الثلاثاء، 29 يناير 2013

دعوذة الكرة

شعوب جاهله

ما هذه الشعوب الغريبة الاطوار ؟
حتى كرة القدم دعوذوها ؟











لو كان كلامك صحيحا يا سعدان  لكنا نرى في نهائي كاس العالم منتخبات مثل

السعودية و أفغانستان و الصومال لكن هذ غير صحيح

اخر تقنيات الكرة حسب سعدان

قيام الليل الدعاء الصوم 






 لما يا ترى طريقة التفكير هذه ؟ما علاقة الكرة بالدين ؟
هل يفوز المنتخب الأكثر إيمانا ؟
هل يفوز المنتخب الأكثر دعاءا لله أو الأكثر دعوذة ؟
يقول المدرب الوطني السابق سعدان

"إن سبب التأهل لكأس العالم كان الدعاء !،دعاء الشيوخ و العجائز و قيام اللاعبين و الأنصيار قيامهم الليل ،هل هي كرة أو عبادة أم دعوجة أم ماذا ؟ أجيبونا لا فضّ فوكم ؟



و هل تعلم باقي الفرق و المنتخبات ؟هل يقومون هم أيضا بالصلاة و الدعاء ؟ و إلا كيف حققوا كل انتصاراتهم ؟كيف للفرق الكافرة أن تفوز بأغلب المسابقات الكروية ؟هل يدعوذون أكثر من الفرق المسلمة ؟ "حتى هاذي و فاتوكم فيها "   حتى هذه و فاتوكم فيها

و هل أصبح سعدان مدرب كرة و داعية 

هناك تعليق واحد:

  1. لا تعليق لي سوى القول اننا نعيش عصر الانحطاط باتم معنى الكلمة لكنه ايضا يطرح سؤالا مهما ....لماذا كل ما شرع العرب بضعفهم وانكسارهم لجاو الى الدين هذا السعدان -الشيخ- الذي لم يجد مايوجه الحجج الدامغة لحفيظ دراجي سوى الدعوذة ولسان حاله يقول كنا نربحو بدعاوي الخير صدقني الناس راه تشيخ بيه صباح وعشية

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .