الأحد، 26 أغسطس 2012

التصحير...و نشر قيم البداوة في الجزائر

أنا عربي، أحب العروبة ناطق بالعربية رغم أنني لست قوميا لكنني أحب أن أنعت نفسي بالعربي.
رغم كثير من الشرور و العيوب الموجودة في حضارتنا العربية إلا أنها كانت و لا تزال تحتوي على قيم جميلة و نبيلة ،كما أن العرب لم يكونوا في صحراء الجزيرة فقط بل كانوا أيضا في اليمن السعيد و شمالا في تدمر و كانت لهم ممالك بداية بكندة و حمير و سبأ و انتهائا بممالك القوادة ( بالمعنى الجزائري)الغساسنة و المناذرة ،لكن ما انتشر من حضارتهم للأسف هو أفكار البداوة التي انتشرت في صيغة جديدة صيغة دينية و هي الإسلام فأعطيت تلك القذارات قدسية و أصبحت محاربة الناس وعزوهم فتحا دينيا يثاب المرء عليه و يكون منصورا من رب السماء و هو أمر خطير جدا أن يقوم المرء بالشر و  الجريمة و هو يعتقد أنه يقوم بالخير و أمور جيدة و أنه خلوق فاضل ،نشر التخلف و الجهل و العقلية البدوية المتعصبة هو ما أسميه بالتصحير و على عكس ما تعلمناه في طفولتنا في المدارس عن سياسة التشجير و السد الأخضر فنحن نعاني من التصحير و نشر الأفكار الصلعمية البدائية من قبيل الموالي و الذمة و هؤلاء موالينا يجب نصرتهم و هؤلاء في حمانا و "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"و التي لم تفهم فهما صحيحا لأنها دائما تقال مبتورة من شطرها الثاني ،كذلك نحن نعاني من موجة ثانية للتصحير و هي موجة الوهابية السلفية و قطعانها من الذين يعملون في مجال التصحير.
























-لقد كانت الجزائر آمازيغية قبل دخول المحتلين العرب لها الذين نشروا أولى موجات التصحير و التي على خلاف التصحر لا تأتي من الجنوب إلى الشمال الجزائريين بل تأتي من شرق أرض الرمال إلى غربها و لا تزال تفعل الشيء ذاته هذه المرة بشكل سلفي وهابي ،من قبل كنا نوميديين كنا الرجال الأحرار قبل أن تختلط دمائنا و جيناتنا بالجينات و الدماء العربية،و لهذا نحن آمازيغيون قبل منا عربا إلا أن الأفكار الأعرابية أفكار القبائل و السيطرة و الغلبة  هي نفسها أفكارنا فعندما كنا صغارا  يقول الواحد منا
"راهوا في حمايتي" أو " راني في حمايتو" و كأن عرب الصحراء يقولون "هؤلاء في ذمتنا" كذلك احتقار المرأة و الذي كان يمارس عند العرب الأوائل عرفيا أصبح اليوم يمارس باسم الدين و بفضل صلعمته و تصلعمه .
كذلك الشر و الحقدالغليل بداية من الحديث المحمدي الذي لم يفهم جيدا و هو حديث رائع جدا يحث على عدم التعصب لكن للاسف فهو مبتور من جزئه الثاني و كثيرا  ما يستخدم هكذا -انصر أخاك ظالما أو مظلوما" دون باقي الحديث .
نحن في الجزائر نعاني من التصحر و التصحير فالأول ينثر رماله من الصحراء الكبرى أكبر صحارى العالم إلى شمال الجزائر و الثاني يأتي بافكار من السعودية أكبر صحارى العالم الفكرية فيأتي من مكة و جدة و الرياض إلى صحارى الجزائر و وهران و تندوف، فالصحراء هنا صحراء فكرية بغض النظر عن طبيعة المدينة هل هي صحراوية أم لا .

مرة كنت أتحدث مع ملحدة سوفية ( من مدينة "واد سوف")و كانت تتحدث لي عن أنها تكره كونها من دولة تنتمي لأرض الرمال و كانت تستخدم هذا المصطلح البنكريشاني فقالت لي "أنا حقا أعيش في أرض الرمال" فقلت لها "و أنا أيضا كلنا نعيش في أرض الرمال" فأجابتني " لا أنا أعيش حقا في مدينة صحراوية بينما أنت تعيش في الشمال" و في الشريط الساحلي حيث لا توجد رمال سوى رمال الشواطئ هناك أعيش أنا في إحدى مدن الشمال الجميلة حيث الكورنيش و الصحراء في العقل تعيش و عندها أجبتها أن الصحراء ليست بالضرورة صحراء مادية بل قد تكون صحراء فكرية و تكون أكثر قفرا و جدبا من الصحراء الحقيقية .
في تلك الصحراء تنتشر الثعابين السلفية و العقارب الوهابية التي تنشر سمومها في أفراد المجتمع فتشل حركته و تدعه بلا تحرك و لا تغير و لا محاولة للتغيير فيبقى حيا في حكم الميت .

 



فإن كانت الجزائر صحراء بحوالي أكثر بقليل من 70 بالمئة على أرض المادة فهي في الحقيقة الفكرية صحراء أكبر و بنسبة تقارب ال100 في المئة و إن كانت الصحراء الجزائرية تمثل جزئا من أكبر صحارى العالم فهي في الحقيقة الفكرية و على مستوى الحضارة و التحضر و القيم الإنسانية أكبر من تلك الصحراء و التكلامكان معا مجموعتان
و كما تقول الأغنية



هناك 4 تعليقات:

  1. لعنة الله عليك ايها الكافر البغيض ، أنت لست جزائري فالجزائريون مسلمون مقتنعون بدينهم و نبيهم عليه الصلاة و السلام ، أكيد و بلا شك أنت ابن زنا من مخلفات الاستعمار الفرنسي لا فصل لك و جذع و الاسلام عني عنك و عن جهلك الأعمى و ان لم تتب الى الله عز وجل فستكون باذمه في الدرك الأسفل في النار مع المجرمين و الكفرة امثالك

    ردحذف
    الردود
    1. أنت أكيد مسلم حقيقي تتبع سنة نبيك المجرم السباب قاطع رقاب الأطفال قاطع الطريق زير النساء أدهب و أشرب لك كأس من بول الإبل لعل مفعوله يستطيع تنضيف لسانك و لعله يفتح عينك على دين الإجرام و إلاهك مشغول في إعادة إنزال آية على شكل تبت يد أبي الخالدية شئت أم أبيت الجزائريون من لهم شيئ بسيط تركوا دين البدو قطاع الطرق للإلحاد أو إلى دين الحب و التسامح المسيحية

      حذف
  2. و هل إلاهك الذي وهبك هذا اللسان البغيض يمكن له أن يعاقبني و أنا لا أؤمن به أصلا ؟؟؟؟؟؟

    المفروض أن نعاقب من يعرف أنه يرتكب الخطأ ؟؟؟ أليس كذلك

    ردحذف
  3. انا طالب الحقيقة.....يا غير معرف اليك كلامي ...لمادا تسب الخالدي الملحد و تتهمه انه ابن زنا ...نعم اعرف انك غضبت لدينك...وانا احترم الغضب في الحق لاننا نحن الجزائريين رجال ....لكن مشكلتك يا من تشتم الملحد او الاخر الدي يخالفك الراي..مشكلتك انك لا تعرف دينك الاسلامي ...انا اشك انك مسلم حقا....انضر مادا يقول الاسلام.....وادا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما.....و اعرض عن الجاهلين....والكاضمين الغيض..و العافين عن الناس.....وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.....ادعو الى سبيل ربكبالحكمة و الموعضة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن.....ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء....انك لن تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء............................اما انا فاقول .........يا من قلت و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين.....الهم ارحم عبادك انهم مختلفون....الهم ارحمنا جميعا ...الم تقل ان رحمتك وسعت كل شي....الهم ارحم جهلتنا وسفهائنا واغبيائنا و فقرائنا و ضعافنا ....وان لم ترحمنا انت جميعا من يرحمنا غيرك ....اتتركنا لمخلوق يضلمنا ...اتتركنا لشيطان يوسوس ادهاننا .....ربي اني اشفق على الخلق جميعا كافره ومؤمنه وبوديه و مسيحه ومسلمه و...الخ....لست ادري ما اقول ....تتلاطمني امواج الافكار ...ولساني في التعبير يحار ......

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .