الأحد، 3 يونيو 2012

يا أيها اليهودي !!!!


رسالة إلى الملحدين و اللادينيين ،عندما يتهمكم المسلمون بأنكم يهود و يطلقون عليكم صفات و تهكمات من قبيل:
"يـــــــا أيها الصهيوني"
"يا أيــــها اليهودي الكلب "
فما عليكم سوى أن تخبروهم أنهم هم اليهود و ليس أنتم.






فنعم الإسلام مثله مثل المسيحية كلاهما طائفة يهودية ، الإسلام يقر أن الله هو رب موسى و المسيحية كذلك تقر بهذا ما دامت تعترف بالعهد القديم فالله و يسوع ما هي إلا تسميات مختلفة لنفس الإلاه و هو إلا ه الإجرام يهوه ،فقد جاء في الكتاب المقدس هذه الإصحاحات
"وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ". متى 1عدد 20-21 
لا كلمة شعبه و التي تدل على شعب بني إسرائيل
و هذا الإصحاح يؤكد ذلك
«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ متى 2عدد 1  ، "وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ". متى 2عدد 6
و هذه تسمى يسوع ملك اليهود
 "السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!" متى 27عدد 29  
و كما تعلمون فقد علق فوق المسيح و هو مصلوب عبارة ملك اليهود
























و جاء في القرآن

"يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين"

وهو ما يعني أن القرآن يقر أن إلاه موسى (مهما كان اسمه)يأمر نبيه و أتباعه بغزو مدن و يكتب لهم أراضي !،حسنا ألا يشبه هذا التوراة و باقي أسفار العهد القديم ؟
حرموا هؤلاء إقتلوا هؤلاء
إلاه موسى هو إلاه اليهودية و المسيحية (يا أيها المسيحيون يسوع إلاه السلام كما تسمونه هو يهوه )
المسيحية تعترف بالعهد القديم كله !!،
الإسلام يعترف بوجود كتاب اسمه التوراة و آخر اسمه الإنجيل رغم أنه يدعي أن الكتاب المقدس الموجود حاليا محرف كما أنه يعترف بعدة أشياء في الديانة اليهودية مثل :
-موسى نبي و رسول من عند الله.
-موسى تلقى وصايا من الله
-عدد كبير من أنبياء بني إسرائيل من الذين ورد ذكرهم في العهد القديم معترف بهم في القرآن و ذكروا إما بأسمائهم أو بقصصهم فقط دون ذكر أسمائهم مثل :إبراهيم نوح آدم إسحاق إسماعيل يعقوب يوسف و صموئيل و يشوع بن نون (في الإسلام يسمى يوشع بن نون)
-تفضيل بني إسرائيل على باقي البشر و هو تصديق لمقولة أن اليهود هم شعب الله المختار "و فضلناكم على كثير ممن خلقنا تفضيلا"
-عدد كبير من قصص العهد القديم موجودة في القرآن سواء أكانت محفوظة أو عدلت قليلا مثل :
- قصة آدم ،قصة يونس(يونان في العهد القديم)،قصة الطوفان ،قصة إبراهيم و الملائكة و لوط .......إلخ
-كثير من الأحكام و العبادات و الطقوس اليهودية موجودة في الإسلام
-الإسلام يعترف –كما قلنا-بالتوراة و إن ادعى أن الكتاب الحالي أي الخمسة أسفار هو كتاب محرف


حسنا أنتم اليهود و تنعتوننا نحن باليهود !
كيف نكون يهودا و نحن لا نؤمن لا بموسى و لا بإلاه موسى ولا بالتوراة و لا بالتلمود و لا بأسفار العهد القديم و لا بأنبياء العهد القديم ؟؟؟
قد يبدوا الأمر مجرد فكرة جميلة و رائعة ، فيمكننا أن نقول أن المسلمين الذين ينعتوننا بأننا يهود أقرب إلى اليهودية و نرد عليهم حين يتهموننا باننا يهود بالقول أنهم هم اليهود و ليس نحن لكن فكروا في الأمر جيدا.
أليس الشيعيون مسلمين ؟أليس الأحمديون مسلمين ؟ أليس البروتستنتيون مسيحيين ؟ تغيير فكرة في دين ما لا يعني الخروج التام عنه ،لاحظوا جيدا عندما كان يسوع يلقي خطبه داخل المعابد اليهودية و كيف تكلم عن أنه مصادق للشريعة و التشريع و الناموس اليهودي و للوصايا العشر
المسيحيون من بعد هم من أدخلوا فكرة القدرة في الدخول إلى المسيحية حتى من الأمميين أي غير بني إسرائيل أي غير اليهود خاصة عن طريق بولس الرسول





















أنظروا إلى قساوسة الأقباط المصريين ألا يبدون كأنهم رجال دين يهود ؟ حسنا هم كذلك
تغيير فكرة حق غير الإسرائيليين (جنس) في التدين في اليهودية عن طريق بولس أو عن طريق اليهودي (ملك اليهود) يسوع الناصري و الذي إدعى أنه إبن يهوه و أنه يهوه و يسوع و الله (أبو نفسه!) خلق طائفة يهودية جديدة إسمها المسيحية و جاء من بعد ذلك رجل آخر ادعى أن الذي سبقه هو مجرد إنسان عادي بعثه الله يهوه لكي يبشر الناس بإعتناق دينه و أعطى نظرة جديدة لليهودية الكلاسيكية و الجديدة أي المسيحية فصدق أيضا أن أم النبي عيسى أي يسوع كانت عذراء !!!!!أي أنه قال لهم نعم هناك يهودية و مسيحية لكنهم ليسوا الحقيقة بل الحقيقة مزيفة و هو ما خلق طائفة يهودية جديدة تسمى الإسلام
كما مثل هذا الرجل و كان أول نبي (مدعي نبوة أو إلوهية) في إحدى الطرائف اليهودية ليس من بني إسرائيل بل من بني يعرب (إي عربوبن إي بوعرابن)،لكنه نفى ذلك كونه قال أنه كان هناك أنبياء عرب هم صالح و هود و شعيب جاؤوا قبله و طبعا لا يوجد لا دليل أثري أو مادي أو شفهي سوى كلام محمد على وجود هؤلاء و مع كثير من الكلام و الإقتباس من ديانات أخرى و عادات العرب حوله خلق طائفة يهودية جديدة
هذه الطائفة اليهودية بدورها إنقسمت إلى طوائف يهودية أخرى منها
-الطائفة اليهودية الإسلامية السنية.
-الطائفة اليهودية الإسلامية الشيعية.
-الطائفة اليهودية الإسلامية الخوارجية.
-الطائفة اليهودية الإسلامية الصوفية.
-الطائفة اليهودية الإسلامية القرآنية.
-الطائفة اليهودية الإسلامية الأحمدية
و طوائف أخرى كثيرة و حتى هذه الطوائف بدورها إنقسمت إلى طوائف أخرى و أكثرها إنقساما هي الطائفة اليهودية الإسلامية الصوفية.
كل أتباع الديانات الإبراهيمية  يهود ،أنا لا أقول أنهم من بني إسرائيل لأن كلمة يهود لها استعمالين واحد يعني بني إسرائيل و الآخر يعني الديانة و أنا هنا أقصد الديانة.
من العيب عليكم أن تتبعوا هذا الدين العنصري،و كما تعرفون فليس أنبياء العهد القديم وحدهم هم قتلة الأطفال فحتى اليهود المسيحيون و المسلمون (طائفتان يهوديتان) هم كذلك فهذه شريعتهم التي شرعها لهم يهوه .
شئتم أم أبيتم أنتم أتباع يهوه الإلاه الإسرائيلي الغاضب
أيها القس الماروني أيها القس المارموني أيها الإمام الشيعي أيها الحجة الشيعي أيها الحير أيها المفتي أيها المرجع السني أو الشيعي أنتم أتباع يهوه كلكم حاخامات
لقد جأتم من العهد القديم و أنتم عهد قديم آن لكم أن تنصرفوا و تأخذوا خرافاتكم
علينا أن نفهم أن محمد و  يسوع الناصري(إن وجد) ليسا سوى مجددان و مغيران لأفكار كانت موجودة في عصرهما و من قبلهما فأنشئوا طوائف جديدة
الأمر يشبه بهاء الدين و غلام الله ميرزا

هناك تعليق واحد:

  1. صدقت يا صاحب المدونة الإسلام حقا هو طائفة يهودية

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .