الاثنين، 24 يونيو 2013

إرهاب المسلمين للمسلمين الآخرين

-هاهي مهازل المسلمين تتكرر مرة أخرى في رغبة منهم لإعادتنا إلى القرون الوسطى .

-لقد كانت حادثة مقتل الشيعة في مصر و على رأسهم المتشيع حديثا حسن شحاته مهزلة أخرى من مهازل الإقتتال السني الشيعي .


-حسن شحاته و الذي جننتنا بأخباره قناة الصفا ،برز مؤخرا بعد تشيعه و أصبح مدافعا عن آل البيت المعاتيه مثله مثل باقي الشيعة المعاتيه منذ مدة كان صديقي في الحي يحكي لي كيف أن الصفا أحظرت فيديو فيه مكالمة بين شحاته و شيعي  آخر و هو يقول له
"هذه الآية قد وصل بها آل البيت و حفظوها فقد كان الصحابة سيحرفونها " 
و كنا نضحك و نقول 
"الصفا قد وصلوا حتى إلى المكالمات الهاتفيه "
المهم  قام هؤلاء الإرهابيون بمحاصرته  مع جمع من الشيعة و قتل هو و عدد من من كانوا معه .


-لسنا هنا نتحدث عن تنظيم إرهابي بل عن الأهالي و هم المسلمين العاديين
فعلا هذه شعوب متخلفة و القول أن المسلم العادي من الممكن أن يصبح إرهابي في أية لحظة لا مبالغة فيه و هاهو الدليل .
 
-المنظر بشع و الحيوانية تبلغ ذروتها بسبب الدين و بسبب عائشة و الحسن و عمر و أبا بكر وباقي البدويين

و هذا تعليق لمصري ملحد على اليوتيوب 

"في مشهد شيطاني مهيب و في لقطات مملوئة بالفقر  و الجهل و الكراهية و في أجواء إسلامية  نتنة اجتمع المئات من الكائنات المتدنية، باعت عقولها و ضمائرها بل و إنسانيتها   لكائنات أكثر منها تدنيا  هم يسمونهم الشيوخ و العلماء، و ينتهي هذا المشهد الشيطاني بمقتل أربعة من البشر و سحلهم في طرقات مدينة الشيطان تلك ،وسط صيحات التهليل و التكبير من تلك الحيوانات، طبعا أنا كان  ليا في السابق  مقطع بعنوان بيوت لله أم أوكار للشيطان ،أظن أنه قد فهم تماما ما كنت أعنيه بهذا المقطع أنها بالفعل أوكار للشيطان........."

الفيديو





لا أحد من هؤلاء المعاتيه في العالم الإسلامي شاهد عائشة كي يحكم أنها زنت أم لم تزني
لا أحد شاهد عمر كي يقول أنه منافق أو الفاروق

مرة أخرى نتذكر معا مقتل الأحمديين في آسيا و مهاجمتهم من طرف السنة


وقتل الشيعة للعالم السني إحسان إلاهي ظهير 




و العجيب جدا هنا هو تعجب الصلاعمة عندما يتهمون  بأنهم إرهابيون ؟
إن لم يكن هذا إرهابا فما هو ؟؟؟؟؟

قصص إرهاب المسلمين لا تنتهي و الدلائل أن دينهم هو سبب هذا الإرهاب كثيرة جدا من الفقه و الأحكام الإرهابية في حق المرتد و الساب للكائنات الخرافية و لصلعم و من السيرة و قصص الجرائم التي ارتكبها محمد و الصحابة من بعده و تابعيهم بإجرام من بعدهم كلها تؤكد على أنه دين إرهاب




لقد أصبح العالم كله ينظر إلينا و يقول
"هؤلاء حيوانات"
نعم عندما نشاهد ما يفعله بشار بشعبه و ببلاده و ما تفعله التنظيمات الإرهابية السنية و الشيعية نتأكد فعلا أن أرض الرمال فيها كم كبير من الحقارة و التخلف و الإرهاب






نحن فعلا شعوب تعيش التخلف و الظلم و الظلماء ،أعتقد أننا نحتاج إلى ثورة علمانية
ثورة حريات يتعلم الناس فيها أن دينهم و إن كانوا يعتقدون أنه الحقيقة إلا أنهم يجب عليهم أن يحترموا الآخر الذي عنده دين آخر و لا يعاملوه بأحكام دينهم










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .