الجمعة، 26 يوليو 2013

لست متعصبا عزيزي باحث -رسالة لبحث عن الحقيقة و كشف لبعض أفكاري

سلام يا حبيب با حث عن الحقيقة
أنا لم أغضب منك عزيزي فأنت حر في آرائك و إنما أزعجني عدم فهمك لي في علبة الدردشة فأنا كنت أقصد إدعائي الصيام فقط

و بما أنك "خلطت فيا " فسأكشف قليلا عن شخصيتي و ابوح بأفكار لم اقلها من قبل

بداية لست ملحد ماديا مئة بالمئة فأنا مثلا مؤمن بالروح لحد ما ،أممم قد يبدو كلاما غير منطقيا فلا دليل على وجود الروح لكن أيضا لا دليل على عدم وجودها .

أنا لست متعصبا كما تعتقد أو تعتقد الأخت "جزائرية وكفى " فأنا ملحد و فقط

المتعصب هو الذي يفرض أفكاره أما أنا فلا أريد فرضا للأفكار  أما موضوع "الفكرة التي تتحدث عن نفسها " و الذي أقول فيه أنني ضد مشاركة الإسلاميين في السياسة فذلك رأي كما أننا نمنع الإرهابيين و اللصوص حتى من التجول بحرية و نحبسهم لمدد و ليس ذلك تعصبا كان رأي بحرمان الإسلاميين من المشاركة في السياسة مثلهم مثل الفاشيين و الشيوعيين الثوريين الذين عندهم استعداد للعنف و أي تيار غير ديمقراطي ،هذا رأي لكنه قابل للنقاش
في ما يخص إسلاميي الجزائر فقد كنت ولا زلت ضدهم رغم اعترافي أنهم قد ظلموا من السلطة لكنني ضد جرائمهم و إدخالهم البلاد في الحرب ،فمن أراد أن يصبح والي على مدينة و ترشح و نال ذالك المنصب ثم حرم منه تعسفا و من دون أي حق فهذا رغم كونهه صاحب حق إلا أنه لا يحق له تدمير تلك البلدة .
نفس الكلام لإسلاميي مصر فرغم أن الجيش و الإعلام المعادي لهم و النظام السابق الباقي قد ظلموهم إلا أنهم يجب عليهم و حبا لمصر أن لا يلجؤوا للعنف و إن لم يتمكنوا من العودة للحكم فعليهم الصبر و الإحتساب .

اليوم و أنا أشاهد الموجودين في ميدان التحرير كان أحدهم يطلق شعارات و كلمات مثل "ثوار أحرار هنكمل المشوار " و "هذه ثورة و ليس انقلابا " المهم ،ثم قال "الشعب يريد إعدام الإخوان"
هذا إرهاب و دعوة للإرهاب و أنا ضده كما أنني مناصر لحق الإسلاميين في الحكم رغم أنني ضده !

نعم أنا ضد المشروع الإسلامي كوني علماني و ضده كوني ملحد من ناحية المعتقد لكنني ضد ظلم الإسلاميين ولو كنت في مصر لكنت في ميدان رابعة العدوية نصرة للحق .

الأديان خرافة هذا ما قلته لكن إجابة على السؤال الأهم و هو هل يمكننا أن نحيا من دون دين ؟
فهنا لست أدري صدقوني

إن ما أثارني في الإسلام ليس أنه خاطئ أو أنه مليئ بالخرافات بل تأثيره السلبي على المجتمع
و هنا مثلا فأنا معجبا جدا بالإسلام الأحمدي رغم أنني لست مؤمنا به

أيضا معجب كثيرا بالشيخ عدنان إبراهيم و القابانجي كونهما منطقييان
عزيزي عفوا كثيرا إن كنت جرحت مشاعرك بنقدي للإسلام لكنني بشر و افكر و كنت من قبل مسلما مؤمنا لدرجة كبيرة جدا

لكن .............
أنا مناصر للمبادئ و الأخلاق قبل كل شيئ ولو ثبت لي أن الإلحاد ضد الأخلاق أو اللادينية لكنت أصبحت مسلما "منافقا" و مهاجما للإلحاد و الملحدين رغم كوني منهم !

هل أنا غريب ؟ لست أدري يا عزيز لكن ربما

أنا أعشق المثالية ربما هذا هو تعريفي 

هناك تعليقان (2):

  1. انا طالب الحقيقة...لا لست غريب يا صديقي ..الدي رايته منك على حسب فهمي وعلمي ...انك انسان صادق وطيب الى اقصى الحدود ...وهدا ما تعبر عنه انت بالتفكير المنطقي ...نفس الشيئ حدث لي في التفكير لدلك استطعت انا ان افهمك....واني فرحت كثير لاول مرة لما وجدت مدونتك لانك جزائري مثلي ..وكنت متلهفا لمعرفة الالحاد خاصة من الجزائريين...لاني اهتممت بدراسة كل الطوائف و الاديان....واليوم اصدقك القول و الحق اقول ...وانت تعرف طريقتي في البحث عن الحقيقة...انتهى بحثي الى انه محال ان اجد دينا او طائفة احسن من الاسلام وا حسن من السنة....هدا بعد بحث عميق واعوام انا لا انام وبعد ان حاورت ما استطعت من الطوائف في الانترنات...مثل الشيعة بانواعهم والمسيح و اليهود و الهندوس و الملحدين ....اخيرا اخبرك بسر اكتشفته ..حتى وان بقي لي بعض الشك في الاسلام والسنة سوف ابقى مسلم سني ولو زكارة زكارة في الطوائف و الديانات الاخرى ...لمادا لاني لما حاورتهم وغلبتهم بالادلة و المنطق و العلم كلهم لم يعترفو واتبعو اهوائهم و خالفوني زكارة....هدا من جهة ....و من الناحية الاجتماعية يا صديقي رايت انه محال وخاصة في المجتمعات العربية المسلمة محال ان تستطيع ان تعيش معهم ليس كملحد فقط بل لن يقبلو بالاخر الدي خرج عن عرفهم وطائفتهم مهما كانت الاسباب...ستعيش معيشة ضنكا....ولن تكون متوازنا في حياتك تكون مختلا ومتناقض فكريا مع سلوكك ومع شخصيتك....ستعيش حزينا شئت ام ابيت ..تكون في خسران مبين...سوف تخسر الدنيا حتما ...وادا كانت الاخرة موجودة ربما من يعلم ستخسرها ايضا ودلك مشكل اكثر من الدنيا....وتنطبق عليك الاية خسر الدنيا و الاخرة....صدقني يا اخي لم اجد حلا سوى هدا الدي اخبرتك به ....ان اعيش مسلما سنيا بينهم ...ولو بنفاق لكن لا انا عايش عايش بهدا المنهاج لمادا لا اعيش به عن قناعة وايمان فاكون مسلما حقيقيا اقضي على مشكل تناقض شخصيتي و في نفس الوقت اقضي على هاجس الخوف من الموت و المجهول و في نفس الوقت اكون من اهل الجنة برحمة الله ....لعلمك لمادا انا اليوم اتكلم هكدا ...لانه عندما دخل علينا رمضان وجدت نفسي اصوم رغما عني وخاصة عندما تكلمت انت ايضا وقلت اني اصوم واصلي نفاقا...قلت فانا صايم ولكن صيام بدون صلاة ليس صيام فقلت يجب علي ان اصلي وبديت هده الايام فقط اصلي لاني كنت تاركها من قبل ...فالان ارى نفسي اصلي واصوم من ناحية منطقي وضميري و حتمية المجتمع في نفس الوقت...وهكدا ربما وجدت حل لمشكلتي ومشكلتك بفلسفتي هده التي اخدت مني وقتا طويلا وجهدا ختى وصلت اليها ....اعدرني لاني طولت عليك....ارجو الله ان يهديك الى الايمان الحقيى و يطمئن قلبك بدكر الله ...وارجو ان يهديني الى الحقيقة التي ارحقتني حريقا ...والحمد لله اني وصلت الى الحقيقة التي قلتها لك اليوم .....وارجو ان ترد علي لتشفي غليلي من الحيرة ....وفي نفس الوقت لكي اطمئن عليك...........صحا فطورك

    ردحذف
  2. انا طالب الحقيقة...الم تعجبك فلسفتي ...في نفس الوقت..الحل الى الدنيا و الاخرة...لمادا لا تجيب يا حبيبي ..والله اني احبك....حب انسان لانسان...وحب مفكر لمفكر...و حب صادق لصادق..وحب باحث لباحث....

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .