الأحد، 26 مايو 2013

هل الإسلاميون أخطؤوا ؟

سؤال يتبادر للذهن
هل الإسلاميون أخطؤوا ؟
هل هم حقا متعصبون ؟هل هم تكفيريون و لا يمثلون الإسلام؟
هل أفكارهم تكفيرية من فكر الخوارج و لا تمثل الإسلام الصحيح ؟
هل أخطأ علي بن حاج؟هل إتبع أفكار بن تيمية و الأوزاعي؟
هل أخطأ بويعلي و عباسي مدني و سحنوني في فهم الإسلام الصحيح ؟    









هذه الآية تكفر من لا تطبق الشريعة الإسلامية و لا يمكن نفيها لأن القرآن في التشريع الإسلامي ثابت و لا خطأ فيه أي أنه صحيح مئة في المئة






تفسير ابن كثير
أولاً : قوله تعالى ﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ﴾ سورة المائدة ٤٤

• قال البراء بن عازب وحذيفة بن اليمان وابن عباس وأبو مجلز وأبو رجاء العطاردي وعكرمة وعبيد الله بن عبد الله والحسن البصري وغيرهم نزلت في أهل الكتاب.
زاد الحسن البصري وهي علينا واجبة.
• وقال عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم قال نزلت هذه الآيات في بني إسرائيل ورضي الله لهذه الأمة بها رواه ابن جرير.
• وقال السدي ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) يقول ومن لم يحكم بما أنزلت فتركه عمدا أو جار وهو يعلم فهو من الكافرين.
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قال من جحد ما أنزل الله فقد كفر ومن أقربه فهو ظالم فاسق رواه ابن جرير ثم اختار أن الآية المراد بها أهل الكتاب أو من جحد حكم الله المنزل في الكتاب.
• وقال عبد الرزاق عن الثوري عن زكريا عن الشعبي ومن لم يحكم بما أنزل الله قال للمسلمين.
• وقال ابن جرير حدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قال هذا في المسلمين ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) قال هذا في اليهود ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) قال هذا في النصارى وكذا رواه هشيم والثوري عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي.



لغويا الآية واضحة جدا و لا تحتاج لتفسير و لو كانت في أهل الكتاب لقال أنها كذلك



بصراحة فقد ظلمنا التكفيريين لأنهم لا متشددين ولا شيء إنهم بكل بساطة مسلمون، أما آلائك الذين يدعون أنهم معتدلون و متفتحون و فما هم إلا أشباه مسلمين و لا يطبقون دينهم كما جاء به محمد  ثم يتحدثون بكل حماقة و غباء عن أن إرهابيي القاعدة و طالبان و أبو سياف و الجيا لا يمثلون الإسلام بينما الواحد من هؤلاء الحمقى لا يكاد يحفظ حديث واحدا بعنعنته ولا يفقه من الإسلام عشر ما يفقهه ذاك الحامل للسلاح القابع في الثغور ثم يقول لك أنه لا يمثل الإسلام بينما هو الذي لا يحفظ سورة الغاشية أو الأعلى يجادلك في الإسلام على أنه هو من يفهمه جيدا 


مشكلتنا أننا لا نذهب مباشرة نحو الإسلام الحقيقي و نضيع وقتنا في مجادلة حمقى لا يعرفون من دينهم شيء، فواحد يقول لك أن قتل المرتد ليس ثابت في الإسلام ،ومعتوه آخر يقول لك أن قصص كأم قرفة و عصماء بنت مروان غير صحيحة، و آخر لا يعرف قدسية البخاري و مسلم بالنسبة للإسلام السني، و آخر يسخر من رضاع الكبير و مضاجعة الوداع وهو كالأحمق المعتوه لا يعرف أنها من الإسلام و أن من قام بها أو شرعها ليس الحويني أو بن لادن أو بن تيمية أو بن القيم بل هو محمد بين عبد الله نبي الإسلام 


تعلموا دينكم ثم تعالوا و حاججوا عليه 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .