الجمعة، 30 مارس 2012

شرع الله !


ما الذي يدور ففي عقول الصلاعمة؟كيف يفكر الصلاعمة وخاصة ألائك الذين تم استلاب وعيهم تماما ؟هل حقا يريدون من دولهم أن تصبح مثل أفغانستان و الصومال ؟هل يعقل هذا؟!
كتب أحد هؤلاء في شرييط ال"آس آم آس" لإحدى القنوات مسميا نفسه "رسالة من ليبيا الحرة" كتب "السلام عليكم إخوتي في الله الحل في توحد الأمة هو قيام إمارة إسلامية كنموذج طالبان و اللهم أصلح حال القاعدة و ثبتهم على الجهاد"
هل يعقل هذا؟ هل يعجبهم حال طالبان.؟
لكن فعلى الأقل فهؤلاء يعرفون و يعترفون أن الإسلام يؤدي حتما إلى ما آلت إليه طالبان و الصومال يعني حرب و قتل .
هذا أمر عادي جدا فأنت كي تقيم إمارة إسلامية عليك أن تزيل كل أعدائك من غير المسلمين و من غير طائفتك يعني قتل للكفار بالإسلام ثم للشيعة و للخوارج و للأحمديين القاديانيين إن كانت الإمارة سنية و العكس إن كانت من الطوائف الأخرى أي شيعية أو خوارجية أو أحمدية أو ...و في أحسن الأحوال قد يتم العفو عن اليهود و المسيحيين لقاء الجزية التي يدفعونها و هو صاغرون أي مذلولون مطأطؤوا الرؤوس .
لكن ما مصير الهندوس و البوذيين و الملحدين و الربوبيين و غير المعتنقين لإحدى الديانات الإبراهيمية ؟؟ في أحسن الحالات يتم طردهم لكن إلى أين ؟؟؟ و بأي حق يتم طرد الناس من بلادهم ؟؟؟؟ تخيل أنك تفتح بلاد ثم تطالب المشركيين فيها بالدخول في الإسلام أو مغادرتها !!!!!!!!!!!!!!
بعد كل هذه المجازر يأتي تطبيق الحدود :حد الردة ،حد الزنى للمحصن (للمتزوج)حد المثلية الجنسية (اللواط و السحاق)  هذه الحدود عقابها هو الموت  وحدود أخرى تختلف فيها العقوبات لكن المهم هنا هو أنك يمكنك أن تطبق هذه الحدود في مواضع أخرى فتارك الصلاة هناك من يرى بقتله كذلك يتم تحريم  أغلب الكتب ماعدا الكتب الدينية التابعة للطائفة الحاكمة و التي تمثل الدولة الثيوقراطية   والتي أقامت تلك الإمارة، وكما تعلمون فقد غلق باب الإجتهاد و هو ما يعني أن كل الكتب بجب أن تكون مليئة بكلام الله أو محمد أو (أحد الأئمة الأربعة)أو( أئمة الشيعة)أو غلام الله ميرزا أوعبدالكريم بن عجرد أو ابن يزيد الشيباني أو عبد الله بن وهب الراسبي  فيصبح الإنسان مجرد متلقي غير قابل للتحليل مجرد كائن مستقبل للمعلومة لا يحق له سوى قبولها
كما تحرم أغلب أنواع الفنون لأنها محرمة من رب الرمال مثل الموسيقى و الرسم (رسم البشر و الحيوانات)و النحت و الرقص و التمثيل فكيف يكون هناك تمثيل دون المرأة التي لا بد منها إلا أن صوتها عورة و أغلب جسدها عورة فهل يمثل الرجال دور النساء ؟؟؟ هنا سيحتاجون إلى الإخوة 106 أي الذين يتكلمون مثل النساء و صوتهم طري و عذب مثلهن لكن المشكلة هي أنه حتى هؤلاء سيتم القضاء عليهم بإلقائهم من عل كجلمود صخر ألقي من عل    أو حطه السيل  
يتم تقييد الحريات و جعل المجتمع ثيوقراطي منغلقق متشدد و بعدما تستتب لهم الأمور تماما و بعد القضاء على على كل محاولة لتغيير الأمور يأتي شيء آخر يسمى في الفقه الإسلامي جهاد الطلب  و هو أن يعلن  المسلمون الجهاد على دولة كافرة ما لإدخالها في الإسلام عنوة لكن ذلك يكون بعد استثابتها أقصد بعد بعث أحدهم إليها يطلب منها الدخول في الإسلام مثلما فعل صلعم مع من كان حوله من الممالك و كما فعل الشيخ أبو عمامة مع باراك أوباما
 كثير من الإسلاميين يقولها صراحة "نحن الآن في حالة ضعف و جهادنا جهاد دفع و عندما نصبح أقوياء يصبح واجب علينا جهاد الطلب لنشر الإسلام و هي حقيقة المسلمين كما قال الشيخ الحيواني

هناك 9 تعليقات:

  1. انا طالب الحقيقة....شكرا اخي خالدي ....لقد اضحكتني شتائمك المؤدبة....فعلا انا معك في جل ما قلته...انك غاضب مثل بركان...ياحبدا لو ركزت فوهة بركانك بطريقة ايجابية اقصد لنقد بناء ....يعني كيف نجد حلول لهده الشعوب المتخلفة...ما هي البدائل مثلا ....هل نصنع لهم دين جديد...هل نرغمهم ارغاما على الخروج من الاسلام ....هل هل ................

    ردحذف
    الردود
    1. نعم يا عزيزي الفكرة مهمة جدا وهي ماذا نفعل ؟فهل يمكننا العيش بدون دين ؟؟؟هل يمكننا العيش بدون صلعمة؟؟
      أعتقد أن الأمر الأهم اليوم هو المستوى الفكري للجزائريين قبل أي شيء

      حذف
  2. انا طالب الحقيقة...اخي خالدي ...بيت القصيد هل يمكننا ان نعيش بدون دين....انا في رايي لا نستطيع....فكلنا لنا دين حتى الالحاد هودين البعض لمادا الا ترى ان الملحد يعتقد ويقتنع ويحارب من اجل فكره...ويغضب و يشتم .....صح ولا لا يا اخي ...الا ترى ان الملحد عندما يياس من الحياة و البشر و الاله ينتحر ...صح ولا لا .....لمادا ينتحر لانه يؤمن بانه لا عقاب ولا حساب لا جنة ولا نار ولا الاه....صح ولا لا .....كل ما قلته من قبل يعتبر فلسفة قائمة هي تعوض الدين او تمثل دين لصاحبها سواء شعر ام لم يشعر ......لكن الاخطر في رايي هي مسالة الله.....انا اعتقد انه محال اننا جئنا من عدم ونعيش بدون رئية ...الم تلاحض ان هناك قوة تحميك....قوة تلطف بك....قوة تعينك ....صدقني انا لا حضتها ....وانا ادكر ها من باب الاعتراف بالجميل ...انا مدين لهده القوة التي تحميني وترعاني ....انا لا انكر الجميل ..مثل انني لا انكر العشرة او المعروف من صديقي ....الخ هل فهمتني يا حبيبي..........والمشكل الاخر ....محال ان هده الدنيا المليئة بالاشرار والضالمين....تبقى هكدا دون ان يكون يوم يحاسب فيه الضالم على ضلمه الضعيف .....هدا رايي اخي .....مهما كنت انت انا احترم رايك........و الاهم مهما كنت انا على الاقل تامل جيدا رايي ان كان حقا خده وان كان باطلا ارميه .....هدا مدهبي ......شكرا جزيلا.....

    ردحذف
  3. عزيزي لا مشكلة لدي مع فكرة الله و لكن مشكلتي هي مع دين الإسلام
    أما فيما يخص القدرة على العيش بدون الله و بدون دين فأحييك على فكرك المنطقي يا عزيزي أنا حقا معجب بك كثيرا جدا
    المشكلة ليست منطقية هل الله موجود أم لا؟بل هي براغماتية هل يمكننا العيش بدون إلاه؟

    ردحذف
  4. انا طالب الحقيقة....اخي خالدي شكرا....البراغماتية وما ادراكما البراغماتية....هي التي افسدت الكرة الارضية يا عزيزي..الا توافقني الراي.....لانها تعني المنفعة البحثة ....لا شي غير المنفعة....وانت تعلم من اوائل مؤسسيها هو مكيا فيلي في كتابه ...الامير .... وتعرف تلك الاقوال التي .....الغاية تبرر الوسيلة....القوي ياكل الضعيف....البقاء للاقوى....لا الاه والحياة مادة....الخ ....ان اردت الصدق تلك الاقوال والقواعد في البراغماتية كلها لا تعجبني ....لانها لا تنتمي ابدا الى عالم الانسانية او الرحمة اوالاخلاق او العلم او الحضارة .....وبما انني احسب نفسي منصفدائما ....انا اعترف ان الحياة تسير وفق قواعد البراغماتية....والجواب على هل يمكننا ان نعيش بدون الاه....نعم ممكن....لكن هدا يرجع الى نفسية كل فرد مختلفا عن الاخر ...فالبعض يستطيع لان قلبه حجر لكن عند المصائب يسرع يدعو ربه ...وهدا عندي من اكبر التناقضات الانسانية .....ما رايك يا صديقي....والبعض لا يستطيع ان يعيش بدون الاه لان قلبه بالفطرة فية مكان صغير للاه ....حتى وان كفر بكل الاديان.....الاترى مثلا نساء الاباحية والاكس في افلامهم عندما يتناكو ...فيقولون ...اوه ما يغود...يا الاهي ....ما رايك يا صديقي ....

    ردحذف
  5. البراغماتية ليست دائما شريرة يا عزيزي فيمكن منطقة كل شيئ

    ردحذف

  6. ninjousalim77@hotmail.fr
    هل هذا بريدك ؟
    فلما لا ترد علي ؟

    ردحذف
  7. طالب الحقيقة...اخي خالدي لمادا لا ترد على تعليقاتي بافكار اكثر افادة وشرحا ونتبادل الاراء....يعني ازيدك فكرا وتزيدني فكرا وعلما اكثر....

    ردحذف
  8. البحث عن الفائدة و المصلحة يكون عندما يتطور مصلحة إجتماعية فمصلحة الفرد في قطيع أو جماعة البشر الأوائل هي أن يكون كالذكر المصيطر في جماعات القردة ولكن من منا اليوم يرضى بتلك الحياة ؟هل تقبل العيش فوق الأشجار و أنت شبه عار مع المشاجرات الدائمة على الزعامة و الصراخ المستمر ؟؟؟؟و خطر الضواري ؟؟؟لكن التطور المجتمعي أتى بمصلحة الفرد و الجماعة و هي هي نفسها البراغماتية ؟؟ مثال ثاني عن بشر متخلفين ألا و هو المصلحة الشخصية عند الجزائريين فلو اهتموا بمصلحة المجتمع العليا لتطورت بلدهم و لأصبحوا يعيشون حياة هنيئة ولعاد هذا بالنفع على الفرد و على مصلحته الشخصية و هو لب و تماما و كمال البراغماتية
    فلو تعاون الجزائريون على دحر جيوش اللصوص و الحرامية و النشالين و قطاع الطرق لأصبح كل منهم آمن لكن مقولة "تخطي راسي" و إن ظن الفرد أنها تحميه إلا أنها في الحقيقة تجعله في خطر دائم دون أن يدري فمن البراغماتية أن يطور الفرد بلده

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .