الاثنين، 2 سبتمبر 2013

آسف أعزائي

لكل من قرأ لي في هذه المدونة البسيطة أقول لكم :

-إخوتي كل ما كتبته لم  كتبته إلا لأني مقتنع به و لا هدف لي سوى نقد أمور كنت أرى أنها يجب أن تنتقد ،لكنني رأيت أن نشر فكر إلحادي بين جموع  الجهلة و الغوغاء في العالم العربي لن يصلح شيئا بل سيجعلهم مجرد بشر متخلفين من دون هوية و من دون عقل حتى ،في نفس الوقت لازلت مصرا على اصلاح الإسلام و لكي لا أجرح مشاعر المسلمين اقول ما وصلنا من الإسلام .

لم أرد إنحلالا و لا شرا بل فقط أردت أن أنتقد أمورا وجدتها في الإسلام و كنت أعتقد أن ما يسمى بالعلمانيين العرب هم النخبة المثقفة المفكرة في المجتمعات العربية و منهم اللادينيين عموما ،لكنني صعقت أن هؤلاء يدافعون عن بشار الأسد وتستخدمهم الأنظمة بكل سهولة حتى دون أن يعرفوا و يرددون كلام الفضائيات التي تدعي العلمانية و اليبرالية دون أي تفكير و هو ما يشبه فعلا الخرفان ،لقد اختلطت المفاهيم عندي .

أنا أحترم الإسلاميين الآن أكثرمن أدعياء العلمانية و أتمنى أن يجد الناس عامة أهدافهم التي يرومونها و يا ليس الأشياء كلها -فعلا- تعمل من  أجل الخير .
عزائي الوحيد أنني طيب الفئاد و النية و أريد الخير للجميع ،كنت في ما سبق أنتقد الإسلاميين و أتهمهم بالقتل و تأييد القتل لكنني اكتشفت أن غيرهم أيضا يقتل و اقصد أدعياء العلمانية و حقوق الإنسان و الليبرالية 

لو كانت هناك حياة بعد الموت أو بعث فأتمنى حياة أبدية مليئة بالسعادة لكل الأرواح الطيبة التي قضت في رابعة و النهضة 















صورة وجدتها في حساب الشهيدة هالة ابو شعيشع على الفايسبوك و كتبت فيها تعليقا أثر فيا

تعليقها
"
دمشق، حيث سأكون يوماً .. محتفلتا بسقوط بشار على أيادى الجيش السورى الحر ...بعد انضمامى اليه .. # عن حلمى ... أتحدث .  "




للأسف فهالة لن تذهب إلى دمشق فقد قضى السيسي عليها مستخدما بلطجيته 

الغريب أنهم على قنوات الخيبة (كبرهات الإعلام كما يقول الشيخ المتعصب أبو إسلام ) كانوا يتهمون الإخوان بإستخدام البلطجية !

هههه شعوب متخلفة فعلا و لا ترتقي لدرجة البشر المتحظرين

هناك تعليق واحد:

  1. طالب الحقيقة....الحمد لله انك بخير يا صديقي خالدي....الله يرحم كل شهداء الحرية من كل جنس وعرق ولون و دين.....اخي انا لا استطيع ان اتكلم في السياسة ...لانني اولا اكره الساسة و علمي قليل في السياسة ...والسياسة عند العرب سوسة رؤوسنا....و الحق اقول ...مدهبي وكل فكري هو البحث عن الحقيقة و الاعتراف بالحقائق فقط.....الهم اهدينا جميعا الى الحق و حببه الينا واجعلنا نقول الحق و وفقنا لاعتناق الحق و الاعتقاد الحق و العيش بحق و الموت بحق على الحق.....

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .