الخميس، 25 يوليو 2013

العيب ليس في نفاقي بل في جهلهم


كثير ما تزعجني طريقة تفكير الجزائريين ،لأنها معادية للمنطق ،مثلا لا يوجد شيء اسمه الدفاع عن النفس في تطبيق القانون و حتى لو كان واضح أن المرئ يدافع عن نفسه و لو تهاون للحظة لكان ميتا إلا أن القانون الغريب يعاقبه !!!!


بالنسبة لما قاله لي السيد العزيز "باحث عن الحقيقة " أنني منافق و أنه يكره هذه الصفة في لأنني أصوم رمضان فردي بكل بساطة هو أنني لا أصوم رمضان فعلا بل آكل إذا ما أتيحت لي الفرصة و الأهم هو إن كنت جائعا ثم أنا "فاطر فاطر" حتى لو امتنعت عن الأكل و الشرب لأنني لست مسلما !

ان اتهامك لي أنني منافق هو أمر غريب جدا فهو يشبه لحد بعيد جدا اتهام المسلم لي أنني كافر ! ههه طبعا انا كافر و أين المشكل ؟؟

بالنسبة للنفاق فحتى المسلمين الأوائل قد مارسوه و كان اسمه التقية مثلما هو عند الشيعة و المرئ لا يكون خسيسا عند القيام به لحماية نفسه و إنما عندما يريد به خداع الناس

المشكلة الحقيقية ليست فيا أنا و إنما هي في المجتمع الذي جعلني لا أصارح بحقيقة معتقداتي ،فلو كان الناس يقبلون الىخر المختلف لكنت أقولها صراحة و علانية انني ملحد أو لا أدري أو ربوبي لكني لا استطيع ذلك و قد حاولت فعلا فتحولت حياتي إلى ما جحيم فعلي فالكل تركني من العائلة و الأصدقاء و الجيران و حتى أقرب الناس إلي ، و لأنني أعيش في مدينة أخرى بعيدة عن وهران اليوم لكنني وصلتني تهديدات من المسجد الذي كنت أصلي فيه ،المسجد الذي تربيت فيه و كبرت فيه .








ايام الحرب الأهلية قتل الإسلاميون كتاب كالطاهرجاووت و مفكريين و ممثلين مسرحيين كعلولة و مجوبي لأنهم قد اعتبروا كافريين  بل و قتلوا أشخاص بعد تكفيرهم فقط لأنهم شاركوا في الإنتخابات فهاجمت جماعة الجيا قراهم و مداشرهم و قتلتهم و ذبحت النساء و كان الإسلاميون يقولون "لقد ذهبتم إلى الإنتخابات آه لقد انتخبتم "


و تريدني أن أعلن إلحادي ؟؟؟؟؟

و من أعظم الأشياء التي تعد ضربة قاصمة هي ترك الناس لك و قولهم لك "إن لك في الحياة أن تقول لا مساس " وقد قالها لي بعض الإخوة الملتحين في الحي .

و لا تعبير عندي خير من التعليق الأخير لمجهول

هل تعتبر من السهولة افصاح عن الالحاد في مجتماعات منغلقة كمجتماعتنا، انه ليس الجبن او الخوف من قول الحقيقة للناس و انما الوقت لم يحن بعدن انني متؤكد ان السنين القادمة ستضدع الاكتشافات العميلية المؤمينين في محك الشك و بداية الحاد الجماهير (لسبب بسيط ان نتاقض العلم مع ايات القرأن سيكون كبير)
يوم الملحد ليس بنفاق و لكن احترام مشاعر محيطيه المباشر (اباه و امه مثلا..الخ) فكيف يفسر الحاده ليشخ امي بلغ 80 سنة الذي نشأ في وهم الدين ، قول الحق و لو كان مورا، الدين من صنع الانسان ، تكذبون لترو الله جميلا ، ستموتون باوهامكم .




خاصة عبارة :


فكيف يفسر الحاده ليشخ امي بلغ 80 سنة الذي نشأ في وهم الدين 




هذا ما أقصده فهم يعتقدون أن الإسلام هو الخير و الشر هو الكفر 

لست مخطئ بنفاقي ولكنهم هم المخطئون بعنصرتهم و عدم تفهمهم و جهلهم 

و هنا اقتبس لك من رسالة مرتدة وضعها بن كرشان في مدونته بعنوان الإسلام هو 

السبب





إنني اشعر بالمراره لأن الطريقة الوحيده التي أجعل أمي تتقبلني مرة أخرى هو بالكذب عليها ( كم كنا قريبتين من بعضنا قبل ذلك). أكره أن أفكر بأن أبي سيبادر بقتلي ان هو رأني مرة أخرى. إنني اشعر باللوعة والحرقة في قلبي وتنهمر ادمعي لأن ابواي الحبيبان اللذان لم أرهما لمدة طويله..ينبذاني بهذه الطريقه القاسيه.

ولكنني اشعر بالمرارة أكثر كلما تذكرت انني حرمت من حقي بحريتي ، حريتي التي اردتها دائماً كأنسانه في كل مراحل حياتي السابقه. هذا الحرمان الطويل لايريد ان يختفي ويذهب رغم أن السبب المباشر لوجوده.. قد زال و أختفى.

أنا لم أفقد عائلتي فقط، لقد فقدت فرصة الرجوع الى موطني و الى مسقط رأسي. أن أكثر شيء افتقده هو منظر الشمس الساطعة على البحر الاحمر بجده والذي ، لن اراه مرة أخرى.

لماذا يجب ان يخسر إنسان أربعة و عشرون سنة من حياته و علاقاته وصداقاته لمجرد انه إختار التحرر من دينه؟ يجب أن يتعلم المسلمون التعايش مع الانتقادات و حتى مع المسبات. انهم بحاجة الى أن تنفتح مجتمعاتهم. يجب أن يكون "للمرتدين عن دينهم" امان في بلادهم، فكلما كان ذلك ، كلما زادت فرصتي بلقاء عائلتي ، وقبولهم بإختياراتي و أمل العودة الى بيتي وبلادي




إدعيت أنني قد ارتديت عن إلحادي و تبت إلى الله و هذا يحتاج إلى بعض الصلوات و 

الصيام طبعا .

لكنه ليس صياما حقيقيا بل ادعاء صيام ،هل فهمت الآن يا عزيزي ؟؟

هناك 3 تعليقات:

  1. انا طالب الحقيقة ...والله لم اريد ان اغضبك او احزنك يا صديقي ....انت تعرف فكري مند كتبت هنا في مدونتك افنى اتمنى الخير لك ولكل بشر بغض النضر عن دينه او لونه او طبقته ....بكوني ابحث في علم النفس وفي كل شي تقريبا تراه عيناي ...اعرف انك حزين يا صديقي ...واعرف انك تعيش في تناقض بين عقلك وسلوكك...واعرف انك عندما توكن جاسا وحدك تقول مادخلي انا والالحاد و الاسلام يا ليتني كنت انسان عاديا مثل كل المسلمين الامعة او الجهلة....اعرف انك عندما تدهب لكل نوم صورة الاسلام و الالحاد لا تفارق خيالك.....اعرف انك ترى احلام وخيا لات في النوم تؤلمك وتؤرقك......واليوم لقد اثرت في بكلماتك عندما قلت انك تركت وهران بدلت بلدة اخرى وتدعي انك تصلي وتصوم لكن ليس من القلب....و الله اني حزين لحزنك....لان ما تمر به انت....انا اعيشه لكن فكريا دائما اتقلب بين كفر وايمان وشك ويقين.......واعرف هدا المجتمع كم هو قاسي....لكن بما انه الامر هكدا لمادا تمرض نفسك بالتفكير والكتابة و التدوين وا....لمادا لا تكون شخص عادي مسلم مثقف وتعيش مثل ايها الناس وكفى.....ام انه كما يقال ادا دخل الشك الى الراس لا يخرج منه ابدا الا ادا قطعته..........صحا فطورك ...ربي يهدينا اجمعين

    ردحذف
  2. votre témoignage est bouleversant... c'est une erreur de dévoiler de telles pensés à son entourage, surtout que vous êtes un homme (et vous habitez à Oran la ville des fêtards!! vous pourrez vivre pleinement votre vie ), la pression de la société sur vous est moins importante, contrairement à la femme qui est obligé de se couvrir parce qu'elle est 3awra alors qu'elle ne le veut pas c'est vrai que parfois on a envie de le crier haut et fort arrêtez ce ne sont que des conneries mais dans ce cas les dégâts seront énormes et surtout irréversibles.. alors prudence prudence et bon courage à nous tous.
    Algérienne. .. , !!

    ردحذف
  3. Merci chère amie je sais que c’est plus dure pour les femmes, mais on doit tous faire notre possible pour changer les choses, je ne dit pas combattre l’islam mais au moins vivre ensemble quelque soit nos croyances .
    Le truc que je voulais dire est que après déclarer votre athéisme dans la société algérienne vous allez perdre l’amour des gent autour de vous et c’est très très dure
    Je suis à Médéa maintenant

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .