الثلاثاء، 17 أبريل 2012

الكلم المبين في نقد عقلية الجزائريين


قررت أن أكتب موضوعا حول العقلية الجزائرية و رغم أنني ترددت كثيرا في كتابته نظرا لأنني أعرف أن الإنسان الجزائري يرفض النقد فهر متبني لعقلية رفضنقدية لدرجة العبودية و الاعتناق فمهما كان الأمر واضحا و متأكدا منه و بائنا للعيان فإن الجزائري سيغضب و يقول لا لا يحق لك أن تقول هذا !!!
حسنا لقد قررت أن أكتب و من لم يعجبه الحال "يخبط راسوا فالحيط" لأن النقد حر ولا يحق لأحد أن يمنعني حقي في النقد إلا من يريد البقاء في التخلف
*يقول المنفلوطي في النظرات " سألني بعض الأصدقاء عن رأيي في الانتقاد، وشروطه، وحدوده، وآدابه وواجباته، ورأيي فيه ألا شروط له ولا حدود، ولا آداب ولا واجبات، وأن لكل كاتب أو قائلٍ الحقَّ في انتقاد ما يشاء من الكلام، مصيباً كان أم مخطئاً محقاً أم مبطلاً، صادقاً أم كاذباً، مخلصاً أم غير مخلص؛ لأن الانتقاد نوع من أنواع الاستحسان والاستهجان، وهما حالتان طبيعيتان للإنسان لا تفارقانه من صرخة الوضع، إلى أَنَّة النزع.
وكل ما هو طبيعي فهو حق لا ريبة فيه، ولا مراء فإن أصاب الناقد في نقده فقد أحسن إلى نفسه وإلى الناس، وإن أخطأ فسيجد من الناس من يدله على موضع الخطأ فيه ويرشده إلى مكان الصواب منه، فلا يزال يتعثر بين الصواب والخطأ، حتى يستقيم له الصواب كله."
يقول البعض أن النقد يجب أن يكون صائبا !!!! لكن لو كنا نعرف الصواب و متفقين عليه فلما يكون هناك نقد أصلا ؟؟؟؟ نحن نسعى لإيجاد الحقيقة و هي ليست مكتوبة في قراطيس كما يقول أصحاب الديانات مثل المسلمين الذين يقولون أن القرآن لم يترك صغيرة و لا كبيرة إلا تكلم فيها و شرحها لنا ( ما هي أنواع الكناغر ؟؟ هلا ذكر لي أحدهم في أي آية تم ذكر أنواع الكناغر و مميزات كل نوع و مدة حمل الإناث و مدة حملها لصغارها في جرابها و سرعة ركضها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) لذا فالنقد يجب أن يكون حرا و أن لا ينزعج المنتقدون من من ينتقدونهم

 لقد استغربت كثيرا جدا من عقلية الجزائريين إنها غريبة جدا و مصداقا لمقولة "الإسلام مرض عقلي" يبدوا و كأن المجتمع يعاني من أمراض عقلية كثيرة جدا  منها أن يعتبر الجزائري أنه على حق دائما و لا يحاول أبدا التفكير في رأيه فهو دائما محق و من العيب الكبير أن يعترف أنه مخطئ و حتى لو اكتشف أنه مخطئ فإنه يستمر في نقاشه وجداله مدعيا أن الآخر يكذب و ينافق و أنه يقوم بالتدليس كي يثبت خطئه بينما هو متأكد من أنه هو المخطئ !!!!
يقول نيتشه " أن يعلن المرء أنه مخطئ أنبل من أن يصر على أنه مصيب، خاصة عندما يكون مصيباً "
هنا يبدأ المشكل العظيم لأنه مهما كانت الأفكار الحمقاء التي يصدقها و يتبناها أفراد مجتمع ما فإنها يمكن أن تًرفض إذا كان مجتمعا يقبل النقد و الحوار و الجدال لكن الطامة الكبرى هي عندما يكون المجتمع غير قابل للنقد فهر لا يغربل الأفكار الهدامة التي تشكل خطرا عليه فتبقى تلك الطفيليات ملتصقة به لأنه غير قادر على رميها مادام النقد و التفكير عيب في ذهنيتهم (أفراد المجتمع)
مشكلتنا هي هذه فنحن لا نقبل النقد و نتهم دائما منتقدينا أنهم يسعونا إلى إذلالنا أو الإنتقاص من قدرنا و قيمتنا تخيل أنك لو قلت لشرطي ما أنه هناك لص أو مجرم في مكان ما و يجب عليه أو على دوريته إلقاء القبض عليه فإنه دائما يقول لك تلك الجملة الشهيرة "نتا توريلي كيفاش نخدم" أي "وهل أنت تشرح لي كيف أعمل؟"
مرة و أمام أحد الملاعب كان هناك جمع من الشباب بالكلاب و السيوف و أسلحة كثيرة يلتفون حول الجمهور الخارج من إحدى المقابلات و يقومون بالإعتداء عليهم و سرقتهم و كان صديقي هناك فهاله  ما رأى لقد كان الناس بعضهم ملقى على الأرض و الدماء تسيل في الطرقات و كأنك في حرب و عندما ذهب إلى سيارة للشرطة يطلب منهم التدخل قالوا له " قوجا راجل كيما نتا يغريسيوك" أي "و هل تتعرض للإعتداء و أنت رجل " !!!!!
 أين المشكل هل هو في الشرطة أم في المواطن الذي لا ينتقد الشرطة ؟؟؟؟؟؟
هناك خط نقل في إحدى المدن يقوم فيه نفس الأشخاص بسرقة المواطنين دون أن يحدث أي تغيير و لسنوات ؟؟؟؟؟فلا أحد يشتكي للشرطة و لا الشرطة تدخلت و لا أي تغيير !!!!!!!!!تخيلوا أن يقوم أحدهم بسرقة أو إعتداء داخل حافلة ثم بعد ساعتين يعود لنفس الحافلة و هو يترصد فرائس جديدة ؟؟؟؟؟ و المشكلة يقولون أن الشعب الجزائري شعب ثوري !!!!
طبعا من يقرأ الفقرة السابقة من الجزائريين سيغصب مني لكنه لم يغضب من ذاك اللص !!!!!
مرة داخل القطار ثرت على من كان فيه و أخذت أشتم فيهم فالقطار يقوم بتأخرات تصل ساعتين و أكثر ولا يقوم أحد منهم بانتقاد المسئولين فيه و عندما يأتي مكتظا بالناس و يكونون في الرصيف  يملئون أربعة قطارات فيتدافعون داخل القطار و يتشاجرون بدل من أن ينتقدوا المتسبب في هذا المشكل فقلت لهم أنكم لو انتقدتم الإدارة أو أي شيء تابع لشبكة السكك الحديدية فإنهم قد يقفون ضد هذا التسيب
 فلا تدفعوا التذاكر مثلا أو تجمعوا داخل إحدى المحطات كي تعبروا عن رفضكم لهذه التأخرات التي تأثر على أعمالكم أو دراستكم لكنني تلفظت بألفاظ غير محترمة فثار الناس حولي بعضهم يسب و يشتم و كدت آخذ علقة و أنا المخطئ على فكرة لأن أعصابي ثارت و لم أتحكم فيها
و عودة لموضوع العنف و الاعتداءات على المواطنين فقد يحدث أن يدخل لص إلى بيتك لو كنت تسكن في الجزائر و لنفرض أنك تمكنت من أن تلقي عليه القبض و تقيده ثم تستدعي الشرطة لإلقاء القبض عليه حسنا لا تستغرب إذا ألقي القبض عليك وترك اللص يذهب خارجا من مركز الشرطة فأنت في الجزائر
حسنا ما هذا ؟؟؟؟ هل هو جنون أم تخلف أم ماذا ؟؟؟ أولا من هذا الذي يشرع قوانين مثل هذه ثم كيف يقبل الشعب بها ؟؟؟؟
طبعا الشعب لا كلمة له أصلا فكيف يتجرأ أحدهم و ينتقد في هذه البلد التي علمنا فيها أهلنا أن لا نقول أبدا لهم لا !!!! فالأب يصرخ في وجه ابنه  معنفا إياه إن هو انتقده فيكبت فيه روح النقد فتتعلم نفسه أنه مادام هناك ذاك الذي يتحكم فيه فلابد أن يرضخ له و لا يقول له أبدا لقد أخطأت و هو ما يعلمنا الإسلام فأقوال العلماء لا بد من تطبيقها حرفيا لأنهم أعلم منا فما بالك بكلام الرسول أو القرآن كلام الله (أو الرسول) أو قتم
عندما كنت صغيرا شاهدت حرب الخليج الأولى فطرحت السؤال التالي عليهم أي على البالغين (حقا حقا عيباد كبار !!!)فقالوا لي (العيراق راهم يضاربوا مع الكويت) فقلت نعم لا حق لهم فكلاهما عرب و مسلمين ثم بعد حلف الثلاثين بلدا و مهاجمة العراق و التي شاركت فيها دولا عربية إنطلاقا من الآية التي تقول " وإن طائفتان من ...."سألت البالغين مرة أخرى ما يجري فقالوا لي أن صدام بطل فهو يحارب الكفار أمريكا و إسرائيل و أنا كنت حينها مناصرا له مادام يدافع عن نفسه ضد المعتدين  ، لو قالوا لي حينها أن صدام احتل الكويت و أن دولا كثيرة قد تحالفت لطرده منها لما اعتبرته بطلا فالمشكلة عندهم و ليست عندي و اليوم و عندما عرفت احتلاله للكويت و قصفه لمدن بأسرها يالغازات الكيماوية بقيادة علي كيماوي لأن بعض الجهات أرادت اغتياله و أنه قد دخل حربا طويلة مع إيران و كانت طائراته هي التي بدأت الهجوم على دولة الفرس أصبحت أعرف أنه ليس بطلا بل دكتاتورا مثله مثل هتلر و القذافي و كل المجرمين الكبار الذين يبيدون القرى لكن كيف يعقل أن غالبية الجزائريين كانت مناصرة لصدام حسين و كنا نغني " إزدم إزدم يا صدام حنا معاك للأمام  حنا معاك للأمام البيترول راه طلع و الماريكان تتزعزع و الإسرائيل اليل ما تنام " و الترجمة "اهجم اهجم يا صدام نحن معك إلى الأمام لقد صعد البترول و أمريكا تتزعزع و إسرائيل الليل لا تنامه" حسنا أنا معذور لو غنيت حينها تلك الأغنية فلم أعرف أنه دكتاتور و أنه غزى الكويت لكن كيف يعقل أن شعبا بأكمله يقف معه و يغني أغنية مازوني تلك ؟(ازدم ازدم)، ألم تكن هناك وسائل إعلام عندها ؟؟؟ رغم أنه لم تكن هنالك لا جزيرة و لا عربية و لا وسائل الاتصال الرقمية إلا أنه كان هناك نقل ولو بسيط للأحداث وكنا نشاهد الذي يحدث على قناة الجزائر الرسمية أي الأرضية ثم أنه كانت هناك قنوات فرنسية نلتقطها بالهوائيات مثل TF1وM6والقناة الثانية و الثالثة و الخامسة و قنوات عربية كالmbcو قنوات مصرية و هو ما يعني أن المعلومة كانت متاحة لهم و قد عرفوا أن صدام قد غزى الكويت و أن الحلف الدولي أراد تحرير الكويت فلما عدّوه (صدام) بطلا ؟؟؟؟؟ أنا كنت دائما أتساءل كيف يعقل أنهم كانوا مع صدام ؟ أنا على الأقل كنت صغيرا فلم أدرك أنه مجرم ودكتاتوري ؟ ولو توفرت لي المعلومة صحيحة عندها لما اعتقدت أنه بطل بل دكتاتورا رغم حداثة سني لكن المشكلة مع هؤلاء ،اليوم المهزلة أصبحت على الملأ "والي ما يشتري يتفرج" في قناة الرأي و التي ليست اصلا جزائرية يتصل جزائريون ليعلنوا تأييدهم للقذافي !!!
رجل يقتل شعبه يقصف المدن وهم يقولون" هذا رجل" ؟؟؟؟"و الثوار هم عبارة عن جرذان "؟؟؟" ولا يحق لهم القيام بثورة "و كأن ليبيا ملك للقذافي !!!بل و يقولون أنه من حقه أن يفعل فيهم ما يريد !!! بصراحة أخجل كثيرا عند مشاهدتي تلك القناة
لا يحق أبدا قتل المدنيين في كل الظروف لكن كثيرا من الجزائريين يعد القذافي بطلا !!!
مرة تحدثت مع ليبي فقلت له أنني مناصر للثورة الليبية لأنني ضد الطغيان و كوني جزائري لا يعني أنني مع القذافي كما أخبرته أنني سأضع فيديو على اليوتيوب أتحدث فيه عن هذا الموضوع و أضع رأيي فقال لي نعم كي تظهر رأي الجزائريين الحقيقي فقلت له لا يا أخي رأي أغلب الجزائريين واضح وهو مناصرة القذافي فلما أكذب ؟؟؟
محمد مراح يقتل أطفالا و أغلب الجزائريين موافق على فعلته !!!!
لست أدري هل هذا جنون أم شر أم ماذا ؟؟؟؟؟؟ هل يعقل أن يفرح الناس لمقتل أطفال ؟؟؟ ثم لما يعدونهم يهودا ؟؟؟ هم ليسوا يهودا بل أطفالُ يهودٍ لأن الطفل لا يمكن أن يكون يهوديا أو مسلما فهو لم يقرر بعد معتقده بل أقحم فيه من قبل والديه أو أهله أو محيطه و حتى إن اعتبروا يهودا فهل نفرح لمقتلهم ؟؟؟؟؟؟ الدين عمل عملته فيكم يا ناس نوضوا (انهضوا) فيقو
واقعة تولوز قد هزت كياني لأنها قد عرفتني بأن الإنسان الجزائري قد أصبح شريرا للأسف  
قد يقول قائل أولم تهزك مجازر اليهود ؟؟؟
بلا لقد هزتني و جعلتني أتأكد أن الله غير موجود لأنه لو كان موجودا ما ترك اليهود يفعلون ما يفعلون و لما ترك بشار يفعل ما يفعل و لما ترك فرنسا تفعل ما فعلت في الجزائر
من العيب أن تجد كثيرا من الجزائريين يقول أن الإسلاميين الجزائريين لا يتحملون ذنب الذي وقع في الجزائر !!!!!
كثير من الجزائريين يرى أن المرأة لا يحق لها أن تخرج من بيتها و لا أن تتحكم في الرجل فلا يقبل أن تترأسه في العمل امرأة ؟؟؟؟
مرة تكلم أحدهم في احدى القنوات قائلا "لست أدري ما يحدث المرأة أصبحت تعمل ....."
ماذا سيقول علينا من يشاهد مثل هذا التصريح من الدول الأخرى ؟؟؟؟ هل سيقولون مثلا هكذا يفكر الجزائريون ؟؟؟
لما نحن هكذا ؟؟؟؟؟؟ ما هذا الغثيان ؟؟؟؟ إلى متى سنبقى بهذا المستوى ؟؟؟؟
غالبية الشعب لا يتحكم لا في العربية الفصحى و لا في الفرنسية فكيف لا نكون هكذا ؟؟ اللغة تعني الحضارة تعني الرقي و التواصل الفكري و قدرة المجتمع على صناعة الأفكار و مواجهة المشاكل و التقدم و الاستفادة من التجارب، نحن أمام مجتمع غير قادر على مواجهة أي شيء
حول التشريعيات القادمة يطرح الصحفيون السؤال التالي "هل ستنتخب" فيجيب البعض لا لن أنتخب و البعض أيضا يتحدث عن أن النظام يقوم بظلم الشعب و أن المواطن محور و يع أمثلة ليشرح كلامه منها
علبة سجائر ريم مقابل شهادة الميلاد و عدم استقبال الماطنين في وكالات دعم تشغيل الشباب و التمييز داخل المؤسسات حسنا هل العامل في الحالة المدنية داخل البلدية يعد من النظام ؟؟؟؟؟؟ إنه مواطن عادي و ربما هذا الذي يتكلم هو نفسه يقوم باضطهاد مواطنين آخرين و هنا أرى أن عبارة المواطن محقور (محقور =مظلوم) صحيحة لكنها ناقصة أيضا و تحتاج إلى " و حقار أيضا " فهو ظالم و مظلوم
نظام تعليمي خرب غالبية الشعب لا تعرف تعريف الحاكم و الشعب و الحقوق و الواجبات فترى أن حاكما مثل القذافي يحق له قتل شعبه !!!!
طبعا كلامي هذا مزعج لكل جزائري لقد ألفت في الجزائر أن ننزعج من من يقول لنا أننا على خطأ لكننا لم نحاول ولا مرة أن نبحث في هل كلامه صحيح أم لا !!!!
آه يا منتقدي كم غضبت منك و اتهمتك أنك تهاجمني أما حان الوقت لأفهمك ؟؟
لما أنتخب ؟؟؟ الانتخابات التشريعية مجرد هراء لا معنى له فغالبية الشعب لا يعرفون معنى الديموقراطية و لا الثيوقراطية و لا العلمانية و لا الليبرالية و لا الإشتراكية فكيف ينتخبون ؟؟؟؟
ثم لنفرض أنهم انتخبوا على نواب ما ثم لم يقوموا بعملهم و لم يقدموا أية مطالب لابد منها ولم يتعرضوا لمشاكل حقيقية في بلدياتهم أو دوائرهم فهل سيفعل الشعب شيئا ؟؟؟؟؟ طبعا لا فهم لم يتجرؤوا لينتقدوا سائق الحافلة ولا تأخر القطار فكيف ينتقدون النواب في المزلش(المجلس) ؟؟؟؟؟
لا تغضبوا مني أنا الأفضل انتخبوني فأنا أنتقدكم و لا أقول لكم أنتم شعب رائع وذكي و وووووو بل أقول ما أجده صدقا و حزبي هو حزب موضوعي


إلاه المنطق معي سبحان المنطق عندما كنت أريد أن أقتبس من كتاب النظرات للمنفلوطي ذهبت للخزانة و أخذته و ما إن فتحته حتى جائت الصفحة 79  بعنوان الإنتقاد فياعجا و با للصدف !!!!!

هناك 13 تعليقًا:

  1. كالعادة مواضيعك قيمة و رائعة دائما في الصميم سأعلق على الموضوع رغم أني لست مأهلا لذلك كوني لم أعد أعرف عقلية جزائري الجزائر لأنني غادرتها مند سنين عدة و لا أزورها إلا نادرا و لفترات وجيزة لكنني خلال زيارتي الأخيرة أي مند سنتين أو أكثر بدى لي و كأن أشياء كثيرة تغيرت في خصوصية الجزائري حتى الأصدقاء الطفولة و الدراسة ماعدت أعرفهم و كأنهم ليسوا هم من كنت أعرفهم مند 10 سنوات و كأن الجزائري أصبح بالإضافة إلى ماذكرت في مقالك ماديا و غير مكثرت و فقد إحترام الآخر في محصلة زيارتي خرجت بقين أنني لن أحتمل الجو العام مجدد في حال ما أتخدت قرار بالعودة للإقامة هناك لعلي مخطأ لا أدري

    تحياتي و كل تشجيع لمقالاتك الرائعة و الصادقة
    إحترامي

    ردحذف
  2. شكرا أخي العزيزي
    شتان ما بين عقلية عدم الإكتراث في دول العالم المتحضر و الجزائر
    هناك قد ترى الناس منشغلين بمشاغلهم و لا يولون بالا للآخرين لكن عندما يستحق الأمر التدخل فتجد المجتمع حاضر ينتقد فلو كان مثلا هناك حكم ظالم لمواطن ما تجد أمام المحكمة وقفة تضامنية معه لأن المجتمع هناك لديه
    mobilisation أما نحن فترى اللص يسرقك ثم يذهب أمام مرأى عينك و لا أحد يتدخل و ينتقد هذا العبث لأن النقد حرام و ممنوع في عقليتهم

    ردحذف
  3. لو كان هناك إله لعاتبته على خلقي جزائري

    اصبحنا شعب غاشي لا همه إلا بطنه ، لا يهتم إلا بتوافه الأمور
    لا يثور إلا ليحرق و يخرب ممتلكاته
    في التسعينات كانت تباد قرى عن بكرة أبيها و في الصباح يشرب الجزائريون قهوتهم و يذهبون لعملهم كأن شيئا لم يكن
    أفضل تسميتنا بالقطيع الجزائري فذلك أعدل و أصح

    ردحذف
  4. روحو حرق رواحكم ياكفار

    ردحذف
  5. bledtchipa
    صدقت عزيزي فهذا هو دور الدين أن يجعلنا قطيع لا يحق للفرد فيه أن يفكر منفردا و إن عاد تفكيره بالخير عليه و على الجماعة
    قارن بين الدول التي تخضع للدين و الدول اللادينية
    بين الصومال و افغانستان من جهة و تركيا و السويد من جهة
    و ستفهم حال الجزائر
    مشكلتنا أننا كلما تكلمنا قالو لنا اسكتوا لا لايجوز هذا حرام هذا شرك هذا كفر
    و لو اتبع الجزائريون عقولهم و فهمهم لما كان الخلاف الفكري الفقهي عندهم هل يجوز قتل أطفال الجزائريين أم لا بعدما خلصوا إلى جواز قتل المدنيين العزل لأنهم مرتديين

    ردحذف
  6. ليليا
    أختي أنا كافر و أفتخر أنني كافر
    لقد كفرت ببول الإبل و مضاجعة الوداع و قتل المرتد أنا كافر نعم صدقيني لست مؤمنا لا بالسنة و لا بالشيعة و لا بالأحمدية رغم أنني معجب بالبوذية
    آه نسيت أنتي لا علاقة لكي بالبوذية أنتي جزائرية و ربما -قلت ربما-لا تعرفين شيئا عن الشيعة و لا عن معتقداتهم و لا عن الصوفية و لا عن الأحمدية
    هل سمعتي بآخر المستجدات في عالم الخرافة أقصد علوم الشريعة و الدين الدجال هو السامري
    هل سمعتي بها ؟؟؟؟ تعلموا دينكم
    أختي المنطق و العقل يقول يجب عليكي أن تنتقدي الذي وضع لكي قنبلة في الحافلة و ليس الملحد و إن إنتقدتي الملحد فافعلي ذلك و أنتي مطأطأة رأسكي لأنكي كمسلمة مطالبة بتبرير الكثير من الأمور
    بالمناسبة سأعطيكي بحثا
    هل تعرفين عصماء بنت مروان ؟و أم قرفة ؟ هل من الممكن أن تبحثي عنهما ؟
    -------------------

    لكن ما معنى -روحو حرق رواحكم- ؟؟؟
    إما أن تقولي
    روح احرق روحك
    أو
    روحو أحرقو روحكم
    هل لديكي مشكلة لغوية ؟؟؟

    ردحذف
  7. انا طالب الحقيقة........هههههههههههههههه الملحد و ليليا .....حرب شرسة....صدقت يا ملحد كلامك منطقي ومنصف...اما انتي يا ليليا لست ادري ما جعلكي تقولين عبارة احرقو ارواحكم...هي ليست من الاسلام لان الاسلام يقول ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعضة الحسنة....ويقول و جادلهم بالتي هي احسن ...هدا من الجانب الشرعي ...اما الجانب الانساني فيقول ....حبي الناس كما تحبي روحك....والنتيجة انتي لستي مسلمة لانكي لا تعرفين دينكي ....ولستي متحضرة لانكي لا تعرفين الانسانية......اما في ما يخص صحابنا العضيم صاحب الموقع خالدي...موضوعك رائع حول عقلية الجزائريين....وصدقني والحق اقول ....اني ارى فيك صفة الابطال والعضماء....لمادا لانك شجاع في مواضيعك وافكارك....وانت ايضا مفكر في شجاعتك.....دائما يزيد احترامي لك ....و دائما اجد افكاري في قلمك سبقتني لتعبر عنها ....لكن اخي اش نعمل اش المعمول....والله انا لو كنت مكتفي ماديا ولي المال الكافي لحاولت المستحيل لكي اربي هدا الشعب ولكي افهمه و احلبه....انا فقير مع دلك ابدل جهدي قدر الاستطاعة....وفي هدا الوقت الدي اكتب فيه انا في السيبار كافي ...بقي في جيبي 50 دينار...سوف اعطيها لسيبار كافي الكافي ...وانصرف .....دمتم بود...

    ردحذف
  8. هههههه
    شكرا على الإطراء يا عزيزي لقد أخجلتني
    أعجبتني عبارة السيبار كافي الكافي
    شبعونا كعب

    ردحذف
  9. انا طالب الحقيقة....اخي خالدي حبيت نسقسيك وافهم قصدي بلا نقصان.....نتا فاريها وشاركة قادرة باش قدرت تتلها بهاد المدونة ومشكلة الالحاد ولا نتايا انسان بسيط وفقير .....لا تستغرب من سؤالي لاني بريئ مثل الاطفال هههههههههههههههه

    ردحذف
  10. هههههههه آه يا عزيزي آه لو تعرف حالتي الإجتماعية

    ردحذف
  11. اولا اسمك لم يعجبنى ومدلوله يكفيك....الملحد.. تبا للملحدين اينما كانووو.. هل انت تعبد الطبيعة هل انت لا تامن باى دين كااان هل من وضع يا هدا القنبلة فى احدى الحافلات مسلم .. هل ترى فى فعلته شيئا من الاسلام .. المصيبة انك عممت اعمال الارهابييين على الاسلام .. انا لم اقرا مدونتك كاملة لانى اضبت با الغثيان .. قولى الاخير ... تبا لاناس لا يعرفووون قدر انتمائهم .. فمهما يكن . فنحن ابناء الجزائر ولا شيء سوف تجنيه من نشر الغسيل الدى لم تنضفه كما يلزم.

    ردحذف
  12. مع احترامي لنقدك لكن افضل ان اموت وانا مسلم ثم اكتشف ان كل هذا خطا خير من اموت وانا ملحد واكتشف ان كل هذا صح لكن ما اعاتبك عليه هو التقليد الاعمى لمن يعتبرك اقل موضعا وشانا منه تحياتي

    ردحذف
  13. الملحدين يقولون عكس مايبطنون(داخل أنفسهم) قال الله عزوجل وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)سورة النمل ...... المهم ربي يهديك والله مكاش متعة وسعادة كيما تكون قريب من ربي

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .