الأحد، 10 فبراير 2013

وداعا شكري

كما قتلوا بن حموده و فرج فوده قتلوا شكري بلعيد
وداعا شكري
كلماتك ستبقى خالده

















نعم قتل بلعيد و طبق الإسلاميون كلامهم و أعدم التونسيون مفكريهم إما فعلا أو انتخابا على الظلاميين أو امنتناعا عن محاربة الظلام و بتركهم للعوام الهوام يصدقون الإسلاميين .
- كما قتلوا فرج فوده و بن حموده و ...







هي الحرب إذا لقد أعلنوها عليكم
- علي بن حاج يقول أنه إن لم ينتخب عليهم الشعب فيجب قتلهم لرفضهم حكم الله .
-الجيا تكفر الشعب الجزائري  و تبيح دمه ثم دم أطفاله
-بعض السلفيين كفر الشعب التونسي
-محمد يقول
 ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى ) 

الحرب قد أعلنت عليكم يا شعوب أرض الرمال  فما أنت فاعلون ؟

هناك تعليقان (2):

  1. ما يحس بالجمرة غير لي كواتو...الشعوب العربية أو الشبه عربية "إن صح القول" ذات الثقافة الإسلامية ستشهد فشل للفكر السلفي الرجعي لأنه و بكل بساطة غير مهيئ لحكم دولة مليونية معاصرة فهو أقرب إلى التنظيم العصابي منه إلى دستور...
    الإسلام لم و لن يكون الحل, لليس للإسلام نظام إقتصادي مفصل يستطيع حل المشاكل الراهنة, ليس في الإسلام الحل السحري الذي يتمناه كل واهم جاهل منكر للطبيعة البشرية و إحتياجاتها... كلما إبتعدنا عن الشعارات كان ذلك أحسن, نعم حتى الإلحاد ليس هو الحل... الحل إن وجد سيكون على الأرجح خليط من مذاهب و أنظمة إقتصادية مختلفة و قد تختلف المعايير على حسب الموقع الجغرافي و الإقتصادي...
    في الأخير الحكم دائما سيكون للشعب حتى إن إختار الشعب أن يكون عبدا لتأويل أحدهم لكتاب غابر...
    مفكر حر من الجزائر.

    ردحذف
  2. هل تعتقد أن الحل هو في اعتماد الإسلام و من ثم الحكم عليه بدل التنظير المتعب ؟
    أي على الشعب أن يقرر هل يطبق الإسلام أم لا، و لا يحتاج للمفكرين العلمانيين كي يملوا عليه ما يجب أن يفعل حتى و إن كانت النتيجة ملايين القتلى و الإنهيار الإقتصادي
    يعني مثلما احتاجت أوروبا لقرون كي تعي مدى عدم جدوى إلصاق الدين بالسياسة،؛ و خطر ذ لك على المجتمعات فيجب على العرب و المسلمين تجريب دينهم حق التجريب ثم الحكم عليه
    أمممممم لست أدري عزيزي لكن ربما هذا هو الحل

    ألم يخرجوا و هم يقولون
    إسلامية إسلامية
    الشعب مسلم و لا يستسلم
    و عليها نحيا و عليها...
    الشعب يريد تطبيق شرع الله




    للأسف هذا هو الحل حتى تقتنع الجماهير بمدى حمق و غباء و ضعف الطرح الإسلامي


    نعم كما قلت الحل هو في خليط من التوجهات لأنه لا أحد له الحقيقة الكاملة إلا إذا عاش الزمن كله كما يقول عبد الله القصيمي

    شكرا عزيزي على مرورك

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .