الجمعة، 26 يوليو 2013

صوموا تصحوا معشر الملاحدة

بعض لحظات من الآن سيؤذن المؤذن لكي نأكل مع اخوتنا المسلمين


أممممم الشوربة الظولمة البوراك







لا أشبع الشوربة بنوعيها كذلك الأمر بالنسبة للحم لحلو و خاصة الضولمة

عندما كنت صغيرا أرغمتني الأستادة مرة على الإفطار لأنا ألما كالكهرباء جائني في بطني و كنت حزنت كثيرا لذلك

اليوم أنا أشارك إخوتي المسلمين في صيامهم "ظاهريا "و هذا لا يمنع أن أشرب قليلا أو آكل لكن دون أن يحس بي شخص ما


أقول هنا لكل الذين يضطرون لإخفاء إلحادهم أو ربوبيتهم و ردتهم عن الإسلام و ليس لديهم جرءة لقول ذلك كي لا يجرحوا مشاعر المقربين منهم بدرجة أولى ثم المخاوف الأمنية طبعا أقول لهم لستم وحدكم
و كلوا وجبة هنية بعد أذان المغرب و لا تنسوا الذكر و الدعوذة فكما تعلمون فدعاء الصائم عندما يفطر لا يرد ،إياكم أن تدعوا اللات أو العزى أو داروين عليه السلام


هناك 5 تعليقات:

  1. انا طالب الحقيقة...اخي انضر فقط تعليقي على موضوعك ...لست متعصبا عزيزي باحث....سترى فلسفة شافية ان شا الله ...ولكن لا تتسرع صديقي ..فمع بساطة فلسفتي هده ووضوحها انها ثمرة سنين وتامل وعبر و بحث وهي فلسفة تشمل الكثير .....ارجو ان تستفيد منا ....لاني استفدت منك كثير ....لا تبخل علي باصدق الردود وارزن الافكار ....شكرا ....صحا فطورك

    ردحذف
  2. أعلق على هذا الكلام، وغن كان تعليقي متأخّرا جدا، كلامك هذا هراء لا علاقة له بحرية الدين أو التفكير أو الاعتقاد ... وأنت أجهل من أن تبدي رأيا، وتطمئن ووو كيف يقبل الله دعاء من تجاوز حدا من حدوده ؟ إذا كنت فعلا شخصا جريئا مثلما قلت لا داعي لأن تخفي عمن حولك أنك مفطر في يوم رمضان .. عليك أن تملك من الجرأة ما يجعلك تتحمل مسؤولية أفعالك أمام غيرك .. في الحقيقة أنت نخب مجوف هواء .. وما تعالج من الموضوعات تعالجه بطريقة تافهة

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أخي العزيز على تعليقك
      لكن هل يوجد فعلا شخص لا يحق له أن يبدي أي رأي ؟

      أنت تسيء للإسلام أكثر مني صدقني لأنك تمثله
      لاحظ أنك لا تناقش أي فكرة فقط أنت تشتم !

      حذف
  3. لا استطيع ان افهم لماذا يتركك الناس لمجرد انك تشك او ان ايمانك ضاع امام الحقيقة التي توصلت اليها بعقلك رغم انهم يعرفونك و يحبونك و رغم انهم كانو يستشهدون باخلاقك اما اليوم فصرت منبوذا و كأن عدم الايمان يعني الانحلال! انا جربت هذا و اخبرت عائلتي الا امي انني اشك بالدين فكانو ينصحونني و الشكر لهم لكنني حتى و انا في عز الايمان لا يزعجني ان لا يؤمن احد بما أؤمن به المهم ان لا يكون حقيرا و يقوم بأفعال لا انسانية اما ما يفكر به و قناعاته فهي له و حسب! عندما خرج الانبياء عن دين ابائهم هل قتلوهم؟ و حتى ان حاولو ذلك فهذا لانهم متعصبون اي ابائهم، اما ان تقول لي لا احد يتجرأ على السؤال و الشك فهذا جنون و الله بامكاني ان اشك و اسأل و ابحث و قد لا يكفيني العمر بأكمله لاتوصل الى اجابة مقنعة لكن هذا لا يخرجني من دائرة البشر العاديين.

    ردحذف
    الردود
    1. bravo
      تعقيبك رائع جدا و أريد أن اضيف عليه
      الأخلاق هي تعاملات و تصرفات الأفراد بغض النظر عن معتقداتهم و إن كان هدف هذه المعتقدات في كثير من الأحيان هو الأخلاق
      فكما أن الغير المؤمن المتخلق هو متخلق فإن المؤمن خير الخلوق هو كذلك أي غير متخلق
      و تفكير مثل هذا الذي تتكلمين عنه هو الذي لا يسيء للدين على عكس كثير من المتعصبين للدين -أو لللادين- الذين ينفرون الناس من المعتقدات التي يعتقدون أنهم يدافعون عليها .

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .