الأحد، 30 يونيو 2013

منافقة الذات

تعليق للعزيز "باحث عن الحقيقة"



  انا طالب الحقيقة.......ههههههه.....عجبتني عندما قلت اغلبهم لا يفهقون المعنى الحقيقي لهده الافكار.....نعم لان الجزائريين او العرب بصفة عا مة يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون ....اغلبهم لا يفقهون ...والغالب انهم منافقون ..انت تعلم ان مفهوم النفاق واسع وشاسع ...ليس النفاق السلوكي فقط....بل الاخطر منه النفاق الفكري ....هذا جل ما اكرهه في الحياة ...لماذا لاني اكتشفت في حياتي ان سبب زلات اللسان او الكدب بالقول او اخطاء السلوك هو النفاق الفكري ....كيف دلك ...ان الكادب لن يصل ابدا الى الحقيقة لانه قبل ان يكذب بلسانه هو له فكر كاذب ...له فكر معكوس ...المهم انا هنا اعطيتك اصل نظريتي العليا ههههه والباقي عليك انت .....شاو



لقد أثار عزيزي باحث عن الحقيقة فكرة مهمة للغاية و هي النفاق الفكري و النفاق الفكري هنا يقصد به أن يكذب المرئ على نفسه



 كثير جدا من مشكلاتنا أننا لا نتعمق في أفكارنا ،ولا نحلل كل شاردة وواردة و كبيرة و صغيرة و كل تفصيل و لا نحلل الأمور من ناحية كونها جزء منفصلا و من حيث كونها كلا متكاملا لأنه ببساطة لا وقت لنا ،ولو فعلنا ذلك فلسوف نبطأ كثيرا و لا نقوم بكثير جدا من الأمور و لهذا يجب في كثير من الأحيان أن نتغاضا على كثير من الأفكار أو نكذب من دون قصد على أنفسنا و نوهما أننا فهمنا فكرة ما أو أن فكرة ما صحيحة أو أن التفسير الصحيح لفكرة أو حدث ما لا يتناقض مع منطقنا و معتقداتنا حتى تسير الأمور بشكل جيد نفس القول بشكل آخر قاله الشيخ عدنان إبراهيم و هو أقرب المسلمين إلى قلبي لأنه منطقي للغاية و لربما قابله من الشيعة القابانجي يقول عدنان إبراهيم أن أصل المشاكل هو الكذب فلو صدق المرئ مع نفسه في كل شيء لحل الكثير من المشاكل المشكل الأصعب هو الحقيقة فهل نقبل دائما بالحقيقة ؟ هل الإسلام هو كذبة نكذبها على نفسنا فقط ؟؟؟؟؟



 مش عارف ؟
 معلاباليش ؟
 آي دونت نو ؟
 جو نوسي با ؟
 لا يودييا ؟




لست أدري هل ما أكتبه له معنى أم لا ،لكن لو كنا صادقين مع ذواتنا لكنا أحسن بكثير جدا ،و الصدق نور و ضياء وووووو
كلمات أخذتها من ترنيمة بهائية جميلة و تعجبني
أم أنا أراها كذلك


هيا نقرأها معا
الصدق أكثر نورا من ضياء الشمس

الصدق أكثر نورا من ضياء الشمس


بالصدق أيها الناس زينوا اللسان
بالصدق أيها الناس زينوا اللسان
الأمانة تزين روح الإنسان
الأمانة تزين روح الإنسان

الأمانة أكثر نورا من ضياء الشمس
الأمانة أكثر نورا من ضياء الشمس
أمممم لم تعجبكم ؟؟
 لنستمع لها 

الصدق 


لكن يا ترى هل الملحد يؤمن بهكذا أفكار ؟
و ما الذي يلزمه بها ؟؟؟؟
أعتقد أن كل فكر له عيوبه و محاسنه لذا يجب أن يحترم الكل بعضهم البعض







هناك 4 تعليقات:

  1. انا طالب الحقيقة.....اخي خالدي هنا بالدات زعزعت مشاعري يا صديقي ...لانك علقت على موضوعي بكل فهم و فقه ....حقا انك فهيم ....و الرجال في الجزائر مثلك قليلون....نعم بالصدق نصل الى الحقيقة.....5زائد 5 يساوي دائما 10 لكن الكادب ربما يجدها 15 او 8....نعم الكادب قبل ان يكدب في لسانه هو كادب في فكره .......الهم اهدينا الى الحقيقة اجمعين ...واعطي كل واحد منا جزاءه على حسب نيته ............

    ردحذف
    الردود

    1. رائع عزيي خفت أن تقول لي أنني لم أفهم المعنى الحقيقي لتعليقك عزيزي
      الذي لا يريد الإتصال بي على ال
      khaldiomar@yahoo.com

      حذف
  2. رائع عزيي خفت أن تقول لي أنني لم أفهم المعنى الحقيقي لتعليقك عزيزي
    الذي لا يريد الإتصال بي على ال
    khadiomar@yahoo.com

    ردحذف
  3. انا طالب الحقيقة ....الدي اعجبني في الفيديو اكثر من الاغنية ....هو تلك المناضر الطبيعية الخلابة و ان دلت على شيئ فانها تدل على عضمة الله الخالق البارئ المصور المبدع .......شاو

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .