الأحد، 21 يوليو 2013

فضائح هاتولي راجل و البحيري

مع مشاهدة حلقة أجرأ الكلام بين إسلام البحيري و محمود شعبان "هاتولي راجل" و التي انتهت بمهزلة إثر تهديد هتولي راجل لمحاوره بحذائه و هو يقول له "عندي حذاء ألبسه" لم تكن المهزلة الحقيقية هنا لكن في خضم حديثهما قالو كلاما جعلني أكاد أنصرع من الضحك و من الحيرة أحيانا لدرجة أنني اعتقد أن الأمر مجرد حوار بين مجانين في مصحة من المصحات المصرية  .
لزيا حزاء ألبسه يا طوني أخبره أني لزيا حزاء ألبسه 

كانا يتحدثان و كالعادة الجانب السلفي يكون هو الأفضل و الأكثر منطقا و الممثل هنا في هاتولي راجل أما اسلام البحيري فلست أدري كيف أنه يدعي الإسلام المعتدل و التفتح لكنه أظهر إسلاما مجنونا و ليس إسلام معتدلا !

سأل معتوه معتوها آخر فقال له 
هل المسيحيين كفار  ؟؟
و القصد هنا هو إسلام البحيري الذي سأل محمود هذا السؤال البايخ 

هذا سؤال لا معنى له بكل بساطة و الجواب عليه يجب أن يكون بعد شرحه -أي بعد شرح السؤال-
السؤال ناقص أو خاطئ لأن الفعل "كـــــَــــــــفَــــــــــرَ" هو فعل متعدي يحتاج إلى مفعول به فنسأل نحن سؤالا و نقول 
كافر بمذا ؟

كلمة كافر داخل ديانة ما تستخدم على أنها فعل لازم "إصطلاحا" بطريقة متجاوزة لكثرة استخدامها مثل كلمة الشاذ 
شاذ تعني مختلف متميز غريب لكن لكثرت استخدام جملة "شاذ جنسيا "أصبحت تلك الكلمة تعني شاذ جنسيا 
و مثل كلمة "إيـــــــــــاك" و التي هي ضمير منفص أصبحت تستخدم على أنها كلمة تحذير و الأصل هو  
"إياك أحذر من أن تفعل كذا " و التي أصبحت "إياك أن تفعل كذا"

نعود للسؤال البايخ 
"هل السيحيين كفار ؟" و "لما تكفر المسييحيين ؟"
سأضع مجموعة من الإفتراضات لهذا السؤال 
هل  السيحييون كافرون بالله ؟
هل السيحييون كافرون بالإسلام ؟
هل المسيحيون كافرون بالدين الحقيقي ؟


الإفتراض الأول واضح جدا جوابه و هو لا فالمسيحيون معروف عليهم تماما أنهم ليسوا ملحدين ثم لما لا يقولون بكل بساطة 
"هل المسيحيون ملحدون ؟"
ليس إسلام البحيري هو المسطول الوحيد هنا بل حتى كثير من الأغبياء المحسوبون على التفتح و العقلانية يطرحون نفس هذا السؤال الغريب 
الإفتراض التاني 
هل المسيحيون كافرون بالإسلام وهو أقوى الإحتمالات لأنه أكثر الإستخدامات لكلمة كافر في التاريخ الإسلامي 
الجواب لا يحتاج إلى أي تردد وهو نعم فالمسيحيون كافرون بالإسلام و هم أول من يصرح بذلك لأنه لا يوجد في الكتاب المقدس ما يذكر محمد لأن محمد أصلا جاء بعد يسوع و دينه أي الإسلام يتعارض مع المسيحية بنفيه لعقائد أساسية في المسيحية كالفداء و الخلاص و الخطيئة الأولى و التثليث و كثير من معتقدات المسيحية فالمسيحي لابد له أن يكفر بالإسلام كما أن المسلم لابد له من أن يكفر بالإسلام .
الإفتراض الثالث هل المسيحيون كافرون بالدين الحقيقي و الله الحقيقي 
هذا سؤال غبي لأن الحقيقة نسبية فالمسيحي يرى أن دينه هو الحق و المسلم يرى أن الإسلام هو الحق 
فلو كان المعتوه البحيري يرى أن الإسلام دين الحق فالمسيحي كافر بدين الحق و هو أول من يكفر المسيحين قبل هاتولي راجل !
أما إن كان كافرا بالإسلام فلما لا يصرح بذلك 

أعجبني هاتولي راجل عندما سمع هذا الكلام و كاذ يخر مغشيا عليه  ،هذا بقية من منطق عند هاتولي راجل لكن العجيب هو ماقاله فيما بعد و الذي جعلني أتأكد أن أرض الرمال مجرد إسطبلات و ليست دولا فيها شعوب 

قال البحيري سائلا محمود شعبان 
"من هم أهل الكتاب؟"
فأجابه أنهم الذين يؤمنون أن المسيح هو عبد الله و رسوله و أن المسيحين الحاليين ليسوا حتى من أهل الكتاب !!!!



قلتلكم هاذو مقودين لي يتبعهم يدبرس !
إذا يا محمود فلما كنتم على قنوات الحافظ و الرحمة تقولون أن المسيحيين سيدفعون الجزية و سيعيشون أحسن عيشة في ظل حكم الإسلام في مرتبة الذمي لأنهم من أهل الكتاب  و هم ليسوا كذلك ؟

معاتيه أهل الغفلة و الله خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها 
قيل و ما أطيب ما فيها 
قال : ترك دين الله و الكفر به 

لا تعليق لي على الخبل و العته هؤلاء مجموعة من المعاتيه لا يعرفون حتى ما يقولون و خير تعبير على حمقهم عندما كان طوني خليفة يضحك عليهما و هما يتصارعان حول كون المسيحيين كافرين أم لا من أهل الكتاب أم لا ولسان حاله يقول "صلعومان معتوهان "






هناك تعليقان (2):

  1. الله يهديك ...
    لا اريد سبك او شتمك او التقليل من قدرك بتعليقي و لكني اتمنى من الله ان يهديك لانني ارى في طريقة تفكيرك عقلا منفتحا و فكرا منطقيا طيبا
    على كلن لو تعلمت الاسلام لقبلته و لكني اطلب منك ان تقرأ بجد و بتجرد و واقعية بعيدة عن العاطفة و المشاعر

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على نواياك الخالصة
      و عفوا إن بدرت مني إساءة

      حذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .