الأحد، 28 أبريل 2013

إن الله مخلف وعده إرهابييه ...صعاليك الجهاد


بينما كانت طبول الحرب تقرع في مالي، و الأخبار و التصريحات و المعلومات تتجاذب حول دخول فرنسا فيها من عدمه كنا نشاهد الإسلاميين و هم يهددون كل من تسول له نفسه التدخل في شمال مالي و الذي أعلنوه إمارة إسلامية ،كنا نعتقد أن هؤلاء سوف يستميتون دفاعا عن قضيتهم خاصة و أنهم صدعوا  رؤوسنا بخطبهم الرنانة عن الدولة الإسلامية و عودة الخلافة و خاصة أيضا أنهم استأسدوا على المواطنين العزل في الجزائر لعقدين من الزمن يقتلون و يذبحون ثم ذهبوا إلى الصحراء الكبرى يخطفون فيها السياح الأجانب ثم تسلطوا على سكان شمال مالي ،فحان وقتهم ليثبتوا  و يُروا العالم بطولتهم في الدفاع عن قضيتهم خاصة و أنهم يدعون أن أكبر قوة في الوجود معهم وهي الله و أنهم أهل حق و الفئة الناجية كما ظهرت الإدعاءات جلية في تصريحات بعض القياديين في تلك التنظيمات الإسلامية و في تحديهم لقوى الغرب و على رأسها فرنسا .




كنا ننتظر حربا بين طرفين لكن حدث العكس تماما!،فقد فرت الجرذان صعاليك الجهاد الإسلامي مذعورة مرتعشة لتختبئ في الجبال و لينزع بعض مقاتليها لباسهم الرث و يلبسون كما المدنيين في المنطقة و يختبئون بينهم .
كيف حدث هذا ؟ كيف لأسراب قليلة من المقاتلات الفرنسية أن تهدم كل تلك الإدعاءات و تثبت أنها مجرد تهيئات و أوهام ؟.
كيف لمقاتلات الجيش الفرنسي أن تهزم الله ؟
و لما لم ينصر الله جنده ؟ لما تخلى الله عن إرهابييه ؟ لما لا يخرج الإسلاميون لملاقاة الكفار وجها لوجه ؟

ألا يقول الله:
(و كان حقا علينا نصر المؤمنين)







أليست لديهم ثقة في الله ؟ألا يعني هذا أنهم لا يؤمنون بالله؟ألا يعني أنهم كفار مرتدون و أول من يجب قتله على يد تكفريين آخريين مثلهم ؟


يقول ولد حماها :

هذه الرسالة موجهة لفرنسا و أمريكا و كل دول الناتو ،نقول لهم أن المجاهدين مستعدون للهجوم في أي وقت (هجوم فرنسا على الإسلاميين)،لسنا هنا للسيطرة على المدن ،نحن هنا من أجل الجهاد كي ننشر رسالة النبي محمد صلى الله عليه و سلم
لقد جأنا بسم (لا إلاه إلا الله محمد رسول الله)نحن  مستعدون للدفاع عن الدين حتى الدرجة الأخيرة ،نحن مستعدون لمحاربة فرنسا و بلدان الناتو و نعتبر كل قوتهم مجرد شبكة عنكبوت ،  كيف تهددوننا بشبكة العنكبوت ؟أنتم تهددوننا بالاستشهاد ،يجب علينا أن نعيش كمسلمين حقيقين و مطبقين (للإسلام) حقيقيين أو نموت كشهداء   

























حسنا أليس هذا كذب و افتراء ؟لقد رأى العالم كله كيف هرب المسلمون  أي الإسلاميون في مالي وهو ما يعني أنهم مجرد كاذبين يستأسدون  على المدنيين العزل و يكفرونهم و يقتلونهم و يغتصبون نساءهم و عندما جاءهم العدو الحقيقي لهم وهو كافر و يعلن أنه كافر مسيحي أو ملحد بنسبة كبيرة هربوا كالنعامة فهم أسود على أهلهم المسلمين و نعامات مع الغرب الصليبي الملحد .
صلعوم ألقت القوات التشادية القبض عليه


إن الإرهابيين الذين أرعبوا العائلات في الجزائر لسنين كانت نهايتهم على أيدي جنود التشاد و أخذوا يتساقطون واحدا تلو الآخر و هو ما يظهر للعالم حقيقة هؤلاء الرعاع قتلة الأطفال أحفاد عقبة بن نافع -حتى الآمازيغ منهم! فالرمزية هنا فقط-




في هذه الصورة نرى أمرا عجاب ،جنود إسلاميون صلاعمة يدعون الشجاعة  ويلقون غيرهم بالخوف و أنهم لا يقاتلون إلى من وراء جدر بينما هم مختبؤون وراء الدخان و البنايات بينما الجنود التشاديون الذين نراهم في الصورة يقفون بكل شجاعة أمامهم في العراء !

منتهى الجبن و الخوف من الإسلاميين و منتهى الجراءة و التجرء و الشجاعة من الجنود التشاديين 



جنود تشاديون  أبطال قضو في الحرب على الإرهابيين 




























































هناك 5 تعليقات:

  1. الهدهد المتمرد المحبط1 مايو 2013 2:29 ص

    أخي عمر ..صدقني أشعر بالاحباط الشديد من مستوى الجزائريين في النقاشات والحوارات ... بدات أشك حتى في مستوى ذكاءهم مقارنة بباقي بلدان العرب شباب لا يعرف تكوين جملة واحدة صحيحة يكفر هذا وذاك ..كل ما يعرفونه آيه او حديث.... بدأت أؤمن بقولك أننا أقل البلدان العربية ثقافة بل وحتى ذكاء ..دوبل كانو داعية الراب أصبح شياتا بمجرد أنه عارض تكفير خليدة
    سافرت في مهمة الى العاصمة قلت لعلي أجد أناسا منفتحين فوجدت الوهابية تضرب أطنابها أينما ذهبت ..في وجبة غذاء في فندق الهلتون مع شباب في سني ظننتهم أكثر ثقافة تطرقنا الى الثورات العربية فإدا بهم يناصرون إخوان مصر و يستشهدون بمحمد حسان و تخاريف شيوخهم ....اه يالقهر
    العرب يتحدثون عن ارتفاع مستويات الالحاد ونحن نتحدث عن ارتفاع مستوى التطرف هل نعيش في كوكب غير الارض أجبني أجبني فأنا أنتظر بلسم امل يشفيني

    ردحذف
  2. عزيزي لست أبدا كارها لهذا الشعب أو حاقد عليه لكنني أقول ما أراه واقعا ،أنظر حتى للمتمردين و المحسوبين على المتحررين كيف يفكرون استمع لفيديوهات طارق معمري

    ردحذف
  3. أعتقد أن للدين سبب كبير جدا في ما يحدث للجزائرين من تدنِ لمستواهم الفكري فأناس يلعب عليهم شخص مثل علي بن حاج لا مستوى له و أناس يناصرون القذافي ضد شعبه و يناصرون صدام و بشار الأسد و يخرجون أناس يكفرون المجتمع و يبيحون دمه و حتى الأطفال منه أناس يزغردون عندما يقتل شرطي أناس يقبلون بكل شيء دون نقد بينما النقد الوحيد الذي يقومون به هو لأمور تافهة كاللباس و اللهجة أناس هكذا لديهم حتما مشكلة ما و كما قال أمس متصل على المغاربية فهذا الشعب يليق عليه وصف ال tube digestif
    الفكرة واضحة جدا وقد لخصها عبد الله القصيمي في حديثه عن المتدينين في كتابه "هذي هي الأغلال"في الفصل الأخير بعنوان المشكلة التي لم تحل
    يقول و هو يتحدث عن المتدينين :

    "....لأنهم بعد أن عزلوا العقل وتنازلوا عن تحكيمه عجزوا عن أن يعرفوا الحق من الباطل ،و الصادق من الكاذب ،و القائد من الصائد،فصدقوا المستحيلات و المتناقضات و آمنوا بأبشه الترهات،لأن العاصم من كل ذلك و هو العقل قد أبعد و عزل "


    هذه هي الفكرة فنحن لم نعود على التفكير فالتفكير كما يقولون لنا يؤدي إلى الكفر
    الأمر واضح جدا فلو كان هذا شعب واع لما كنا نرى في قنوات التلفاز أناس مثل بلحمر وهو يتحدث عن المادة السمية و الجن و الرقية وكل تلك الترهات .










































    ردحذف
  4. انا طالب الحقيقة ...اعجبني تفكير الهدهد...افكارك صائبة في الشباب الجزائري ....فيما يخصك تنقلك للعاصمة تبحث على الانفتاح ..انا من العاصمة ...واهل مكة ادرى بشعابها كما يقولون ......نعم العاصميين مثلنا مثل باقي ولايات الجزائر...متعصبون ....العاصميين انا اصفهم لك ....هم شباب منفتح قليلا ومتربي قليلا وحيلي كثير وفنيان كثير ...والعاصميين في دينهم هم على طريقة السلقية و الوهابية اغلبيتهم هكدا ....اما الانفتاح الحقيقي الدي رايته انا هو وجدته عند القبايل و الامازيغ فقط....هدا رايي......انا لست ملحدا ....لكنني ابحث عن الحقيقة فقط ....لو استطعت ان ابني معبدا للحقيقة لبنيته ....و يشرفني فقط ان اكون تلميدا و طالبا بين جدرانه .......

    ردحذف
    الردود
    1. يكفي أن الذين خربوها كلهم من العاصمة من بويعلي و إلأى بن حاج و من مساجد العاصمة كالسنة في باب الواد و الدرارية المسجد الذي بدأ منه بويعلي جهاده

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .