السبت، 13 أبريل 2013

عنابر المعتوهين


في كثير من المرات كنت أفكر في موضوع الخطف المتبادل بين المسلمين و الأقباط في مصر للمرتدين و تبادل الطرفين للتهم في ما يخص هذا الموضوع فقلت كيف سيكون موقف المسلم الذي يتهم المسيحيين بإختطاف أخت مسيحية قد دخلت في الإسلام و حبسها في الكنيسة كما هي العادة لو سأله الطرف الآخر حول موقف الإسلام من هذا الأمر و ما هو حكمه لمن يترك الإسلام و يدخل في المسيحية ؟ طبعا رأي الإسلام في هذا واضح جدا و هو القتل لكن كيف سيكون موقف ذاك الصلعوم يا ترى ؟


ولكنني تفاجئت منذ أيام و أنا أشاهد حلقة من حصة "أجرئ الكلام" في قناة القاهرة و الناس و التي يقدمها اللبناني طوني خليفة حيث كان أحد الضيوف اسمه أحمد سيف الإسلام و هو محامي الشيخ المعتوه أبو إسلام يقول للقمص عبد المسيح بسيط أنه عيب عليهم قيامهم بخطف المسيحيات اللواتي تدخلن في الإسلام و كيف يعقل هذا ،ثم سأله أحدهم في البلاطو و كيف ستفعلون إن اقتنع مسلم بالمسيحية و دخل إليها ؟
فأجابه "هناك قتل هناك إعدام "!!!!!!!






هل يوجد كلام يمكننا أن نقوله هنا؟
أحيانا أعتقد أن التعليق قد يفقد الأمور قيمتها ؟
عيب عليك أن تسب فلان فهذا عيب و نقص في التحضر و التسامح أما أنا فأقتله !
أولا هل هذا محامي حقا ؟ كيف يعقل أن إنسان هذا هو منطقه يعمل كمحامي ؟ إن مكانه ليس أبدا قاعات المحاكم بل هو عنابر المصحات العقلية كالعباسية  و لو كان عندنا لطلب إدخاله إلى البليدة أو الشراقة في العاصمة –آم نسيت أنه في الجزائر يوجد ملايين مثله و أكثر-





إن اعتبار أن حبس المسيحيات المرتدات هو أمر غير حضاري و غير مقبول هو في حد ذاته إقرار بأن الإسلام دين غير حضاري و غير منطقي و غير مقبول .

هناك 5 تعليقات:

  1. Salut monsieur
    merci pour vos efforts


    oui les musulmans sont malades mentalement

    et comme le dit le comédien égyptien
    نقول الكلمة ن نرجع فيها و نرجع فيها

    ردحذف
  2. الهدهد المتمرد18 أبريل 2013 12:48 ص

    هذا ما أصفه دائما بالتشيزوفرينيا التي يصنعها تراث الاسلام فينا
    الله غفورورحيم لكنه عزيز ذو انتقام نبي الرحمة للعالمين لكنه أمر باعدام يهود بني قريظة وغيرها كثير جدا ..... أما الاخطر فنظرة التعالي التي ينظر بها الى المخالفين

    ردحذف
  3. نعم عزيزي الأمر ذكرني بموضوع بن كريشان بعنوان( التناقضات في الأديان..مطلوبه)
    إن الأديان تدعي أن كلامها صحيح كامل مايخرش المية كما يقول المصاروة لكن هذا غير صحيح فتقوم بإعتماد الأخطاء أي التناقضات وتقول أنها ليست أخطاء و إنما الناس لا تفهمها و يلقون التهم
    الغة العربية و ابن منظور و الفراهيدي وووووو
    الحل هو أنها أخطاء و خرافاتهم ليست كلام آلهه ولا شيء

    شكرا على مرورك إشتقت لتعليقاتك

    ردحذف
  4. انال طالب الحقيقة ...كلما وجدت موضوع يعجبني ادلوت بدلوي معكم .....يا هدهد اصبتني في مقتل عندما قلت نطرة التعالي على المخالفين....فعلا هدا هو مشكل السلفي ....مند اسبوع فقط كنت اناقش واحد من اصحاب اصحابي في مقهي حيي و حومتي....وهدا الشخص يحمل فكر سلفي ....فتحاورنا و فرفشنا لكنني عندما عبرت عن ارائي المتحررة و العقلية و الانسانية و الطيبة في نفس الوقت هدا باعترافه احم احم .....قلت لما عبرت عن نفسي صار حبيبنا يتعالى علي و ينفخ ريشه كانه طاووس او اسدا يراقب ارنبا ....هههه ...و فجاة انا غضبت ويعرفني انني رجلة في كل حق ...فقلت له لا تنطر الي بتلك النطرات كانك انت احسن مني او كانني موضف اعمل عندك ايا روح تقود.....المهم يا اخواني اعطيته درسا ففهمه ...وكفانا الله القتال .....الهم اهدينا الى الحق جميعا ...............

    ردحذف
    الردود
    1. هههههههههه
      طلعت لاافيا صحاب رجلة

      الطريقة الوحيدة للتعامل مع المتسلفة هي الضرب على الرؤوس

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .