الاثنين، 5 أغسطس 2013

إذلال الآخر المختلف

بعد مشاهدتي لمقطع إلقاء الشباب الإرهابي البلطجي القبض على محمود شعبان في ميدان التحرير تحسرت فعلا على ما حدث لهذا الشيخ الإسلامي المتعصب السلفي ،أي نعم هو متشدد و أفكاره متعصبة جدا لكن يرد عليها بالنقاش و ليس بالإهانة و الإذلال .

ليس هكذا تبنى الدول ليس بالظلم و التعدي على الأخلاق ،ليس بإنكار أفعال و الإتيان بمثلها 

لست أدري هل الإنسان  يمكنه أن يكون مؤدبا  أم لا ؟

الكل يمارس العنف الكل يمارس الظلم حتى البوذيين أتباع إحدى أكثر الديانات سلما و تسامحا يقومون بأبشع الجرائم 

ما راني فاهم والو 


إلى إشعار آخر تبقى الشعوب العربية تعيش داخل إسطبلات و حضائر 

هناك 4 تعليقات:

  1. انا طالب الحقيقة...لم اشاهد الفيديو من قبل ...لكن اليوم غرفت ان الشعوب العربية ارخس الشعوب....وخاصة المصرية منها ولم يخب ضني فيهم لاني من قبل اكرههم لنفاقهم و لشرهم و لرخسهم....لكن الله يغقر لشيخ مثل هدا لم يدافع عن نفسه...المسلم يدافع عن نفسه.....باي

    ردحذف
  2. فعلا شعوب جاهلة ،أنا حقا أختلف مع محمود شعبان لكن لا أقبل عندما أراه يهان هكذا

    واش يدافع على روحو ياخو السيد في وسطهم تقولي يدافع على روحو

    ردحذف
  3. اتذكر لما قبض الثوار الليبيون على القذافي رحمه الله بتلك الطريقة وقتها لعنت اليوم الذي ولدت فيه عربية و الان و انا اشاهد الفيديو اكتشفت اننا كحماريركب فوقه الجهل و هو مادا بجزرة كطعم و نمشي وراءها دون ان نصل اليها فلو تخلصنا من جهلنا و من العقليات المتخلفة التي عششت في اذهاننا اولا حينها فقط يحق لنا التحدث عن الثورة و عن النهظة و التطور

    ردحذف
  4. طالب الحقيقة...هو كدلك يا من قلتي انكي ولدتي عربية...العرب هم كحمار يركب فوقه الجهل...وانا مثلكي ندمت على النهار الدي ولدت فيه عربي.......اما انت يا صديقي خالدي فاخالفك الراي هدا الشيخ كان باستطاعته ان يدافع عن نفسه بكل سهولة ممكن ان يسبهم ويتشاجر معهم ثم يترك الباقي على الله ان قتلوه يكون شهيد وان تركوه يعيش سعيد ...ويموت رجل لا يموت جبان...وعند موته رجلا يترك لهم درسا من دروس الاسلام الصحيح....لان المسلم المثقف الحقيقي مع انه يعيش بين الناس بالتواضع و التي احسن و الاخلاق الكريمة لكنه لا يقبل الدل ابدا ...ان العزة لله جميعا....ان تصبرو يغلب منكم مئة مئتين....وبشر الصابرين...ان الله لا يحب المعتدين...لا تزر وازة وزرى اخرى...من يعمل مثقال درة خيرا يره ومن يعمل مثقال درة شرا يره......اخواني قلبي يتقطع وعيني تدمع....نحن شعوب متخلفة ضالمة ....يا ليتني كنت اعيش في اوروبا بين كفار متخلقين و معتدلين وعادلين ولا ارضى ان اعيش بين مسلمين سفلة و اغبياء و ضلمة ....تبا لمجتمعاتنا....اقول قولي هدا واستغفر الله لي ولكم ....باي باي

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .