الأحد، 22 أبريل 2012

كيف تسوقون النساء بالسوط سوق الغنائم ؟


قصيدة القول قول الصوارم بصوت المنشد أبو علي



 جميلة هي هذه القصيدة من أداء أبي علي  لكن يا ترى هل نحن حقا نفهم ما في أبياتها أم أننا فقط ظاهرة صوتية ؟
القصيدة هي في الدفاع عن محمد نبي الإسلام ضد من يسبونه أوينتقدونهوهذا شرح لبعض ماجاء فيها 
في المقطع الأول يتحدث عن أن السيوف و التي ترمز للقوة هي سبيل استرجاع ما أخذ و أن بعض الناس الأراذل قد سبوا و هاجموا محمد رسول أهل العزائم و أن هؤلاء قد نسوا أن المسلمين هم أباة ألوا نخوة و شهامة (لم نشاهدها لا في فلسطين ولا في باقي أرض الرمال المغتصبة) يذودون كما تذود النسور(في عالم الخيال طبعا أو في عالم الكلم و الشعر)  ثم البيت الأخير فيه أمر عجيب جدا يجعلننا نفكر في كلام وليد الحسيني و نأخذه على محمل الجد في أن الإسلام لا ينفصل قيد أنملة عن العروبة فالمفروض أنه هنا( كاتب القصيدة) هذا يتحدث عن المسلمين فيقول
نحن الذين وطأنا .....................بالخيل عرش الأعاجم
لكن لما تهاجمون الأعاجم ؟؟؟؟و لما تفتخرون بمهاجمة الأعاجم ؟؟؟ هل هو دين عربي مثلا يدعوا إلى إبادة الأجناس الأخرى ؟؟؟؟؟ إذا فعلى الأعاجم المسلمين أن يعيدوا النظر في تدينهم ، فهل هذه دعوة من أبو علي إلى الآمازيغ و الكرد و الأفغان والإيغور و كل العجم المسلمين إلى الاستعداد للموت ؟؟؟؟؟هل هذا كلام ؟؟؟ هل تدميرهم للفرس كان لأنهم غير عرب فقط ؟؟؟؟؟ ما محل هذا البيت من الإعراب ؟؟؟؟؟ ما موقعه في القصيدة كلها ؟؟؟؟؟ ما موقعه من الشعر و الفكر عامة ؟؟؟؟ لما الافتخار بقتل غير العرب ؟؟؟ نحن لم نهضم قتل غير المسلمين فكيف بقتل غير العرب ؟؟؟؟؟؟أم أنتم تقتلون و فقط؟؟؟؟؟؟ و المشكلة أنكم تغضبون عندما يوجه النقد لكم؟؟؟
المقطع الثاني فيه أنهم بَنَوْ حصونهم من جماجم وهو ما يعني أن الحضارة الإسلامية ما انتشرت إلا بحد السيف و هو كلام منطقي تثبته صفحات التاريخ وكتب السيرة  فتقول العرب "غزى محمد" و "غزى خالد بن الوليد" و كل ما سألت أحدهم عن انجازات حضارة الإسلام فإن أول ما سيقوله  هو لقد وصلت حضارة الإسلام إلى الأندلس و إلى أقاصي آسيا ووو وهو إنجازهم أي أنه إنجاز حربي وقد يقول أحدهم أن كثيرا من الحضارات فعلت الشيء ذاته فلما تلوم الحضارة الإسلامية؟
 و جوابه هو نعم ما تقوله صحيح فكثير من الحضارات فعلت الشيء ذاته لكن أرجوك لا تقل حضارة سلام و دين سلام.
ثم يأتي بعدها البيت التحفة الذي أبدع فيه كاتب هذه القصيدة وهو عبد الملك العودة يقول هذا البيت

سقنا حليلات كسرى....بالسوط سوق الغنائم

آه..حسنا تأملوا هذا البيت جيدا انظروا فيه و أنا ارتاح قليلا و أتأمله معكم في كل مرة يقرأ قارئ ما هذا الموضوع و كأنني معه أقرأ هيا أقرؤوه جيدا حاولوا أن تفهموه
سقنا خليلات كسرى....بالسوط سوق الغنائم

يقول هنا العودة وهو عودة لفكر الصلاعمة الأوائل أنهم أي المسلمون العرب قد ساقوا أي دفعوا وهم يسوقون زوجات كسرى بالسياط كما تساق البهائم فيضربونهنّ على ظهورهن
حسنا خذوها بالعقل و بالفطرة و بالسريرة و السجيّة  لما تضرب زوجات كسرى بالسوط ؟؟؟ ماذا فعلن ؟؟؟؟؟ هل لأنهن كافرات مثلا ؟؟؟؟؟؟لكن الإسلام لم يكن قد جاء بعد فكيف تريدون منهن أن تصبحن مسلمات ؟؟؟؟؟ أم محمد كانت كافرة وقريش كلها كانت كافرة و محمد كان كافرا قبل نزول الوحي عليه
  كيف تكرهون إنسانا لأنه لم يدخل الإسلام و هو لم يصله الإسلام أصلا ؟؟؟؟ الحديث هنا ليس عن مشروعية الحرب مع الفرس لا و لتسهيل الأمور سنفترض أن تدمير ملك الأكاسرة كان مشروعا (نظرا لأنهم تجبروا و ظلموا قبائل العرب)لكن لما تساق النساء بالسوط سوق الغنائم و لو سألت أحدهم عن معاملة المسلمين للأسرى فسيقول لك أنهم يعاملونهم معاملة جيدة وهم الذين حاربوا ضد المسلمين رغم أنهم يسوقون النساء الغير مقاتلات بالسياط فكيف تصدق أنهم أحسنوا معاملة الأسرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هو الحقد على المرأة مثلا ؟؟؟؟؟لما تضربون الفارسيات على ظهورهن بالسياط و تسوقوهن كما تساق الحيوانات أين ديانة السلام هنا ؟؟؟؟؟؟ثم هن لا تعرفن الإسلام و أول احتكاك بأتباع الديانة الجديدة آنذاك كان و السياط تضرب ظهورهن و مؤخراتهن فكيف تريدون منهن أن تعتقدن أن هذه ديانة سلام ؟؟؟؟؟
رسولنا من صنعنا .....بناة مجد أكارم

أي مجد هذا بضرب النساء اللواتي لم تفعلن شيئا سوى كونهن زوجات كسرى ربما تم اختيارهن لنيل هذه المرتبة لجمال الواحدة منهم
أولا  لا يحق أبدا أخذ السبايا في الحروب لا يحق ذلك أبدا ولن أقول "إننا سمحنا به جدلا لكن كيف تضربون النساء ؟"لا بل لا يمكن السماح بأخذ السبايا ،لكن بما أن محمد يقول أنه رسول من عند الله و الله كامل فلا بد أن نطرح السؤال التالي كيف لمحمد أن يأخذ السبايا ؟؟؟؟ لو أنني في حرب و اقتحمت أنا وجنودي مدينة ما من مدن العدو بعد طرد الجنود المقاتلين فيها و لنفترض أنني دخلت تلك المدينة و أصبحت أمام المنازل و الناس داخلها و بإمكاني أن أدخل البيوت و آخذ ما شئت من النساء أو آخذ المال أو حتى أتمتع بالتجبر عليهم كأن أخرجهم و أتكلم معهم وهم مذلولين خائفين يرتجفون و أنا أزايد عليهم و هم يتمنون أن لا أقتلهم أو أقتل بعضهم فإن كل هذا لا يحق لي القيام به ولو قيل لي أن جنديا من جنودي قد اغتصب إحدى الفتيات فليجب أن أعاقبه لأننا في حرب ضد الجيش المعادي لا ضد شعبه و يجب علي أن أًطًمْئِنَ المواطنين أنني لن أؤذي أحد منهم و يجب علي أن أحول دون قيام أي من جندي بأية تجاوزات ضد المدنيين و أن أكون حازما معهم و لا أتسامح معهم وحتى و إن قام جيش العدو بقصف مدن و قتل مدنيين من بلادي أو من حزبي و جهتي فإنني لا يحق لي أبدا أن أرد بالمثل هذا ليس انبطاحا بل هو أخلاق و هذه أفكار منطقية
لا يحق لك قتل المدنيين سواء أكانوا معاديين أو معك أو مسلمين أو ملحدين أو علمانيين أو اشتراكيين أو من مناصري هنغاريا أو من المثليين جنسيا أو من عمال المناجم لا يحق لك ذلك
و لا يحق حتى سوء معاملتهم رجالا كانوا أم نساء صغارا أو كبار بالطبع يمكنك أخد الرجال البالغين و اعتقالهم ريثما تضع الحرب أوزارها لأنهم قد يشكلون خطرا و هذه تختلف حسب ظروف كل حرب،لكن حين يمكنك أن تبطش بالمدنيين لأنك قوي فاعلم أنه لا يحق لك ذلك و إن فعلت فلا تقل أنك خضت حربا نقية و بالطبع فلا تقل أنك صنعت حضارة سلام أو من أتباع السلام أو نبي سلام لأنك حينها مجرم

يسوقون بالسوط سوق الغنائم نساء كسرى !!!!أي دين هذا ؟؟؟؟ و تقولون دين سلام !!!مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟؟ أين عقولكم ؟؟؟؟ أين فكركم من قال لكم أن الفكر عيب ؟؟؟ و عار ؟؟؟ وكفر ؟؟؟؟ نعم هو يؤدي طبعا إلى الكفر
الفكر كفر و المفكر كافر بأغلب المعتقدات السائدة لأنها ضد الفكر
ثم يقول بيت آخر
رسولنا شمس حق أنار وجه العوالم
أي حق هذا ؟؟ هل هو حق سياقة النساء بالسياط ؟؟؟؟؟
فلما تحرمون عليهن السياقة إذن؟؟؟؟؟ هل يعقل أن تًساق المرأة و أن تمنع من السياقة ؟؟؟؟
أنار وجه العوالم فالناس كانوا جهالا لا يعرفون سياقة النساء بالسياط وكانوا يسمحون لهن بسياقة المركبات التي تجرها البهائم فجاء الإسلام ونورهم فأصبحت المرأة تساق سوق البهائم بالسياط و لا يحق لها سياقة البهائم وفي عصرنا سياقة السيارات رغم أن هناك من يرى أنها أيضا محرمة حتى على الرجال لأنها من عمل الشيطان ،هذا هو نور محمد أنعم به نورا نعم هو كذلك نور لكنه ليس مشكلا من فوتونات بل من ظلمونات وهي جزيئات أولية تشكل الفكر و النور الإسلامي كما أنه هناك الجهلونات (ليس الغالونات) وهي تشكل العلم الإسلامي مثل علوم السيرة و الحديث و الإعجاز العلمي و باقي علوم الصلاعمة
أنار مشكاة ليل من الضلالات قاتم
يقصد هنا أنه أنار بالضلمونات فنشر ظلمائه الكحلاء و جهله و خرافاته
حربا على كل حرب سلما لكل مسالم
لو حللنا هذا البيت بالفكر و المنطق فإننا سنعتقد أنه منطقي لكنه يتخالف  و يتعارض و يتناقض مع مقولة" من بدل دينه فإقتلوه" و" بعثت لأقاتلكم...." و مع جهاد الطلب لكن بالنسبة للعلم المركب من الجهلونات فلا يوجد تناقض و على بركة الله اشربوا هذا السم هنيئا مريئا
أن يكون فكرك مليئا و مركبا بالجهلونات الصلعمية فهذا يعني أنك لا تقع في التناقض مهما بدا منطقيا أنك متناقض مادام كلامك مؤيدا من البخاري أو السيستاني أو من بحار الأنوار (الضلمائية) أو بالطبع من القرآن
في قناة الأمة قال أحد المفكرين فكرا صلعميا(عبد الهادي عسل ذاك الذي يكتبون تحته عبارة سيد المرسلين حتى أنك ليخيل إليك أنه هو سيد المرسلين صلعم!)

 




مخاطبا اليهود و المسيحيين أن القدس أي بيت المقدس كان موجودا زمن الرسول و الدليل على هذا هو .....آية "سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى" !!!!!!! يعني يستدل من القرآن ليهود و مسيحيين لا يعترفون أصلا بالقرآن

الله يبارك     عالم كبير تفيض منه الجهلونات
وكما قال مغني الراب لطفي
"يا الجايح راك خاوي خاوي يا الجايح روح داوي داوي يا الجايح" وباقي الأغنية رائع في وصف الأباعير التيوس المدعوذين و الذين يشبهون هذا

وكأني بمحمد هنيدي في فيلم فول الصين العظيم وهو يقول " مــــــيـــــــــن ! إبليس !!!"

كيف هو التعامل مع المسلم إنه يشبه رجلا أحضرنا له فيديو لأخيه و هو يسرق مالا ثم يلوذ بالفرار فتسأله هل هذا أخوك يقول نعم هل هو هنا يأخذ مال غيره يقول نعم هل هنا هرب في هذه اللقطة فيقول نعم هل أخذ المال مع علم صاحبه يقول لا هل هذه مثلا فقط تمثيلية ثم سيعيد المال يقول لا
تقول له إذا هذه سرقة يقول لك  لا أيها الكلب الحقير كيف تشتم أخي
تقول له لا أنا لا أشتم لكن هل تعترف أن هذه سرقة يعني وصفها فقط و ليس شتما
يقول لا أخي لا يسرق و هذه ليست سرقة فهو فقط يسوق المال سوق الغنائم

هناك تعليق واحد:

  1. فستأسد البغل لما خبت رؤؤس الضياغن
    سنسوقكم ك حليلات كسرى

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .