الخميس، 24 يناير 2013

جزائريون يناصرون من يعتدي عليهم عاشقون لتحقيرهم و لتكفيرهم


كيف يا ترى يفكر الجزائريون ؟
عندما يقول بعضهم
" يجب علينا نصرة إخواننا في مالي "
حسنا تنصرونهم ضد من ؟
هل ضد الإسلاميين الإرهابيين الذين يريدون حكم شمال مالي بقوة السلاح أم ضد الجيش الفرنسي الذي جاء لمساعدتهم و منع قيام أفغانستان ثانية في المنطقة و التي ستكون الجزائر أول المتضررين منها بعد مالي ؟ستصبح كما هي باكستان بالنسبة لأفغانستان؟
هل تعرفون أن الإسلاميين الذين تناصرونهم يعتبرونكم مرتدين ؟ أنهم يريدون قتلكم ؟هل تعرفون ؟
هل تعرفون أن كثيرا منهم كانوا في الجيا ؟ هل تعرفون ؟ لكنكم لا تعرفون ؟
و ضننت أنكم تعرفون ؟معنى أن يعتبرونكم مرتدين





هل يعقل أن بعض ممن  قتل أهله  -أخوه  أخته أمه أبوه عمه – في عمليات الإرهابيين أيام حربهم على الشعب الجزائري لا زالوا يؤيدون الإسلاميين ؟
ألا يعلم هؤلاء أن من الذين يحاربون في مالي من هم فعلا أعضاء سابقون في الفيس و الجيا و الهجرة و التكفير ؟ ألا يعلم هؤلاء العوام الهوام أن فرنسا تنتقم  من قاتلي أخوتهم و أعمامهم و أجدادهم ؟ من عملية المطار إلى بن طلحة و الرايس مرورا بمستغانم و مئات العمليات في كل ولاية من الشلف إلى بومرداس إلى العاصمة إلى وهران  و إلى باقي المدن ؟
هل تؤيد قاتل أبيك ؟

عندما تغيب المعرفة و أنوارها يتربص الجهل بالشعوب و يأتي الدين على رأس قافلة الظلام بشيوخه الملتحين الذين يريدون السلطة باسم الرب
هذا ما حدث و كما قال أمس في قناة الشروق العميد أحمد بوصوف و المعروف بعمي احمد و هو يتكلم عن علي بن حاج
"هو ماكان  ماكان"  "ليس له أي مستوى"
نعم جاهل أراد أن يقود أمة نحو الضياع و نحو أفغانستان
هذا الإرهابي اليوم يدعم الإرهابيين الذين قاموا بعملية اختطاف الرهائن و قتل عدد كبير منهم في تيقنتورين في "إن أمناس" و يقول عنهم :
" ...و الإخوة الذين قاموا بالعملية،باين، قال نحن نريد ممر آمن و نديو معانا الرهائن  لكن وقع قتلهم في أربع و عشرين ساعة "
و الترجمة إلى الفصحى
" أما الإخوة الذين قاموا بالعملية، واضح أنهم قالوا نحن نريد فقط ممر آمن كي نأخذ الرهائن لكن وقع قتلهم في أقل من أربع و عشرين ساعة "
يعني الإرهابيين أصبحوا إخوة له ،و هذا عادي ماداموا مسلمين ،و يريدون فقط أن يأخذوا الرهائن و أين خطأهم يعني !

و هذا رجل عاقل استشاط من هذا الإرهابي ووضع هذا الفيديو













كنت في مواضيع سابقة قد أشرت إلى أن عقلية الجزائر فعلا غريبة و تحتاج إلى إعادة التقويم فالذي يقبل قتل الأطفال –قضية مراح-و الذي يريد نصرة الماليين و هو يقصد الإسلاميين الذين ليسوا في غالبيتهم ماليين و الذي يقبل أن يقوم أناس بقتل أبرياء في بلاده و يناصر أناس يريدون قتله شخصيا هذا إنسان مختل 


هناك 3 تعليقات:

  1. والله ثم والله إن العرب كما دخلوا في الاسلام بقوة السلاح -بدر,أحد , الخندق , اليرموك .............- لا يخرجون منه الا به ....لا تقلق نفسك أخي الخالدي بهولاء المرتزقة التكفيرين بدأ الالاف بمراجعة هذا الدين ...للأسف شعب اليابان الذي قتل 10 منهم في تيقنتورين
    لا يعتقد من 40 الى 60 % بالتزامهم بالبوذية او أي دين أخر و 20% منهم ملحدين لهم من الاخلاق ما يقف المسلم مشدوها ....ولكنهم لا يعقلون

    ردحذف
  2. شكرا عزيزي لقد اشتقت لردودك
    لكن مذا تقصد بكلامك؟
    هل الكفاح المسلح ؟

    ردحذف
  3. لا شكر على واجب اخي عمر وانا انتظر مقالاتك وردودك دائما
    ليس تماما ما أقصد لكن حاكم من طينة اتاتورك اظنه يفي بالغرض بقبضة حديدية على شعوب لا تعرف صلاحهاوفي ظل منظومة اجتماعية وسياسية متخلفة انا هنا لست لاهانة الشعوب لكن مبدا عسكرة الدولة والشعب -مؤقتاطبعا- تجربة ناجحة في قيادة الامم ودفعها نحو التقدم استشهد بالاتحاد السوفياتي البرازيل المانيا الا تعلم اخي الخالدي ان اعظم اكتشافات القرن العشرين كانت في مخابر العسكر بدءا بالفضاء القنبلة النووية الانترنت ...........ارجو اني حاولت ايصال الفكرة

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .