الأربعاء، 17 يوليو 2013

خصال مهمة في تطوير الأمة

موضوع اليوم عن بعض القيم و الأمور الواجبة كي تتطور أية دولة ما و منها الصراحة ،فقد أصبح الأمر مهما جدا في خضم الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية فكان أهم شيء لابد منه هو الصراحة و البحث عنها و معاقبة كل كذاب أشر .

إن الكذاب عدو للمجتمع و هو قادر على إهلاك العملية السياسية برمتها ،فلا يمكن للمخلص في عمله أن يرى ثمار عمله ولا يمكن للعامل أن يميز الصواب من الخطأ ولا يمكن إذا للمجتمع أن يتقدم لأنه لا يمكنه أن يستنتج من أخطائه و يأخذ العبر .

كذلك لا يمكن للمجتمع أن يوقف أعدائه لأنه لن يعرفهم مادام كل شيء تشوبه الضبابية و اللبس و حالة من عدم الوضوح ،وهنا يجب أن يعاقب الإعلامي الكاذب أشد العقوبات أما الإعلامي الذي يعطي معلومة خاطئة عن غير قصد فهذا يجب أن تنقص قيمته بين نظرائه و نفس الشيء يحدث لقناته أو صحيفته أو أي منبر إعلامي ينشط فيه و إن كثرت مثل هذه الأخطاء يفصل لتسيبه .
هنا تأتي خصلة مهمة جدا و هي العقاب ،إن أهم شيء يبني المجتمعات هو معاقبة المخطئ لأن ترك الناس تخطئ في حق مجتمعاتها دون عقابها هو تسامح معهم و لاتسامح مع المجتمع برمته فالمدافع عنهم يعتقد أنه مدافع عن التسامح بينما هو مدافع عن اللاتسامح .
إن العفو عن المذنبين هو أكبر الأخطاء التي تقع فيها المجتمعات، فهي تحتاج إلى ثلاثة أمور مهمة جدا جدا جدا و هي :

-نشر الوعي و الفكر بين أفراده.
-التطبيق الحرفي للقانون مع القدرة على تجديده و نقده و محاولة تحسينه دائما .
-معاقبة المخطئ و عدم التسامح معه ( و التي  تكون حسب القانون من دون مبالغة و من دون رأفة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .