الثلاثاء، 11 يونيو 2013

مؤامرة الملاحدة على بني صلعوم في مدينة عين ولمان

كم هو جميل أن تلعب دور الآخر و تحاول الدفاع عنه ؟؟
إنها عملية رغم بعض الخسة فيها إلا أنها مفيدة ،فقد اتفقت مع صديق لي من سطيف على التعليق في إحدى الصفحات التي نشرت خبرا عن إضراب لتلاميذ ثانوية و نتحدث عن الإسلام و التخلف الذي نعيشه
أنا لعبت دور المسلم و هو لعب دور الكافر لكنه للمفارقة سمى نفسه ب"صلعوم" ثم جاء صلعوم حقيقي و قال له
"أنت حقا صلعوم" و هو لا يعرف معنى تلك الكلمة و المصطلح الجديد في عالم الإلحاد العربي

الصفحة بعنوان


تلاميذ ثانوية العربي بليليطة يتوقفون عن الدراسة تنديدا بالإساءة للإسلام ..

بالنسبة للقصة فهي تتعلق بمدرسة للغة الألمانية أتهمت بالإساءة للإسلام و لست أدري هل هي حقا إنتقدت الإسلام أم فقط الأمر يتعلق بمؤامرة .




المهم أتحدث الآن عن المؤامرة التي قمت بها أنا و صديقي في الردود فقد قلت له أن نتناول الأفكار واحدة واحدة و بهدوء لكنه فجرها على ضربة واحدة و هذا ما أعطت



قبل كل شيء أود ان أشير إلى نقطة مهمة ألا وهي التكوين والنشأة العنصرية ورفض الآخر ورفض حتى النقاش معه لمعظم الشباب الجزائري .لم يستطع المشرفين على المنظومة التربوية تكوين شباب واعي فكريا يقبل كل الآراء ويناقشها بصدر رحب. نظرا لثقافة الإنغلاق والحقد التي يزرعها المعلمون ذوي المستويات الثقافية المتواضعة إن لم نقل الضعيفة جدا خريجسي الزوايا والمدارس الدينية التي لاتعتمد إلا على نبذ الآخر واعتباره كافرا زنديقا وأننا ملائكة بمجرد اننا ولدنا في عائلة مسلمة . هذا الإسلام الذي أتى على الأخضر واليابس في بلدان العالم الإسللامي وأفنى كل ماهو جميل …

 

 

بعد المؤامرة أخذت أدافع عن الإسلام كما كنت أفعل قبل إيماني بالإلحاد !و كما قلت في تدوينتي منذ لحظات بعنوان"

عذرا يا مسلمين لقد حاولنا أن نبقى على دينكم"

 

 

 

 

 

 

و هنا و ضعت الموضوع و تعليقاته إن حذفت فيما بعد 

 

تلاميذ ثانوية العربي بليليطة من موقع عين ولمان و الردود عليه

 

 

 

 

 طبعا أعتقد أنكم عرفتم إن إطلعتم على التعاليق ما هو الإسم الذي اخترته هههه 

و طبعا كان التعليق من صديقي "أقدس العقل" في محله و خاصة في ما يخص التنشئة التي يكبر عليها الإنسان في بلادنا من حيث التعامل مع الآخر المختلف 

بعد قراءة الموضوع و مهاجمته في التعليقات قرءنا مواضيع أخرى عن نفس الموضوع فلاحظنا شيئا غريبا جدا جدا ألا و هو أن المواضيع الفركوفونية و التي يعلق عليها مفرنسون بالطبع كانت فيها التعاليق مختلفة تماما فهم رغم تمسكهم بدينهم إلا أنهم كانوا مع حق المعلمة في إبداء رأيها و هاجموا تلك الحملة ضدها و أكد كثير منهم على حق الإختلاف و رفضهم للفكر المتعصب .

 

 

 

 

Les lycéens de Ain Oulmene en colère contre des propos anti-islam 

  هنا قد ألغيت التعاليق بعدما وصلت إلى 119 تعليقا و لست أدري لمذا ؟

 

 

 

 

http://www.forum-algerie.com/actualite-algerienne/88803-la-pakistanisation-de-lalgerie-est-en-marche.htmlhttp://www.forum-algerie.com/actualite-algerienne/88803-la-pakistanisation-de-lalgerie-est-en-marche.html

 

 

كانت هذه حملة على الصلاعمة و مؤامرة تم كشف خيوطها من ملحد تائب اللهم اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في كفرنا

اللهم اهد صديقي السطايفي 

هناك تعليقان (2):

  1. انتا طالب الحقيقة ....خالدي من هو اقدس العقل ....هههههه

    ردحذف
  2. لاديني ملحد أعرفه على الفايسبوك

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .