الأربعاء، 26 يونيو 2013

خبل المتصلعمة



بينما أنا أتابع قناة البصيرة و المعروفة بالحرب التي تقودها على مشايخ القنوات مثل محمد حسان و باقي الشلة و بقيادة صاحبها الرضواني الذي أعلن حربا على هؤلاء و على الإخوان وخاصة على محمد حسان و إتهمه بكثير من الأشياء و العيوب و خاصة أنه متلون في كل مرة عنده لون مرة يقول كلمة و أخرى عكسها
"يا مرة واه  و مرة لالا  يا إيه  أو واه  إيه أو واه إيه أو لالا  حيرت عقول الرجالة "
كذلك يتهمه فيها بسرقة كتب لتلاميذه أي أنه ينسبها له كما اتهمه أنه سرق له هو أيضا كتاب و نسبه له !
في شريط الرسائل القصيرة قرأت هذه الرسالة و التي بعث بها صاحبها على أنه من أنصار الرضواني لكنه زاد عليها كثيرا و رفع من حدة لغته على أنه من الرضوانيين المتعصبيين



"من جمال شاعر الرسول ابن آل بيت محمد بن عبد الله رسول الله و خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم و من جميع رجال آل البيت أهل السنة و الجماعة ليوث بني هاشم بمصر أحفاد رسول الله ....
إلى أحفاد البنا  و أحفاد بن سبأ من شيعة كسرى و كل طائفة ضالة باطنية فارسية مجوسية أمثالكم تتطاول على شيخينا و حبيبنا و إمامنا فضيلة الشيخ /الرضواني....
أحب أن أؤكد لكم أن نحورنا فداء شيخنا الحبيب و كتائبنا جاهزة للدفاع عنه ضد كل منافقين الإخوان و الشيعة المنتسبون للبنا و ابن سبأ ويكفينا فخرا أن نموت دفاعا عن رجل لا يقدم إلا كتاب الله و رسوله ولا يتكلم إلا بدليل منها و يتقبل بصدر رحب الإختلاف مع طلابه و تلامذته و لتعلموا أن طلاب الشيخ الرضواني صاروا في كل دار و أن أنصاره ليوث هاشمية فإياكم و غضبتنا و ما النهروان عنكم ببعيد فإنكم لتعلمون من هو حيدرة الكرار و من هم ولده فلا تشعلوها نارا فإن لنا معكم ثأرا لعلي و عثمان و الحسين و الإسلام ،فإياكم و شيخنا الرضواني و إلا فالويل لكم من أحفاد محمد يا أحفاد البنا و يا شيعة كسرى فلا تستعدونا عليكم فإنا قد كففنا أيدينا عنكم فلا تجبرونا على مقاتلتكم فإننا لن نسمح بأي تهديد منكم لشيخنا الحبيب الرضواني ........جمال شاعر الرسول.....رجل من آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم"

كل الإحتمالات واردة في هذه الرسالة خاصة من أن صاحبها شيعي يريد إحداث الوقيعة بين أهل السنة و الجماعة أو النواصب كما يسمونهم ربما انتقاما لمقتل (المستبصر ) حسن شحاتة و شيعة آخرون في مهزلة الأحد الماضي و التي بهدلت الصلاعمة خاصة باستخدامه لعبارات ك "حيدرة " و "ليوث هاشمية"
لكن هناك احتمال ولو صغير أنه سني من المدافعين عن الرضواني و لو صدق هذا فهي فضيحة صلعمية نظرا للعبارات المستخدمة


أحب أن أؤكد لكم أن نحورنا فداء شيخنا الحبيب و كتائبنا جاهزة للدفاع عنه ضد كل منافقين الإخوان و الشيعة

ويكفينا فخرا أن نموت دفاعا عن رجل لا يقدم إلى كتاب الله و رسوله

فإياكم و غضبتنا و ما النهروان عنكم ببعيد

فلا تجبرونا على مقاتلتكم


في النهاية فهؤلاء صلاعمة يلعبون مع بعضهم و يهددون بعضهم بحمق و غباء كبيرين 




لست أدري هل بدأ فعلا الرضواني يصبح ظاهرة حقيقية و عنده أتباع كما يقول ذلك 

المخبول على شريط الآس آم آس و هذا تعليق في إحدى صفحات الفايسبوك 

Kito Momo الله ينصركم يا فضيلة الدكتور الرضواني انكم عالم كبير اقبل الثرى تحت قديكم لانكم تنصرون الله والسة الحقة النقية ولا تخشون في الله لومة لائم





الرضواني الذي يتعب مشاهديه بكثرة كلامه عن أسماء الله الحسنى و هذا الإسم حقيقي 

و ذاك ليس حقيقي و ذاك صفة وليس إسم و بقي في هذا العته يدور و يؤلف الكتب  ثم 

يتهم الآخرين بأنهم يسرقون كتبه و هم يردون عليه كما يحدث في قناة الرحمة و 

السجال حول شرح العقيدة الطحاوية و حول كتاب "ثم شتان" 


هؤلاء هم المتسلفة معاتيه يعلنون الحرب على الجميع و يكفرون كل من خالفهم الرأي و 

إن كان سلفيا وهابيا مثلهم  و أكثر الأشياء المقززة في كلامهم أنهم عندما يختلف معهم 

إنسان في فكرة ما و هو أمر عادي جدا فبدل أن يقولون له إن هذا غير صحيح لأنه كذا 

و كذا و الآية الفلانية تقول كذا تجدهم يقولون له 

" إتقي الله "  ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

لما يتقي الله ؟هي فكرة و هو اعتقد بها و أنت عليك أن تجادله فقط و هو كذلك فلما 

تقول له إتقي الله ؟؟؟
و نفس الغثاء تجده من الطرفين ففي قناة الرحمة يتهمون بالكذب و السرقة و في 

الأفكار التي يخالفهم فيها يقولون له إتقي الله و قل الحقيقة 


و هو أيضا كالمعتوه يقول لهم إتقوا الله و قولوا الحقيقة!


تخيلوا معي فقط 


أينشتاين يقول لبوهر حول ميكانيكا الكم 


"إتقي الله يا بوهر و قل الحقيقة و دعك من التدليس و أخبر العامة عن حقيقة الكوانتم و 

أن ما تقوله غير صحيح ،مذا تقول يوم القيامة لو سألك الله "




و قد ردت على ذلك المنتسب لآل البيت واحدة و قالت له 



"رسالة إلى الأخ الكريم ابن الكرام آل بيت الرسول صلى الله عليه و سلم
السلام عليكم :و بعد إني لأكبر فيك أخي هذه الحماسة الجياشة و هذه العاطفة الطيبة و النبيلة لأهل الحق عموما و لشيخنا الرضواني خاصة
لكن أخي الفاضل ألا ترى أن تبصرة الناس بالحق تتطلب منا كثيرا من الحكمة و الرفق و خاصة في أوقات الفتن و نحن مطالبون بمخاطبة الناس على حسب  ما تستوعبه عقولهم و بالتي هي أحسن و ليس بالشتم و لا بالتهديد أو إطلاق بعض المسميات التي أنا متأكدة أن كثيرا من أتباع الإخوان لا يعرفون عنها شيئا لأنهم هداهم الله أجهل الناس بالعقيدة و التاريخ  الإسلامي ،فكبرائهم قد أفهموهم أن رسالة محمد صلى الله عليه و سلم قد ماتت و لم يبقى إلا الشيئ اليسير حتى جاء العارف بالله حسن البنا فلملم ما تبقى منها و زاد عليه بعبقريته فإذا البناء جاء أجمل و أرقى من ما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم فليس للإخواني أن ينظر لإسلام ما قبل البنا و لا لتاريخ الأمة قبل ظهور جماعة الإخوان لذلك أقول فأتباع الإخوان إذا أقبلوا على قناة البصيرة ولو ظنا منهم أن الشيخ يقف لجانبهم ضد المتمردين
فالأفضل للقناة أن تغتنم فرصة متابعتهم لها فتبين لهم ضلالات منهج الإخوان و أخطاء مؤسس حركتهم و تقدم لهم البديل من كتاب الله و سنة رسوله فلم يجرؤ احد على تشريح حركتهم أحسن من الشيخ الرضواني و لنتجنب القدح في الأتباع حتى لا نصدهم عن سماع الحق فالله قد كتب الإحسان على كل شيئ ..طني فيك يا ابن الأكرام أن تقبل النصيحة من أخت لك في الله و تحب من يحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و تبغض من يبغضهم...أم الفضل من الجزائر"


أعتقد أنها ليست فضيلة التي تعلق في المدونة !

هناك تعليقان (2):

  1. انا طالب الحقيقة......يا سلام...مواضيعك مثل العادة يا خالدي مثيرة عميقة تربو الى الحقيقة....و بعد....اليوم اردت ان ابحث معك نقطة حيرتني مند بدايات شكوكي في الاسلام وهي في صلب موضوعك الدي تطرقت اليه مند تاريخ الاسلام الى اليوم و المسلمون يكفرون بعضهم بعضا.........ولكن الدي اغضبني كثير اتدري ماهو....لمادا نحن المسلمون نفتخر اليوم بعباقرة الحضارة الاسلامية مثل ....ابن سينا ابن رشد ابن المقفع ابن حزم ابن طفيل اخوان الصفا الرازي الفارابي عمر الخيام .....اليوم نفتخر بهم لكن التاريخ يشهد ان المسلمين كانو يقتلونهم مثل ابن المقفع و الحلاج و ...وكانو ينفونهم مثل ابن حزم الدي نفي الى الميريا و ابن رشد الدي نفي الى بلدة مع اليهود و حرقت كتبه...وكانو يكفرونهم في كتبهم مثل تكفير شيخ الاسلام ابن تيمية لكثير من عباقرة المسلمين ......كل هدا و اليوم نفتخر بهم وندعي انهم مسلمون ...هناك شيئان لا تالث لهما اما هم مسلمون ونحن كافرون او هم كافرون و نحن مسلمون ولا اضن دلك....وهما شيئان لا يلتقيان لان بينهما برزخ لا يبغيان.....اولائك اصحاب علم ومنطق وحقيقة ...و هؤلاء اصحاب تقاليد و تعصب و جهل و تراث .....ما عساي اقول تبا لنفاقنا و تبا لتخلفنا ......لكنني لا انسى بالمناسبة ان احيي الاخت ام الفضل من الجزائر وجدت فيها ثقافة و حكمة و .......شاو شاو

    ردحذف
    الردود
    1. انا طالب الحقيقة......يا سلام...مواضيعك مثل العادة يا خالدي مثيرة عميقة تربو الى الحقيقة....و بعد....اليوم اردت ان ابحث معك نقطة حيرتني مند بدايات شكوكي في الاسلام وهي في صلب موضوعك الدي تطرقت اليه مند تاريخ الاسلام الى اليوم و المسلمون يكفرون بعضهم بعضا.........ولكن الدي اغضبني كثير اتدري ماهو....لمادا نحن المسلمون نفتخر اليوم بعباقرة الحضارة الاسلامية مثل ....ابن سينا ابن رشد ابن المقفع ابن حزم ابن طفيل اخوان الصفا الرازي الفارابي عمر الخيام .....اليوم نفتخر بهم لكن التاريخ يشهد ان المسلمين كانو يقتلونهم مثل ابن المقفع و الحلاج و ...وكانو ينفونهم مثل ابن حزم الدي نفي الى الميريا و ابن رشد الدي نفي الى بلدة مع اليهود و حرقت كتبه...وكانو يكفرونهم في كتبهم مثل تكفير شيخ الاسلام ابن تيمية لكثير من عباقرة المسلمين ......كل هدا و اليوم نفتخر بهم وندعي انهم مسلمون ...هناك شيئان لا تالث لهما اما هم مسلمون ونحن كافرون او هم كافرون و نحن مسلمون ولا اضن دلك....وهما شيئان لا يلتقيان لان بينهما برزخ لا يبغيان.....اولائك اصحاب علم ومنطق وحقيقة ...و هؤلاء اصحاب تقاليد و تعصب و جهل و تراث .....ما عساي اقول تبا لنفاقنا و تبا لتخلفنا ......لكنني لا انسى بالمناسبة ان احيي الاخت ام الفضل من الجزائر وجدت فيها ثقافة و حكمة و .......شاو شاو




      تعقيبك رائع عزيزي ،إذ ألفتت الانتباه إلى موضوع مهم جدا وهو حرق و قتل و تسفيه و تجريم و تكفير أناس ،و من ثم الإستفادة منهم و من علمهم عند ما يتعلق الأمر بالإجابة عن السؤال
      " مذا قدمت الحضارة الإسلامية ؟"

      هذه الفكرة قد تطرق لها عبد الله القصيمي في كتابه "لئلا يعود هارون الرشيد" إذ قال :
      ...و ذهب فريق من هؤلاء الباحثين عن الأمجاد العربية في عملية اكتشاف واسعة للتنقيب عن المفكرين الأحرار الذين استطاعوا أن يعيشوا و يفكروا من غير مطاردة أو قتل، حتى لقد ود كثيرون من هؤلاء أن يجدوا أعدادا لا تحصى من الزنادقة الكبار عاشوا في حقول التاريخ العربي الإسلامي ليدللوا بذلك على أن الطبيعة العربية و الإسلامية صدقية أصيلة للحرية و التفكير ..و كان هذا الإدراك و الشعور هو المسوغ لأن نتحدث باعتزاز و مباهاة عن ابن رشد و ابن خلدون و ابن سينا و الفارابي و الرازي و أبي العلاء و إخوان الصفا أكثر مما نتحدث عن أعلام رجال الفقه و الدين،بل و عن الأئمة الذين صنعوا المذاهب و اتبعهم الناس..
      و حينما نريد أن نباهي بتاريخنا الفكري و تعدد مزاياه و نؤكد كيف كنا نحن العرب و المسلمين الانطلاقة الأولى التي تتابعت على إثرها الانطلاقات الحضارية الكبرى لها،كأنما هي طاقة اندفاعية لها
      -نعم حينما نريد ذلك فلن نجد غير هؤلاء المتهمين بإيمانهم و بتمردهم على"ما كان"ليكونوا سند تباهينا الرزين !!

      ..... و لكننا مع تباهينا "بما كان"في إصرار و إيمان و كبرياء و إشارتنا الدائمة إلى ما كان في تاريخنا من حرية و تمرد و أحرار و متمردين ،و مع اقتناعنا بأن هذا وحده هو وثيقة أي شعب من الشعوب على فضيلته و تفوقه نأبى –وهذا عجيب-بأن يكون بيننا من أمثال أولائك الذين"كانوا"أحد،بل و نصر على شدخ رؤوسهم لو وجدوا،و نتبارى في مقاومتهم و القضاء عليهم!!
      "
      هذه هي شيزوفرينية المسلمين فهم يقولون الكلمة و عكسها و هذا التناقض بين المفاخرة بأناس عند الحديث عن الحضارة و الفكر و ثم سبهم في معرض الحديث عن الإسلام و من هم الملتزمون بالإسلام الحقيقي فيكفرونهم وهم على حق هنا فغالبية هؤلاء المفكريين قد تركوا الإسلام فعلا رغم عدم تصريحهم بهذا أو عندهم فهم مغاير لما هو الإسلام
      مرة كنت أقرأ كتابا للفارابي بعنوان المدينة الفاضلة فدهشت لفكرة الله عنده فهو إلاه فلسفي بمعنى الكلمة منطقي لدرجة أنك لا تتردد في تكفير المنفلوطي عند قراءتك لأفكاره فأنا أعتقد أن كثير من هؤلاء هم في الحقيقة ربوبيون ربما مثل سبينوتزا
      أقصد الله عندهم له مفهوم آخر
      المكلة هي في خساسة المسلمين فلو كفرنا هؤلاء فلما ننسبهم للحضارة الإسلامية إذا !

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .