الأحد، 2 سبتمبر 2012

سورة آلهة الخرافة

بسم الإلحاد الحق المنير




يا أيها المؤمنون﴿1﴾
عن أي إلاه تتكلمون﴿2﴾
أرب الحيوانات يفترسون﴿3﴾
و المتشردين الطرقات يفترشون﴿4﴾
أإلاه هذا أم شخص مجنون﴿5﴾
صغار الحيوانات الأنياب تقطعها و صغار الإنسان في سوريا القنابل تحطمها ﴿6﴾
و كل سبع يأكل الحيوانات ضعيفها﴿7﴾
و كل ضبع يفترس الحيوانات قبل نفوقها﴿8﴾
فأي رحمة هذه التي الله أنزلها﴿9﴾
و أي إلاه رحيم هذا الذي هو منزلها﴿10﴾
قالوا سوريا الله حاميها و بشار من فوقها يفنيها﴿11﴾
فأين الله و أين يسوع و أين عشتار﴿12﴾
أيا آلهة الخرافة هذه مهزلة و عار﴿13﴾
أتتركون عبّادكم يموتون في النار﴿14﴾
هذه جهنم الحقة و ما لخرافاتكم من دليل و لا حجة و كل دعاتكم مدلسين فجار﴿15﴾
فلئن رأيت طفلا يجري من الطائرات المقنبلة﴿16﴾
فاعلم أنه لا إلاه فوق الطيار﴿17﴾

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .