الخميس، 25 يوليو 2013

كره العرابيش للهوية الآمازيغية ! تحيا تامزغا

من  مصائب العرابيش أنهم عنصريون قبليون يكرهون الآخر المختلف يكرهون الإنسان الضعيف ،ليس لشر فيه و إنما يكرهونه فقط لضعفه و إن كان خير الطباع حسن الأخلاق ،و هذا قد يعد تفسيرا منطقيا لكرههم للمرأة لإعتقادهم أنها ضعيفة و تفسيرا لتحاملهم عليها و استعبادهم لها ،و رغبتهم في جعلها مجردأداة جنسية تصلح لتربية الأطفال و تنضيف البيت و إحضار الماء للزوج كي يضع قدميه فيه و لتمسحنها له و تنضفن الأرضية بعدما ألقى الزوج الطعام الذي أعددنه له لأنه لم يعجبه أو لأنه ادعى أنه لم يعجبه هذا و أمور أخرى كثيرة من تخلف العربان .

العرب منذ كونهم قبائل متحاربة فيما بينها تحكم بينها قوانين الغلبة كانوا يحاربون الآخر المختلف ،كما أن عقلية الحسب و النسب لم تختفي مع الإسلام بل بقيت و بقي العرب يقيمون الناس بحسبهم و نسبهم فالخلافة مثلا لا تخرج عن بني قريش !

هكذا كانت العنصريت طبعا من طباع العرابيش ،إنهم عنصريون يعشقون التمييز بين المسلم و الكافر (و هذه موجودة عند المسلم بصفة عامة)بين العبد و الحر بين الذكر و الأنثى بين العربي و العجمي .
و مع اختلاط العرابيش بغيرهم جراء الغزوات التي قاموا بها من خلال ما يسما بالفتح الإسلامي أخذوا يتعلمون منهم بعض القيم لكن بدويتهم و صحرائهم باقية فيهم ، و اليوم و مع القوانين و المبادئ الإنسانية التي يتغنى بها البشر من مختلف الأعراق و المعتقدات يصر هؤلاء العرابيش البدو على أفكارهم و التي تصطدم أشد الإصطدام بالإنسانية و الحريات .

مع انتشار الإسلام اصطدم العرب مع أجناس كثيرة و قاموا بإحتلالها مثل الكرد و الترك و المصريين القدامى و الفرس و الآمازيغ و الأحباش و الهنود و أجناس أخرى ،بعض هذه الأجناس قد أصبحت مسلمة و تخلت عن فكرة مقاومة الإسلام بل أصبحت هي من يدافع عن الإسلام و ينشره في العالم و من بين هؤلاء الآمازيغ و الذين نسوا أنهم آمازيغ بل أصبحوا يعتقدون  أنهم عرب وهو ما يعني تمام الإنصياع و الرضوخ للفتح الإسلامي فمن المفروض أن يكون العرب راضين عن الآمازيغ أتم الرضى فهم لم يفعلوا مثل الفرس و يعتنقون النهج الشيعي المعارض للإسلام الذي انتشر منذ بداياته ( السني)  الأولى فرغم الدولة الفاطمية الأولى إلا أن شمال إفريقيا قد أصبح سنيا من زمن بعيد جدا ،فلو كره العرب قوما و اتهموهم بمعادات الإسلام من الذين دخلوا فيه فلن يكون إلا الإيرانيين أو أي جنس آخر يحارب الإسلام أو مذهبه الغالب أي السني و هؤلاء لا يمكن  منطقيا أن يكونوا الآمازيغ لأن هؤلاء و منذ زمن كسيلة و الديهية و بعد انهزام جيوشهم التي حاربت  و بعد انتشار الإسلام  عندهم لم يقاوموه بل أخذوا الإسلام الشيعي لفترة ثم غير بالسني تحت فكرة الإصلاح و نشر الإسلام الصحيح لكن العجب نجده من بعض العرب و هو في معادات الآمازيغ و هويتهم !

بعد قرائتي لهذا التعليق على اليوتيوب كتبت موضوعا بسيطا بالفرنسية و أضعه هنا  أي التعليق كي تقرؤوا و تروا كيف يفكر هؤلاء المعتوهين




الله أكبر ولله الحمد,
مات هذا الزنديق البربري الامازيغي الكافر ميتة الكلاب.
البربر والامازيغ هم أشد الناس عداوة للمسلمين العرب,لانهم اجبروا على اعتناق الاسلام بالسيف,وهم الان يرتدون عن الاسلام بالعشرات يوميا.
كان يجب على الفاتحين العرب ابادتهم عن بكرة أبيهم.
الامازيغ والبربر هم يهود المغرب العربي,لعنة الله عليهم.



و هنا نجد مثلا معارضة المليادير السعودي الوليد بن طلال لإصدار نسخة آمازيغية لويندوز و هذا يعارض المفاهيم  و المبادئ الإنسانية لأن ويندوز موجه للعالم كما أن أفكار مثل محاربة العنصرية قد تشبع بها الغرب و العالم فقرار مثل هذا يصدم كل العاملين في ويندوز من الأجناس الأخرى ( خلى العرابيش) فما دخل الحسابات الشخصية أو العرفية في أمور موجهة للعالم بمختلف دياناته و لغاته فهل يعتقد أن زجل أعمال من دولة ما مشارك في مشروع موجه لكل دول العالم أن يرفض إدخال لغة الدولة التي تعاديها بلاده في ذلك المشروع ؟



هذا فكر انقضى و ولى لكن في بلاد العربان لازالوا يفكرون هكذا .
الحمد للصدف و الحمد لله إن كان موجودا أن القوة ليست مع العرب و  المسلمين لكانوا جعلوها جهنم حقيقية .
هكذا يصر المتخلفون على نشر تخلفهم .


تحيا تامزغة حرية أصيلة







هناك تعليقان (2):

  1. انا طالب الحقيقة ...اوافقك الراي يا صديقي ...كل كلامك هنا وجدته منصفا ......الله يهدينا الى الحقيقة اجمعين ......صحا فطورك

    ردحذف
  2. انا حقا اوافقك الراي صديقي بغض النظر عن كوني تونسي منتمي للمغرب العربي و امازيغي الاصل رغما اني لا اتحدث بها و لا اتقنها فاني حقا احس في داخلي ان هويتي الحقيقية قد اغتصبت و ابكي لان تاريخنا تم تجاوزه بسبب العرب، لست حاقدا على الاسلام كدين رغم اني منذ نعومة اظافري في عهد الدكتاتورية في تونس حلمت بالحرية الى ان قامت الثورة بسبب تراكمات على
    مرّ التاريخ وحسمت المسألة الدينية عن قناعة بعد دراسة معمقة رغم اني لم اتجاوز العشرين من العمر في ذلك الوقت لما وجدته من تناقضات في الدين لكني لا احقد على الدين رغم انه سبب من الاسباب في تخلف الشعوب و ايمانها بالخرافات و هو المخدر الاساسي للشعوب كذلك العرب من جهة ثانية كونهم في طبيعتهم متكبرين على الشعوب الاخرى ضناً من انفسهم انهم قوم مختار او ان ما يفعلونه في حق الشعوب باسم نشر الاسلام مباح لانه دين الحق في نظرهم و يستغلون جهل الناس بالتاريخ الحقيقي لدمغجتهم ناسين ان تاريخ الغزوات في المغرب العربي طويل لشدّة المواجهة، في الحقيقة كانت اخلاقنا ارقى لان العرب اول ما وصلوا الى ارضنا لم يلقوا مواجهة لكن في مراحل تالية في التاريخ بعدما تعرفوا على مناخ ارضنا "ارض الامازغيين" و موقعها الاستراتيجي و الخيرات الموجودة فيها تغير سبب قدوم العرب من نشر الدعوة للدين الجديد و التجارة الى الاستلاء على الحكم في هذا الوطن و انطلاق الغزوات الواحدة تلوى الاخرى .... الخ الموضوع عميق يتطلب ساعات نقاش و بحث في التاريخ ليعلم الناس الحقيقة
    شكرا

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .