السبت، 9 يونيو 2012

متفرقات

-من المنطقي جدا  أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .
 --------


-لقد أحب المتدينون آلهتهم لدرجة أنهم كرهوا البشر و الدنيا و الحياة و الحقيقة و المنطق و العقلانية و ألقوا بنفسهم في عوالم غيبية ميتافيزيقية أين يكون معشوقهم إلاههم و يعيشون معه أحلى أيام الغرام.
-من أكبر الأخطاء التي قد يقوم بها رجال الدين أنهم قد يتحدثون في أمور علمية لأننا عندها سنسمع كثيرا من الأمور المضحكة من قبيل أن الأرنب و الفار هما حشرتان و ان البرق ينشأ عند اصطدام الالكترونات السالبة و الموجبة (بوزوترونات).
 -----

-لمذا خلقنا الله ملحدين ؟ 
-مذا فعلنا قبل أن يخلقنا كي يقرر أن يخلقنا ملحدين؟
 ------

-نحن بشر نفكر ،لسنا أتباع داوكينز مثلما المسلمون أتباع محمد و المسيحيون أتباع يسوع و إن أقنعنا كلام داوكينز ،لكن الفرق بيننا و المتدينين هو أننا ننتقد كلام داوكينز نفسه و إن بدا لنا العيب فيه رفضناه.

----
-أنا شخصيا و رغم أنني لا أخفي إعجابي الشديد بشخصية ريتشارد من خلال كتاباته إلا أنني كثيرا ما أرفض فكرة ما من داخل كتبه لأنه هذا هو ديدننا نحن العقلانيين نرفض لا كي نرفض و نؤمن لا كي نؤمن.
 -----
عندما نقدر على تفسير أي شيء أو حادث جزئي ما ،منفصل على باقي الوجود (تأثيرا)نفسره تفسيرا كليا شاملا معتمدا على أسباب منطقية مادية بحتة فإننا نكون عندئذ قد أثبتنا بطلان دعوى أن الله يتحكم في كل شيئ و يقدره. 

خذوا على مثال سقوط الأمطار و نشوء الأجنة في بطون الأمهات (و الآباء في حالة حصان البحر).
---- 

-خير دليل على أن الكتب المقدسة مجرد كتب كتبها بعض الناس البدائيين و لا علاقة لها بأي كائنات مطلقة أنها كلها تقول أن الفكر و الوعي و الإدراك مصدرها القلب و ليس الدماغ و العقل فلو كانت كتب مثل القرآن و الكتاب المقدس كتب سماوية أو إلاهية ما وقع كاتبها في مثل هذا الخطأ.
--- 

عيب كبير على أتباع الديانات الإبراهيمية أن تجدهم يتحدثون عن التسامح و المحبة و السلام و كل دين من دياناتهم دون استثناء يأمر بقتل المرتد ؟؟ظكل دين إبراهيمي يحرض أتباعه على تجنب و الآخرين أي الغير مؤمنين و أن لا يختلطوا بهم !!!!!!
---- 
"في قلوبهم مرض" كلنا منا نحن الذين نعيش في بلدان مسلمة في غالبيتها قد يكون قرأ هذه الآية من سورة البقرة و لم يلاحظ مدى التناقض و اللاعقلانية فيها ، فلو فرضنا جدلا أن عدم الإيمان سببه حقا مرض في القلب فلما يلوم الله الكافر إذا كان مريضا؟ثم هل الكفر و الإيمان يكونان بالعقل أم بالقلب ؟؟؟؟
---- 
الإلحاد هو عدم الإيمان بالآلهة و الخرافات أي ما لا يوجد دليل منطقي يثبت وجوده فهو ليس منهجا فكريا أو أخلاقيا لكننا يمكننا أن نخلق أخلاقنا يمكننا أن ننشر الحب و السلام
---
 إن أهم شيء أنصح بهم ملحدي العالم العربي هو الموضوعية،فهي تمحيص الأفكار تمحيصا لا تأثير عليه من الأحاسيس و الأهواء و كل العوامل الذاتية، وتمحيصه خاصة من الأحكام المسبقة فهذه يجب علينا تجنبها فالشيء يثبت بالبرهنة و هذا هو المنهج العقلاني الذي يجب أن نعتنقه
-- 
الدين هو جنون جماعي أو هو جنون الجماعات فالشخص المعنوي الممثل لمدينة أو بلاد ما يصبح مجنونا،لقد شرب المسلمون بول الإبل و هاجموا الناس و قتلوهم و هم يعتقدون أنهم ينشرون السلام ! و شرب أتباع القس جونز في كايان (باللهجة الجزائرية تعني غويانا و هي بلاد في شمال أمريكا اللاتينية) السم إعتقاد منهم أن الكفار أعداء المسيح سيعتقلونهم و يعذبونهم و كذلك حدث مع الفرع الداودي في مدينة تكساس حيث إعتقدوا أن البابليين سيهجمون عليهم !! و انتهى الأمر بمجزرة راح ضحيتها 54 بالغا و 21 طفلا كما يقوم بني قومنا برفع مؤخراتهم ووضع أوجههم في التراب و الأرضيات معتقدين أن ذلك هو الحل أي بوضع رأسهم في التراب كالنعامة و كما فعل الجزائر ي الأصل للأسف بقتله 3 أطفال أبناء يهود (و ليس يهود) و مغربي و تونسي و أبو الأطفال ثم قال لمحاوريه أنه قد فاز ب72 حورية و أنه (حشاهالهم) يعني ضحك عليهم و فاز بالحور !.
--

يجب على الملحد أن يحترم مشاعر المؤمنين ولا ينتقد حكم المرتد في الإسلام و باقي الأديان الإبراهيمية و لا حكم المثلي جنسيا و لا حكم سب الأهل أو العمل يوم السبت في الكتاب المقدس ،يعني يجب على الملحد أن لا يجرح مشاعر القاتل و يقول له أيها القاتل و يدعه يقتل على راحته ...إحترموا القتلة لأن الله يأمرهم بالقتل !!!!!
---


لست أدري لما نقبل بجواب خاطئ إن لم تتوفر لنا الأجوبة .......لما يكذبون ؟؟؟؟؟
--


إذا كانت الحياة الدنيا لا قيمة لها و تعتبر نجسة حسبكم أيها المتدينون و تلقون عليها كثير الشتائم و المعايرات فلما تعيشونها أصلا ؟؟؟؟؟
--
إذا كان الله كاملا فهل يقدر على أن لا يقدر ؟
--

يقول لك المؤمن إعطني دليلا على أن الله غير موجود 
حسنا و أنا لدي رد له "سأجيبك على سؤالك لو أعطيتني دليلا على عدم وجود أبولو "
--
من عجائب المؤمن بإحدى الديانات الإبراهيمية أنه لا يعرف قصص مثل أم قرفة و عصماء بنت مروان و هجوم يشوع بن نون على أريحا و حكم سب الوالدين في الكتاب المقدس و لكنه يقول لك أنك جاهل و تحتاج إلى المطالعة لتنمية معارفك حول دينه .



--


 
المجتمعات الدينية هي مجتمعات لا أخلاقية، لأنها بكل بساطة غيبت عقلها و بالتالي ما أصبحت قادرة على مواجهة مشاكلها المتجددة و الناشئة في المجتمعات مع تطورها و توسعها فانتشرت المفاسد في تلك المجتمعات لأنها تعتقد أن الحل يجب أن يكون في الدين و من شرائعه بينما الدين مسكين هو مجموعة من القواعد البدائية التي تفتقد إلى الرؤية البعيدة و التي لم تنجح في شيئ سوى في محاربة الأقوام الأخرى،من جهة أخرى فالعقوبات الموجودة في تلك الديانات و شرائعها و نواميسها هي في حد ذاتها لا أخلاقيةفالأداة التي من المفروض أن تحارب الرذيلة هي في حد >اتها لا أخلاقية و تعد رذيلة و غالبا تكون جزاءا لأمور لا أذى فيها و ليست لا أخلاقية و لو قارناها بعقابها الديني لوجدنا أنه هو الرذيلة و ليس هي ،خدوا كمثال إشعال المصباح يوم السبت و حكمه في الكتاب المقدس
--



جريمة قد تغيب عن أعين المحققين و القضاة و لا تدخل المحاكم بكل بساطة لأن كل من المحامي و السجان و القاضي و كل من يدخلون المحاكم تقريبا يقترفونها ألا و هي عقلُ عقلِالأطفال و الأجيال الناشئة و تربيتهم على التفكير الغيبي و إلزامهم بدين ما بينما كل طفل هو إنسان حر فلا يحق للأب أن يلزم إبنه بدين فقط لأنه إبنه لأنه إنسان مستقل عنه كما أن البشر لم يتفقوا كلهم على دين ما كي يعطيه الأب لإبنه على أنه حقيقة كونية و الأمر هنا لا يستثني أحد من مؤمنين و لا دينيين و ملحدين و لا أدريين بكل بساطة ......دعوهم يفكرون فذاك هو الدين الذي اختارته لهم الطبيعة.
عقلُ هنا تعني ربطُ





---



عيب كبير على أتباع الديانات الإبراهيمية أن تجدهم يتحدثون عن التسامح و المحبة و السلام و كل دين من دياناتهم دون استثناء يأمر بقتل المرتد ؟؟ظكل دين إبراهيمي يحرض أتباعه على تجنب و الآخرين أي الغير مؤمنين و أن لا يختلطوا بهم !!!!!!
--




إن إجبار العقل على الاعتقاد بأفكار خاطئة و إدخالها في عالم الأفكار التي تحضا بالمصادقة في المجال الفكري  لشخص ما يجعل فكره معرضا لخطر الانهيار التام كما يشكل عاملا معيقا و عامل تجهيل فالإنسان الذي يؤمن بهذه الأفكار إيمانا دوغمائيا  ذلك الإنسان يجب عليه أن يثبت كلما ظهر له أن تلك الأفكار خاطئة أنها صحيحة ،و مهما أثبتت له الدلائل و القرائن و الأمور الاعتيادية التي يعرفها الناس صغيرهم و كبيرهم عالمهم و جاهلهم أنه مخطئ يقوم بنقد تلك الأمور و الدلائل و الحقائق أي يقوم بتغيير المنطق و تطويعه  كي تبدوا تلك الأمور الخاطئة التي يؤمن بها دوغمائيا صحيحة ،وهو ما يعني أنه سيخلق أفكارا أخرى خاطئة كي يثبت صحة تلك الأفكار الأولى (الكذب يأتي بالكذب)و هو ما يعني انتشار مثل تلك الأفكار (أو الميمات على حد تعبير داوكينز) وهو السبب الذي قلت من أجله أنه هذا الإيمان الدوغمائي بتلك الأمور يشكل خطرا حقيقيا على فكر المؤمنين الدوغمائيين .


----
إن الغباء عند المتدينين يظهر جليا في نقدهم لأتباع الديانات الأخرى فتراهم يتهمون أتباع دين ما أنهم يؤمنون بخرافات بينما يحتوي دينهم على خرافات من نفس النوع أو أكثر خرافة،و قد يقولون عنهم أنهم يفسرون الأمور بطريقة غيبية بينما هم بدورهم يفعلون الشيء ذاته !،وكأني بهم يتحدثون عن أنفسهم و للمفارقة تجدهم حين يريدون انتقاد الملحدين و اللادينيين يقولون عنهم أنهم يفسرون كل شيء بالعقل !أو قد جعلوا العقل في المرتبة الأولى !و ماذا يريدون إذا أن نستخدم إن لم نستخدم العقل ؟ماذا يريدون منا أن نستخدم ؟ هل المشاعر و الأحاسيس؟ كما يقومون أحيانا من هذا المنطلق بتحريم علوم منطقية على شاكلة قولهم "من تمنطق فقد تزندق"و هو ما يدخلهم في عالم الدعوة إلى الجنون و هو أمر خطير و كأني برجال الدين من مختلف الديانات واقفين أمام مداخل مستشفيات المجانين و يدعون الناس إلى دخولها





هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي استاذ خالد حقيقة انا معجب جدا بمقالاتك الرائعة وتنظيم افكارك واسلوبك فعلا الالحاد طريقنا نحو الانعتاق من التخلف لكن في الجزائر يعتريني ياس شديد بامكانية حدوث ذلك
    صديقي خالد تعلمت الاسلام تلقينا عن طريق والدي وحفظت القران شبه مكره في عمر لا تتجاوز 15 سنة وانا الان تعتريني اسئلة كثيره حوله مابين تناقض مع العلم او تناقض مع نفسه في غير ذي موضع ...
    اسالك هل قرات كتاب محنتي مع القران ومع الله في القران فهو كتاب يسحق القراءة

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .