الأربعاء، 31 يوليو 2013

رهان باسكال في الدنيا و الآخرة -نسخة باحث عن الحقيقة -نظرية باحث عن الحقيقة

هلا عزيزي باحث لقد أطلت لأنني قررت أن أتوقف عن الكتابة فقد صدقت في أن التفكير و النقاش في هكذا أمور متعب -على الأقل في بلداننا وخاصة بلادنا-


إن ما تقوله في ردك  يشبه رهان باسكال إلى حد ما و يزيد عليه الهناء في الدنيا مع الكائنات البشرية التي لا تقبل الآخر بل و حتى الراحة النفسية
رهان باسكال يقول بكل بساطة
"عندما نؤمن بالله حتى من دون وجود دليل على وجوده من عدمه فإننا لن نخسر شيئا لو لم يكن موجودا لكننا ننجوا إن كان حقا موجودا من الجحيم"

نفس الشيء بالنسبة للنسخة الإسلامية من الرهان مع وجود شيء لا أريد التحدث عنه وقد فكرت فيها في مرحلة متقدمة جدا من عمري ،أمممممم لا بل متقدمة جدا من عمري في الطفولة و أنا هنا أتحدث عن رهان باسكال أما نسختك أنت فجيدة .


عزيزي باحث صدقني لست كارها للمسلمين لكنني منتقد فقط ،أمي و أبي و عائلتي و جيراني السابقين و كل من هم حولي في العمل و أغلب من كانوا في الجامعة * كلهم مسلمون فليس من المنطقي و لا العقلي و لا الخلقي أن أكرههم

أنا متسامح و قابل بالمسلم لكن هناك أشياء لا أتسامح معها ولا أقبلها و هي التي جعلتني أترك الإسلام لذا أرجوا أن تواجهها من مكانك كونك مسلما بدعوى أنها ليست من الإسلام الصحيح

هناك شيء آخر يمكن الإستعانة به و هو تأليه البخاري و مسلم و كاتبي كتب الحديث فهؤلاء يمكن أن يخطؤوا و ليس كل كلامهم صحيح 100 بالمئة
الأمور التي أقصدها هي قتل المرتد و المثلي و خونة الزواج و كره الآخر المخالف و كل أنواع الظلم و التي قد لا تكون في الإسلام الحقيقي و ربما قصص الظلم الموجودة في تاريخ محمد ليست حقيقية    أممممممم هاك نظرة ممكنة للإسلام
لكن ما نتفق عليه جميعا هو أن الظلم و الشر مرفوض أنا أرى أنه حقيقي و كاف لجعلي أترك الإسلام و أنت قد ترى أنه غير موجود في الإسلام و بالتالي تبقى مؤمنا و مستعينا بفلسفتك

هنيئا لك بإستعادة إسلامك أما أنا ففقدته
تحية لكل المحبين و المتسامحين -بالمعنى الإيجابي للتسامح و ليس المدمر-المسلمين منهم و الملحدين
بالنسبة لي فإنني

I lost my faith





----------------------------------------------------------------
*أيام الدراسة في  الجامعة  إلتقيت  بأصدقاء ملحدين و ربوبيين و حتى مسلمين أحمديين  و اليوم يأتيني طلاب ملحدين لكن نسبتهم تبقى  قليلة و يمكن  أن   نعتبر الغالبية المطلقة من الطلاب مسلمين

هناك 6 تعليقات:

  1. je suis d'accord avec vous une fois qu'on a des doutes, une fois qu'on a découvert le coté obscur de l'islam et une fois qu'on utilise notre cerveau pour réfléchir , c'est difficile de revenir en arrière, la solution est de vivre en hypocrite et faire semblant d'être musulman, c'est une vrai torture surtout quand on est obligé de dire la fameuse phrase ' salalaho 3alayhi wa salim' c'est marrant!!!, mais on a pas le choix.
    Algérienne..

    ردحذف
    الردود
    1. Oui je dis que ce n’est pas du tout un truc bidon qu’on ne déclare pas notre athéisme ou bien qu’on est des apostats car c’est eux qui nous ont obligés à faire ça
      Ne soit pas du tous timide car au mois vous avez choisi votre croyance pas comme eux

      حذف
  2. انا طالب الحقيقة...شكرا صديقي خالدي ..بل شكرا اخي خالدي على ردك واي رد انه رد جميل ودسم ومثقف....لقد اخجلتني عندما قارنت مستواي بمستوى الفيلسوف با سكال وزدت انك قلت في فلسفتي انها مبدعة اكثر من با سكال....هدا من ادبك وصدقك ودكائك...وكما تعلم لقد اخبرتك من قبل ما انا الا شاب بسيط جدا حتى اني لم اكمل تعليمي ..وتركت المدرسة المتوسطة في التاسعة اساسي.....لكن عندي مشكل خطير هو انني لا اتوقف عن التفكير في الدين و الدنيا ولا اتوقف عن مطالعة كل انوا ع الكتب والبحث المعمق شخصيا وعصاميا ...هده جبلة في وطبع طبعت فبه وهدا قدري وهدا فضل من عند الله...وفي نفس الوقت هو ربما نقمة.....نعم ان شخصيتي هده لم استطع ان اعيش بها بين مجتمعي ...والحق اقول كم تجدني احب اشخا صا مثلك و اميل اليهم يا اخي حتى ان خالفوني في العقيدة ...لكن يجمع بيننا الحرية و التعبير و الصدق والعلم و العقل .....اه يا اخي ....ربما لو علمت ما احمله من هم في فكري وقلبي عن مثلك اخي وامثالك وعن كل البشر ...لقلت هدا طالب الحقيقة اما انه مجنون او طيب الى درجة الجنون او هو بالحقيقة مفتون....اخي انها الصدفة انك جمعتني مع با سكال ...فلسفتي لم اكن اقصد بها طريقة با سكال ابدا....بل هي نبعت من عمق معا ناتي و تحليل المجتمعات العربية و الحزن البشري ....قلت لي هنيئا لك الاسلام..كما تعلم طريقتي هي الحقيقة و بدون صدق ليست هناك حقيقة...انا قلت لك في موضوعي اني الان مسلم رغما عني وفي نفس الوقت مسلم زكارة في المخالفين و في نفس الوقت انا مسلم بثقافتي وشكوكي اتركها بيني وبين نفسي واتركها لربي يو القاه فاقول له يا ربي اعدرني فانت ارحم بنا من الام بولدها ..وانت من خلقت لنا عقلا وشكا ويقينا ووسوسة وطمئنينة ورسوخا .....اخي خالدي دائما اقول لك واكرر انت اراك انسان دكي بل عبقري ومثقف انا افتخر بك ...لكن ما رايك بانسان بسيط مثلي حتى انه لم يكمل تعليمه وفقير حقير وانت ترى مني ماترى هل انا غبي او دكي او جاهل او عالم او ...ارجوك افدني لاني لا اعرف اين احط مكاني هههههه....فيما يخص اختنا التي كتبت بالفرنسية اقول لها...انكي محقة يا اختاه المسلمين يفرضون على مخالفهم ان يعيش بينهم منافقا وانه اكبر عداب نفسي خاصة لكل صادق جاد....ما عساي اقول سوى ان اتمنى لكم ان تجدو كل الحلول.....اعدروني ان اخطئت لان كلامي غير معسول....يحمل بين حروفه الصدق و الاحاسيس طرحتني مقتول
    .....شكرا اخواني .....صحا فطوركم....خالدي انت صديقي دائما .......

    ردحذف
  3. ان مفعول رهانات / باسكال / لا يضر بل ومحدود اصلا حيث ان الحكم على مصدر الكون من خلال نافذتين النفي او الاثبات قصور معرفي .
    ويمكن ان نهاجم رهانات باسكال بالعكس كأنْ نقول / ان رهانات باسكال في الجملة اما صحيحة واما لا .
    فان كانت لا فلا ضير وان كانت صحيحة فعليه بالبرهان بان المسالة تقتصر على النفي والاثبات ؟
    وان الحكمين مطلقين وان كانا نسبيين..فالمطلوب لاثبات المطلق هو دليل مطلق وليس نسبيا .
    ثم على باسكال حيث استعمل برهان الافتراضات عليه بلابرهان القائل بحصر الافتراضات بين الخالق ولا خالق ؟ بمعنى لماذا الكلام دائر حول اثبات الخالق من عدمه ؟ اليس هناك احتمالات اخرى عدا الخالق ؟ أذالكمنتدى القدم العقلي ان انه منتهى العلم ؟
    انه تتراكم في جعبتي اسئلة كثيرة ستحشر بل ستحكم بابادة وبالفناء على شبهات باسكال .

    ردحذف
  4. صحيح أن رهان باسكال هو في الحقيقة لا أدرية و ليس موقفا حقيقيا

    ردحذف
  5. السلام عليكم....انا طالب الحقيقة.....مؤسسة النظافة ....تانك يو.....ميرسي......تانكس.....اوريغاتو......ههههههههههه

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .