الثلاثاء، 11 يونيو 2013

قتل الشعوب بسم الإسلام





بداية مع هذه الصفحة في اليوتيوب لمقطع بعنوان"
السلفية في تونس بعد 14جانفي:"إن لم يحكموا شرع الله سنحاربهم"

و تعليق هذا الصلعوم الجزائري  المسمى youcef mouira

الكافر يستتاب فان لم يتب يقتل ،شعب يرفض حكم الله يقتل


يقول السيد يوسف مويرة
"إن الشعب الذي لا يحكم شرع الله يقتل "
"le peuple qui n'applique pas la loi divine doit être tué"


حسنا هذا الكلام ليس جديدا بل هو هو نفسه الكلام الذي قتل ربع مليون جزائري و لا ننسى أبدا فتاوى تكفير الشعب الجزائري إنه الأمر نفسه و الفكر نفسه إنه الإسلام .


ليس هذا أبدا السلفية أو الوهابية بل هو الإسلام الذي يجب أن يحارب و يطرد من ربوع تامزغة .

القتلى الذين سيسقطون تباعا فيكي يا تونس سببهم هو الإسلام.

الكلمات تخونني هنا و أنا أرى نفس كلام التسعينات يتردد على أفواه و ألسن أتباع أبا مرحاظ و لا أحد يحرك ساكنا لمحاربة الفيروس


هل قتل شكري بلعيد من أجل لا شيئ ؟
هل يمكن لدمائه أن تحفظ الشعب التونسي أم أنها ذهبت هدرا ؟

أين عقول الناس في شمال إفريقيا ؟كيف يرفضون ظلم الطغاة و يقبلون ظلم المتدينين ؟
أليست شعارات الحرية هي التي كانت عند خروجهم ؟فكيف تأتي الحرية بمن يقيد شعبه و يهدده بالقتل ؟؟؟؟؟؟

هذه الأفكار هي نفسها أفكار أبو قتادة الفلسطيني في تكفير الشعب الجزائري

مجازر بن طلحة و الرايس و آلاف القتلى الجزائريين بسب هذا


و هذا زعيم من زعماء  السلفية المشهور على قناة الإنسان يكشف




الهجرة والتكفير يريدون تفجير تونس مثلما قتلوا 200 ألف جزائري

 

 

 

 

 


هناك تعليق واحد:

  1. انا طالب الحقيقة...نعم يا خالدي رايت ان الاسلام يحول الانسان العادي الى ارهابي في بلادي ...لا تحتار شي عادي ......

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .