الخميس، 25 يوليو 2013

جريمة أخرى في صفوف المعارضين التونسيين

منذ ساعات قتل المعارض التونسي محمد البراهمي و هو الثاني من نفس التوجه الفكري المعارض للحكومة الحالية بعد شكري بلعيد


السؤال الذي أطرحه هنا هو من يقوم بمثل هذه الجرائم ؟ هل هم حقا السلفيون و المتعصبون الدينيون ؟؟

هل اتهم هو الآخر بسب الإسلام و التبول على القرآن ؟
هل فاعل هذه الجريمة يريد فقط تكرير السيناريو المصري و تشويه صورة الإسلاميين ؟
لا أتحدث عن السلفية و أنصار الشريعة فهؤلاء إرهابيون ولا خلاف هنا لأنهم هم بذاتهم من يصرح أنهم على الفكر جهادي   فكر القاعدة لكن الحديث عن الحزب الحاكم حزب النهضة و الذي يسير الأمور بطريقة حسنة إلا هنا و ربما عيبه الأكبر هو التسامح مع الإرهابيين .

المشكلة العظيمة أراها أن كثير من الجهات و التيارات بل غالبيتها العظمة تسعى للحكم لا إلى مصلحة البلاد .

إن كان الإسلاميون هم من قتل البراهمي فتعسا لهم و هذه هي طريقتهم و هذه هي وسائلهم و إن كان المتخلفون الذين يدعون اليسارية و العلمانية و التفتح فهو دليل على تخلف هؤلاء الذين لا معيار خلقي عندهم و إن كانت الدولة العميقة ( هذا إن كانت لا تزال موجودة) فهو العدو الثاني للشعوب و الشعوب تحتاج إلا الوعي كي تحاربهم و التوانسة رغم كونهم من العالم العربي /الآمازيغي إلا أنهم أحسن بكثر من ناحية المستوى المعرفي و أتمنى لهم النجاح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .