الثلاثاء، 11 يونيو 2013

عذرا يا مسلمين لقد حاولنا أن نبقى على دينكم

بداية مع هذا الرد من عزيزي باحث عن الحقيقة 


انا طالب الحقيقة....اخي خالدي ....قلت اه و سلامتك من الاه ....ههههه....نعم ما عسانا نقول ...انا ادعو اختي لاستعمال العقول...لكنها مصممة على الخمول...انا اقول وهي تقول....لا يهم....المهم ان نكون منصفين ليكون القبول...انا لا ادعي الكمال و الشمول....لكنني صادق في كلامي وبحثي و الله يشهد على ما اقول....كم احببت محمدا ن قبل وكم صليت على هدا الرسول....اما بعد التعمق في سيرته وجدته رجل يتزوج النساء وياخد ما ملكت يمينه فهو فحل الفحول....لست ادري ما اقول.....هل هو فعلا رسول...هل رسالته هي قتل الاخر و الجنس فاعل و مفعول....ا عساي اقول...وانا اعترف ان محمدا له بعض الاخلاق و شكل مقبول....ثم كيف اشهد زورا برسالته وانا لم اكن شاهدا على عصره وعصر البتول.....كفاني من الكلام اعرف ان كلامي ليس معسول....لكن الحق و الحق اقول.....باي باي....


لقد أثارتني عبارات :

لكنني صادق في كلامي وبحثي و الله يشهد على ما اقول....كم احببت محمدا ن قبل وكم صليت على هدا الرسول....اما بعد التعمق في سيرته وجدته رجل يتزوج النساء وياخد ما ملكت يمينه فهو فحل الفحول


تعابير و سجع جميل   من الغالي باحث حادينا العزيزي و الذي يتحفنا بكلماته 

فعلا فما هي مشكلة المسلمين معنا و لما يكرهوننا كل هذا الكره نحن المرتدين عن دينهم ؟


ما ذنبنا ؟ لقد أحببنا محمدا في ما سبق و اعتنقنا دينه و أحببنا ربه ،لقد كانت عندنا نية صادقة في أن نكون مسلمين و كثيرا ما حاولنا أن نكون كذلك بل بالعكس فقد كان الواحد منا يحاول أن يجعل الإسلام دين صحيح رغما عنه و عن منطقه و ما كان خروجه عن هذا الدين إلا بعد إرغام كبير جدا و محاولات كثيرة لإيجاد الأعذار لكن .....
و اسمحولي أن أقتبس من موضوعي "كيف ألحدت"

"....لقد كنت دائما أقرأ و أتعلم ما كنت أعتقد أنه أرقى شيء، ما دام منشئه هو خير ما يوجد في الوجود بل و خالق الوجود حسب ما كنت أعتقد، لكن للأسف فلقد كان ألائك الجهلة من يملي علي كثيرا من الأفكار و كنت أقبلها إلا أنني أعود و أناقشها لأجد فيها تناقضا كبيرا،لكنني كنت دائما أعتقد أن الإسلام دين منطقي ، و بعدما تكونت لدي قاعدة حقيقية من المعلومات عن الإسلام و أصبحت حقا قادرا على مناقشته دخلت في حالة غريبة ، ألا و هي أنني كنت أناقش الفكرة و أكتشف الخطأ ثم أبحث عن تفسير له و كنت أقنع نفسي أنه هو الحل لهذه المعضلة ،و كونت قاعدة من مثل هذه المتناقضات و التي لم تصبح بعد من التناقضات لأن المنطق يمنع من وجود تناقض واحد في الإسلام و يبقى دين صحيح، لكن مع الوقت أصبح هذا العالم المعارض في فكري يمثل شيء معترفا به، فما عادت المتناقضات أو ما يسميها المسلمون بالشبهات شيئا تافها أو غير مهم كما أنها لم تكن قليلة ، و أتذكر المرة الأولى التي قرئت فيها الحديث المحمدي الذي يقول فيه محمد "بعثت لأقاتلكم حتى تؤمنوا"لقد ارتعشت ،فما هذا التناقض ؟هل يلزم الناس و يجبرهم على الإسلام ؟ لقد بدأت أحترم تلك المتناقضات ، بدأت الشخصية الغير مسلمة تخلق فيا، لكن المسلم أيضا بقي فكنت أذهب إلى المسجد و أصلي، لكن و بعد 6 سنوات من الأخذ و الرد حزمت أمري فهذا الدين لا يمكن أن يكون دين سلام و لا يمكن أن يكون الله هذا كائنا مطلقا منزها عن الخطأ و قرآنه مليء بالأخطاء،لقد كان المفسر الوحيد طيلة فترة النزاع تلك لهذه المتناقضات و التي أصبحت فيما بعد تناقضات هو أن الله كامل يمكنه أن يفعل أيضا ما يريده و كل شيء ، إلى أن وجود التناقضات و هو ما يعني الأخطاء يجعل من الإسلام مجرد كذب فكما يقول كثير من الملحدين "خدعوك فقالوا أن الإسلام دين الحق" ثم فكرت في أي الأديان يمكن أن يكون هو دين الحق فتوصلت إلى أنه لا يمكن أن يولد الناس كل واحد على دين شعبه أو محيطه ويكون  أحد الأديان التي توجد فيها آلهة أو إله واحد هو الدين الحقيقي لأن ذلك سيعد ظلما ، فحزمت أمري و قررت أن الله غير موجود و دخلت بذلك عالم الإلحاد ."


و هذا رد الباحث عن الحقيقة 


سلام عليكم....اعرفكم بنفسي انا طالب الحقيقة...اعشق الحقيقة في دربي رفيقة..في مشيتها رشيقة...في لبسها انيقة.....وبعد....يا اخواني مند صغري وانا اعيش في عاصمة الجزائر...مند الصغر وانا اتسائل عن حقيقة الاسلام و القران و شعوب العالم و اصل الشر في البشر...والحق اقول عقلي كان دائما يوصلني الى نتائج سليمة تتوافق مع ارقى النتائج العلمية في الغرب...لا اقصد الفخر حاشا ...ولكن كنت دائما اتهم عقلي بالقصور و الخطا....من اكون انا حتى انتقد الاسلام او القران او سيرة الرسول....لاننا في مجتمعاتنا وعائلاتنا للاسف دائما نتهم عقولنا ونحتقر انفسنا كاننا لسنا بشيئ....وهدا ماكان يحزنني ...لان اخدنا بعض الاجتهادات الخاطئة مثل من تمنطق تزندق...واليقرا قرا بكري....ليفكر ماشي مليح يشيان ولا يهبل ولا يجهل ....تبا لفهمنا....تبا لنا....مع ان كتابنا الكريم يقول...افلا يتفكرون....افلا ينضرون...افلا يعقلون...يا اولي الالباب....وعباس العقاد الاديب الكبير يقول بل وضع كتاب اسمه التفكير فريضة اسلامية...لكن المشكلة اني لما عرفت القيمة الكبيرة للعقل استخدمته في حياتي ..فخرجت بنتائج خطيرةهي....ان الفقه الاسلامي هو مجرد اجتهادات للعلماء يصيبون ويخطئون...واصول الفقه هو مجرد سرقة القياس والمنطق من فلسفة اليونان المترجمة...والسنة فيها الكدب الكثير والتناقض مع القران...لكن هدوء....هدوء...هنا المشكلة الكبرىالقران...كل ما قلته من قبل ممكن ان اجد له اعدار ...لكن ان يصل الامر الى اخطاء الكتاب الكريم في المنطق الاسلامي ادا كان خطاء واحد في القرانفهو دليل على انه ليس من الله....فما بالكاني وجدت فيه كل الاخطاء ...مثلا علمية وهي الشمس تغرب في عين حمئة...مثلا اخطاء اجتماعية قطع يد السارق فالمجتمع الجزائري كله سوف يصير مقطوع اليد ونصير امة مشلولة...تبا لنا....مثلا اخطاءمنطقية كيف ان الايا ت تقول شيئ ثم تنقضه بعد لحضات....لا اكراه في الدين ....اقتلوهم حيث وجدتموهم....اضربو فوق الاعناق واضربو منهم كل بنان....................وجدت ان الكتاب كله اخطاء....يا ليتني لم اعلم...يا ليتني كنت غبيا ...يا ليتني كنت جاهلا ...يا ليتني كنت نسيا منسيا .....



لقد حاولت فعلا أن أبقى مسلما لكن فعلا فالأمر فوق طاقتي    
C'est plus fort Que moi

قد يسألنا بعض المسلمين لما تركتم الإسلام ؟

و هنا سوف نفلس و نرد على السؤال بسؤال مثله 

لما يوجد ملكات يمين في الإسلام ؟
لما لم يحرم محمد الرق ؟
لما يقتل المرتد في الإسلام ؟
لما قام محمد و المسلمون بمجازرهم تلك ؟
لما كل جرائم المسلمين من بعد ؟
لما كل الأخطاء العلمية و المنطقية و اللغوية في القرآن ؟
لما التناقض بين القرآن و السنة ؟
لما كره المسلمين للمخالف ؟
لما تحارب الصحابة في ما بينهم ؟





هناك تعليق واحد:

  1. انا طالب الحقيقة...اه ثم اه ...يا صديقي ...اواه اواه ايامن يرى بولحية اخاه....اواه يستغفر فقط والجنة مثواه....اواه اواه....من يخالفه في راي هو العدو شلت يداه ....اواه .....دنبي اني افكر فاختلفت معاه....اواه ....فصرت زنديقا وصرت رخيسا كل يراه.....والرخس و الفكر و الشهامة لا يلتقون حاشاي و الصدق حا شاه....ما عساي اقول ....رغما عني اصلي على الرسول ....رغما عني اصدق بالغول....رغما عني اغسل بالبول....تدعونني الى النفاق تارة بالارهاب وتارة بسيوف فوق خيول .....انا لا اعيركم ولا اكرهكم هل تراني بينكم مقبول.....ما عساي اقول ......

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .