الثلاثاء، 24 أبريل 2012

قذارة وسب و شتم لمقدسات المسيحية على المباشر في قناة الأمة


و أنا أشاهد قناة الأمة البارحة لم أصدق لأي درجة وصل الهبل و العته الإسلامي فقد كانت هناك حصة مباشرة يقدمها أحد المعتوهين يقوم من خلالها بالإستهزاء بالمسيحية و الكتاب المقدس و بيسوع و أمه مريم و بعقيدة التثليت و الصلب و معتقدات المسيحية مثل أن إلاه المسيحيين حي و ثقوب المسامير في جسد المسيح فأخذ يقول أنه كان في تركيا وكان يسوع معه و أنه يبحث عن تقوب أخرى في جسد المسيح و كانت الإتصالات تنهال عليه و صوت الرنة كان مزعجا جدا زد على هذا ردائة الصوت  كان يقرأ من الكتاب المقدس و يستهزئ به و كلما يقرأ جملة أو اثنين تسمع صوت التلفون المزعج (طررررررن طرررررررررررررن)إتصل أحدهم و أعتقد أنه كان طفلا و تحدث عن مسيحي قال له شيئا فقال له أن يضعه أي المسيحي على حجره !!!! مثلما وضع أحدهم 500 امرأة مسيحية على حجره و اتصل به عدد كبير من المسلمين يشجعونه و يقولون له أنت رائع (على سوء أدبك)و أنا هنا استغربت وقاحة هذا الرجل وحمقه في الاستهزاء بمقدسات الأخريين وهو لو قلت له فقط أن محمدا تزوج عائشة و عمرها ستة سنوات لثارت ثائرته و لوجه لك سباب بدعوى أنك لا تحترم مقدساته !!!!
هل من الممكن أن يشرح لي أحد ما هو مشكل هؤلاء المتصلعمين ؟ كيف يقيسون الأمور ؟؟ كيف يحق لهم أن يستهزئوا بأديان ومقدسات الأخريين بينما لا يحق لهم هم ذلك ؟؟؟؟

حسنا لما يقول لنا المسلمون أننا لا يحق لنا أن ننتقد دينهم ؟؟؟؟ لا نحن لن ننتقد الإسلام بل سنستهزئ به و بكل خرافة نجدها أمامنا و سنرفصها و سنعلن حربا على خرافاتكم و حماقاتكم وحقاراتكم
واحد مسيحي يشتم المسلمين و آخر يهودي يشتم الهندوس و آخر شيعي يشتم السنة و أحمدي يسب الأشاعرة ومش عارف إيه
خذوا خرافاتكم وانصرفوا وخذوا ما شئتم من دعوذات كي تعرفوا أنكم لم تعرفوا كي يبني الفكر و العقلانية الحضارة
صدق من قال أن الدين أفيون الشعوب لا بل هو حقارتها و جهلها و تخلفها
ذاك المعتوه و الذي يعطينا حجة إلحادية (و أنا أريد من المسيحيين أن يفعلوا الشيء ذاته مع المسلمين لأن المستفيد  هو الإلحاد و الادينية ) ذاك المعتوه يتحدث عن فطيرة الخراء (أعزكم الله) في الإنجيل و كيف يمكن أن يكون هذا و هل نسي أحاديث الخراء و الغائط و القذارات الموجودة في البخاري و تصارع الصحابة على بلغم أو خنونة أو رخمة أو نخامة صلعم و هل نسي الشتيمة في القرآن
عتل بعد ذلك زنيم
لكن هذه تعاليم نبيهم فقد كان سبابا لعانا يسب الكفار بل وحتى المسلمين!
6000 - حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
 أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم فأيما مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة).


هل نسي السبي في الإسلام ؟؟؟؟؟ هل نسي  ؟؟؟؟؟؟
متصلة واحدة  قالت له أنه لا يحق له أن يشتم في المسيحية و ذكرته بشتائم القس زكرياء و كيف زعل منها المسلمون و أن مصر ليست في مرحلة تتحمل فيها مثل هذه النزاعات في إشارة منها إلى القسمة و بين المسلمين و المسيحيين فأخذ يشتمها و يقول لها : " خسيسة خسيسة " حسنا قد أمطرها بالشتائم ألا يحق لها أن ترفع دعوى قضائية عليه ؟؟؟؟؟ لكن هذه تعاليم محمد
أنا شخصيا أحب قناة الأمة فهي تدعم الإلحاد من حيث لا تدري فالملاحظ لكلامه يجد أمرا غريبا فتجد أحد المدعوذين ينتقد الخرافات المسيحية بطريقة منطقية و يقول أن هذه خرافة و هذه خرافة فكيف يمكن أن يحدث هذا لكن ما إن يلتقي بخرافة يقرها الإسلام نوعا ما فتجده يعاملها بطريقة أخرى لا بل و يقرها أحيانا  هنا نستنتج أن الإسلام و المسيحية كلاهما في الخرافة سواء
هذا أمر واضح جدا فهم ينتقدون الآخر بطريقة عقلانية منطقية لكن ما إن يقتربون من دينهم و يصلون عتبة أبواب قصر خرافتهم فإنهم يتراجعون و يبدلون العقل النقدي بالدوغمائية هذا العقل النقدي الذي يخبئ كثيرا ثم يستدعى لنقد الآخر ثم يعاد  إلى مكانه في حجرة ما من حجر و زوايا العقل و يغلق عليه وكذلك يفعلون
عندما تقرأ هذه المقتطفات من الرسالة الشهيرة  "كنت قبوريا" تعتقد أنك أمام ملحد ينتقد الإسلام

كنت أقرأ و مع كل صفحة أشعر أنني أخلع من جدار الوهم في أعماقي حجرا ضخما (وكأنه يقرأ كتاب وهم الإلاه)
هل يكون ما يزلزل كياني الآن هو الخوف الذي ورثه (أكدلي على ورثته)
يحطم شبح الخرافات(مع أنه مازال يؤمن بالجن و العفاريت )

و المؤسف في هذه الرسالة أنه يستخدم كلمات مثل العقل و التفكير العقلاني هذا كله في مهاجمة الصوفية و يتناسى بالطبع خرافات السنيين و الوهابيين والسلفيين و الإخونجيين والأزهريين و من سار على دربهم و نهج منهاجهم الذي ارتضوه لأنفسهم
صدق "مصري ملحد" (بتاع اليوتيوب) حين قال في ما معناه  أنك عندما تقنع أحد المتدينين بخرافة من الخرافات المؤسسة لدينه فإنك تلغي عنده العقل النقدي تماما فهو أصبح للأسف الشديد جدا دوغمائي التفكير لا يأخد  و لا يرد بل لديه مجموعة أفكار يطبقها وخلاص فهو يسب و يشتم المعتقدات و المقدسات و العقائد الأخرى و تفاجئ عندما يفعل الآخرون عشر ما يفعله هو !!!!!
إن المتصفح بعقلانية لأدبياتهم (المسلمين) يستعجب لكيلهم بمكيالين فغزوهم لدول العالم يعد فتحا و يفتخرون به رغم أنه كان مثل باقي غزوات الأديان المحاربة ففيه حروب و قد حدثت مقاومات  في مصر و شمال أفريقيا و ما  ديهيا ملكة الآمازيغ التي حاربت جيوش المحتلين بقيادة عقبة بن نافع إلا خير مثال على هذا فلما حاربت إن كانت راضية عليهم ؟؟؟؟ بينما يسمون الحروب الصليبية غزوا و ظلما
جرائم المسيحيين تعد جرائما و غزوهم غزو و ظلم و جرائم المسلمين تعد جرائما و غزوهم يعد غزوا
صراحة لقد أثبتت لنا الأديان تعصبها و رفضها للآخر و قول من يدعون التسامح بين الأديان و أنها تدعوا إلى السلام فيه الكثير جدا من الخطأ بداية مع التسامح
لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين (2كو14:6)

"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء" آل عمران: 28]
من هاتين الآيتين نستنتج أن الإسلام و المسيحية تحرضان أتباعهما على الإبتعاد عن و عدم التعايش مع الكافرين بهما  أما اليهودية فلا داعي لإعطاء أية آية أو أي دليل على هذا لأنها أصلا ديانة عنصرية تحرض على القتل ، هل قرأتم سفر يشوع (الذي يسميه المسلمون نبي الله يوشع بن نون) حرب و هجوم على أقوام أخرى بدون سبب !!!و الله يساعدهم و لا ينجوا من أريحا كلها إلا عاهرة و أهلها لأنها قد مارست الجنس مع جاسوسي يشوع و خبأتهما ؟؟؟؟ في نفس السفر نجد الآية التالية (أو الإصحاح التالي)
إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا
حسنا كيف يحاربون التشدد و اليهودية تدعوا إليه ؟؟؟؟؟
باقي أسفار العهد القديم عبارة عن خطط حربية و توجيهات من إلاه اليهود إقتلوا الفلانيين و العلانيين حرموا هؤلاء إذبحوا اقتلوا طفلا رضيعا رجلا امرأة بقرا حمار ....

الأديان بصفة عامة تدعوا إلى القتل و الإجرام و الإبراهيمية خاصة تعلم أتباعها أن يكرهوا الآخر أن يمقتوه لأنه لا يؤمن بخرافاتهم

ألا يحق لنا نحن الملحدين أن تكون لنا قنوات تلفزية ؟؟؟ كيف يسمحون للمامة المتشددين هؤلاء بإنشاء قنوات يتبادلون منها السباب و الشتائم و يحرضون على القتل بينما يمنعونا من نشر أفكارنا ؟؟؟
يسمحون بقناة تقول أن الله هو إلاه محمد و بأخرى تقول أنه يسوع لما لا يسمحون بأخرى تقول أنه ليس موجود ؟؟؟؟؟؟
قنوات شيعية تهزئ المذهب السني و أخرى سنية تهزئ الشيعي كالصفاء و البيان و وصال و أخرى مسلمة تهزئ المسيحية و أخرى مسيحية تهزئ الإسلام بينما لا يسمحون بقنوات لادينية تنويرية و ربما عزائنا الوحيد هو أنه و إن أردنا أن ننتقد الإسلام فهناك من ينتقد الإسلام وإن أردنا أن ننتقد المسيحية فهناك من يفعل ذلك و الأمر نفسه بالنسبة للإسلام السني و الشيعي و باقي الخرافات هم يفعلونها بدلا عنا فهم كافرون بأغلب الأديان و الآلهة الموجودة فقط يؤمنون بدين واحد فهم تقريبا مثلنا

إلا أننا نريد قناة تنويرية تتحدث عن نظرية التطور و تكشف عيوب الأديان و تقف ضدها
لما لا تقوم تلك السيدة المحترمة التي تدخلت لتقول لذاك المتخلف أن الوقت في مصر ليس وقت هذه الصراعات و المشاكل الطائفية برفع دعوى قضائية عليه تلك التي تدافع عن بلدها
 المشكلة هي أن مذيع قناة الأمة قال للمتصلة أنها كان عليها هي الأخرى أن تشتم القس زكرياء ؟؟؟ هذا كل ما يعرفه ذاك القذر الشتم و السب
تلك السيدة مثلها مثل تلك التونسية التي هبت لنصرة علم بلدها بعدما دنسه ذاك المعتوه بعلم الخرافة الإسلامية
لكن للأسف الشديد فأمثال هاتين الحرتين قليلون و قليلات فأغلب سكان أرض الرمال مصابون بفايرس الأديان فتراهم يتسابون و يشتم بعضهم بعضا
إذا أردتم النقد الساخر فلن يضرنا ذلك لأننا لا نخاف و لا نتضرر من شتمكم لداروين شوفو نتو ماذا يحدث لكم عند شتم إلاهكم
الأمر يشبه لعب الكرة بعنف ففي الجزائر عندما يتعرض أحدهم للخشونة في اللعب دون الحصول على خطئ يقول له "حسنا تريد أن تلعب بخشونة لا يوجد مشكل لكن لا تتراجع عن قرارك هذا"
طبعا أتحدث هنا عن النقد الساخر مع المتدينين وهو ما يشبه المباهلة أو الملاعنة لكن هذا لا يمكن أن يحدث و حتى النقد المحترم لا يمكنهم تقبله
في الأخير أعتقد أ، هذا التصعيد الأخير من تلك القناة مبرمج و له أهداف ما ربما يتعلق الأمر بطرد الشيخ بيبسي  من الرئاسيات أو أنه فقط غضب من هذا الطرد فقرروا أن يخرجوا غضبهم في عدوهم و هو المسيحيين ولو كانت قناة محاربة لدين آخر لفعلت الشيء ذاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .