الخميس، 27 يونيو 2013

مع رشيدة و محاولة معرفة المغزى من الفلم و ما هو موضوع الدرس


في الفلم الجزائري رشيدة هي معلمة في العاصمةو في لقطة في الفلم  إلتف حولها مجموعة من الشباب و طلبوا منه أن تأخذ قنبلة إلى المدرسة ثم يطلقون عليها الرصاص  و يتركونها ملقية على الأرض و يتركون القنبلة وراءهم و يذهبون .

  تجري أم البطلة و التي لعبت دورها الممثلة بهية راشدي إلى المكان الذي ضربت فيه بنتها رشيدة بالرصاص لأنها رفضت أن تأخذ قنبلة للمدرسة فيمنعها الشرطي من الذهاب هناك لأن القنبلة كانوا لم يفككوها بعد فتكون أم رشيدة في حالة انهيار عصبي و تتساءل عن سبب استهدافهم لبنتها ثم تطرح السؤال على الشرطي الذي يريد منها  أن تبتعد على المكان فتقول له
"أي دين هذا الذي يسمح بالقتل "







ما هو هذا الدين الذي يسمح بالقتل ؟


















الجواب واضح جدا وهو أن غالبية الأديان تسمح بذلك و خاصة الإسلام


بعد إصابتها برصاصة في بطنها تنجوا رشيدة و تتعافى ثم تطلب التحول إلى مدينة داخلية و تغادر العاصمة بعد هذه الحادثة


الفيلم يعبر في لقطات كثيرة جدا عن وحشية الجماعات الإسلامية و التي هي وحشية الإسلام و هنا نستسلم لتساؤلات رشيدة
و هي جالسة مع أمها و ياسمين في البيت و بعد مشاهدة لأخبار عن الجرائم و منها قتل رهبان تيبحيرين المعروفة و خطف بنات





 و قتل مواطنين آخرين فتقوم من مكانها و تخرج من الغرفة و  تتساءل

"أين كان مخبئا هذا الحقد ، هذا الكره ،هذه الوحشية؟ ، القلوب لم تبقى فيها رحمة في 

تاريخ البشرية لم تحدث مجازر من هذا النوع ...أريد أن أصرخ "









ثم تقول لها ياسمين و هي المرأة التي تقيمان عندها 


"إياك يا رشيدة فالحقد يؤدي للإنتقام "

 وهو صوت الضمير الميت في المجتمع الجزائري الذي يعمل عكس الضمير الحقيقي و 

يؤكد على القبول بما تفعله جماعات المسلمين الإرهابيين

وهنا أتذكر تعليقا في هذه المدونة

" لو كان هناك إله لعاتبته على خلقي جزائري

اصبحنا شعب غاشي لا همه إلا بطنه ، لا يهتم إلا بتوافه الأمور
لا يثور إلا ليحرق و يخرب ممتلكاته
في التسعينات كانت تباد قرى عن بكرة أبيها و في الصباح يشرب الجزائريون قهوتهم و يذهبون لعملهم كأن شيئا لم يكن
أفضل تسميتنا بالقطيع الجزائري فذلك أعدل و أصح"



تكمل تلك التي تمثل الضمير المثبط و تقول لها



"هناك أناس قد قتلوا لهم عدد كبير من عائلتهم "

تجيبها رشيدة :

"كيف تريدينني أن أسكت و كل يوم دم في البلاد و أحزان أطفال يذبحون نساء 

تُغتصَبن أريد أن أصرخ و أخرج الغضب الذي هو داخلي "


فتصر تلك المتكلمة على تثبيطها و تقول لها بكل غرابة

"سامحي"

رشيدة :

لمن ؟ لي ؟ لصمتي ؟ للنظام الذي أهان و ظلم شباننا ؟

الذين ضربوني هل طلبوا مني العفو ؟

مادمت حية فأنا قادرة على العفو ،إسألي الموتى هل يمكنهم أن يسامحوا

ياسمين :

هكذا أراد الله

رشيدة :

توقفي يا ياسمينة ،الله بريء من هذا الظلم و هذه الجرائم التي يقوم بها الإنسان بإسمه

ياسمين :

إننا نحصد ثقافة الحقد





بعد كلمات بينهما يدوي صوت الرصاص و يخرج يختبئ السكان في بيوتهم ثم يبدؤون 

في التسائل عن نوع الأسلحة من صوتها بين الكلاشينكوف و السيمينوف و المحشوشة 

و يبدؤون في الضحك و المزاح في وسط الخوف و الهلع



رشيدة تذهب إلى المدرسة التي حولت إليها و في تلك القرية  و في متجر أين يشاهدها إرهابي  آخر و يعجب بها إلى أنها عندما شاهدته رأت عنده مسدس ففرت تجري و أصيبت    بحالة رعب شديد


في لقطة من الفيلم كانت هي و أمها داخل سيارة أجرة و صوت الحاج محمد العنقى

"يا حبابي خوذوا  هاد الكلام ترتيل

لا تخالطوش فالدنيا من يكون طامع ......"























و إذا بصوت السيارات و هي هاربة ثم تتسائل أم رشيدة

"ما هذا ؟"

فيجيبها السائق و السيارات هاربة

"إنه حاجز مزيف"








فيصابون بالذعر و الخوف الشديد إلا أنه يطمئنهما و يقول لهما "لا تخافا سوف نهرب "

و ينجوا من في السيارة و بمرورهما في طريق بالجبل يشاهدون من بعيد السيارات 

التي وقعت في الحاجز المزيف


























الحاجز المزيف "الفو باراج" هو حاجز أمني يقيمه الإسلاميون على أنه حاجز أمني 

للشرطة أو الجيش ثم يسرقون من في السيارات و الحافلات أو يقتلونهم أو يغتصبون 

النساء و الفتيات فيه .




































يستمر الفلم و أثناء عرس في القرية تهاجم الجماعات الإسلامية البربرية القرية و تقتل 

من تقتل من النساء و الرجال و الأطفال و تغتصب من تغتصب بإسم الإسلام

أثناء المهاجمة يمسكون بإحدى الفتيات ثم يتكلم أحدهم و يقول لهم

"إتركوا لي الجميلات منهن إنهن غنائم و إذهبوا لإحضار المعلمة الجديدة "


ثم بعد نهاية المجزرة و في المدرسة  يدخل ما تبقى من الأطفال إلى المدرسة و المقاعد 

الفارغة الشاغرة للذين قتلوا تبعث الرعب و الخوف  ثم تتقدم المعلمة رشيدة إلى السبورة و تكتب 

عنوان الدرس و الذي يبقى لم تكتبه بل إكتفت بالنظر إلى الكمرا و على كل أن يستنتج 


محتوى الدرس











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .