السبت، 19 يناير 2013

مالي.. القاعدة جارة الجزائر الجديدة و الحرب على الصلاعمة


منذ أشهر قرر طوارق دولة مالي الانفصال عنها و إنشاء دولة خاصة بهم و هي دولة الأزواد،فدخلوا في حرب مع الجيش النظامي المالي،و كما هو معروف فإن هؤلاء و بقيادة حركة تحرير الأزواد لم ينتصروا على الجيش النظامي و بما أن المنطقة موجودة في الصحراء الكبرى و التي تعرف انتشارا للجماعات الإسلامية الإرهابية خاصة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي -AQMI- و هي جماعة من بقايا الجيا كذلك هناك جماعات إرهابية أخرى جزائرية و غير جزائرية تنتشر كلها في الصحراء الكبرى فقامت هذه الجماعات بالانضمام إلى الطوارق الانفصاليين في شمال مالي في حربهم ضد النظام،و كما أشرت إليه في موضوع سابق بالفرنسية فإنه هذا هو الخطأ الذي  ارتكبه طوارق مالي، فأنت لا تستعين بالشيطان لحل مشاكلك فلا يمكن أبدا وضع اليد في يد الإسلاميين لأنهم بكل بكل بساطة وباء










بعد انضمام العصابات الإرهابية بالانضمام إلى الانفصاليين الأزواد تغيرت المعطيات ،فحقق الفريقان الانفصاليون و الإسلاميون المجهزون بأسلحة متطورة مهربة من ليبيا حقق هؤلاء انتصارات على الجيش المالي وطردوه من الشمال، و هنا بدأت المأساة فأخذ الإسلاميون ينشرون وبائهم في المدن التي احتلوها فهذا كان هدفهم من مساعدة الطوارق لأنهم في الحقيقة لم يؤمنوا بقضيتهم لأنهم أصلا لا يؤمنون بايت قضية سوى المشروع الإسلامي فأخذوا يطبقون شريعتهم في مدن الشمال التي احتلوها مثل تومبوكتو و كيدال و غاو ففعلا أخذوا يتسلمون زمام الأمور في المنطقة و يطبقون شريعة الغاب على الناس قسرا فنساء تأخذن و تسجنّ لأنهم لا تضعن الخمار أو الحجاب
 و أطراف تقطع و أضرحة تهدم –كما حدث خاصة في مدينة تومبوكتو مع مباني قديمة و أثرية-و كثير من مظاهر التخلف الإسلامي.





-و اشتد الحال هكذا في صراع مع الجيش المالي الذي لم يتمكن من استعادة الشمال بل انسحب تماما منه محاولا حماية الوسط و الجنوب فكان هناك استقرار نوعا ما  في الوضع مع إحكام تلك الجماعات الإسلامية سيطرتها على تلك المدن مع نشوء أزمة إنسانية و نزوح عدد كبير من السكان هاربين من قبضة تلك العصابات المحمدية .


-كما قلت فلقد كان سبب انتصار تلك الجماعات الإرهابية هو السلاح المهرب من ليبيا من مخازن النظام السابق التي فتحت و أصبحت في متناول الجميع و حتى بل و خاصة تلك التي زودت بها فرنسا الثوار الليبيين و كذلك كان السبب أيضا في ضعف الجيش المالي كون هذه الدولة متخلفة جدا كذلك وعورة المنطقة و طبيعتها الصحراوية و كون المحاربين ضد النظام المالي يعرفونها جيدا و متعودين عليها سواء من الأزواد سكان المنطقة أو الإرهابيين الإسلاميين من المعتادين على مثل تلك المناطق خاصة الذين كانوا ينشطون في الصحراء الجزائرية المشابهة في طبيعتها لشمال مالي .



-بقاء الحال كما هو يشكل خطرا على المجتمع الدولي و الذي أصبح لزاما عليه أن يمنع نشوء أفغانستان جديدة ،خاصة إن استتب لهم الأمر جيدا و أخذوا راحتهم و نظموا أنفسهم لأنهم سوف يقومون بعمليات إرهابية في مختلف المناطق في العالم  انطلاقا من مالي –أو إمارة الأزواد الإسلامية-و يقيمون معسكرات لتدريب الإرهابيين و بالتالي  نشر الموت و الدمار و الرعب كما هو حال الجماعات الإرهابية الإسلامية في المناطق التي تحتلها ..



- وقد وعت فرنسا هذا خاصة و أن لها مصالح في المنطقة و مواطنين أيضا في مالي  و مع بداية التخطيط لمهاجمة الجنوب المالي و مع وصول العصابات الإجرامية إلى مدينة كونا وسط مالي و بالتالي أصبح الخطر يحذق بالجنوب و مدينة باماكو العاصمة خاصة و أن الجيوش الإفريقية لمنضمة الإيكواس لم تقم بشيء فعال سوى الحديث و الحديث فقط و ترك الجيش المالي وحده بدون أي شيء فعال في الميدان لصد الإرهابيين  الإسلاميين كما خرجت الأمور من بين يدي الأزواد لصالح الإسلاميين الذين سرقوا قضيتهم و أساؤوا لها فقد تركوا أي الأزواد لهم الأمر كما نشئت جماعات ترقية و إسلامية في آن واحد مثل تنظيم أنصار الدين و تذبذب موقفهم من الإسلاميين فمرة معهم و مرة أخرى ضدهم مرة يهددون بمحاربتهم و أخرى الوقوف معهمحتى أنهم قد حاربوهم في النهابة -داروا عليهم-،مع كل هذا أصبح هؤلاء الأشرار -الإسلاميون-يهددون الأمن العالمي و صورة ذلك الإرهابي صاحب اللحية الحمراء-عمر ولد هماها –و هو يهدد المجتمع الدولي و يتحدث عن الشريعة تُعرِّفُ عن الإسلاميين و أهدافهم . 




- قد لا تتدخل فرنسا في سوريا لأن مصالحها ليست مهددة و لأنها تجد معاندة روسية و صينية -على حساب الشعب -بل و فيتو روسي أيضا لكن في مالي فإن كل الظروف تدعوا إلى قيامها -فرنسا- بعملية الهر الوحشي. 


-و بالفعل ففي الثاني عشر من جانفي 2013 دخلت فرنسا حرب مالي ضد الإرهابيين و بدأت في قصف الإسلاميين و طردهم حماية للجنوب و خاصة للمناطق التي يوجد فيها فرنسيون كالعاصمة باماكو.





و هنا يجب على كل محبي السلام في العالم أن يتمنوا و إن كانوا متدينين أن يصلوا من أجل القضاء على حثالة البشر هؤلاء الذين يريدون نشر شريعة الغاب التي يؤمنون بها بقوة السلاح، على المجتمع الدولي أن يرسل قواته – نعم نعم الأمر نفسه بالنسبة لبشار الكلب عارف –للقضاء على هؤلاء و على الإسلاميين المحاربين في كل مكان مثل أفغانستان ، الحل مع هؤلاء هو السلاح فهم الذين اختاروا كما فعل نبيهم من قبل  أن يحملوا السلاح فكان لزاما على المجتمع المتحضر أن يجيبهم بلغة السلاح .

-ليس لأنهم مسلمون بل لأنهم فاشيون ،لأنه كما قالت وفاء سلطان "يمكنك أن تعبد حجرا إن شئت لكن لا تضربني به" هؤلاء لم يقوموا بمناظرات و محاضرات و كتابة الكتب لنشر فكرهم بل أرادوا الحكم و السلطة أولا على أنهم هم الصالحون و الآخرون كلهم خاطئون مخطئون فهم إما كافرون أصليون يجب غزوهم و إدخالهم عنوة في الإسلام  أو مرتدون يجب القضاء عليهم و لهذا فيجب القضاء على هؤلاء الشياطين .

-لقد تمكن هؤلاء مع بداية المعارك من إسقاط مروحية و قد توفي الطيار –بطلا و شهيدا-وهو الضابط في الجيش الفرنسي داميان بواتو و هو أول قتيل فرنسي في الحرب و هنا تتضارب الأنباء حول السلاح المستخدم في إسقاط تلك المروحية بين من يقول أنه مجرد سلاح مشاة عادي و خفيف و من يقول أنه عتاد متطور من الأسلحة التي كانت فرنسا قد مدت بها  ثوار ليبيا لتحرير بلادهم من الطاغية و هو ما يعني لو كان صحيحا أن الإرهابيين رعاة الإبل و أحفاد شاربي بول الإبل يحاربون فرنسا بسلاحها بدل أن يقوموا بإعداد رباط الخيل كما قال لهم ربهم .





في ما يخص الجزائر و التي لم تقم إلى حد الآن بالمشاركة في هذه الحرب فقد اكتفت بالسماح لطائرات فرنسا بعبور مجالها الجوي  و هذا اقل رد على شرور هذه الجماعات خاصة بعد مقتل الدبلوماسي الجزائري المختطف من قبلهم الطاهر تواتي و عدد الجزائريين المختطفين الآخرين و الذين قضوا في حادثة اختطاف عمال محطة إن أمناس و الأهم هو عدد القتلى الكبير في الحرب الأهلية الجزائرية خاصة و أن كثير من هؤلاء الإرهابيين هم أعضاء سابقين في الجيا و باقي الجماعات الإرهابية التي كانت تقتل الجزائريين الأبرياء و التي أفتت و أفتي لها بوجوب -وليس جواز فقط-قتل أطفال الجزائريين لكن قرار الجزائر يبدوا حكيما لأبعد الحدود لأن خطر هؤلاء سوف يكونون خطرا كبيرا عليها خاصة و أنهم يهاجمون المسلمين أكثر من مهاجمتهم للغربيين ففرنسا تحاربهم ليقومون بالرد عليها بتفجير انتحاري في الجزائر !
 و ها نحن الآن كما قلت  مع حادث اختطاف عمال الشركة النفطية BP ومقتل  عدد كبير من الجزائريين و الأجانب و منهم أمريكان و نرويج و هي من أكبر عمليات الاختطاف و التي كان الإرهابيون فيها من جنسيات مختلفة  جزائريون و مصريون و يمنيون و تونسيون و موريتانيون و حتى إرهابي فرنسي ،هذه العملية قد تكون ردا على سماح الجزائر لفرنسا بمرور طائراتها و كما قلت فهذه الجماعات لا تحتاج لسبب لتهاجم المسلمين لأنها تعشق قتل ما تسميهم بالمرتدين مع وجود احتمالات أخرى رغم أنها ضعيفة جدا و هي أن هذه العملية مجرد تمثيلية من النظام الجزائري و هو أمر مستبعد جدا فكما قلت فإن هذه الجماعات تعشق عشقا كبيرا جدا قتل المسلمين و تسميهم بالمرتدين و إن المتتبع لعمليات هذه الجماعات يلاحظ أن 90 بالمائة من  عملياتها في دول و مناطق المسلمين  و90 بالمائة من ضحاياها هم مسلمون .



أثناء تصفحي لمنتدى الجهاد العالمي كنت أقرء تقارير يقوم تقوم بها بعض الجماعات الإسلامية في الصومال و تكون على الشكل التالي:

-مقتل 5 مرتدين في مدينة كذا .

-تفجير مركبة للجيش المرتد و مقتل 5 ضباط مرتدين و جندي صليبي من الأحباش –الإثيوبيين-.

مقتل جندي صليبي و 25 مرتدا .-

......
.....
و هذه من باكستان و هي حقيقية
هجوم جرئ على قافلة الجيش الباكستاني المرتد

و هذه من الجزائر من نفس الشبكة و هي حقيقية


-------

11/06/1433هـ: ببلدية تفريت (تيزي وزو) بعد المغرب بقليل فجّر المجاهدون قنبلتين وسط فرقة من الجيش كانت منشغلة بقصف تمركزات المجاهدين بمدافع الهاون وقد نتج عن التفجيرين المباغتين القوييّن التوقف الفوري للقصف الجبان ولم تصلنا بعد حصيلة القتلى والجرحى في صفوفهم .
• 08/06/1433هـ: في عملية جريئة، نصب المجاهدون كمينا لدورية من الشرطة القضائية بمنطقة مقلع (تيزي وزو)، فتمكنوا بفضل الله من قتل خمسة (05) شرطيين كانوا على متن سيارتهم وغنم جميع أسلحتهم، وانحاز المجاهدون إلى قواعدهم سالمين غانمين والحمد لله رب العالمين.
• 08/06/1433هـ: نصب المجاهدون كمينا لمجموعة من عناصر الجيش ، فتمكنوا بفضل الله من قتل عسكريين اثنين، وجرح حارس بلدي، وغنم أسلحتهم وأمتعتهم الحربية، وذلك بمنطقة أولاد حمزة بضواحي بلدية البرواقية.
• 08/06/1433هـ: في منطقة أسيف الحمام ببلدية أدكار (بجاية) قامت زمرة من المجاهدين بعملية قنص استهدفت فرقة عسكرية من القوات الخاصة، فتمكنوا بفضل الله من إصابة عدد منهم بجراح خطيرة، ورجع المجاهدون إلى قواعدهم سالمين تاركين وراءهم قوات الجيش في هلع وفزع كبير، فالحمد لله رب العالمين.
• 08/06/1433هـ: اشتبكت زمرة من المجاهدين مع فرقة من الجيش كانت تقوم بعملية تمشيط بمنطقة تيقيواش بلدية ميزرانة (تيزي وزو) فتمكنوا بفضل الله من قتل عسكريين اثنين وجرح آخرين.
• 07/06/1433هـ: نصب المجاهدون كمينا لوحدة من الجيش، بين منطقتي أولاد حمزة وذراع التمر (المدية) فتمكنوا بفضل الله من قتل عسكريين اثنين، وجرح حارس بلدي، كما منّ الله عليهم بغنيمة أسلحتهم ومتاعهم الحربي.
• 05/06/1433هـ: بدائرة بغلية (بومرداس) فجّر المجاهدون قنبلة متحكم فيها عن بعد على دورية للشرطة القضائية، فتمكنوا بفضل الله من قتل شرطيين اثنين.
• 04/06/1433هـ: في قرية بلعيدن ببلدية عكورن (تيزي وزو) أسفر انفجار لغم زرعه المجاهدون عن إصابة عسكري بجروح خطيرة، كان ضمن وحدات قوات الجيش في مهمة تمشيط بالمنطقة.
• 03/06/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة متحكم فيها عن بعد على دورية للدرك، بين بلديتي يسّر وسي مصطفى (بومرداس)، على مستوى الطريق الوطني رقم 12، فأصابوا بحمد الله ثلاثة (03) دركيين بجروح متفاوتة الخطورة.
• 03/06/1433هـ: وفي منطقة أولاد ابراهم ببلدية خميس الخشنة (بومرداس) فجّر المجاهدون قنبلة على عناصر الجيش، فأصابوا ثلاثة منهم بجروح متفاوتة الخطورة.
• 02/06/1433هـ: اشتبكت زمرة من المجاهدين مع وحدة من قوات الجيش بغابة تيقيواش ببلدية ميزرانة (تيزي وزو) فأصابوا عسكريا على الأقل بجروح خطيرة.
• 01/06/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة متحكّم فيها عن بعد في قرية بوظهر ببلدية سي مصطفى على مجموعة من القوات الخاصة، فأصابوا منهم ستة عسكريين (06) بين قتيل وجريح.
• 01/06/1433هـ: هلك عسكري وجُرح آخر جروحا خطيرة، إثر تعرّضهما لانفجار قنبلة زرعها المجاهدون بمنطقة سيّار (ولاية خنشلة).
• 29/05/1433هـ: أسفر انفجار لغم زرعه المجاهدون في منطقة فزقية الرثم ببلدية ثليجان (ولاية تبسة) عن إصابة عسكري بجروح خطيرة، كان ضمن وحدات قوات الجيش في مهمة تمشيط بالمنطقة.
• 28/05/1433هـ: بمنطقة سطح قنتيس (تبسة) زرع المجاهدون قنبلة في طريق تعتاده قوات الجيش، فخلف انفجارها إصابة عسكري بجروح خطيرة.
• 27/05/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة متحكّم فيها عن بعد على دورية راجلة من قوات الجيش بمنطقة الخراشة ببلدية العوانة (جيجل)، فتمكنوا بفضل الله من قتل ستة (06) عسكريين وجرح اثنين آخرين جروحا متفاوتة الخطورة.
• 24/05/1433هـ: أسفر انفجار لغم زرعه المجاهدون بالقرب من ثكنة عسكرية بقرية تمليحت ببلدية عكّورن (تيزي وزو) عن إصابة عسكري بجروح خطيرة بترت من خلالها ساقه.
• 22/05/1433هـ: اشتبكت زمرة من المجاهدين مع وحدة من قوات الجيش بالقرب من قرية بلعيدن ببلدية عكورن (تيزي وزو) مما أدى إلى مقتل عسكري واحد على الأقل.
• 18/05/1433هـ: استهدف المجاهدون ﺳﻴّﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ ثلاثة عسكريين، بتفجير قنبلة متحكم فيها عن بعد، مما أدّى إلى تدمير السيارة وهلاك كل من فيها، وذلك في طﺮﻳﻖ ﻗﺮﻳﺔ تالة ﻣﻴﻤﻮﻥ ببلدية ﻣﻴﺰﺭﺍﻧﺔ (ﺗﻴﺰﻱ ﻭﺯﻭ).
• 14/05/1433هـ: في منطقة بودخان (خنشلة) فجّر المجاهدون لغما مضادا للآليات على قافلة للجيش كانت في مهمة تمشيط بالمنطقة، فتمكنوا بفضل الله من تدمير الآلية وإصابة ما لا يقل عن خمسة (05) عسكريين إصابات خطيرة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى العسكري بواسطة مروحية عسكرية.
• 13/05/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة متحكم فيها عن بعد على دورية للدرك، ببلدية لقّاطة (بومرداس)، فتمكنوا بحمد الله من قتل وإصابة أربعة (04) دركيين.
• 12/05/1433هـ: نصب المجاهدون كمينا لدورية من الشرطة القضائية بمنطقة تيقزيرت (تيزي وزو) على مستوى الطريق الوطني 72، فتمكنوا بفضل الله من قتل شرطيين اثنين وجرح آخر، وتزامنا مع هذا الكمين، قامت زمرة أخرى من المجاهدين بالهجوم على حاجز للجيش، ونجهل حصيلة الهجوم.
• 11/05/1433هـ: في منطقة حيزر ببلدية فيض البطمة (ولاية الجلفة) أسفر انفجار قنبلة زرعها المجاهدون لشاحنة عسكرية عن إصابة خمسة (05) عسكريين بجروح خطيرة.
• 10/05/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة على شاحنة عسكرية للجيش، تزامنا مع استهداف ثكنة عسكرية بمنطقة شكشوط (برج بوعريريج) بمجموعة من الصواريخ، وتبقى حصيلة الهجومين مجهولة.
• 09/05/1433هـ: تمكّن المجاهدون من إلقاء القبض على أحد الجواسيس العملاء المعروفين بعدائهم ومحاربتهم للمجاهدين، في غابة واد السبع (ولاية سيدي بلعباس).
• 08/05/1433هـ: نصب المجاهدون كمينا قرب إحدى أبراج المراقبة بالمكان المسمّى العنصر (ولاية عين الدفلى)، فتمكنوا بفضل الله من قتل عسكري وجرح آخر.
• 07/05/1433هـ: فجّر المجاهدون قنبلة على دورية للحرس البلدي بمنطقة كاف لعقاب بلدية تادمايت (تيزي وزو)، فأصابوا حارسا بلديا واحدا على الأقل بجروح.
• 05/05/1433هـ: في بلدية دلّس (بومرداس) فجّر المجاهدون قنبلة على دورية للدرك كانت مكلّفة بنقل السجناء، فأصابوا ثلاثة (03) دركيين بجروح متفاوتة الخطورة.
• 04/05/1433هـ: قامت زمرة من المجاهدين بعملية قنص على أفراد حراسة لمركز الدرك بمنطقة بني زيد (سكيكدة)، والحصيلة مجهولة.
• 03/05/1433هـ: بمنطقة بغلية (بومرداس) فجّر المجاهدون قنبلة على مجموعة من عناصر الحرس البلدي، فتمكنوا بفضل الله من قتل اثنين منهم على الأقل.
• 01/05/1433هـ: قامت مجموعة من المجاهدين بتلغيم برج مراقبة يستعمله الجيش بضواحي مدينة عين قشرة (سكيكدة)، ففجّروا قنبلة أسفرت عن جرح عسكريين اثنين، أحدهما جراحه بالغة الخطورة.
• 30/04/1433هـ: قامت زمرة من المجاهدين بعملية قنص على أفراد من الحرس البلدي بمفرزة اللوزة ببلدية برج الأمير خالد (عين الدفلى)، فتمكنوا بفضل الله من قتل قائد المفرزة وجرح آخر بجروح خطيرة، وأثناء انسحابهم زرعوا قنبلة أسفرت عن جرح عسكري بجروح خطيرة.

--------



 كلمة مرتد هنا تعني المصري و الباكستاني و الصومالي و العراقي و الجزائري و هذا هو ما يفعله الإسلاميون دائما
-و من الغريب جدا أن تلك الجماعات ما عدا فصائل المقاومة الفلسطينية لم تقم  بعملية واحدة داخل إسرائيل !
فجروا مصر والعراق و أفغانستان و باكستان و المغرب و الجزائر لكن إسرائيل لم يفعلوا فيها و لا شيء !ولا عملية واحدة !و لا أريد طبعا أن يقوم بأية عملية لأن الحرب حرب و الإرهاب إرهاب
مع قيامهم ببعض العمليات في فرنسا و أوروبا و أمريكا و بعض الدول الإفريقية غير ذات النسبة العالية من المسلمين دون أن ننسى تفجيرات ال11 سبتمبر و التي لا يمكن الجزم بأنها من عمل الإسلاميين

لست ادري كيف يفكر هؤلاء  الإسلاميون فبينما تقوم فرنسا بقصفهم يقول أحدهم:
"إن الجماعة ستبدأ في إرسال التعزيزات العسكرية لمواجهة جيوش دول الطوق المرتدة العميلة لعباد الصليب"

يتركون عباد الصليب كما يسمونهم و الذين يقصفونهم و يريدون محاربة المسلمين!
إن الإسلاميين على علم أنهم إذا أخطئوا وواجهوا الدول الغربية فلسوف تسحقهم لأنها قوية عسكريا و مخابراتيا و هذا هو الأهم فيمكنها أن تخترق صفوفهم لذى تراهم يصبون جم غضبهم على الدول المسلمة لأنهم يعرفون أنها ضعيفة و يبدؤون بالصراخ "مرتدون"  "عملاء" بينما الدول الغربية هي أصلا دول كافرة في أغلبيتها بل و في مرتدون و منضمات لمرتدين يعني مسلمون سابقون و غالبية هذه الدول لا تؤمن لا بمحمد و لا بالقرآن و لا بالإسلام و يعلنون أن دولهم علمانية و يتجهون نحو تشريع زواج المثليين جنسيا و المرأة هناك ليست عورة و لا ناقصة عقل و دين  كما يمكن هناك سب محمد و الله و يسوع لكن لم نلاحظ أي شيء تجاه هؤلاء إلا الشيء  القليل جدا بل بالعكس فكثير منهم ذهب ليعيش في تلك الدول الكافرة الصليبية كما يسمونها !
وهو ما يعني حقا أن هؤلاء قوم لا يمكن الوثوق فيهم و لا مناقشتهم بل السيف و يجب أن يتعرضوا للمحاسبة على كل جرائمهم في حق الأبرياء .
كذبوا علينا وقالوا دولة كافرة- إرهابيو الجزائر- بينما هم الآن يعيشون في فرنسا و بريطانيا فهل هذه دول مسلمة تطبق شرع الله ؟ 


لما لا يحملون السلاح ضد الأنظمة فيها ؟- تساؤل و ليس تحريض-
في الحقيقة فقد برزت مطالبات بإنشاء إمارات إسلامية في كل من فرنسا و بريطانيا لكنهم لم يحاربوا تلك الدول !فهل حالها أحسن من حال الجزائر ؟ لا أتحدث عن الحالة الاجتماعية بل عن تطبيق الشريعة.
-إن فتوى جواز قتل أطفال الجزائريين جاءت من بريطانيا فهل يجوز السكوت عن مثل هؤلاء الإرهابيين يا ترى وهم يفتون بقتل أبنائنا ؟ أبناء المسجونين في سجن الإسلام و هم –الإرهابيين- في دول غير مسلمة أصلا دون أن يقولوا شيئا لتلك الدول ؟


إن الإسلاميين هم مجموعة من الكذابين الذين لا كلمة لهم و لا مبادئ ،همهم الوحيد هو الوصول إلى الحكم و أن يصبحوا أوصياء على العقل كونهم ممثلي الله في الأرض ،كلامهم غير قابل للنقد كما هو حال كل الأنظمة و التوجهات الثيوقراطية و هذا يظهر في ترشح الإسلاميين بداية التسعينات و هم في مظاهراتهم كانوا يحملون لافتات كتب عليها "الديمقراطية كفر" فهل هؤلاء مختليين و كيف ترشحوا و كيف سمح لهم بالترشح ؟
و كيف يقول علي بن حاج ثورتنا ثورة صناديق و هو يكفر بالديمقراطية لصالح الحاكمية الإلاهية  الحمقاء التي سرقها سيد قطب من أبي الأعلى المودودي المعتوه الهندي و كيف يفتون بقتل أطفال الجزائريين على أنهم أبناء مرتدين و هم لم يقولوا أنهم مرتدون بل يذهبون إلى المساجد و يعيشون كمسلمين عاديين مع بعض الأمور كالغناء و التهاون في الصلاة لكن هم مسلمون مؤمنون فكيف يكَـــــفَّرون من قبل هؤلاء ؟بينما في أوروبا تاركو الإسلام يعلنون بصراحة أنهم تركوا هذا الدين الإرهابي وهو لا يقول كلمة واحدة هذا الإسلامي الذي يفتي من هناك بقتل أبناء الجزائريين لا يقول كلمة لهؤلاء المرتدين المعلنين لردتهم و المؤسسين لجمعيات المسلمين السابقين ؟
كما أن الملحدين و الهندوس و كثير من الكفار -بالإسلام طبعا- من غير اليهود و المسيحيين و المجوس-الزرادشتيين- لهم السيف في الإسلام و هؤلاء يملئون أوروبا و خاصة بريطانيا فلما لم يدعوا لقتلهم ؟



دائما أقول نفس الكلمة

" إن التسامح مع غير المتسامحين ليس من التسامح في شيئ"
ليس من الديمقراطية السماح للإسلاميين بالمشاركة في الساحة السياسية
هيا يا جنود فرنسا البواسل -صعب قولها من جزائري لكن عزائي الوحيد أن هؤلاء ليسوا جنود لاكوست و باقي جنرالات الاستعمار كما أن الضرورة تقتضي مناصرتهم بكل بساطة لأنهم على حق-
هيا يا جنود فرنسا و مالي و الإكواس دمروا جيشات الأباطيل جيوش الشر التي رفضت الديمقراطية و الحرية و العدالة و أرادت أن تجعلنا نؤمن بحقها نشر تعاليم و أحكام شريعة و ديانة بدوية و أن تفرضها علينا بقوة السلاح 


النصر للقوى الحضارة على قوى الجهل و الظلام ليعم نور الفكر 





هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لك اخي خالد على المجهودات الجبارةالتي تقوم بها في كتابة هذه المواضع الحساسة لواقع مجتمعتنا.
    اريد ان انبهك بان انتشار الاسلام المتطرف في بلدنا سببه:
    -النظام المتغطرس و انسداد قنوات الحوار.
    -تشجيع النطام الجماعات الاسلامية في السبيعنيات في ضرب اليسارين.
    -موجة المتعاونين من الشرق الاوسط خاصة المصريين (الاساتذة في التعليم)
    -تشجيع الفكر الديني في الثمانينات من طرف النظام (جامعة قسنطينة) ، محاضرات و لقائت الشيوخ .
    -ارغق سوق الكتاب بالكتب الدينية و التقليل من كتب الفلسفة و العلوم الانسانية.
    اخي خالد ، لن يلحد من احب فهذا يتطلب مجهود كبير و مسار طويل لتخلص من اهوال جهم كما قلت سابقا.
    فهل تنظن ان كل فرد من مجتمعنا يستطيع الولوج (بسهولة) الى ما انت فيه اليوم من اعتقاد هيهات.
    فهؤلاء الاسلميين هم ضحية مجتمع برمته و لا نحملهم كل خطايا متمعتنا هم النتيجة البارزة و السيئة له .
    صحيح لازم التعامل معهم بحزم لان ليس هناك حوار معهم الا للغة العنف التي يتقنها جيدا.
    ان تنوير المجتمع يمر حتما برفع مستواه الاجتماعي و مستواه التعليمي.
    في افغانستان الشيء مختلف، فاعتبرها حرب امبريالية حتى و ان كان طالبان متطرفين ليس بمنطق القوة يتم تنوير الشعوب ، اما في مالي فالجيش الفرنسي تدخل في وقته و تمنيت ان يتدخل الجيش الجزائي بهذه المهام و طرد هؤلاء الصعاليق من الساحل

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .