الأحد، 13 يناير 2013

اعترافات إرهابي ....المشروع الإسلامي ذاك الميت



في قناة النهار يعرضون الهاشمي سحنوني و هو أحد مؤسسي حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي الحزب الذي تسبب في دمار و خراب الجزائر .
-     لديهم وجه صحيح من المفروض أن لا نشاهد هذه الأوجه القذرة في قنوات التلفاز فمثل ذاك المسخ الذي يشيه العثيمين و
-     بن باز و باقي المسوخ أصحاب العين الواحدة من شيوخ السعودية*

-     إن الإرهابيين الذين كانوا في الجبال يغيرون منها على القرى و المداشر و يقتلون النساء و الرجال والأطفال و الشيوخ و كانوا يضعون القنابل في الحافلات و كانوا يحاربون الشعب الجزائري قبل محاربتهم للنظام **  (ليس في الزمن بل في كثافة العمليات لأنهم بدؤوا بالنظام ثم أصبحت أغلب عملياتهم ضد المواطنين) لا يحق لهم أبدا أن يظهروا في شاشات التلفاز على أنهم أبطال و شاركوا في الحياة السياسية (للأسف )و لهم فكر ،بل يمكن الحديث معهم داخل السجون مكانهم الطبيعي من قبيل الحديث مع أخطر المجرمين و محاولة فهم طريقة تفكيرهم  و تعاملهم مع الأحداث حتى يتمكن المجتمع من محاربة تلك الجراثيم و التصدي لها و يتمكن أيضا من محاولة منع تكرارها و وأد أية ظروف
-      
أد أية ظروف يمكن لها أن تمثل و مكن أيضا من محاولة منع تكرارها و وأد أية ظروف يمكن لها أن تمثل و سط عفنا يهيئ لنشوء تلك الجراثيميمكن لها أن تمثل وسط عفنا يهيئ لنشوء تلك الجراثيم .

كذلك في مصر و التي من المفروض أن شعبها ثار من أجل الحرية يقومون في إحدى الحصص التلفزية باستضافة قاتل المفكر العظيم فرج فودة ليتحدث لهم كيف تمكن من القيام بجريمته ؟
واضح جدا أن الشعوب التي تتغذى فكريا بإبن تيمية و الجوزية و ابن الجوزي و باقي المغفََلين المغفِلين لا يمكن لهم إلا أن تكون شعوبا عاشقة للاستعباد و عاشقة للقيد و عاشقة للذل .


لقد أخبرهم أن الفيس (جبهة الإنقاذ) كان له مخططات في كل الميادين و كان يساعد المحتاجين (و هو نفس الأسلوب الحقير الذي تنهجه الجماعات الإسلامية الراغبة في كسب الأصوات مع عامة الشعب)و أن أحد رؤساء البلديات المحسوبين علي الحزب المحل المنحل كان له محل أو مكان سيجعله مصنع للطائرات ؟؟؟ و هنا استغرب منشط الحصة كلامه و قال له " مرة تتكلم عن مساعدة الفقراء و هو استخدام لحاجتهم ثم تتحدث عن مصنع للطائرات "  و كأني به يقول له " آه   كومام   بزاف أيا رييح ما تخرط راك قرعتها هنا "





-إن الأحزاب الإسلامية لا برامج لها لأن الإسلامي أو المسلم المطبق لدينه هو إنسان جاهل لا يقرئ بحكم أنه يعتقد أن الشريعة هي الأصح و ما هو غير الشريعة و العلوم الإسلامية هو محرم أو في أحسن الأحوال لا فائدة منه ( كما فعل المسلمون مع مكتبة الإسكندرية فكتبها إن خالفت القرآن فلابد من حرقها و إن وافقته فما فائدتها ؟)لأنه بشري و ليس إلاهي فالديمقراطية حرام و الإشتراكية حرام و الرأسمالية حرام و النحت حرام و دراسة القانون حرام (نعم هي كذلك في الإسلام و لا تحتاج إلى فتوى لأن المشرع القانوني يحل و يحرم من هواه و من بين الفتاوي التي تقول كذلك فتوى الشيخ الحويني بحرمة الإلتحاق بكلية الحقوق)و الرقص حرام و تعليم المرأة حرام (على رأي عمر بن الخطاب)و قراءة الكتب التي كتابها مسيحيين أو يهود حتى إن كانت كتب فيزياء أو رياضيات فهي محرمة لأن أهل الكتاب لن يرضوا على المسلم حتى يتبع ملتهم و كذلك بالنسبة للكتاب التي يكتبها هندوس أو ملحدون أو ربوبيون أو حتى مسلمون من طائفة مغايرة فكيف لأناس لا ناقة لهم و لا جمل في كل الميادين الثقافية و الإقتصادية و الإجتماعية و العلمية و الفنية و الفكرية أن يحكموا و يقننوا و يدخلوا البرلمانات ؟؟
 ثم كيف تريدون من هؤلاء أن لا يقترحوا قوانين مثل نكحة الوداع أو –ني.. الباي باي كما يقول الوهراني صديقي ؟
ثم كيف لم يكفروا مرسي في مصر و هو يحكم بالقانون الوضعي ؟؟؟؟؟ثم كيف ينتخبون مع القانون أليس وضعيا ؟؟؟





-كما أن الشريعة الإسلامية لا يمكن تطبيقها لأنها متناقضة مع ذاتها فيكفي أن تقرأ الآيتين التاليتين:
 فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
فهل عندما يأتي أحد المشركين عند مسلم ما فهل يقوم هذا المسلم باستضافته حتى يسمع كلام الله أم يقوم بقتله ؟






-بصراحة فإن الفكر الإسلامي برمته ملخبط شيزوفريني و هو ما ينعكس على شخصية المسلم الذي تجده يحارب من أجل إثبات أن الإسلام دين سلام كما يحارب من أجل إثبات أن حد المرتد هو القتل 

-بهكذا فكر لا يمكن أبدا قيام المجتمعات و تسييرها لأنه كما أشرت فكر جاهل خاوي لا يشجع على التثقف و تحصيل العلم و لا يشجع على الفكر (فكر يقمع الفكر) كما أنه ليس منطقي في حد ذاته لذا فالمشروع الإسلامي هو مشروع مجهض و لم يحدث يوما أن نجح الإسلام في دولة من الدول أو مملكة من الممالك أو أي تجمع بشري إلا إذا اعتبرنا الغزو و التوسع نجاحا و الغزو و الغنائم و أخذ أموال الناس و الدول الأخرى نجاحا اقتصاديا( كما قال الشيخ أبو اسحاق الحويني عليه من الله ما يستحق)


-إن أفغانستان ليست شيئا غريبا أو حالة خاصة بل هي تعني الإسلام،إن المشروع الإسلامي هو ذاته أفغانستان فتخيلوا لو أن أمريكا بدل من محاصرة إرهابيي القاعدة و طالبان حاصرت ثلة الإرهابيين الأوائل (عليهم من الله ما يستحقونه) محمد و صحبه و تخيلوا معي أن كل تلك الطاقة التي صرفت في الحروب و التوسعات التي قام بها هؤلاء قامت داخل منطقة أقصد صرفت ضمن منطقة محددة دون أن يتوسعوا لكانت عندها النتيجة الحتمية بالطبع ستكون هي هي أفغانستان ،و الأمر نفسه بالنسبة لأفغانستان فلو ترك الحبل لطالبان و باقي الإرهابيين هناك فلسوف تُتِم احتلالها للمناطق الحضرية الباقية في أفغانستان  ثم باكستان و البنغلاداش و المناطق المجاورة على اعتبار أن هؤلاء كفار و الإسلاميون هم المسلمون فالدول ذات الغالبية المسلمة سيعتبرون مرتدين و بالتالي القتل لهم أو الاستتابة و هؤلاء تكون توبتهم بالرضوخ للإسلاميين أما الدول الأخرى فتفتح على نفس طريقة محمد و من يعجبه الإسلام فسيصبح مسلم على طريقة الإسلام أو الجزية أو السيف .






-هذا هو الإسلام فتح و غزو و غنائم و قتل على اعتبار أن أحد ما يعرف الإسلام الحقيقي و الآخرون هم إما مبتدعة أو علمانيين أو روافض أو نواصب أو مرتدين أو غلاة أو مشركين أو قبوريين أو منافقين ...يعني لا يعرفون الإسلام الحقيقي و بالتالي فالإسلام هنا هو أن يقوم الذين يعرفون الإسلام الحقيقي بالجهاد داخل المجتمع الإسلامي نفسه لنشر إسلامهم على أمل أن يكون لهم التمكين و بالتالي يحكمون بلدانهم .
 


-لا تتباكي علينا اليوم يا قيادات الفيس في القنوات التلفزية (و التي يحرمها أصلا علمائكم) كما أن انتقادكم للنظام و ادعائكم بأنه كان ظالما و ارتكب في حقكم  المجازر لا يعني شيئا فنحن نحكم عليكم أنتم ،الأمر يشبه تماما قيام الشيعة بالبرهنة على صحة المذهب الشيعي عبر إنتقاد المذهب السني و كشف عيوبه و تناقضاته و هو أمر خاطئ لأنه بكل بساطة فإن كشف عيوب المذهب السني يدل على بطلان المذهب السني و ليس على صحة المذهب الشيعي لأن التشيع ليس أبدا اللا سنة و السنة ليس أبدا اللا شيعة فكلاهما يمثل مذهبا إسلاميا ، بنفس الطريقة فالسلطة ليست اللا إسلاميين و الإسلاميون ليسوا اللا سلطة حتى يكون كشف خطأ  أو عدم كفاءة هذا دليلا على أحقية الآخر و قدرته أو صلاحه أي أن انتقاد السلطة ليس دليلا على أو إثباتا لقدرة  المشروع الإسلامي و لهذا نقول للإسلاميين من مؤسسي الفيس و من المدافعين عن المشروع الإسلامي اسمعوا جيدا هناك فكرة يجب أن تفهموها و تعوها كما يجب على الجميع أن يفهمها و يعيها و هي ملخص لما حدث :
- تأسس حزب جبهة الإنقاذ الإسلامية .
-ترشح للإنتخابات و انتخب الشعب الجزائري عليه بنسبة كبيرة .
-عرف الجميع أن الشعب الجزائري مؤيد لحكم الشريعة الإسلامية .
-قامت السلطات برفض تسليم الحكم عبر البلديات في مختلف البرلمانات للفيس.
-أعلن الإسلاميون الحرب على النظام الجزائري .
-قامت حرب بينهما .
-بعد فترة وجيزة أعلن الإسلاميون حربهم على الشعب الجزائري الذي انتخب عليهم بدعوى أنه مرتد .
-أنتم خنتم الجزائريين حتى دون أن تمسكوا بالحكم فكيف لو حكمتم و مُكنتم ؟
 

هناك 9 تعليقات:

  1. سلام عليك اخي خالدي
    هذه النتيجة كنا نعرفها مند البداية (1990) حيث كنت اتناقش مع هؤلاء
    في الجامعات و لحظت تشددهم و تكفيرهم الى كل من يخالفهم مفتقدين الى اي مشروع سياسي / مشروعهم الوحيد هو الحكمية لله و تطبيق شرع الله بما فيه سبي النساء و قتل الاطفال و تكفير الشعب الجزائري.
    فاصبح بائع الدجاج امير (عنتر زوابيري) دون مستوى علمي يعبث الى ان لقى مصرعه.
    اما شيخ الكبير قلب المعطف و اصبح مواطن متمدن في المانيا لا يراعي وجوبية تحجيب ابناته.
    ام ولد الشيخ مدني لم يذهب الى الجبل كما تقتضه الظروف بل الى عالم البزنسة في الامارت ، اما البقية فاغتموا التشتت و اصبحو تجار كبار في سوق البزار.
    انهم يحرمون كل شيئ فتخيل ان امير القاعدة في العراق الهالك ابو عمر البغدادي يصرح سابقا ان التلفاز حرام و الانترنث حرام و هو يلقي خطبه عبر الانترنث يا للعجب العجاب.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم عزيزي النقاش بين الشيوعيين و المتفتحين بصفة عامة من جهة و الإسلاميين من جهة أخرى كان خاصة في بدايةالثمانينيات و نهاية السبعينات لكن مع أواسط الثمانينات رجحت الكفة للإسلاميين و أخذوا يغزون المجتمع لأجل صلعمته و أفغنته و هو ما يعني أن القوى العلمانية في المجتمع قد انهزمت مع الإسلاميين و هذا لعدة أسباب فانتشر الوباء و في نهاية التسعينات أصبح المجتمع متصلعما خاصة مع المشاكل الإجتماعية
      أما أسباب انهزام العلمانيين فأنا أرى
      -أولا مستوى الجزائريين فكريا ضعيف جدا
      -كثير من العلمانيين و الشيوعيين هم في الحقيقة فرنكوفونيين و علمهم بالإسلام ضعيف للغاية كما أم المتصلعمين معربين فاللقاء كان صعبا بين الفئتين و غريبا نوعا ما هذا يتكلم بالعربية كلاما لا يفهمه المفرنس ليرد عليه بالفرنسية !
      -الإسلام و الأديان عامة تعتمد على المشاعر و الأحاسيس لا على الأفكار و الحجج و الإقناع مما جلب الجزائريين نظرا لغياب العقل النقدي عندهم
      -عدم قدرة الجزائريين على فهم أفكار كالعلمانية و الديموقراطية و بالتالي فالعلمانية عنده تعني الإعتداء على الإسلام و هو خط أحمر لأنه يمس أحاسيسه و عواطفه -و ليس أفكاره و منطقه لأن هؤلاء تقريبا لا منطق لهم كما قال القصيمي-
      -سيطرة الأئمة على عقل الجزائري عبر جرعات المخدر التي يتلقوها كل أسبوع في خطب الجمعة.

      و أسباب أخرى كثيرة

      حذف
  2. صدقت يا اخي خالدي ان استقالة النخبة و خيانتها جعلت المكان شاغر للاسلامين الدين استغلوا الفرصة و اقتربوا من الطباقات الشعبية و اوهموهم بالحلول السحرية و حصل ما حصل .
    من هة اخرى عمل النظام على افراغ المثقف الجزائري من اي روح مقاومتية ، تنويرية حداثية و جعله يتقوقع في محيط عائلتهه_ الضيق.
    مشكل الاسلاميين انهم لا يقرؤن كتب التاريخ و يرضون بالمسلمات و لو متناقضة (بدون التدقيق و وجع ذماغ) لذلك لن يصمدوا معك في النقاش العقلني العميق و يهربون من مجادلتك خوفا في وقوعهم في وسواس التناقض .قوة الانسان هي العقل و العقل وحده

    ردحذف
    الردود
    1. صح أخي
      فالإسلاميين يرمونك دائما بالمراوغة و اللعب على الكلمات حتى دون أن تقوم بأي شيء من هذا القبيل

      حذف
  3. أخي الخالدي ...كنت متشائما جدا بالمستوى الفكري للجزائريين لكني الان متفائل جدا ...لعدة اسباب موضوعية بدءا بالتكفيريين المفرخين في محاضن السلفية ....الكثير تيقنو كيف لمهرب سجائر مثل لمين بشنب المدعو الطاهر أو الاعور الدجال -مختار بلمختار -أن يتحول الى جهادي بمجرد التضييق على الجريمة المنظمة..
    ثانيا المستوى المعيشي الذي مافتأ يتحسن لدى الجزائريين فالبحث عن الكتاب يأتي بعد ضمان الرزق ....
    بالرغم من مساؤ المنهاج التربوي الا انه نظف من لوثة التراث
    مصادر المعلومة لم يعد بالامكان الحجر عليها ...
    أدعوك الى متابعة برنامج سوال جري معظم متابعيه من الجزائر
    وفي الاخير تناقشت مع طالب شريعة إباضي طالب بالشريعة في الحكم
    فذكرته بعباس الغير المدني حين قدم الى ورقلة في حملته 1990 قالها صراحة ""ايها الاباضية عودو الى رشدكم "
    ثم هل تريدها "امامة اباضية أو إمارة سلفية أو جمهورية ثيوفراطية
    ...............................تحيا العلمانية

    ردحذف
    الردود
    1. صدقت عزيزي لكن عفوا أعقب على فكرة في آخر ردك ههه كما في الرد السابق لكنني قرأته و أنا موافق عليه

      الأمر يتعلق بإستحالة الحل الديني بكل بساطة لأنه سيكون هناك إختلاف عن أية ثيوقراطية نطبق هل السنية أم الخوارجية -الإباضية-أم الصوفية
      لكن حتى لو كان الشعب كله يدين بدين واحد و مذهب واحد فالأفكار الدينية ضعيفة جدا كما تعلم نظرا لأن الفكر الديني هو فكر المسلمات أو الدوغمات يعني بكل بساطة حابسين ولا أجد أحسن من هذه الكلمة العامية للتعبير عن الفكر الديني
      لذا كان لزاما على الشعوب أن تتعلمن

      حذف
  4. إن سيد قطب هو الأب الروحي للجماعات الإرهابية فى هذا الزمان , وهذا ليس افتراءً عليه ولا عليهم ، وإنما هو بإعترافاتهم , بما أصله سيد قطب فى كتبه من فكر تكفيري للمجتمعات وإستلاح دماء المسلمين بحجة أنهم لم يدخلوا الإسلام وإن رفعوا الأذان على المآذن !!!!!!!! وهذا جانب من كلمات القوم !! قال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ: إن سيد قطب هو الذي وضع دستور “الجهاديين !!” في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماع ية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى قال عبدالله عزام في كتابه “عشرون عاما على استشهاد سيد قطب “: ((والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك في تفكيرهم. ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته ، ففي السنة التي استشهد فيها طبع الظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته ، ولقد صدق عندما قال: ( إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء). ولقد مضى سيد قطب إلى ربه رافع الرأس ناصع الجبين عالي الهامة ،وترك التراث الضخم من الفكر الإسلامي الذي تحيا به الأجيال ، بعد أن وضح معان غابت عن الأذهان طويلا ، وضح معاني ومصطلحات الطاغوت ، الجاهلية ، الحاكمية ، العبودية ،الألوهية ، ووضح بوقفته المشرفة معاني البراء والولاء ، والتوحيد والتوكل على الله والخشية منه والالتجاء إليه. والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد في الجهاد الإسلامي وفي الجيل كله فوق الأرض كلها

    ردحذف
  5. مختصر تحذيرات كبار العلماء من سيد قطب 1) قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله عن سيد قطب * كلامه في الاستواء يدل على أنه مسكين ضائع في التفسير * كلامه في الصحابة خبيث فيجب أن تمزق كتبه * استهزاؤه بالأنبياء ردة مستقلة 2) قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله عن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه ومنحرف عن الإسلام المصدر : (سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 785 الدقيقة 11 تقريبًا) 3) قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله عن سيد قطب * أخطأ من ينصح الشباب بقراءة كتب سيد قطب وحسن البنا * قال قولاً عظيماً مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أنه يقول بوحدة الوجود * تفسيره فيه طوام فلا ينصح بقرائته من مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد العثيمين (3/99) . 4) قال العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عن سيد قطب لا يقال لهؤلاء الكتاب علماء وإنما مفكرون ولولا أن سيد قطب معذور بالجهل لكفرناه لكلامه الإلحادي 5)قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله عن سيد قطب في كتاب الظلال والعدالة لسيد قطب ضلالات ظاهرة كتبه مليئة بما يخالف العقيدة ، فالرجل ليس من أهل العلم 6) قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء عن سيد قطب السائل :ما رأيُكم – أيضا -في قول القائل : (( وحين يركنُ معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعةوالنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك عليٌّ أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل، فلاعجب أن ينجحان ويفشل، وإنه لَفَشل أعظم من كل نجاح)) هل هذا الكلام من جملة سب الصحابة ؟ ..الجواب : هذا كلامُ باطنيٍّ خبيث، أو يهوديٍّ لَعين، ما يتكلم بهذا مسلم . عمرو بن العاص شهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة، ومعاوية من فضلاء الصحابة، وقد رضي الله [ لهم ] الدين ، [ وأهل ] وتقوى وصلاح، لا يشك مسلم فيهم، وما فعلوا شيئا يُعاب عليهم، وكلُّ ما قاله أولئك فمُجرَّد فرية وكذب وتضليل، – وعياذا بالله -عنوانُ نفاق مِمّن قاله ..ا .هـ(15 رجب 1426 هـ ..من سلسلة محاضرات التوحيد المقامة بالطائف لعام 1426 هـ ) 7) قال العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله عن سيد قطب إن كان ( سيد قطب ) حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً … 8 ) قال العلامة الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله عن سيد قطب قال عن قول له في “الظلال ” هذا قول أهل الاتحاد الملاحدة الذين هم أكفر من اليهود والنصارى أخيرا : يجب أن نعلم أن : * إعدامه ليس دليلا على صوابه. ونحن نسأل الله أن يكون ماواجهه من المحن سبيلا لتكفير ذنوبه ورفع درجاته * أكبر مسألة أخطأ فيها سيد هي مسألة الحاكمية فقد فسر الشهادتين بها وكفر كل من لم يحكم بما أنزل الله مطلقاً دون تفصيل وكفر على هذا الأساس المجتمعات الإسلامية وجعلها مجتمعات جاهلية ومساجدهم معابد وثنية وطعن في خلافة عثمان ومعاوية بناءً على هذا الأصل الفاسد وزكى قتلة عثمان وقال إن ثورتهم تمثل روح الإسلا

    ردحذف
  6. الثورة على عثمان بن عفان – رضي الله عنه – بين قول النبي صلى الله عليه وسلم و قول سيد قطب عن عائشة – رضي الله عنها – قال النبي صلى الله عليه وسلم : « يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم، ولا كرامة » يقولها: له مرتين أو ثلاثا . رواه أحمد والحاكم قال سيد قطب : (( وأخيرًا ثارت الثائرة على عثمان ، واختلط فيها الحقُّ بالباطل ، والخير بالشر ، ولكن لا بدّ لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرّر أن تلك الثورة في عمومها كانت أقربَ إلى روح الإسلام واتجاهه من موقف عثمان ، أو بالأدق من موقف مروان ومِن ورائه ======================================================سيرة سيد قطب في سطور سيرة سيد قطب في سطور (البدايات الأولى) نشأ سيد قطب في أسرة لا تخلو من بعض البدع فكان أبوه يقرأ سورة الفاتحة كل ليلة بعد طعام العشاء ويهديها لروح أبيه وروح أمه، بحضرة أولاده (1) . ومن العادات التي نشأ عليها التزام والده بإقامة حفلات ختم القرآن التي كان يقيمها في المنزل لا سيما في شهر رمضان (2). كما كانت قريته تسمى بلدة (الشيخ عبد الفتاح) لأنه أحد أوليائها!! وله فيها مقام بارز!!. هكذا يحكى الخبر دون إنكار موجود لا من سيد ولا من الخالدي (3) . (الصبي يحفظ القرآن تحدياً) حفظ سيد القرآن وهو صبي من باب التحدي وذلك أن مدرس القرآن فصل من عمله فأشاع أن الدولة تحارب القرآن وطالب أهل القرية سحب أولادهم من المدرسة وتحويلهم إليه في كُتّابه، فوافق بعض أولياء الأمور ومنهم والد سيد، ودرس سيد اليوم الأول فلم يعجبه الكُتّاب ورجع إلى المدرسة، وصار يحفظ في كل سنة عشرة أجزاء في منزله حتى يثبت أن المدرسة لا تحارب القرآن، وليت سيد واصل دراسة القرآن دراسة شرعية والانتفاع به ولكن للأسف لم يفعل ذلك. (ثقافة صوفية خرافية منذ الصبا) كان سيد مولعاً بالقراءة واقتناء الكتب منذ صباه، فجمع خمسة وعشرين كتاباً كان مولعاً بها إلى درجة العشق ومن هذه الكتب (البردة، سيرة إبراهيم الدسوقي، السيد البدوي، عبد القادر الجيلاني، دلائل الخيرات، دعاء نصف شعبان) (4). وكلها من كتب البدع والتصوف والخرافات والقبورية والغلو كما هو معلوم. (ثم صار الصبي مشعوذاً) ومن المؤسف أنه كان في مكتبة والده المنزلية كتابان غريبان يتعلقان بالشعوذة والسحر وهما كتاب (أبي معشر الفلكي) وكتاب السحر (شمهورش) ويستخدمان في قراءة الطالع وسحر الصرف والعطف. وقد تعلم سيد قطب هذه الشعوذة في صغره، وصار يمارسها في قريته، فكان المشعوذ المفضل فيها لعموم النساء والفتيات والشبان لصغر سنه، ولكونه يقوم بتلك الأعمال بلا أجرة. وقد سجل ذلك عن نفسه هو في كتابه (طفل من القرية) (5). (تائه يقترب من الإلحاد) لما انتقل من القرية إلى القاهرة في المرحلة الثانوية بدأ مرحلة الشك، وعدم اليقين، والتخلي عن الدين ،والانشغال بعضوية حزب الوفد مدة طويلة (6) ، واستمر معه هذا التيه والضياع حتى بلغ الأربعين (7). خلال هذه المدة الطويلة اشتغل بالأدب والنقد، وكان نقده يمتاز بالقوة، والهجوم، والهمز واللمز، والسخرية المقذعة والهجاء (8). (الانتقال) سلك بعد ذلك طريقاً جديداً درس فيه القرآن من ناحية بيانية أدبيه، ثم أخذ يكتب المقالات التي ينتقد فيها أوضاع المجتمع، ثم شارك في الثورة ضد الأسرة المالكة في مصر حتى تم القضاء على ملكها، ثم التحق بالإخوان المسلمين، ثم اختط لنفسه منهجاً جديداً لكنه تحت إطار حركة الإخوان المسلمين، ونشر اتجاهه عبر خلايا سرية، اكتشفت فيما بعد، وحوكم وقتل على إثرها. ماذا يستفاد من مجمل سيرته الذاتية؟ ليس في سيرته ما يشير من قريب ولا بعيد أنه درس علوم الإسلام من توحيد ولا حديث ولا تفسير ولا فقه ولا أصول فقه ولا غير ذلك على أحد من علماء المسلمين المعتبرين، وإنما غاية أمره اطلاعات ذاتية الله أعلم بحقيقة مصادره فيها، بل كان فيها كتب السحر والشعوذة والتصوف والقبورية والخرافة، والذي يظهر إلى ذلك أيضاً أنه كان يقرأ للشيعة والخوارج والمعتزلة و أضرابهم، وأنه كان بعيداً غاية البعد عن كتب أهل السنة والأثر لا يلتفت إليها ولا يرفع بها رأساً، ولهذا جاءت تقريراته في غاية البطلان والانحراف عن حقيقة الإسلام سواء في أصول الدين أو فروعه؛ وعلى هذا فمن الغش الكبير للمسلمين أن يُجعلَ منه إماماً يقتدون بهديه، ويستنون بسنته. إنّ من لم يجعل المتقين _ وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه وأئمة التابعين لهم بإحسان _ من لم يجعلهم أئمة له لا يصلح أبداً أن يكون إماماً للمتقين من بعده، لأن الدين مبني على الاتباع وليس على الاختراع، وبهذا يحفظ الدين خالصاً نقياً من كل شائبة والله أعلم.

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .