الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

الحرية لألبير من الغجر الرعاع أنتم تستحقون جلال بريك كي يشدخ رؤوسكم




















و أنا أتابع إلقاء الغجر و الهمج و الرعاع القبض على ألبير استرجعت ذكريات القبض و القتل  التي وقعت في حق العلماء و المفكرين و كل رافض للجهل و التخلف و مطالب بحرية أو إنعتاق في القرون الماضية تلك الذكريات العالقة في الذاكرة الجماعية ،تذكرت غاليليو و جهم بن صفوان و الجعد بن درهم و كل من قتل أو حوكم و عذب فقط لأنه قال فكرة لا تعجب باقي القطيع .
منذ أيام و في معرض الجزائر الدولي للكتاب اشتريت "لئلا يعود هارون الرشيد" للمفكر الحقيقي عبد الله القصيمي و منه أقتبس




"....و ذهب فريق من هؤلاء الباحثين عن الأمجاد العربية في عملية اكتشاف واسعة للتنقيب عن المفكرين الأحرار الذين استطاعوا أن يعيشوا و يفكروا من غير مطاردة أو قتل، حتى لقد ود كثيرون من هؤلاء أن يجدوا أعدادا لا تحصى من الزنادقة الكبار عاشوا في حقول التاريخ العربي الإسلامي ليدللوا بذلك على أن الطبيعة العربية و الإسلامية صدقية أصيلة للحرية و التفكير ..و كان هذا الإدراك و الشعور هو المسوغ لأن نتحدث باعتزاز و مباهاة عن ابن رشد و ابن خلدون و ابن سينا و الفارابي و الرازي و أبي العلاء و إخوان الصفا أكثر مما نتحدث عن أعلام رجال الفقه و الدين،بل و عن الأئمة الذين صنعوا المذاهب و اتبعهم الناس..
و حينما نريد أن نباهي بتاريخنا الفكري و تعدد مزاياه و نؤكد كيف كنا نحن العرب و المسلمين الانطلاقة الأولى التي تتابعت على إثرها الانطلاقات الحضارية الكبرى لها،كأنما هي طاقة اندفاعية لها
-نعم حينما نريد ذلك فلن نجد غير هؤلاء المتهمين بإيمانهم و بتمردهم على"ما كان"ليكونوا سند تباهينا الرزين !!" صفحة 57


نعم نحن أمة غريبة عجيبة نسب و نحتقر العلم و المعلمين و من ثم نفاخر بهم !،نقول أنه من تمنطق فقد تزندق و أن الفلسفة زندقة و ردة و دعوة إلى الإلحاد و يحرم بعضنا علوم كثيرة كما يحرم بعض آخر منا التعليم على المرأة ثم نعود و نلتصق بالعلم محاولين إثبات أن ديننا دين يوافق العلم!و هو الغثاء الذي يسمى بالإعجاز العلمي في القرآن و سنة بول الإبل

نقتل و نحارب المفكرين و بعدما نضطهدهم نفاخر بهم بين الأمم !
أليس أمرنا غريب ؟حاربنا الكتاب و المفكرين و الفنانين و حتى من الناس العاديين الذين لهم أفكار مخالفة
تسليمة ناصرين،سلمان رشدي،طه حسين،وفاء سلطان،نادية الفاني،حمزة كاشغري.....
كل من قال لا اتخذناه لنا عدوا ؟؟

قتلتم الفنان و الكاتب و كل مبدع و رافض حسني شقرون بن حموة معطوب الوناس  فرج فودة ...





































ألبير و هو يحمل لافتة كتب عليها "أفرجوا عن مصر"

















"و لكننا مع تباهينا "بما كان"في إصرار و إيمان و كبرياء و إشارتنا الدائمة إلى ما كان في تاريخنا من حرية و تمرد و أحرار و متمردين ،و مع اقتناعنا بأن هذا وحده هو وثيقة أي شعب من الشعوب على فضيلته و تفوقه نأبى –وهذا عجيب-بأن يكون بيننا من أمثال أولائك الذين"كانوا"أحد،بل و نصر على شدخ رؤوسهم لو وجدوا،و نتبارى في مقاومتهم و القضاء عليهم!!" (لئلا يعود هارون الرشيد صفحة 57)
الشدخ :هو كسر الشيئ الأجوف
نعم نحن كذلك و هذا هو ديدن كل الشعوب التي تريد البقاء في الجهل و التخلف ،الأمر يشبه تماما حديث جاليليو عن دلائل مركزية الشمس في الكون المرئي (آن ذاك و هو المجموعة الشمسية فأفكار كالمجرة و الكون المرئي و التوسع الكوني لم تكن معروفة عندها و هم لا يعرفون أالشمس تدور حول الأرض أم  الأرض تدور حول الشمس)و هم يتحدثون عن أن يوشع بن نون قد أقف له الله الشمس و عن أن نسبة الحركة هنا في الكتاب المقدس  للشمس و ليس للأرض و هو ما يعني أن الشمس هي التي تدور حول الأرض تماما كما يفعل صلاعمتنا مع آيات من  سورة الكهف و يقولون أن النسبة للشمس و هو ما يعني أنها هي التي تدور و هو ما يعني أن الجهلة سواء سواءا كانوا من يهود بني يسوع سبايدر مان أو من يهود بني صلعوم
و هكذا يحدث للرافضين و لهذا فقد تم الزج بالعزيز ألبير في غياهب السجن مع السجان المسلم و القاضي المسلم السجين المسلم (مع أن الضابط الذي أدخل ألبير السجن كان مسيحيا)
لقد أدخل حجرة مليئة بالمسلمين (إن لم نقل أن كلهم مسلمون)و ترك بينهم كي يقوموا بأذيته !،هل رأيتم شعوب همجية لا تعرف لحرية التعبير قيمة مثل هؤلاء ؟؟؟؟
وهذا تصريح لأم ألبير لجريدة التحرير
"  ألبير أخبرنى بنفسه عندما رأيت رقبته مجروحة وملابسه ملطخة بالدماء، قال إن مدير المباحث أوصله إلى الضابط مينا شنودة بقسم المرج، وهو الذى قام بالزجّ به داخل حجرة حجز بها متهمون وقال لهم «هذا من سب الرسول»، وقال: فقاموا بضربى وإهانتى وقام أحدهم بجرحى بشفرة حلاقة، ثم قام شنودة بعد ذلك بنقلى إلى حجرة أخرى بها متهمون للتنكيل بى وتعذيبى، وفى النهاية قال شنودة للمتهمين: ألبير ده عينه لا تغفل ولا ينام ويقف على رجل واحدة». بالإضافة إلى أن مينا شنودة قال لألبير نصًّا: (سيتم ذبحك إذا أنكرت الاتهامات التى وُجّهت لك والأحرار المنسوبة اليك، وستعود إلى القسم مرة أخرى)  "

منطقيا فإنه ليس من العدل تماما محاكمة ألبير قبل القيام بتقطيع كل نسخ القرآن الموجودة في مصر لأنها تزدري عقيدة االتثليث و كون يسوع ابن الله و كونه إلاه و كونه صلب و هو ما يعني ازدراء المسيحية كما أنها تزدري الوثنية و اليهودية و كثير من العقائد
و من هنا هذه دعوة إلى جميع الملحدين إلى الدفاع عن ألبير و ذلك عبر ازدراء الأديان ،نعم لقد كان بالإمكان أن يبقى الذين ينتقدون الإسلام محترمين لكن الصلاعمة هم الذين اضطروهم للإساءة إليهم و ما الفيلم المبارك المسيئ للصلاعمة إلى خير تجلي لهذه الفكرة و من هنا أطالب الجميع بتقطيع نسخ القرآن لأنها تحتوي على ازدراء للأديان و للكتاب المقدس بعهديه بنفس التهمة و تحية حارة جدا لجلال بريك التونسي البطل روح الشعب التونسي الخفية ،و في الحقيقة فإن أرض الرمال لا تستحق خطابا مهذبا كالذي كان ألبير يوجهه لهم و إنما كلمات لاذعة كالتي يوجهها جلال بريك لهذه الشعوب الغوغائية .
مرة سألت ألبير عن المخاطرة التي يقوم بها و طلبت منه التوقف عن إظهار صورته و معلوماته الشخصية و قلت له أنه قد يتعرض للقتل فأجابني عندها
"سأكون شهيدا مثل هيباتيا" و هنا رغم خوفي عليه إلا أنني ازددت إعجابا به و يا ليتني كنت قادرا على الذهاب إلى مصر و حضور محاكمته و الوقوف معه رغم عن أنف الغجر الذين يقومون بمهاجمته فقط لأنه عبر عن أفكاره
يجب أن لا نسكت لهم و أن نزدري معتقداتهم بكل بساطة لأنهم لا يحترموننا ،فيجب أن يكون نقدنا لاذعا لا فيه محاباة بل يذكر كل ما نراه من عيوب و أخطاء
الحرية لألبير
معا لنصرة ألبير وحرية الكلمة و الفكر
فيديو من إنجاز أدونيس

































































هناك 4 تعليقات:

  1. مقال اكتر من رائع بحييك عليه و ياريت لو اقدر اخلي البير يشوفه و يعرف قد ايه في ناس متضامنه معاه و مع قضيته FREE ALBER

    ردحذف
  2. لعنة الله على الملحدين

    ردحذف
  3. الله يلعن الملحدين
    لا اله الا الله محمد رسول
    اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله

    كلاب ملحدين حمير جهلاء
    الله يلعنكم
    يا فسادين

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .