت ملتحي قذر قد طالت لحيته و قصر قميصه (القميص في اللهجة الجزائرية يعني تلك الجلابيب والعباءات التي يلبسها الصلاعمة) منظر مخيف  لكن الشعب الجزائري لم يقاوم هذا ظنا منه أن الإسلام خير، و للمفارقة فالجزائريون لليوم و بعد مقتل 200 ألف جزائري لازالوا يعتقدون أن الإسلام بريء !،و مع الثورات العربية و موجة الغضب على الأنظمة ألقي اللوم كله على النظام الجزائري و كأنه لم تكن هناك جماعات إسلامية !!!!! مشكلتنا في الجزائر هي أننا نعتقد أنه إن كانت السلطة جائرة فهذا يعني أن الحل هو في الإسلاميين و هذا هو خطأنا ، لكن لما يا ترى لا توجد توجهات فكرية أخرى سوى بعض من الإشتراكيين فقطFFS ؟؟؟ الجواب هو لأننا نعيش في بلاد لا فكر فيها و هو نفس الشيء لباقي بلدان الرمال فإما النظام الحاكم أو الإسلاميين و كأنهما نقيضان !!! و عندما تخطر فكرة عظيمة على أحدهم و كأنه اكتشف أمرا عظيما تجده ينخرط في حزب اشتراكي أو شيوعي !!!! أما الأحزاب الأخرى فما هي إلا غثاء لا شيء عدم مجرد أشباه كائنات همها الوحيد هو المنحة التي تعطى لهم لتنظيم حملتهم الانتخابية كي يصرفوها بكل بخل و يحتفظوا بالباقي و هم ما يسمى بالآخر المزيف عندما تراهم تعتقد أنهم لديهم مشاريع و أ، الساحة غنية لكن على من تنشر خرافاتك يا هذا ، و بين هذا وذاك يبقى الشعب الذي لا يعرف شيئا ينتخب على من يعرف على الأقل ما هي توجهاته و هو الإسلاميين لكن مذا يعرف الناس عن الاشتراكية و هذا الحزب و ذاك ؟؟؟؟؟؟ فيختارون الإسلاميين فعلى الأقل هم يعرفون مشربهم أما و إذا كان أحدهم أكثر ذكاءا و ثقافة فسيقول هؤلاء اشتراكيون ملحدون شيوعيون كفرة ؟؟؟؟
في كل مرة أتحدث مع مصري أو تونسي أو أحد من أرض الرمال نقول دائما نفس المقولة "شعوب جاهلة"هذه هي كلمة السر بيننا فلا داعي للحقد أخي المصري علي لأنني جزائري فشعبانا ينتميان لل"شعوب جاهلة"
هل أتحدث معكم عن أي الأحزاب يجب أن ننتخبها ؟ لا بل يجب أن أتحدث عن ما يحدث بعدها و لهذا فقد إخترت الإسلاميين الذين يطبقون شرع الله فهم قد جربوا في الجزائر و النتيجة معروفة و قد تم اختيارهم في تونس و المغرب و مصر و سيكتشفون نتائجهم (الإسلامين)
لقد هالني منظر تلك التونسية الجميلة التي ضربها ذلك الحيوان الذي أهان العلم التونسي لكن الأمر عادي جدا فنحن أيضا قد أهانوا علمنا في بداية التسعينات لأنه يدعوا لغير الله أو لأنه كفر فهو مقدس  الإسلاميون معروفون برفضهم لكل شيء و إذا لم يجدوا السبب فسيقولون أنه بدعة لكن عودة للجميلة التي ضربها الوحش فيا عجبا كيف يغضب التونسيون من فعلته تلك ؟؟ ألستم أنتم  في أغلبكم يا توانسة من انتخب الإسلاميين ؟ هذا يعني أنكم تؤيدون تطبيق شرع الله أليس كذلك ؟ "الشعب مسلم و لا يستسلم" فكيف تغضبون على من يطبقه ؟؟؟؟ العلم التونسي يدعوا للدولة التونسية و هي نظام ديموقراطي غير مطبق للشريعة لأنه لي نظام إسلاميا أي لا حاكمية لله فيه فهو رمز للكفر ، الإسلاميون لا يتغيرون يبدؤون بالديموقراطية ليحاربوها كما فعلوا في الجزائر و لنتذكر مسيراتهم المشئومة في شوارع العاصمة و هم يحملون لافتات كتب عليه "لتسقط الديموقراطية" لا تسمعوا إليهم فهم ضد الديموقراطية و العلمانية و حريات الفرد و ضد السلم فحياتهم حرب على طول لا تنسوا أن جهاد الطلب موجود في الفقه الإسلامي
لكن أعرف أنه هناك بعض من منوري التفكير يرفضون التخلف و الجهل كجماعة التونسيين الذين صرخوا في وجه المدعوذ غنيم "إرحل إرحل"هذا المغفل جاء ليعطيهم دروس في ختان النساء ؟؟؟ ممكن حد يشرح لي ده معناه إيه ؟؟؟؟؟؟ يعني دولة  بعد ثورة لسنا ندري حتى هل نجحت ثورتها أم لا ، تأتي أنت تتكلم عن ختان البنات ؟؟؟ ما معنى هذا هل هو أمر مهم في حياة الشعوب مثلا ؟ هل هو موجود في التراث الإسلامي هل قام الفرنسيون بعد ثوراته بختان النساء ؟؟؟؟؟ " وش بيه هاد المبعر هدايا ؟؟؟!!!!!!!"
جميلة كلمة  المبعر أليس كذلك ؟ تستخدم في بعض المناطق في الجزائر و هي تعني أحمق مغفل تشبه عبارة الأباعير !!!!!
و من الأباعير ذلك الذي أثرت فيه أباعيريته فقام يصهل "كما يقول أحد المجانين في حينا"في مجلس الشعب المصري و كأنه حيوان يصدر أصواته ، لما يا ترى هل هذا هو قدرنا ؟ إما دكتاتوريات و إما ثيوقراطيات ؟؟؟؟هل سيتكرر مشهد المجلس الشعبي المصري المليء يالمداعيذ و لحاهم المعفونة؟؟؟؟؟؟ أما آن لهذه الشعوب أن تتفطن لهؤلاء الذين  يغتصبونها ؟
أين أنتم يا أصحاب العقول الرافضة للخرافة الرافضة للجهل أين أنتم ؟؟؟؟هل ستسكتون عن الإسلاميين كما سكتنا نحن منذ عشرين سنة ؟؟؟؟ التدين خطر صدقوني خطر شديد جدا جدا ؟ صحيح أنه علينا أن نعاقب المخطئ و ذلك يكون بالقانون و أجهزة الأمن و لكن هذا لا يعني أن نحتفظ بالدين و الذي يشكل خطرا أكبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .