الخميس، 1 أغسطس 2013

عمر الفكرة فى يوم ماتروح طول ماهى عايشة جوه الروح

هناك تضارب في الأفكار عندي بعد الذي حدث في مصر لكنني توصلت إلى شيء مهم جدا و هو أن الصراع هناك ليس فكريا و لا هو بين الإسلام السياسي و العلمانية بل هو بين النظام السابق و كل من يحاول الوصول إلى الحكم .
إن الظلم الذي حاق بالإسلاميين من النظام السابق و من أدعياء العلمانية دليل على أن هؤلاء أكثر تحجرا من الإسلاميين و أكثر تطرفا و إرهابا و الصورة هي صورة الهمج الأوباش وهم يهاجمون مقر الإخوان في المقطم و الكامرات تحاول إلتقاط صورة لأخ ملتح داخل المقر -و الذي حياته في خطر- كأنها دليل على أن الإخوان إرهابيين !

أليس هذا عته ؟ أليس هجومهم هو الإرهاب الذي تقوم به الميليشيات التي تقودها و تحركها كبريهات الإعلام ؟



العلمانيون العرب عار على العلمانية و كلمات المدون الجزائري عمر دخان ترجرج في فكري في موضوعاته حول تخلف العربان بداية بعلمانييهم ثم الإسلاميين منهم

و من هذه الموضوعات موضوع الإلحاد المتطرف

مشكلة العرب هي الجهل

الشباب المتنور

إحترام الآخر المختلف عند القوى المدنية

الإرهاب الإسلامي !



إهداء للإخوان و الإسلاميين و المظلومين 



فمــــن للامة الغرقى اذا كنا الغريقينا
ومن للغاية الكبرى اذا ضمرت أمانينا
ومن للحق يجلوه اذا كلت ايادينا
………..
عمر الفكرة فى يوم ماتروح
طول ماهى عايشة جوه الروح
قدره تطيب كل جروح
.وتحقق بينا الاحلام
رغم المحنة واى ظروف
.طول ما عنينا قدره تشوف
حلمنا مش هيموت من الخوف
او تكتر فينا الاوهام
………..
اوعى تنسى العهد اللى كان بينا فى يوم
اوعاك متوفيهوش لحد آخــــر يوم
………..
قلبنا واحد مهما يكون
عهدنا باقى ومش هيون
لازم يعرف كل الكون اننا اقوى من الايام
اوعى تنسى العهد اللى كان بينا فى يوم
اوعاك متوفهيوش لحد آخــــر يوم

هناك 12 تعليقًا:

  1. طالب الحقيقة انا ......اخي خالدي ..اني احب كل المنصفين وانت من المنصفين...فعلا نحن عرب همج نحب الهرج...على حسب ما فهمت وضوعك ..فالمشكلة ليست كوننا علمانيون او اسلاميون...المشكلة في عقليتنا اما طاغون او طيبون...هيهات ..اين الطيبون هم كالدرة بين الكون ...هدا حال مجتمعاتنا العربية....لكن يا اخي اليوم اردت ان اتكلم عك في موضوع جديد وهم جدا في حياتنا...هو وضوع الشجاعة...من هو الشجاع ...كيف صار شجاع...من هو الجبان..كيف صار جبان..والجبان كيف يفعل ليصير شجاعا ...والشجاع كيف تتغير احواله ويصير جبانا....فعلا انه موضوع متعب وخطير خاصة في المجتمعات العربية...لمادا الا ترى كل الناس تتحدث عن الشجاعة ...وهم الجبناء..وترى الناس تستهزء بالعاقل الحليم...وترى الناس تتعدى حدودها مع المتادب المتربي...وترى البنت تحب مرافقة الشجاع المقود و تحتقر الشاب الحليم الترونكيل...وترى الشباب لا يعرف الشجاعة بعناها الحقيقي بل يعرف منها سوى القشور...وترى الشاب الصايع العريان المتشرد عندما يتوب ويرجع اخينا تراه يتحول الى متواضع ....وترى الشاب الخائف الخجول الفرشة يتوب ويرجع اخينا فيتنمر ويصير شجاعا ولا يبالي باحد...وكما تعلم ونعلم ان الجبان في الجزائر ليس له مكان...لا ن الجزائري لا يعترف بالاخر الضعيف...الجزائري يحترم فقط الخشن والجاهل والعريان ...اممم بل تبا ....وان تشاهد ان تقريبا كل الجهلة في الجزائر الدين لا يعرفون يكتبون اسمائهم يدعون الشجاعة...والناس المثقفينو الواعين و العقلاء يتهمهم الناس بالجبن لانهم مسلمون...تبا والف تبا.....ثم وثم....ما عساي اقول ...هل لديك ما تقول...وانتي اختاه هل لديكي ما تقولين....اما انا فاقول ان الشجاعة هي التي يسعملها الشاب ضد الباطل ضد الضالم ضد الفقر ضد الجهل ضد الضيم ضد الاستعمار ضد الاشرار..الشجاع يدافع عن شرفه وعن عرضه وعن ماله وعن حبيبته
    وعن خطيبته وعن زوجته وعن اخته وعن امه وعن جاره وعن الضعيف ...ثم بعد دفاعه يعود مباشرة الى طبيعته الهادئة والمتواضعة هده هي الشجاعة عندي ...وايضا هناك الشجاعة الادبية و المعنوية ...ونقول الحقر ولو كان مرا و لو كان على انفسنا ولو علة اهلينا ...وشجاعة الاعتراف ...انا من المعترفين بتخلفنا وضلالنا....اما الانسان العاقل والحليم لمادا يتهمه الناس بالجبن يا له من تفكير غبي يا لها من سفاهة ....تبا لنا ...تبا لحكمنا ...تبا لحغرتنا ...تبا لضلمنا ....ان التاريخ يشهد ...علي رضي الله عنه كم كان متواضعا نبيلا لكنه في الحرب مع الاعداء كان كالاسد تفر منه كل الحيوانات وحده يحارب الوفا ويزعزع انوفا ...وبعد القتال تراه يمشي كايها الناس تراه خافضا راسه تراه ساجدا يبكي مازحا ويحكي ....ومثله كثير في الصحابة الابطال ...انا عندي هده هي الرجولة الحقة و الشهامة ...ليست الشهامة ان تحتقر مضلومين و تتملق وتتمسح للاقوياء وشواكرك وتدهب الى حيك وحومتك تفتخر عليهم ....سحقا لنا سحقا ....لا تبخلو علي بردودكم و افكاركم يا احبابي ...فالحب انتمو وانتم الحب .....

    ردحذف
  2. عزيزي شكرا على تشجيعك

    فيما يخص الشجاعة هناك فكرة أراها مهمة جدا في هذا الموضوع و هي بكل بساطة

    لمذا نكره الجبان ؟
    وعلاش نكرهو الخواف ؟
    أفهم أن نكره من يؤذينا و من يقوم بالشر معنا أو مع الآخرين كما افهم أن نكره الجبن في حد ذاته و نرفضه و لا نريد أن يلمسنا منه شيئ ولا نقبل أن نقول نحن عن أنفسنا أنا جبناء قبل أن يقولها علينا الآخرون لكن لما نكره الجبان ؟ حتى و إن كان طيبا ؟

    لما نحب الشجاع حتى و إن كان شريرا ؟ لما أصبح صحاب الرجلة في الأحياء الشعبية -والرجولة منهم براء-أبطالا يحترمهم الكل ولا يحترمون الشاب الجامعي المحترم ؟؟

    الشجاعة عندي تشي جيفارا ،إنها عندي الدفاع عن الحق و ليست في ظلم الناس

    الشجاعة عندما يجتمع أهل الحي بعصاهم و ما يمتلكون لمحاربة و طرد الحيوانات التي تسمي نفسها بصحاب الرجلة و تقوم بالإعتداء على غيرها من البشر ،الشجاعة عند مواجهة الشرطة بأنها تساهم في نشر الجريمة الشجاعة عند الإعتصام أمام المحاكم و المطالبة بمحاكمة القضاة و المحامين أكبر أعداء العدالة

    الشجاعة في الفكر و في رأية الأمور كما هي

    لكن الشجاعة ليست صفة تفيد الجميع بل قد يستخدمها الفرد لمصلحته فقط لذا فهناك صفات أنبل كالخير و المحبة
    لكن الشجاعة مطلوبة لأن الدنيا تحتاج إلى الحركة و هنا أرى أن الشجاعة تحتاج إلى أن يلقى عليها ترياق من الخير كما أنها تحتاج إلى العقل و المنطق

    ردحذف
  3. انا طالب الحقيقة.....شكرا خالدي ..لقد قلت فاصبت واوفيت....ودكرتني بشي غيفارا ..يا له من بطل ورجل ....مع اني لا اعرفه جيدا لكن تاريخه ومواقفه الكل يعرفها ....شي غيفارا ليس مسلم ولا مؤمن على حسب ما اعرف لكنه شخص صاحب حق و انصاف و رجولة و هو ضد الضلم...فانا احبه و احترمه ...وكل مسلم فاهم وشهم يحب شي غيفارا ويحترمه رغما عن انفه ....نحن لا نبخس الناس اشيائهم....هو رجل والرجال قليلون ...ايضا معطوب الوناس رجل والرجال قليلون....مونديلا رجل ومثله قليلون....بروس لي رجل في شخصيته ونشره العلم و الاسرار ومثله قليلون...عمر ابن الخطاب رجل و مثله قليلون....بلال الحبشي رجل و ثله قليلون .....احد احد.....اخي انت تراني كيف اجمع في احترامي بين ملحد و مسلم و ثوري و اسود ...اخ...ليس عبثا ...بل هدا هو مدهبي الحقيقة دائما ....واعطيك سرا ......كم اتمنى ان اكون شهما حقيقة مثل اولائك الدين دكرتهم.....انا رجل لكني ناقص....لا زلت لست في المستوى....ولمادا اهتممت بالكلام عن الشجاعة....لانها هي و الحقيقة شقيقة....هما جناحان لكل رجل ليقول و يفعل و يغير ....والحقيقة بدون شجاعة لن تخرج الى الناس و الواقع .....ونحن العرب تنقصنا الشجاعة ...الحمد لله عندنا بعض العقل و الفكر و الدكاء و ......لكن تنقصنا الشجاعة....تبا للجبن.....انما الجبناء الطيبون فانا احبهم واحترمهم لانهم مرضى نفسيا وليس شي اخر وليس له دنب في دلك ....يجب ان تدهب كل المجتمعات العربية الى فرويد او برغسون او الفقي او ...ليعالجو انفسهم من الجبن ....صحا فطورك اخي......

    ردحذف
  4. اانا طالب الحقيقة.....اخي خالدي لمادا التعليق في موضوعك حق الاختلاف لا يعمل....لقد رديت بتعليق جميل لكنه دهب هباءا منثورا ...وايضا في علبة الدردشة انها لا تعمل الا بايميل ....لم استطع ان اكتب....يا اخي انا تقليدي كثير ولا اعرف التكنولوجيا ههههههههههه
    كيف افعل لاكلمك ....والله اكلمك بصدق ....كان عندي ايميل لكنه عاطل من عندهم.....وايضا انا ليس لي لا فايس بوك ولا تويتر ولا الحاج لخضر و......والله يا صديقي كل همي في الانترنات هو غوغل او اليوتوب .....صحا فطورك.....

    ردحذف
  5. اللهم لا تبقي الفرصة لمن اراد الفتنة بيننا احبكم في الله يا احلى شباب وما النصر الا من عند الله حسبنا الله ونعم الوكيل في سي سي وكل اعوانة نعم للشرعية نعم للدكتور الرئيس محمد محمد مرسي عيسى العياط نعم للاخوان المسلمين الشرفاء نصر قريب ان شاء الله لا بديل عن الشرعية لا بديل عن الرئيس محمد مرسي معا لدعم شرعية السيد الرئيس الدكتور العظيم المحترم محمد محمد مرسي عيسى العياط

    ردحذف
    الردود
    1. نعم مع الدكتور مرسي عيسى العياط
      أنا معكم و أدافع عن حقكم حتى و إن قتلتموني لأنكم تكرهون الملحدين لكن افضل الإسلاميين المحقين على العلمانية المقيتة

      حذف
  6. ثورة ثورة حتى النصر ثورة في كل شوارع مصر مصر اسلامية وليست علمانية ربنا يحميكوا من الاوغاد يا ابطال مصر

    ردحذف
  7. 30/ 8 /2013 سقوط فلول الغدر ان شاء الله

    ردحذف
  8. يا عزيزي و من قال لك أنني مع الفلول أو معه النظام السابق ؟
    أنا ملحد صحيح أو ليس أدري مذا لكنني مع الشعب المصري و مع حق في اختيار حكامه
    كنت فيما سبق علمانيا متعصبا لكنني عدلت عن أفكاري و أصبحت أحترم الإسلاميين أكثر من العلمانيين العرب

    ردحذف
  9. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  10. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  11. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .